دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 69

5- قد كان في ملك حواه غبطة لو خلد النعمان بعدعبيد
6- سل عن زياد وابنه وارجع إلى عمرو فسل هل عاش بعد سعيد


لعل قوله «شقيق »إشارة إلى شقائق النعمان , وهي زهور ربيعية ذات لون أحمر كناية عن الدماء التي أراقتها السيوف فاصطبغت بها .
كلف الوجه : علته حمرة كدرة , والكلفة : السواد أشرب حمرة .
المسوح : جمع مسح , وهو الكساء من الشعر .
(5) الغبطة : حسن الحال , المسرة , تمني نعمة على أن لا تحول عن صاحبها .
النعمان بن المنذر : ملك الحيرة المتوفى سنة 20 ق . هـ وعبيد : لعله عبيد بن ألأبرص المتوفى سنة 68 ق . هـ والذي قتله المنذر بن ماء السماء . أي أنه كان في حال حسنة غير أنها لم تدم وأنما انتهت بموته .
(6) زياد : وهو زياد بن ابيه الذي استلحقه معاوية وقد قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : «الولد للفراش وللعاهر الحجر ». وابنه هو عبيد الله بن زياد وامه مرجانة , وهو الذي بعث بالجيوش لمقاتلة الأمام الحسين عليه السلام .
عمرو : هو عمرو بن سعيد الأشدق وسعيد أبوه .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 70

(15)

الفرع السامي (*)

ستة أبيات من الطويل (**)
1- تخيرت فانهض في رضا الله واصعد وحل على التوفيق ما شئت واعقد
2- حبانا فأحيانا بماضي عزمه على الحق منصور عليه ومؤيد
3- بأروع من آل الحسين خلاله متى تتل كانت في سناء وسؤدد
4 - فلو لم تكن إلا أرومة أصله اتته سجاياه بأفضل محتد
5 - هو الفرع في أعلى السماء مطللا قرارته بيت النبي محمد
6 - مضى أمسه المحمود واليوم بعده كريمين لكن يقصران عن الغد


(*) الأبيات لمحمد بن نوح الغافقي المتوفى بعد عام 609 هـ قالها في مدح القاضي محمد ابن طاهر الحسيني المتوفى سنة 609 هـ .
(**) الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية .
(1) حل العقدة : فكها ونقضها , وعكسه عقد العقدة , كناية عن حرية الاختيار في إمضاء أمر أو تركه .
(2) حباه بكذا : أعطاه بلا جزاء .
أيده فهو مؤيد : قواه وأثبته لعله أراد : حبنا بمنصور على إقامة الحق ولكن اللغة لا تساعده في تقدير حرف الجر .
(3) ورع : فهو ورع ابتعد عن الإثم وكف عن الشهبات . ويصح : «بأروع » وهو الشهم الذكي , ولعله الأنسب .
الخلال : جمه خلة , وهي الخصلة .
السناء : الرفعة .
السؤدد : السيادة : المنصب الرفيع.
(4) الأرومة : أصل الشيء , الحسب .
السجايا : جمع سجية , وهي الطبيعة والخلق .
المحتد : الأصل .
(5) المطل : المكان يشرف منه , كناية عن العلو والارتفاع والنصب للحالية .
القرارة : المستقر والثابت المطمئن من الأرض , والمراد : الأصل .
(6) قصر عن الشيء : كف عنه وتركه مع العجز , وقصر السهم عن الهدف : لم يبلغه .
والمراد : أن أمسه ويومه محمودان لكن الغد سيكون أفضل منهما , لأنه في مسير إلى الأفضل دائما ً .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 71

(16)

الهور كالطفوف (*)

بيت من الكامل (**) :
1 - فكأنما الهور الطفوف وأهله الشهداء وابن معية ابن زياد


(
*) البيت ليزيد بن علي الخشكري المتوفى عام 611 هـ وهو من قصيدة قالها في هجاء النقيب جلال الدين وذكر ظلمه وعسفه وذكر الهور وأهله وشبه الحال بكربلاء كما شبهه بابن زياد . وكان الناصر العباسي كثيراً ما ينشد هذا البيت ويضحك .
(**) تاريخ الحلة :1/ 58 , عمدة الطالب : 168 .
(1) الهور : البحيرة تجري إليها مياه غياض وآجام فتتسع , والمراد هنا قرية على مقربة من قوسان وهي منطقة بين النعمانية وواسط في المنطقة الوسطى من العراق وجرت فيها مظالم كثيرة على يد الناصر لدين الله العباسي وذلك بسبب ظلم النقيب جلال الدين .
ابن معية : القاسم بن الحسن الزكي الثالث .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 72

