دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 49


6- مارعى فيهما ذمامك مرؤوس وقد خان عهدك الرؤساء
7- أبدلوا الود والحفيظة في القربى وأبدت ضبابها النافقاء
8- وقست منهم قلوب على من بكت ألأرض فقدهم والسماء
9- فابكهم ما استطعت إن قليلا في عظيم من المصاب البكاء
10- كل يوم وكل أرض لكربي فيهم كربلاء وعاشوراء
11- آل بيت النبي إن فؤادي ليس يسليه عنكم التأساء
12- آل بيت النبي طبتم فطاب المدح لي فيكم وطاب الرثاء
13- رب يوم بكربلاء مسيء خففت بعض وزره الزوراء
14- أنا حسان مدحكم فإدا نحت عليكم فإنني الخنساء


(6) الذمام : الحرمة : الحق .
(7) الحفيظة : اسم من المحافظة والحفاظ للذب عن محارم والمنع لها , وهو اشارة إلى قوله تعالى :« قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى» ( الشورى :23 ).
الضباب : جمع ضب , وهو الحقد الخفي .
النافقاء : إحدى جحرة اليربوع يكتمها ويظهر أخرى كناية عن إظهار ما أخفي في الصدور من عداوة .
(8) القسوة : الغلطة .
(9) في الديوان : «ابكهم».
(10) اقتباس من الحديث «كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء ».
(11) سلا الشيء : نسيه , ذهل عن ذكره وهجره , وسلاه عن الشيء , جعله يسلوه .
التأساء : التعزية .
(12) طاب الشيء : جاد , حسن , لذ , حلا .
(13) هذا البيت لم يرد في ألادب , وورد في مجلة الموسم هنا , ولو كان بعد البيت العاشر كان أتم لتسلسل الأبيات .
الوزر . الإثم , الحمل الثقيل .
الزوراء : بغداد , سميت بذلك لإزورار قبلتها أي ميلها . ولعله أراد بالزوراء الإشارة إلى مافعله معز الدولة البويهي حين حكم بغداد فأمر بإغلاق الأسواق وإعلان الحداد في شهر محرم , فكان في ذلك بعض التخفيف عن الشيعة وإقامتهم هذة الشعيرة , والله العالم .
(14) حسان : هو حسان بن ثابت الأنصاري الذي عاصر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والخلفاء من بعده .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 50
15 - سدتم الناس بالتقى وسواكم سودته الصفراء والبيضاء


=
وقد قال الشعر الكثير في مدح الرسول ووصف كثير من الوقائع ومن جملتها غدير خم وإعطاء علي عليه السلام الخاتم في ركوعه ونزول الآية فيه , وغيرها كثير .
الخنساء : هي تماضر بنت عمرو السلمية أشهر شواعر العرب , أشتهرت بالرثاء لكثرة مارثت أخويها حتى ضرب بها المثل , عاشت في الجاهلية وأدركت الإسلام وقتل أبناؤها ألأربعة في القادسية .
(15) ساد قومه : صار سيدهم ومتسلطا عليهم .
الصفراء البيضاء : كناية عن الذهب والفضة . أي سدتم الناس بالتقوى وسادهم غيركم باستمالتهم بالمال , وشتان بين السيادتين .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 51

الهمزةالمكسورة

(5)

تشتت شملنا (*)

ثلاثة أبيات من الكامل(**)
1- الشوق أذكى النار في أحشائي وأسال من عينيَ عيني ماء
2- أعشار قلبي قطعت فتقطعت بمدى الأعيادي يوم عاشوراء
3- ضحك العادي من تشتت شملنا وا خجلتي من ضحكهم وبكائي


(*) الأبيات لفتيان بن علي الشاغوري المتوفى عام 615 هـ قالها في عاشوراء الحسين عليه السلام واستشهاده .
(**) ديوان فتيان الشاغوري : 7 .
01) أذكى النار : أوقدها .
العين : ينبوع الماء . (2) الأعشار : القطعة من كل شيء إذا قطع إلى عشر قطع .
المدى : جمع مدية : وهي الشفرة الكبيرة . وكأنه أراد تقطعها بشماتة النواصب أيام عاشوراء , أو لعله أراد كانها تقطعت يوم عاشوراء , والأقرب الأول .
(3) تشتت الشمل : تفرق .
الشمل : ما اجمع عن الأمر . ولا يحسن قوله : «وا خجلتني»فعلام الخجل من ضحكهم وهم على الباطل ؟ ولو قال مثلا «والهفتني »كان أبلغ في تبيان ألم الحالين معاً , ضحكهم وبكاؤه .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 52

(6)

الغميم (*)

