دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 88

5- ومن رفض الدنيا وباع حياته ومن الله نعم البيع والفوز والبشرى


=
ألحسين عليه السلام رأو أن لا نجاة من النار ألا بنيل الشهادة , وأكرم بها من آية .
(5) إشارة إلى قوله تعالى : «إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» (التوبة : 111)
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 89

الراء المضمومة

(27)

فجع الدين (*)

بيتان من الطويل (**):
1- لقد فجع الدين الحنيف بما جرى على السبط والهادي النبي سفيره
2- وأي امرىء يلقاه في عظم رزئه غداة غدت كفا سنان تبيره


(*) البيتان لجعفر ( ابن نما ) بن محمد الربعي المتوفى حدود عام 680 هـ قالها في حز سنان بن أنس النخعي , رأس سبط الرسول صلى الله عليه واله وسلام الحسين بن علي عليه السلام يوم عاشوراء وإعطائه لقائد عمر بن سعد .
(**) مثير الأحزان :75 .
(1) الحنيف : المستقيم , والحنيف : المتمسك بالإسلام أو الصحيح الميل إليه , والدين الحنيف : الإسلام , وهو المراد هنا .
السبط : ولد الولد , وغلب على ولدالبنت , والمراد به : الأمام الحسين عليه السلام .
السفير : الرسول والمصلح بين القوم , والأول أنسب . وضمير الهاء يعود على الدين .
(2) الصدر للتهويل , أي من سيقوى على لقاء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تلك الساعة وهو في أشد حالات المصاب .
أباره : أهلكه .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 90

(28)

يالها وقعة (*)

تسعة أبيات من الخفيف (**):
1- بعلي شيدت معالم دين الله والأرض بالعناد تمور
2- وتر المشركين يبغي رضا الله تعالى وإنه موتور
3- كتموا داء دخلهم وطووا كشحا وقالوا صرف الليالي يدور
4- ورموا نجله الحسين بأحقاد تبوخ النيران وهي تفور
5- لهف نفسي طول الزمان وينمى ألـ ـحزن عندي إذا أتى عاشور


(*) الأبيات لعلي بن عيسى الاربلي المتوفى عام 693 هـ وهي من قصيدة أنشأها في أيام شبابه حيث يقول : ومن شعر كنت قلته في أيام الحداثة لم أذكر غزلها .
(**) كشف الغمة : 2 / 282 , أدب الطف : 4/ 119 , طيف الأنشاء : 43 .
(1) ماد : تحرك واضطرب وزاغ .
(2) وتر الرجل : قتل له قتيلا , أشارة إلى قتل علي عليه السلام المشركين في جهاده في سبيل الله .
الموتور : من قتل له قتيل فلم يدرك بدمه وكأنه أراد بأنه عليه السلام قتل ولم يؤخد بثأره من المتآمرين عليه ويقال : وتر موتور كما في زيارة الأمام الحسين عليه السلام المعروفة بزيارة وارث : «السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور ».
(3) الدخل : الريبة , ودخل الأنسان : نيته ومذهبه , ولعله الأنسب . ويحتمل أن يكون تصحيف : «ذحلهم»والذحل هو الثأر .
طوى كشحه على الأمر : استمر عليه , وطوى كشحا عن فلان : أعرض عنه وقاطعه , والأول أنسب .
صرف الدهر وصروفه : نوائبه وحدثناه .
(4) النجل : الولد .
باخت النار : خمدت , وأباخ النار : أطفأها .
فارت القدر : غلت وارتفع ما فيها .
أراد أن النيران تخمد حرارتها أما الأحقاد فإنها مشتعلة دائما ولا تخمد أبدا .
(5) لهف على ما فات : حزن وتحسر .
نمى المال وغيره : زاد وكثر .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 91

6- لهف نفسي عليه لهف حزين ظل صرف الردى عليه يجور
7- أسفا غير بالغ كنه ما ألقى وحزنا تضيق منه الصدور
8- يالها وقعة قد شمل الإسلام منها رزء جليل خطير
9- ليث غاب تعيث فيه كلاب وعظيم سطا عليه حقير .


