|
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
139 |
|
 |
| 4- أو كان روعك الفراق إذاً لما |
|
ضنت بماء جفونها عيناك |
| 5- ولما ألفت الروض يأرج عرفه |
|
وجعلت بين فروعه مغناك |
| 6- ولما اتخذت من الغصون منصة |
|
ولما بدت مخضوبة كفاك |
| 7- ولما ارتديت الريش بُردا معلما |
|
ونطمت من قزح سلوك طلاك |
| 8- لو كنت مثلي ما أفقت من البكاء |
|
لا تحسبي شكواي من شكواك |
|
(4) روعه الأمر : أفزعه .
ضن بالشيء : بخل به .
(5) ألف المكان : تعوده واستأنس به .
الروض : أرض مخضرة بأنواع النبات .
أرج : فاحت منه رائحة طيبة .
العرف : الرائحة مطلقا , وأغلب استعماله في الطيب .
وجعلت : أي ولما جعلت .
الفرع من كل شيء : أعلاه المتفرع من أصله كفرع الشجرة , والمراد الأغصان .
المغنى : المنزل .
(6) المنصة : ما يرفع من أمكنة يقعد أو يوقف فيها , الكرسي ترفع عليه العروس في جلائها , ولعله الأنسب للمقام .
خضب الشيء : لونه كناية عن المسرة , أراد لو كنت حزينة كما تدعين لما رأيت عليك هذه الأمور من عدم البكاء واتخاذ المغنى في الروض وخضاب الكف ولبس المعلم من البرود , والأبيات رائعة في ربطها بين هيئة الحمام ومسكنه وهي صفات حسن وسرور وبين هديره الذي صوره معبراً عن الحزن فأوضح عدم الملاءمة بين المسرة والحزن .
(7) البرد : ثوب مخطط .
أعلم الثوب : جعل له علماً من طراز وغيره , كناية عن ريش الحمام المخطط .
نظم اللؤلؤ : ألفه وجمعه في سلك .
قوس قزح : حادث جوي يظهر بشكل قوس يتكون من عدة ألوان , وقزح : جمع قزحة وهي الطريقة من ألوان قوس قزح .
السلوك : جمع سلك , وهو الخيط ينظم فيه الخرز ونحوه .
الطلاة : العنق , والجمع طلى , ولا يحسن استعمال الجمع للمفرد . والطلاء :الحبل الذي يشد به رجل الطلى إلى وتد , والطلا : الولد من ذوات الظلف والخف . والحبل أنسب للسلك , الإ أنه لا وجه له هنا .
(8) أفاق من غفلته : انتبه , وافاق من النوم : استيقظ , والمراد ما انقطعت عن البكاء .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
140 |
|
 |
| 9- إيه حمامة خبريني إنني |
|
أبكي الحسين وأنت ما أبكاك |
| 10- أبكي قتيل الطف فرع نبينا |
|
أكرم بفرع للنبوة زاك |
| 11- ويل لقوم غادروه مضرجا |
|
بدمائه نضوا صريع شكاك |
| 12- متعفرا قد مزقت أشلاؤه |
|
فريا بكل مهند فتاك |
| 13- أيزيد لو راعيت حرمة جده |
|
لم تقتنص ليث العرين الشاكي |
| 14- أو كنت تصغي إذا نقرت بثغره |
|
قرعت صماخك أنة المسواك |
|
(9) أيه : اسم فعل للاستزاده من حديث أو فعل .
(10) الزاكي : النامي الطيب .
(11) الويل : الهلاك .
غادره : تركه وأبقاه .
ضرج الثوب بالدم : لطخه .
نضا الرجل من ثوبه : جرده , كناية عن سلبه . والنضو : البعير المهزول , وقيل : هو المهزول من جميع الدواب , وهو أكثر , وقد يستعمل في الأنسان ومنه هذا المورد , كناية عن ضعفه لكثرة الطعن .
شكه بالرمح : طعنه وخرقه إلى العظم . ولعله من الشكك , أي الفرق , الأدعياء , أي صريع فرق الكفر التي حاربته , أو صريع الأدعياء , ومعنى الطعن أقرب .