(17)

جاد الغمام (*)

بيتان من الكامل (**):
1 - قطرت بعاشورا وتلك فضيلة ظهرت فما للناصبي المعتدي
2- والله ما جاد الغمام وإنما بكت السماء لرزء آل محمد


(*) البيتان لعبد الرحمان (ابن المسجف ) بن أبي القاسم الكناني المتوفى عام 635 هـ أنشأهما حين كان ببغداد ومطرت السماء مطراً كثيراً في فصل الصيف ذلك في يوم عاشوراء .
(**) فوات الوفيات : 2 / 283 , هامش البابليات : 1 / 49 .
(1) قطر الماء : سال وجرى قطرة قطرة : المطر , وفي البابليات : «مطرت ».
(2) جاد المطر : غزر : وجيدت الأرض : اصابها مطر جود , أي غزير . وجاد بالمال : بذله .
الغمام : السحاب , والمراد لازمه وهو المطر .
الرزء : في البابليات : «لزوال ».
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 73

(18)

يوم السبط (*)

بيتان من الطويل (**)
1- تذكرت يوم السبط من آل هاشم وما يومنا من آل حرب بواحد
2- لئن رقد النصار عما أصابنا فما الله عما نيل منا براقد


(*)البيتان لعلهما لمحمد (ابن الابار ) بن عبد الله القاضي المتوفى عام 658 هـ يتذكر ما حل بآل الرسول صلى الله عليه واله وسلم في كربلاء .
(**) درر السمط : 55.
(1) آل حرب : الأمويون نسبة ألى حرب والد أبي سفيان .
(2) النصار : جمع ناصر على صيغة المبالغة .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 74

(19)

رزء الحسين (*)

خمسة أبيات من الكامل (**):
1- ويعود عاشوراء يذكرني رزء الحسين فليت لم يعد
2- ياليت عينا فيه قد كحلت بمسرة لم تخل عن رمد
3- ويداً به لشماتة خضبت مقطوعة من زندها بيدي
4- يوم سبيلي حين أذكره أن لا يدور الصبر في خلدي
5- أما وقد قتل الحسين به فأبو الحسين أحق بالكمد


(*) الأبيات ليحيى ( الجزار ) بن عبد العظيم المصري المتوفى عام 672 هـ قالها في يوم عاشوراء .
(**) اعيان الشيعة : 10/ 299 , أدب الطف : ج 4/ 77 , نسمة السحر فيمن تشيع وشعر : 2/384 ، فوات الوفيات : 1 / 320 ، مجلة الموسم : العدد 7 ص 793 , الغدير : 5/ 427 , تمام المتون للصفدي : 156 .
(1) في فوات الوفيات : «عاشوراء »ممدودة , ويكون الفعل معه : «يذكرني ».
الرزء : المصيبة العظيمة : في النسمة : «قتل ».
(2) في الفوات : «لشماتة لم تخل من رمد »وفي الموسم : «أم ليت عينا ... بأثمد لم تخل من رمد ». وفي الغدير : «في مرود لم تنج من رمد ».
الرمد : هيجان العين وكل ما يؤلمها .
وفي نسخة من النسمة :
أوليت .............................................. أجفانها لم تخل من رمد .
(3) في الوفيات : «لمسرة خضبت » . شمت بفلان : فرح ببليته .
خضب الشيء : لونه .
(4) هذا البيت أسقطه الفوات ونسخة النسمة .
يقال : سبيلنا أن نفعل كذا : أي نحن جديرون بفعله . في الغدير : «سيبلى ».
الخَلَد : البال والقلب .
(5) الكمد : الحزن الغم الشديد .
ابو الحسين : أراد نفسه فان كنيته أبو الحسين .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 75

(20)

أقسم بالفرد (*)