(6) الردى : الهلاك .
جار عليه : ظلمه .
(7) كنه الشيء : جوهره وحقيقته وغايته .
(8) الوقعة : الصدمة في الحرب .
الرزء : المصيبة العظيمة .
الجليل والجلل من الأمور : العظيم .
الخطير : الرفيع القدر , كناية عن عظمتها وشدة كربها ووقعتها . وفي الصدر اضطراب الوزن , والصحيح : «وقد شمل »والظاهر أنه غلط مطبعي .
(9) الليث : الأسد .
عاث الشيء : أفسده , يقال : عاث الذئب في الغنم , كناية عن تسلطه عليها وإفساد حالها .
سطا عليه : وثب عليه وقهره .
الحقير : الذليل المهين .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 92

(29)

يوم عاشور (*)

بيتان من البسيط (**):
1- قالوا أتى العيد والأيام مشرقة وأنت باك وكل الناس مسرور
2- فقلت أن واصل الأحباب كان لنا عيداً والإ فهذا اليوم عاشور


(*) البيتان لبعض المحدثين القرن السابع الهجري وما قبله .
بما أن يوم عاشوراء اشتهر بعد واقعة الطف بيوم الحزن والمصائب فلذلك ورد الاستشهاد به في البيتين .
(**) أدب الطف : 5 / 8 , شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :20 / 73 .
(1) شرقت الشمس : طلعت وأضاءت , وشرق النخل أزهى , وأشرق الوجه أضاء .
(2) واصله : ضد هاجره , أي وصله ولقيه .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 93

الراء المكسورة

(30)

كيف لم تكسف الشمس (*)

اثنا عشر بيتاً من الطويل (**)
1- فليت تراباً حال دونك لم يحل وساتر وجه منك ليس بساتر
2- لتنظر ما لاقى الحسين وما جنت عليه العدى من مفظعات الجرائر
3- من ابن زياد وإبن هند وإمرة ابن سعد وأبناء الإماء العواهر
4- رموه بيحموم أديم غطامط تعيد الحصى رفغا بوقع الحوافر


(*) الأبيات لعبد الحميد (ابن أبي الحديد ) بن محمد المدائني المتوفى عام 655 هـ وهي من قصيدة في مدح الأمام أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب عليه السلام ويذكر فيها مصيبة الحسين عليه السلام وهي أحدى سبع قصائد مدح فيها أمير المؤمنين عليه السلام سميت بالقصائد العلويات السبع , ومطلع هذه القصيدة :
لمن ظعن بين الغميم فحاجر بزغن شموساً في ظلام الدياجر
(**) القصائد السبع العلويات :83 , أدب الطف : 4 / 66 , الروضة المختارة : 29 .
(1) حال بينهما : حجز وإعترض ، أراد دفنه في قبره ، والمخاطب هو أمير المؤمنين علي إبن طالب عليه السلام .
(2) فظع الأمر : اشتدت شناعته وجاوز الحد .
الجرائر : جمع جريرة , وهي الجناية والذنب .
(3) هم عبيد الله بن زياد ويزيد بن معاوية وعمر بن سعد وكل منهم مطعون في نسبه .
راجع تراجمهم في كتاب التراجم من هذه الموسوعة . في الروضة : «وابن هند وابن سعد »ومعه يختل الوزن .
(4) اليحموم : الأسود من كل شيء .
الأدمة : السمرة الشديدة .
بحر غطامط : عظيم الأمواج , كناية عن كثرة الجيوش وضخامة عدد الجنود والخيل .
الرفغ : الأرض الكثيرة التراب .
الوقع : وقعة الضرب بالشيء , أي الصوت .

