| يا أيها الراكب الغادي لطيّته(1) |
|
على عذافرة(2) في سيرها قحم(3) |
| أبلغ قريشاً على نأي(4)المزار بها |
|
بيني وبين حسين الله والرحم |
| وموقف بفناء البيت أنشده |
|
عهد الإله وما توفى به الذمم(5) |
| عنّيتم(6) قومكم فخراً بأمّكمُ |
|
أمّ لعمري حَصانٌ عفةٌ(7) كرم |
| هي الّتي لا يداني فضلها أحدٌ |
|
بنت الرسول وخير الناس قد علموا(8) |
| وفضلها لكم فضلٌ وغيركمُ |
|
من قومكم لهمُ في فضلها قِسَمُ |
| إنّي لأعلم أو ظناً كعالمه |
|
والظن يصدق أحياناً فينتظم |
| أن سوف يترككم ما تدعون به(1) |
|
قتلى تهاداكمُ العِقبان والرَخَم |
| يا قومنا لا تشبوا الحرب إذ سكنت(2) |
|
ومسّكوا بحبال السلم واعتصموا(3) |
| قد غرَت الحرب(4) من قد كان قبلكم |
|
من القرون وقد بادت بها الأمم |
| فانصفوا قومكم لا تهلكوا بذخاً(5) |
|
فربّ ذي بذخٍ زلّت به القدم(6) |