عشرة أبيات من مشطور الرجز (**)
1 - قل لشهاب الدين ذي الفضل الندي
2- و السيــــديــن السيـــــد بـــــن السيـــــد
3- أقسم بالفرد العلي الصمد
4- إن لم يبادر لنجاز موعدي
5- لأحضرن للهناء في غد
6- مكحل العينين مخضوب اليد
7- والإثم في عنق الشريف الأمجد
8- لأنني جننت في التودد
9- حتى نصبت وكسرت عددي


(*) الأبيات ليحيى ( الجزار ) بن عبد العظيم المصري المتوفى عام 672 هـ خاطب بها الشريف شهاب الدين ناظر الأهراء مازحا حيث بعثها إليه ليلة عاشوراء , عندما أخر عنه ما كان من جارية .
(**) مجلة الموسم : 16 / 186 عن الخطط للمقريزي : 2 / 385 , الغدير : 4 / 330 .
(1 ) الندي : الفضل والجود والخير , وفلان ندي الكف : أي جواد.
(2) السيد : ذو السيادة .
(3) الصمد : السيد المقصود الذي لا يعصي دونه امر , والمراد هو الله سبحانه وتعالى .
(4) بادر إلى الشي : أسرع .
النجاز : الإنجاز .
(5)هنأه بكذا : ضد عزاه والمراد بالغد : يوم عاشوراء .
(6) خضب الشيء : لونه , وخضاب اليد كناية عن المسرة والفرح .
(7) هذا البيت والثلاثة بعده وردت في الغدير .
(8) تودده : طلب مودته واجتلب وده .
(9) نصب : تعب وأعيا .

=

دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 76

10- في شهر حزني وجزمت لددي


=
العدد : جمع عدة , وهي الآلة , والمراد بها الآت الطرب واللهو.
(10) شهر الحزن : أراد به محرم .
جزمه : قطعه .
اللدد : الخصومة الشديدة . كأنه أراد أن هذا شهر حزن لا شهر جدال وخصام .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 77

(21)

أيستبشرون بقتله (*)

ثلاثة أبيات من الكامل (**) :
1- يستبشرون بقتله وبسبه وهم على دين النبي محمد
2- والله ماهم مسلمون وإنما قالوا بأقوال الكفور الملحد
3- قد أسلموا خوف الردى وقلوبهم طويت على غل وحقد مكمد


(*)الأبيات لجعفر ( ابن نما ) بن محمد الربعي المتوفى حدود عام 680 هـ أنشاها في استبشار والي المدينة عمرو بن سعيد بن العاص عندما أخبره عبيد الله بن الحرث السلمي بقتل الأمام الحسين بن علي عليه السلام وأنصاره وأهل بيته .
(**) مثير الأحزان : 94 .
(1) يستبشرون : ربما كان إخبارا ووصفا لحالهم , أو استنكار لهم , وهو الأقوى .
(2) ألحد عن الدين : مال وحاد وطعن عنه , شك في الله .
(3) الردى : الهلاك .
طوى كشحه على الأمر : أخفاه وطوى الحديث : كتمه أي انهم أخفوا غلهم وحقدهم .
الغل :الحقد والغش .
الكمد : الحزن المكتوم , أستعاره هنا للحقد أي الحقد المكتوم .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 78

(22)

يا لها نكبة (*)

ثمانية عشر بيتاَ من الخفيف (**)
1- إن في الرزء بالحسين الشهيد لعناء يودي بقلب الجليد
2- إن رزء الحسين أضرم ناراً لا تني في القلوب ذات وقود
3- إن رزء الحسين نجل علي هد ركنا ما كان بالمهدود
4- حادث أحزن الولي وأضناه وخطب أقر عين الحسود
5- يالها نكبة أباحت حمى الصبر أجرت مدامعاً في الخلود