=

دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 94

5- لهام فلا فرع النجوم بمسبل عليه ولا وجه الصباح بسافر
6- فيا لك مقتولا تهدمت العلى وثلت به أركان عرش المفاخر
7- ويا حسرتا إذ لم أكن في أوائل من الناس يتلى فضلهم في الأواخر
8- فأنصر قوما إن يكن فات نصرهم لدى الروع خطاري فما فات خاطري
9- عجبت لأطواد الأخاشيب لم تمد ولا أصبحت غوراً مياه الكوافر
10- وللشمس لم تكسف وللبدر لم يحل وللشهب لم تقذف بأشأم طائر


=
الحوافر : حمع حافر , وهو للدابة بمنزلة القدم للإنسان أي أن الخيول لكثرتها تطحن الحصى فتحيله تراباً .
(5) اللهام : الجيش العظيم كأنه يلتهم كل شيء .
فرع النجوم : أي ما يصدر عنها من الضوء . كناية عن كثرة العجاج حتى لا يصل إليه ضوء النجوم ويحجب عجاجه ضوء الشمس فكأنه لا يعرف الليل والنهار .
(6) أي تهدمت العلى به , أي بقتله .
ثل البيت : هدمه .
الركن : ما يقوى به .
(7) في أدب الطف : «ويا حسرتي ».
(8) الروع : الحرب .
الخطار : الرمح .
الخاطر : القلب والنفس على سبيل المجاز . والتقدير : فأنصر قوما , فأن كان فاتني نصرهم بالسيف فإني أنصرهم اليوم باللسان.
(9) الأطواد : جمع طود , وهو الجبل العظيم .
الأخاشب : جبال الصمان في محلة بني تميم ليس قربها أكمة ولا جبل والأخاشيب : جمع لها .
ماد : تحرك واضطرب وزاغ , ومادت به الأرض : دارت .
غار الماء : ذهب في الأرض .
الكوافر : جمع كافر , وهو البحر .
(10) كسفت الشمس : احتجبت في النهار وذلك لحلول القمر بينها وبين الأر ض .
حال الشيء : تحول من حال الى حال , أي كيف لم يتغير حاله لما جرى ؟ وربما كان من حال يحول بينهما أي حجز واعترض , أي عجبت له كيف لم يحجز ضوء الشمس ويحول دونه ؟ والأول أقرب .
الشهب : جمع شهاب , وهو مايرى كأنه كوكب ينقض .

=

دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 95

11- أما كان في رزء ابن فاطم مقتض هبوط رواس أو كسوف زواهر
12- ولكنما غدر النفوس سجية لها وعزيز صاحب غير غادر


=
الطائر : ما تيمنت به أو تشائمت , والمراد هنا الشؤم .
(11) الرواسي : الجبال الثوابت الرواسخ .
زهر الكوكب : أضاء , والزواهر كناية عن الكواكب , وكسوفها احتجابها , أي ذهاب ضوئها .
(12) السجية : الطبيعة والخلق .
عز الشيء : قل فكاد لا يوجد , والعزيز : النادر .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 96

(31)

ما أنصفت يا ماء (*)

بيتان من الكامل (**):
1- يا ماء ما أنصفت آل محمد وعلى كمال الدين كنت المجتري
2- في الطف لم تسعد أباه بقطرة واليوم قد أغرقته في أبحر


(*) البيتان لمحمد بن أحمد الكوفي المتوفى عام 675 هـ عند رثائه للنقيب محي الدين محمد بن حيدر عندما غرق .
(**) أدب الطف : 4 / 88 عن الحوادث الجامعة لابن الفوطي : 386 .
(1) أنصف الرجل : كان عادلا ً .
كمال الدين : المراد به المرثي بهذه القصيدة .
اجترأ : أقدم .
(2) أسعده على الامر : عاونه , وأسعده : جعله سعيداً أي لم تفرح أباه بقطرة ماء يروي بها غليله . ولو قال : «لم تسعف »كان أسلم لأنه يتعدى بالباء و «أسعد »يتعدى بـ « على » وأسعفه بحاجته : قضاها له . وأراد بقوله : «أباه »الإمام الحسين عليه السلام .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 97

