| نمت عـزمه البقيـا عليه فما انثنوا |
|
ورق علـى مـن لا يـرق ويرحم |
| وقـام لسـان الله يخطـب واعـظاً |
|
فصموا لماعـن قـدس انواره عموا |
| وقال انسبوني من انا اليوم وانظروا |
|
حلالاً لكـم منـي دمـي أو محـرم |
| فمـا وجـدوا الا السهـام بنحـره |
|
تراش جـوابـاً والعـوالـي تقـوم |
| ومذ أيقن السبط انمحـى ديـن جده |
|
ولم يبق بين الناس في الارض مسلم |
| فدى نفسه فـي نصرة الدين خائضاً |
|
عن المسلميـن الغـامـرات ليسلموا |
| وقـال خذيـنـي ياحتوف وهاك يا |
|
سيوف فأوصالـي لك اليـوم مغنـم |
| وهيهات ان اغدوا على الضيم حائماً |
|
ولو لي على جمـر الاسنـة مجثـم |
| وكر وقد ضاق الفضا وجرى القضا |
|
وسال بوادي الكفـر سيـل عرمرم |
| ومذ خـر بالتعظـيـم لله سـاجداً |
|
له كبروا بين السيـوف وعظـمـوا |