بيت من الكامل (**)
1- هذا الغميم فناد في صحرائه وقف الركاب هنيئة بفنائه


(*) القصيدة لعلي بن المقرب العيوني المتوفى عام 629 هـ أنشأها في أهل البيت عليهم السلام .
(**) ديوان أبن المقرب : 25 الإ أنه قال وله على قافية الهمزة في اهل البيت رضوان الله عليهم عذرية مطلعها ........ وذكر البيت ثم قال :- وليس هذا محلها - ولم يذكرها في موضوع آخر من الديوان .
(1) الغميم : موضع قرب المدينة بين رابغ والجحفة .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 53

الأف المقصورة

(7)

نهج من قضى بالطف (*)

بيتان من الرجز التام (**)
1- وانتهج المصعب نهج من قضى بالطف من آل النبي وإئتسى
2- وخاض بحر الحرب وهو مزبد حتى نعاه للمعالي من نعى


(*) البيتان لحازم بن محمد القرطاجني المتوفى عام سنة 684 هـ وهما من القصيدته المعروفة بالمقصورة والتي تشمل على 1006 بيتاً مطلعها :
لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى
(**) قصائد ومقطعات أبي الحسن حازم القرطاجي :61 البيت 835 و 836 .
(1) انتهج الطريق : سلكه , والنهج : الطريق الواضح .
مصعب : وهو مصعب بن الزبير , ولا تدخل الأف واللام عليه .
آل النبي : هم الحسين عليه السلام واهل بيته .
ائتسى به :اقتدى .
(2) خاض الماء : دخلة : وخاض الغمرات : اقتحمها : وهو المراد .
أزبد الرجل : فارغضبه وتهدد وتوعد .
نعى لنا فلاناً : أخبرنا بوفاته .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 54




دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 55


قافية الباء


دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 56




دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 57

الباء المضمومة

(8)

النفس الكريمة (*)

بيتان من الطويل (**)
1- إذا المرء لم يشرف بنفس كريمة وأصل فما تعلو بجاه مراتبه
2- فما زاد قدر القرد حين أستخصه يزيد ولا حط الحسين مصائبه


(*) البيتان لمحمد ( ابن عنين ) بن نصر الدمشقي المتوفى ستة 630 هـ وهما من قصيدة قالها في هجاء من اسمه سليمان مطلعها :
ظننت سليمانا جوادا يهزه مديحي وتستجديدى بسحري مواهبه
(**) ديوان ابن عنين : 234 .
)1( في نسخة : «بتلك أقاربه ».
(2) هو القرد الذي كان يعتز به يزيد ويلاعبه وحين مات حزن عليه وعزاه بفقده رجال بلاطه وحاشيته . وكان يكنيه ابا قيس.
في نسخة :
فما زاد قدراً إذ تعاظم ملكه يزيد ولا حطت ........
ولعله أقوى .
وفي نسخة : «ولا حط الحسيني عائبه ».
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 58

الباء المكسورة

(9)

صاحب شقاء (*)

ثلاثة أبيات من الطويل (**)
1- لحى الله بستاناً صحبت به الطوى ولا عجب كم قد شقيت بصاحب
2- كأني قتيل الطف من آل هاشم وقد صد كرها عن لذيذ المشارب
3- فما نلت فيه إلا بشافع ولا الماء إلا أن يكون بحاجب


(*) الأبيات لعلي ( ابن الساعاتي ) بن رستم الخراساني المتوفى سنة 604 يذم بستاناً جاع فيه .
(**) ديوان ابن الساعاتي :2 / 12 .
(1) لحى الله فلاناً قبحه ولعنه .
الطوى : الجوع .
(2) صده عن كذا : صرفه ومنعه . وكم بين منع الحسين عليه السلام عن الماء وهو في الحرب حاملا هم الرسالة وبين من يمنع وهو في بستان فيتأثر لمأكله ومشربه , فلا حسن في التشبيه , فإن المبالغة قد تجاوزت حدها .
(3) الحاجب : البواب , وربما خص ببواب الملوك . وفي صدر البيت سقط , ولعله مثلا :«فما نلت فيه الأكل إلا بشافع ».
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 59

(10)

وصي المصطفى (*)

بيت من الوافر (**)
1- وصي المصطفى وأبو بنيه وزوج الطهر من بين الصحاب


(*) البيت ليوسف بن إسماعيل الشوار المتوفى عام 635 هـ وهو من قصيدة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام مطلعها :
ضمنت لمن يخاف من العقاب إذا والى الوصي أبا تراب
(**) الغدير : 5 / 409 عن الطليعة في الشعراء الشيعة : 2 , أعيان الشعية : 10 / 318 .
(1) الطهر : هي فاطمة الزهراء عليها السلام .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 60

(11)

كما تدين تدان (*)