(*)القصيدة لعلي بن عيسى الاربلي المتوفى عام 693 هـ قالها في رزية كربلاء .
(**) كشف الغمة : 2/ 281 , أدب الطف : 4 / 117 , طيف الأنشاء للاربلي : 40 , رياض العلماء : 4 / 171 ، المنتخب لفخر الدين الطريحي : 188 . .
(1) الرزء : المصيبة العظيمة .
العناء : التعب والنصب .
اودى بالشيء : ذهب به , كناية عن شدة الهم .
الجليد : ذو القوة والصبر .
(2) أضرم النار :أوقدها .
وني : فتر وضعف . في المنتخب : «لابثا في القلوب ».
(3) النجل : الولد .
هد البناء : هدمه شديدا وضعضعه .
الركن : ما يقوي به .
(4) ولي الرجل : ناصره وتابعه .
ضني : مرض فتمكن منه الضعف والهزل , وأضناه المرض : أثقله .
الخطب : الشان , وغلب أستعماله في الأمر العظيم المكروه .
قرت عينه : رأت ما كانت متشوقة إليه وبردت سروراً .
(5) النكبة : االمصيبة .
أباح الشيء : أجازه .
الحمى : ما يحمى عنه ويدافع . كأن النكبة غلبت الصبر فأباحت حماه كما يفعل في الحروب . في المنتخب : »أباحت جسمي السقم ....».
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 79

6- ومصابا عم البرية بالحزن وأعرى العيون بالتسهيد
7- يا قتيلا ثوى بقتله الدين وأمسى الإسلام واهي العمود
8- ووحيدا في معشر من عدو لهف نفسي على الفريد الوحيد
9- ونزيفا يسقى المنية صرفا ظامئا يرتوي بماء الوريد
10- وصريعا تبكي السماء عليه فتروي بالمدمع ظامي الصعيد
11- وغريبا بين الأعادي يعاني منهم ما شيب رأس الوليد
12- قتلوه مع علمهم أنه خير البرايا من سيد ومسود
13- واستباحوا دم النبي رسول الله إذ أظهروا قديم الحقود


(6) مصابا : الأحسن أن يقول : «ومصاب »عطف على النكبة إلا أن يقدر مثلا : «واعظمت مصابا ».
سهد وتسهد : ارق ولم ينم .
(7) ثوى الرجل : مات .
وهى الشيء : ضعف ووهى الحائط سقط أو كاد يسقط .
العمود : ما يقوم عليه البيت وغيره أي كان الدين قد مات بقتل الحسين عليه السلام وهو مع بقية الأئمة عليهم السلام أعمدته لذلك , غير ان الدين قد أحياه دم الحسين عليه السلام وبعث فيه الروح من جديد بشهادته .
(8)المعشر : الجماعة .
لهف على مافات : حزن وتحسر .
(9) نزف الدم فلانا فهو نزيف : خرج منه دم كثير حتى ضعف .
الصرف : الخالص من كل شيء وشراب صرف : أي محض غير ممزوج .
ماء الوريد : كناية عن الدم , ولا نرى في هذه الكناية مزيد قوة فلو أبدلها بقوله :
«بدم الوريد »لم يغير منها شيء .
. (10) الصعيد : التراب : ما إرتفع من الأرض , والمراد الأول . وبكاء السماء المطر , فلا يخلو التعبير من حسن .
(11) عانى الشيء : قاساه وعالجه , فكأن ماعانه بلغ مدى يشيب معه الوليد وهو أبعد ما يكون الشيب غير أنه يشيب لهم هذا الأمر وغمه .
(12) البرايا : جمع برية , وهم الخلق .
(13) استباح الشيء : جعله مباحا جائرا .

=

دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 80

14- وأضاعو حق الرسول التزاما بطليق ورغبة بطريد
15- وأتوها صماء شوهاء شنعاء أكانت قلوبهم من حديد
16- وجروا في العمى إلى غاية القصوى أما كان فيهم من رشيد
17- أسخطوا الله في رضى ابن زياد وعصوه إطاعة ليزيد
18- وأرى الحر كان حراً ولكن ابن سعد في الخزى كابن سعيد


