| 1ـ والله ماجئتكم حتى بصرت بـه |
|
بالـطف منعفر الخدين مـنحـورا |
| 2ـ وحولـه فتيـة تدمـى نحورهم |
|
مثل المصابيح يملـون الدجى نورا |
| 3ـ وقد حثثت قلوصي كي أصادفهم |
|
من قبل ما أن يلاقوا الخرد الحورا |
| 4ـ كان الحسين سراجا يستضاء به |
|
ألله يـعـلـم أني لـم أقـل زورا |
| 5ـ مجاورا لرسـول الله في غرف |
|
وللبتـول وللـطيـار مســرورا |
| 6ـ يـالهف نفسي لـو أني لحقتهم |
|
إذا لحلـيت إذ حلـوا أسـاويـرا |