خمسة أبيات من الكامل (**) :
1 - ياأٌمةُ نَقَضَتْ عُهودَ نَبِيّها وَغَدَتْ مُقَهْقَرَةٌ عَلى الأعقابِ
2 - كُنْتُمْ صِحاباً لِلرَّسولِ وَإِنَّمَا بِفِعالِكُمْ بِنْتُمْ عَنِ الأصْحابِ
3- وَنَبَذْتُمُ حُكْمَ الكِتابِ عَلى جَهالَةٍ وَدَخلْتُمُ في جُمَلةِ الأحْزابِ
4 - بُؤْتُمْ بِقَتْلِ السِّبْطِ وَاْستَحْلَلْتُمُ دَمَهُ بِكُلِّ مُنافِق كَذّابِ
5- فَكَما تَدينوا قَدْ تُدانوا مِثْلَهُ في يَومِ مَجْمعِ مَحشَرٍ وَحِسابِ


(*) الأبيات لجعفر (ابن نما ) بن محمد الربعي المتوفى نحو عام 680 هـ أنشأها في هجاء من قاتل الحسين بن علي عليه السلام .
(**) مثير الأحزان :12.
(1) قهقر وتقهقر : رجع إلى الوراء .
(2) بأن عنه : انقطع عنه وفارقه .
(3) نبذ الأمر : اهمله , ونبذ العهد : نقضه , ونبذ الشيء : طرحه ورمى به لقلة الاعتداد به , والكل صحيح .
على جهالة : كذا في المصدر , ولا يستقيم معه الوزن , والظاهر أن «على»من أضافة النساخ . فهي زائدة , ومع حذفها تنصب «جهالة» .
الأحزاب : هم الذين تحزبوا من الكفار واليهود في معركة الأحزاب لمحاربة الإسلام .
(4) باء إليه : رجع وباء بالذنب : أقر به , وباء بإثمه كان عليه عقوبة ذنبه .
السبط : ولد الولد , وغلب على ولد البنت , والسبط : هو الحسين بن علي عليه السلام .
بكل منافق كذاب : إما ان يراد بمن قاتله , أو بمن اباح قتله , وهو الأقوى والأنسب .
(5) الصدر تضمين للمثل المعروف : «كما تدين تدان »أي : كما تفعل يفعل بك وقد ورد هذا القول في بعض الاحاديث الشريفة . والمراد ستلقون يوم القيامة جزاء ما اقترفتموه من شنيع الفعلة في هذه الدنيا . وقد «قد»هنا بمعنى التحقيق . ولا يخفى أنه لا وجه لحذف النون في الفعلين , ومعها يختل الوزن .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 61


قافية التاء


دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 62




دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 63
التاء المضمومة

(12)

لا تنقضي الزفرات (*)

ستة أبيات من الطويل (**)
1 - وقفت على دار النبي محمد فألفيتها قد أقفرت عرصاتها
2- وأمست خلاء من تلاوة قارىء وعطل فيها صومها وصلاتها
3- وكانت ملاذاً للعلوم وجنة من الخطب يغني المعتفين صلاتها
4 - فأقوت من السادات من آل هاشم ولم يجتمع بعد الحسين شتاتها


(*) الأبيات لجعفر ( ابن نما ) بن محمد الربعي المتوفى عام 680 هـ تقريباً قالها في وصف ديار آل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقد خلت من ساكنيها .
(**) أدب الطف : 4 / 98 , مثير الأحزان : 115 , أعيان الشيعة : 4 / 157 , البابليات : 1/ 75 , المنتخب لفخر الدين الطريحي : 502 التحفة الناصرية : 552 , 565 .
(1) الفاه : وجده .
أقفر المكان : خلا من الناس والماء والكلأ .
العرصة : ساحة الدار , وكل بقعة ليس فيها بناء والمراد الأول .
(2) الخلاء : المكان الفارغ , ومكان خلا : ليس فيه احد .
عطل الشيء : تركه ضياعا , و كل ماترك شائعا فقد عطل وانما لم يكن صوم وصلاة لعدم ساكن في الديار لا أن سكانها تركوا إقامتها . في المثير والمنتخب : «وعطل منها ».
(3)هذا البيت ورد في مثير الأحزان . الملاذ : الحصن والملجأ . في المنتخب : «للأنام ».
الجُنة : السترة .
الخطب : الأمر صغر أو عظم وغلب أستعماله للأمر العظيم المكروه .
اعتفاه : أتاه يطلب معروفة . في المثير : «يغشى المعتقين ».
الصلات : جمع صلة , وهي العطية والإحسان والجائزة .
(4 ) أقوت الدار : خلت من ساكنيها . في المنتخب : «فأقفرت »ومعه يختل الوزن، الشتات : المتفرق .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 64