(12) تعفر الشيء : تترب .
الأشلاء : جمع شلو , وهو العضو من أعضاء اللحم .
فرى الشيء فريا : قطهع وشقه .
المهند : السيف المطبوع من الحديد الهند .
فتك بفلان: بطش به أو قتله على غفلة , كناية عن قوة قطعه وحدته .
(13) راعى الأمر : حفظه .
قنص الصيد : صاده , كناية عن قتل الإمام الحسين عليه السلام .
الليث : الأسد , والعرين : مأواه .
رجل شاكي السلاح : ذو حدة وشوكة في سلاحه , والشوكة : القوة والبأس , أراد الشجاع القوي .
(14) أصغى إلى حديثه : استمع .
نقره : ضربه .
قرع الباب : دقه ونقر عليه , وقرع الرجل : ضربه والأول أنسب .
الصماخ : خرق الأذن الماضي إلى الرأس .
=
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
141 |
|
 |
| 15- أتروم ويك شفاعة من جده |
|
هيهات لا ومدبر الأفلاك |
| 16- ولسوف تنبذ في جهنم خالدا |
|
ما الله شاء ولات حين فكاك |
|
=
أن : صوت لألم وتأوه .
المسواك : العود الذي تنظف به الأسنان كناية عن القضيب الذي كان يزيد يقرع به ثنايا أبي عبد الله الحسين عليه السلام . وما أروعه من بيت في صورته ومعناه , حيث بين غلطة يزيد ورقة العود الذي بيده , فكان العود أكثر إحساسا من يزيد فيئن من كونه أداة يقرع بها ثغر الحسين ويفتخر يزيد : «إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد» ( ق : 37 ) .
(15) رام الشيء : أراده .
هيهات : اسم فعل بمعنى بعد .
دبر ألأمر : إعتنى به ونظمه .
الأفلاك : جمع فلك , وهو مدار النجوم , ومدبرها هو الله سبحانه .
(16) نبذ الشيء : طرحه ورمى به لقلة الاعتداد به .
لات : أداة نفي تعمل عمل ليس .
فك لأسير : خلصه وأطلقه . أي إذا دخلت جهنم فلا سبيل إلى خلاصك منها .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
142 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
143 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
144 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
145 |
|
 |
|
اللام المفتوحة
|
|
|
 |
(46)
|
|
وليس العروة الوثقى سواهم (*)
|
خمسة عشر بيتا من الوافر (**) :
| 1- وهل من خمسة يوما سواهم |
|
أتموا ستة مع جبرئيلا |
| 2- بهم في الجدب نستسقي فنسقى |
|
ويصرف ربنا عنا المحولا |
| 3- ألم يك الابتهال بهم قديما |
|
على تعطيم شأنهم دليلا |
| 4- ألفهي للحسين غداة أضحى |
|
هناك بكربلا شلوا قتيلا |
| 5- يمزق جسمه دوس المذاكي |
|
وقدأعلت ولاياه العويلا |
|
(*) الأبيات لفتيان بن علي الشاغوري المتوفى سنة 615 هـ قالها في مدح أهل البيت عليهم السلام ومطلعها :
| أشاعوا في غد يبغي الرحيلا |
|
فخد الدمع في خدي مسيلا |
(**) ديوان الشاغوري : 578 .
(1) الخمسة : هم محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وابنته فاطمة عليها السلام وابن عمه علي عليه السلام وسبطاه الحسن والحسين عليهما السلام المعبر عنهم بأهل البيت وبأصحاب الكساء والعباء والبيت إشارة إلى حديث الكساء ونزول آية التطهير .
(2) الجدب : ضد الخصب , وجدب المكان : انقطع عنه المطر فيبست أرضه .
محل المكان : أجدب .
(3) ابتهل إلى الله : دعا وتضرع . والبيت إشارة إلى قصة المباهلة حين باهل النبي صلى الله عليه واله وسلم نصارى نجران فأخرج إلى المباهلة علياً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وفي ذلك نزلت آية المباهلة : «فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين» (آل عمران : 61 ) .