(14) الطليق : أراد به يزيد بن معاوية, وقد من رسول الله صلى الله عليه واله و سلم على مشركي مكة ومنهم أبو سفيان بقوله - يوم فتح مكة - : «اذهبوا فأنتم الطلقاء »فلحق الاسم أولئك النفر .
والطريد : ابن زياد فإنه بمعنى المطرود في نسبه .
(15) أتى الشيء : فعله .
الصماء : الداهية الشديدة .
الشوهاء : المشؤومة , القبيحة .
شنع الفعل : قبح .
(16) رشد : اهتدى واستقام . في الأدب : «غاية القصوى »ولا يصح .
أسخطه : أغضبه . في المنتخب : «وأعطوه قضاء حق يزيد ». والظاهر أن «وأعطوه » تصحيف : «وعصوه ».
(18) الحر : هو الحر بن يزيد الرياحي الذي تاب في آخر ساعة من أيام حياته توبة نصوحا بعد أن جعجع بالأمام الحسين عليه السلام فنال بتوبته عز الدنيا والآخرة وأصبح المثل الأمثل في حسن العاقبة .
ابن سعد : هو عمر بن سعد بن أبي وقاص قائد جيوش الضلال التي حاربت الأمام الحسين عليه السلام , وأصبح أسوأ مثل لمن يطلب حطام الدنيا في الشيخوخة والكبر حتى وإن جره ذلك إلى قتل سيد شباب أهل الجنة .
الخزي : الهوان والذل .
ابن سعيد : هو عمر بن سعيد بن العاص الذي أنفذه يزيد في عسكر وأمره على الحاج وأوصاه بالفتك بالحسين عليه السلام أينما وجد .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 81

(23)

الحزين (*)

بيتان من الخفيف (**)
1 - ربما أخرج الحزين جوى الثكل إلى غير لائق بالسداد
2- مثل ما فاتت الصلاة سليمان فانحى على رقاب الجياد


(*) البيتان ذكرهما علي بن عيسى الاربلي المتوفى عام 663 بعد بيان عدم الرغبة في ذكر مصائب الإمام الحسين عليه السلام لهولها وعظيم فدحها وكان لسنوات غير قادر على سماع مصائبه في عاشوراء ولكنه عندما أراد أن يكتب على ألإمام الحسين عليه السلام ووقعة كربلاء الحزينة في كتابه كشف الغمة أورد هذين البيتين ولا أعلم هل هما له أم تمثل بهما , وذكر قصة سليمان يبعد النسبة إلى الاربلي .
(**) كشف الغمة للاربلي : 2 / 276 . (1) ثكلت ألأم ابنها : فقدته .
(2) سليمان : هو النبي ابن داود إشارة إلى قصة النبي سليمان عليه السلام حيث كان يحب الخيل ويستعرضها , فعرضت عليه يوما ألى أن غابت الشمس وفاتته صلاة العصر فاغتم ودعا الله عز وجل أن يرد الشمس حتى يصلي العصر فاستجاب دعاءه فردت وصلى ثم دعا بالخيل فأقبل يضرب أعناقها حتى قتلها كالها , وقال إنها شغلتني عن ذكر ربي . الإ أن القصة لا تتطابق ومعتقد الإمامية من تنزيه الأنبياء , وقد فسر الشريف المرتضى الآية في كتابه تنزيه الأنبياء : 93 بوجوه مختلفة نزه فيها النبي سليمان عن ذلك فليراجع .
أنحى على فلان ضربا أقبل : أقبل .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 82




دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 83


قافية الراء


دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 84




دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 85

الراء المفتوحة

(24)

موالاتهم فرض (*)

ثلاثة أبيات من الطويل (**)
1- أحب النبي المصطفى وابن عمه عليا وسبطيه وفاطمة الزهرا
2- هم أهل بيت أذهب الرجس عنهم وأطلعهم أفق الهدى أنجما زهرا
3- موالاتهم فرض على كل مسلم وحبهم أسنى الذخائر للأخرى


(*)الأبيات لمحمد ( ابن جبير ) بن أحمد الكناني المتوفى سنة 614 هـ قالها في الرسول صلى الله عليه واله وسلم وأهل بيته عليهم السلام .
(**)الحلل السندية : 3 / 125 , نور الأبصار : 201 , الغدير : 2 / 311 , تاريخ الأدب العربي : 6 / 115 .
(1) السبط : ولد الولد و يغلب على ولد البنت , والسبط : خاصة الأولاد والمصاص منهم , والمراد بالسبطين : الأمامان الحسن والحسين عليهما السلام .
(2) الرجس : القذر , وهي أشارة إلى الآية الكريمة : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً»(الأحزاب:33 .
(3) والى الرجل : ناصره وتابعه .
الفرض : السنة , وما أوجبه الله على عباده .
السني : الرفيع , أي أفضل الذخائر وأحسنها .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 86