(32)

لا بلغتك الليالي (*)

أربعة أبيات من البسيط (**) :
1- يا أيها المتشفي في قتل أئمته وقلبي من الوجد على مثل الجمر
2- لا بلغتك الليالي ما تؤمله منها وبل سداك المالح المقر
3- قوم هم الدين والدنيا بهم حليت فمن قلاهم فمأواهم إذا سقر
4- لهم نبي الهدى جد وأمهم يوم المعاد بنصر الله تنتصر


(*) الأبيات لجعفر (ابن نما ) بن محمد الربعي المتوفى حدود عام 680 هـ أنشأها في تشفي عبيد الله بن زياد بقتله الحسين بن علي عليه السلام ..
(**) مثير الأحزان :91 ..
(1) كذا ورد البيت في المصدر , واضطرابه واضح مع الإقواء , ولعله لو قال مثلا :
يا أيها المتشفي في ائمته قلبي من الوجد كالنيران يستعر
كان أحسن , وربما كان من هنا تصحيفاً ..
(2) بلغه أليه : أوصله , والمعنى : لا نلت ما تريد ..
السدى : الشهد يسديه النحل , والشهد : العسل مادام لم يعصر من شمعه ..
مقر الشيء فهو مقر : صار مراً أو حامضاً , كناية عن الدعاء عليه بتنغيص عيشه وشقائه ..
(3) قلى الرجل : ابغضه ..
فمأواهم : الأولى أن يقول : «فمأواه». سقر : اسم من أسماء جهنم , سميت بذلك لأنها تذيب الأجسام والأرواح , وهو من قولهم : سقرته الشمس : أي أذابته ..
(4) قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : «تحشر أبنتي فاطمة يوم القيامة ومعها ثياب مصبوغة بالدم فتتعلق بقائمة من قوائم العرش فتقول ياعدل احكم بيني وبين قاتل ولدي , فيحكم الله لابنتي ورب الكعبة , وإن الله عز وجل يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها »بحار الأنوار : 43 /220 .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 98

(33)

رحى الحرب (*)

أربعة أبيات من الطويل (**) :
1- إذا اعتقلوا سمر الرماح ويمموا أسود الشرى فرت من الخوف والذعر
2- كماة رحى الحرب العوان فإن سطوا فأقرانهم يوم الكريهة في خسر
3- وإن أثبتوا في مأزق الحرب أرجلا فموعدهم منه إلى ملتقى الحشر
4- قلوبهم فوق الدروع وهمهم ذهاب النفوس السائلات على البتر


(*) الأبيات لجعفر ( ابن نما ) الربعي المتوفى حوالي عام 680 هـ أنشأها في أصحاب الأمام الحسين عليه السلام .
(**)أدب الطف : 4 / 157 .
(1) اعتقل الرمح : وضعه بين ركابه وساقه .
السمر : جمع أسمر , وهو الرمح , والأسمر : ماكان لونه بين البياض والسواد .
يممه : قصده . في المثير : «وتمموا »وفي النفس : «سمموا»وكلاهما تصحيف.
الشرى : مأسدة بجنب الفرات يضرب بها المثل فيقال : «هو كأسد الشرى ».
(2) الكمي : الشجاع .
الرحى : حومة الحرب .
العوان : الحرب التي قوتل فيها مرة بعد الأخرى , والحرب العوان هي أشد الحروب , أي أنهم فرسان تلك الحرب وشجعانها .
سطا عليه : وثب عليه وقهره . في النفس والمثير : «وإن سطوا ».
الأقران : جمع قرن , وهو النظير في الشجاعة والعلم وغيرهما .
الكريهة : شدة الحرب .
في النفس : «الخسر »وما هنا أبلغ .
(3) أثبته : جعله ثابتا . في النفس : «ثبتوا »والمعنى واحد .
المأزق : موضع الحرب . في الأدب والأعيان والبابليلت : «فوعدهم »أي أنهم لا يفرون من الحرب حتى يهزموا عدوهم أو يقتلوا , وجمال التعبير جلي .
(4) بتره : قطعه , ومنه سيف باتر : أي قاطع , وعلى البتر : أي من البتر لأن «على »تأتي بمعنى «من ». في النفس والمثير : «البتر ». وكأن البيت اقتباس من البيت المعروف :
لبسوا القلوب على الدروع وأقبلوا يتهافتون على زوال الأنفس
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 99

