| فهنا لكم ملك الشـريعـة واتكـى |
|
من فـوق قائـم سيفـه فمقامها |
| فأبـت نقيبـتـه الزكيـة ريهـا |
|
وحشا ابن فاطمة يشـب ضرامها |
| وكذلكـم مـلأ المزاد وزمـهـا |
|
وانصـاع يرفل بالحديـد همامها |
| حسمت يديه يد القضـاء بمبـرم |
|
ويد القضا لم ينتفـض ابـرامها |
| واعتاقة شرك الردى دون السرى |
|
ان المنايا لا تطيـش سهـامهـا |