5- فعيني لقتل السبط عبرى ولوعتي على فقدهم ما تنقضي زفراتها
6- فيا كبدي كم تصبرين على الأذى أما آن أن يغني إذا حسراتها


(5) عبرت العين : دمعت .
اللوعة : حرقة الحزن أو الوجد .
زفر الرجل : أخرج نفسه مع مده إياه في المثير : «لفقده » وفي نسخة فيه «لفقد مما »ولا وجه له .
(6) هذا البيت ورد في المثير . في نسخة في المثير : «على الأسى »آن : حان .
أغنى عنه : أجزأه وكفاه . في المنتخب : «تقنى» وربما كانت تصحيف «تفنى »وفني : عدم , كناية عن انتهائها , ولعله الأقرب . وكانه انتقل من الخطاب إلى الحديث عنها لا معها .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 65


قافية الدال


دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 66




دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 67

الدال المضمومة

(13)

طُفِّفَ الكيل (*)

بيت من الطويل (**)
1 - وطفف يوم الطف كيل ذمائكم إذا الدم جار فيه والدمع جامد


(*) البيت لمحمد بن سعيد البوصيري المتوفى ستة 694 هـ وهو من قصيدة قالها في مدح السيدة نفيسة بنت الحسن الأنور بن زيد الأبلح بن الأمام الحسن عليه السلام ويعرج فيها على الأمام الحسين عليه السلام وأهل بيته ومطلعها :
جنابك منه تستفيد الفوائد وللناس بالإحسان منك عوائد
(**) أهل البيت لتوفيق أبو علم : 615 .
(1) طفف المكيال : نقصه قليلا , وأنما قيل للفاعل : مطففا لأنه لا يكاد يسرق في الميزان والمكيال إلا الشيء الخفيف الطفيف. وقيل : لا يسمى بالشيء اليسير مطففا على اطلاق الصفة حتى يصير إلى حال تتفاحش , وهو الأنسب، فأي خيانة وتطفيف أعظم من انتهاك حرمة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقتل ذريته وسبي بناته ؟ وذلك ماحدث يوم الطف .
يوم الطف : يوم عاشوراء حيث قتل الإمام الحسين عليه السلام .
الذماء : بقية الروح , وكان تطفيف كيلها بإزهاقها بقتل الحسين عليه السلام وأهل بيته وأنصاره .
إذا : كذا في المصدر , ولعل الأولى : «إذا ».
لم يصب الشاعر واقع الحال في العجز حيث جرت الدماء والدموع معا . وربما أراد انقطاع الدمع بسبب الشهادة وربما كانت تصحيف : «الجائد »أي غزر .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 68

الدال المكسورة

(14)

تأس بالأئمة (*)

ستة أبيات من الكامل (**)
1 - ولكل حي أسوة بمحمد ومحمد ذو الموقف المحمود
2- كم في مصارع آله من عبرة سوداء عدوها من التسويد
3- فتأس بالمأموم والمسموم والـ ـمقتول والمجلوب نحو يزيد
4- والمشرفية من شقيق أحمر والجو أكلف في مسوح سود


)*( الأبيات لعلي ( ابن الساعاتي ) بن رستم الخراساني المتوفى 604 هـ وهي من قصيدة في رثاء ولده اسمه محمود ومطلعها :
لاتنكري سقمي ولا تسهيدي أبلى جديد الدهر كل جديد
(**) ديوان ابن الساعاتي : 2 / 377 .
(1) الأسوة : القدوة , ما يتأسى به .
(2) في النسخة «مصارع أهله »آل الرجل : أهله .
العبرة : العظة ولعله تصحيف : «غبرة » لكنه لا يناسب التأسي , ولعله لو قال مثلا : «فعلة »كان احسن .
سود الرجل : جرؤ قتل السادة , وسوده : جعله سيداً أي مصارع آل الرسول صلى الله عليه واله وسلم كانت فعلة منكرة وأعداؤهم يعدونها قدوة حسنة. .
(3) تأسى : تصبر وتعزى .
المأموم: هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي نصبه الرسول صلى الله عليه واله وسلم إماما للمسلمين يوم غدير خم , غير أن الخلافة أعطيت إلى غيره بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فأصبح مأموما وهو الأمام الحق .
المسموم : هو الأمام الحسن المجتبى عليه السلام الذي سمته زوجته جعدة بنت الأشعث .
المقتول : هو الأمام الحسين الشهيد عليه السلام المقتول بكربلاء .
المجلوب نحو يزيد :هو الأمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام الذي أتي به أسيرا إلى الشام وأحضر بين يدي يزيد بن معاوية .
(4) المشرفية : السيوف .

السابق السابق الفهرس التالي التالي