(34)

قضى حميدا

بيتان من المنسرح (**)
1- قضى سليمان نحبه فغدا إلى جنان ور حمة الباري
2- مضى حميدا في بذل مهجته وأخذه للحسين بالثار


(*) البيتان لجعفر ( ابن نما ) بن محمد الربعي المتوفى حدود عام 680 هـ أنشأهما في سليمان بن صرد الخزاعي المستشهد في معركة عين الوردة سنة 65 هـ .
(**) ذوب النضار : 89 , بحار الأنوار : 45 / 361 .
(1) قضى الرجل نحبه : مات .
(2) المهجة : الروح , الدم .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 100

(35)

ألفوا الوغى (*)

بيتان من الطويل (**) :
1 - نفوس أبت إلا تراث أبيهم فهم بين موتور لذاك وواتر
2- لقد ألفت أرواحهم حومة الوغى كما أنست أقدامهم بالمنابر


(*) البيتان لشاعر ما قبل القرن الثامن الهجري يصف فيهما شجاعة الأمام الحسين عليه السلام وأصحابه .
(**) مقتل الحسين للمقرم : 213 , مثير الأحزان : 53 .
(1) أبى الشيء : لم يرضه .
التراث : الميراث , والمراد حقهم الذي دفعوا عنهم فهم يطالبون به ويقاتلون ويقتلون عليهم . في المقتل : «تراث »ويصبح , وما أثبتناه الأحسن .
الموتور : من قتل له قتيل فلم يدرك بدمه , والواتر عكسه .
(2) ألفه : أنس به وأحبه .
حومة القتال : أشد موضع فيه , لأن الأقران يحومون حوله .
الوغى : الحرب , كناية عن الشجاعة وعدم الفزع من الحرب وشدائدها . وأراد بالعجز ارتقاءهم المنابر سواء كان ذلك لهداية الناس ووعظهم , أو كناية عن تقدمهم وسيادتهم .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 101


قافية السين


دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 102




دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 103

السين المضمومة

36

الأشباح (*)

بيت واحد من مجزوء الكامل (**) :
1- للخمسة الأشباح في تقواك أنت سادس


(*) البيت لهبة الله (ابن سناء الملك ) بن جعفر السعدي المتوفى عام 608 هـ وهو من قصيدة أنشأها في مدح القاضي الفاضل وزير صلاح الدين الأيوبي , ومطلعها :
أوحشني الأوانس هن الظبا الكوانس
(**) ديوان ابن سناء الملك : 2/ 183 .
(1) الخمسة : هم محمد صلى الله عليه واله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام .
الأشباح : جمع شبح , وهو الشخص , ولعله أشارة إلى حالهم قبل خلق الخلق حيث كانوا أنوار محدقين بعرش الله يسبحونه ويهللونه .
ولا ريب في عدم سلامة البيت حين جعل الملك سادسا لهم , فمن ذا الذي يبلغ شأوهم , ومع أنه قال ذلك للمبالغة ,إلا أن قوله ليس بحميد .
دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 104




دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 105


قافية الضاد


دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع 106




السابق السابق الفهرس التالي التالي