(4) لهف على ما فات : حزن وتحسر . ولو قال : «فلهفي» كان أحسن .
الشلو : الجسد .
(5) داس الشيء دوسا : وطئه برجله .
=
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
146 |
|
 |
| 6- شكا ظمأ فما عطفوا عليه |
|
ولا ألووا ولا أرووا غليلا |
| 7- أيا ماء الفرات نضبت ماء |
|
لأنك منه لم تشف الغليلا |
| 8- رسول الله سماه حسينا |
|
وقبل ثغره زمنا طويلا |
| 9- سيشقى الظالمون به ويسقى الـ |
|
ـولاة المؤمنون السلسبيلا |
| 10- محبوهم ببغضهم سواهم |
|
عدمتهم لقد ساؤوا سبيلا |
| 11- سوى القوم الألى قتلوا حسينا |
|
وسبوا صنو أحمد والخليلا |
|
=
المذاكي : جمع المذكي , وهو ما تمت سنه وكملت قوته من الخيل .
الولايا : جمع ولية مؤنث الولي , وهو التابع والنصير والمحب , والمراد حرمه ونساؤه .
عول عويلا : رفع صوته بالبكاء والصياح .
(6) عطف عليه : حن عليه ورق قلبه .
ألوى : عطف على مستغيث .
أروى القوم : سقاهم فأشبعهم .
الغليل : العطش الشديد .
(7) نضب الماء : غار في الأرض كناية عن الجفاف .
شفى الله فلانا من مرضه : أبرأه وأذهب مرضه , وأشفى فلانا : طلب له الشفاء , كناية عن إطفاء لهب غليله بالماء . ولا يخفي أن تكرار الغليل في بيتين متتالين بنفس المعنى غير مستحسن . فإن قيل : أن المراد بالغليل : الحقد , قلنا : إن السياق لا يعين عليه أولا , وليس هو من شأن الإمام الحسين عليه السلام ثانيا , كيف وهو الذي بكى رحمة لأعدائه لأنهم سيدخلون النار بسببه .
(8) الثغر : مقدم الأسنان , الفم , وهو المراد .
(9) السلسبيل : الماء العذب السهل المساغ .
(10) عدم الشيء : فقده , دعاء عليهم بالهلاك . يبدو أن المراد : أن محبي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وآله عليهم السلام قد ساء سبيلهم ببغضهم غير هذه الصفوة كما يراه الشاعر , فهو ينكر عليهم ذلك . ويظهر - والله العالم - أن الشاعر غير إمامي , ولا يخفى أن الإمامية لا تبغض كل من عدا هذه الصفوة الطاهرة . ولكن كثرة مدحه لأهل البيت يوحي بأنه شيعي العقيدة أو شيعي الهوى . تراجع ترجمته في معجم الشعراء من هذه الموسوعة .
(11) الصنو : الأخ .
الخليل : الصديق المختص .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
147 |
|
 |
| 12- ومدحه أتى في هل محكما |
|
مدحا كثيرا لا قليلا |
| 13- وليس العروة الوثقى سواهم |
|
فكن مستمسكا برا وصولا |
| 14- وإني سوف أدرك في معادي |
|
بمدح بني رسول الله سولا |
| 15- صلاة الله خالقنا عليهم |
|
غدو الدهر تترى والأصيلا |
|
(12) أي في سورة «هل أتى » أي أن مدحهم في هذه السورة ثابت لا يتطرق إليه الريب , وأكثر آياتها في مدحهم .
(13العروة : ما يوثق به ويعول عليه , واستمسك بالعروة الوثقى : أي بالعقد المحكم الذي لا ينفصم .
بر والده : أطاعه , والبر : الصادق .
الوصول : الكثير الوصل .
(14) السول : مخفف «السؤال» وهو ما يسأل , الحاجة والأمنية .