(25)

نكراء بكر (*)

بيتان من الوافر (**)
1 - أتحجد قتله وتراه إثما وقد أقبلته بالطف شمرا
2 - وتقرع بالقضيب ثنيتيه أراك أتيتها نكراء بكرا


(*) البيتان للمبارك ( ابن المستوفي ) بن أحمد الاربلي المتوفى عام 637 هـ قالهما في هجاء قتلة الأمام الحسين عليه السلام .
(**) أدب الطف : 7 / 309 .
(1) جحده حقه : أنكره مع علمه به , والمخاطب يزيد بن معاوية حينما تبرأ من أمره بقتل الأمام الحسين عليه السلام واتهم ابن زياد بأنه فعله من دون علمه أو أمره , وذلك لما رأى استنكار الناس لفعله الشنيع فخاف انقلاب الناس عليه .
أقبل فلاناً الشيء : جعله يلي قبالته , أي تجاهه , كناية عن جعل شمر أمام الحسين عليه السلام في ساحة الحرب , أو توليته أمر قتله , والأول أقرب , إذ لم يطلب من شخص بعينه قتل الأمام وإنما كان الهدف هو ذلك ولا يهم يزيد من يتولاه , فتولاه شمر . وشمر هو شمر بن ذي الجوشن الذي تولى قتل الأمام الحسين عليه السلام واحتز رأسه الشريف .
(2) قرعه بالعصا : ضربه بها .
الثنية : أسنان مقدم الفم , ثنتان من فوق وثنتان من أسفل .
النكراء : الداهية , والأمر الشديد القبح .
البكر : كل فعلة لم يتقدمها مثلها , فهو أول من قرع ثنايا قتيل .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 87

(26)

الآية الكبرى (*)

خمسة أبيات من الطويل : (**)
1- ولما رأينا عثير النقع ثائرا وقد مد فوق الأرض أردية حمرا
2- وسألت عن الخرصان أنفس فتية عن العنصر الزاكي وأعلى الورى قدرا
3 - وشدوا لقتل السبط عمدا وأشرعوا مع المرهفات البيض خطية شمرا
4 - وتيقن حزب الله أن ليس ناجيا من النار الإ من رأى الآية الكبرى


(*) الأبيات لجعفر ( ابن نما ) بن محمد الربعي المتوفى حدود عام 680 هـ أنشأها في وصف حال المعسكرين بأرض الطف .
(**) مثير الأحزان : 56 .
(1) العثير : التراب والعجاج .
النقع : الغبار الساطع .
ثار الغبار : ارتفع وإضافة العثير إلى النقع , وكلاهما غبار , ليس بالحسن .
الأردية : جمع رداء , وهو ما يلبس فوق الثياب كاعباءة والجبة . والمراد بالأردية الحمر : الدماء التي صبغت وجه الأرض , ولا يخلو التعبير من جمال . ومعلوم أن الغبار لا يفعل ذلك بنفسه , وأنما المراد الحرب التي تسببت في إثارته وإراقة الدماء .
(2) سال الماء : جرى , وسيلان النفس كناية عن ذهابها .
الخرصان : جمع خرص , وهو الرمح القصير السنان , أو هو سنان الرمح .
العنصر : الأصل , الحسب .
زكى الرجل : صلح , والزاكي : الصالح النامي الطيب . كأنه أراد : أن نفوس فتية تحدرت عن حسب طاهر قد أزهقت بطعن الرماح .
(3) شد على العدو : حمل عليه .
أشرع عليه الرمح : سدده إليه .
سيف مرهف : محدد مرقق الحد .
البيض : السيوف .
الخطية : جمع خطي , وهو الرمح المنسوب إلى الخط , وهو مرفأ للسفن بالبحرين .حيث تباع الرماح .
شمر : كذا في المصدر , وهو تصحيف : «سمر »وهي الرماح .
(4) وتيقن : كذا في المصدر , ولا يستقيم الوزن الإ بحذف الواو . كأنه أراد : أن أصحاب .

=


السابق السابق الفهرس التالي التالي