(15) غدا عليه غدوا : بكر , والغدو :جمع غدوة , وهي أول النهار , أو ما بين الفجر وطلوع الشمس .
تترى : أي تجيء الواحد بعد الأخرى , كناية عن الأتصال والأستمرار .
الأصيل : الوقت بين العصر والمغرب أو العشي .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
148 |
|
 |
(47)
بيتان من الطويل (**) :
| 1- ذريني أدر وجها وقاحا إلى العدلي |
|
فما لأخي الأحقار أن يتجملا |
| 2- متى قر في غمد حسام وبان عن |
|
حصان لجام والفتى غرض البلا |
|
(*) البيتان لجعفر ( ابن نما ) بن محمد الربعي المتوفى حدود سنة 680 هـ قالهما عن لسان حال وهب بن حباب الكلبي المستشهد في عاشوراء عام 61 هـ بكربلاء حين قالت زوجته له : «بالله لا تفجعني بنفسك».
(**) مثير الأحزان : 62 .
(1) ذريني : اتركيني .
رجل وقاح الذنب : صبور على الركوب , ورجل موقح : أصابته البلايا فصار مجريا , ورجل وقيح الوجه : قليل الحياء .
العدلي : كذا في المصدر , ولا وجه له , والظاهر أنه تصحيف : «العدى» .
الأحقار : كذا في المصدر , ولم نجدها في كتب اللغة المتيسرة , والظاهر انها تصحيف كلمة بمعنى الشهامة والرجولة . ويظهر من السياق أن المراد من البيت ذريني أعرض عن الملامة في مثل هذه الساعة فلا يليق بمثلي أن يتخلف وإنما يهب إلى القتال .
تجمل : تكلف الجميل , أي لزم الحياء ولم يجزع جزعا قبيحا .
(2) قر : سكن وثبت .
الغمد : جفن السيف .
الحسام : السيف القاطع .
بان عنه : انقطع عنه وفارقه .
اللجام : ما يجعل في فم الفرس من الحديد مع الحكمتين والعذارين والسير .
الغرض : الهدف الذي يرمي إليه .
البلاء : المصيبة والاختبار . أي إذا كان الفتى غرضا للبلاء فكيف يكون الحسام في الغمد أو يخلى اللجام عن الفرس .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
149 |
|
 |
|
اللام المضمومة
|
|
|
 |
(48)
ثلاثة عشر بيتا من الطويل (**) :
|
(*) القصيدة لمحمد بن طلحة الشافعي المتوفى عام 652 هـ قالها في رثاء من قتل من آل الرسول صلى الله عليه واله وسلم في كربلاء , ومن الجدير ذكره أن الإسفراييني المتوفى عام 316 هـ نسب في كتابه نور العين : 38 أبياتاً قريبة من هذه إلى هاتف أنشدها الذين حملوا الرأس الحسيني الشريف وهم في طريقهم إلى الشام , ألا أنه أوردها تسعة أبيات ، وبما أن كلام إبن طلحة في مطالب السؤل صريح في أنها من إنشائه وإن عصره متأخر عن عصر الإسفراييني فلا بد من القول بأن ابن طلحة قد اطلع عليها فصاغ منها صياغة جديدة وأضاف إليها بعض الأبيات ولعله إنما صاغها من جديد لركة بعض أبياتها - والله العالم - هذا وقد أثبتنا ما أورده الإسفراييني في ديوان الهاتف من هذه الموسوعة ونكررها لتوضيح الحال:
| ألا إيها الغادون إن إمامكم |
|
مقام سؤال والرسول سؤول |
| وفيه رسول الله فيكم مخاصم |
|
وفاطمة الزهراء وهي بتول |
| وإن علي في الخصام مؤيد |
|
له الحق فيها يدعي ويقول |
| فماذا تردون الجواب عليهم |
|
وليس إلى رد الجواب سبيل |
| ولا يرتجي في ذلك اليوم شافع |
|
سوى خصمكم والشرح منه يطول |
| ومن يكن المختار والله خصمه |
|
فإن له نار الجحيم تؤول |
| فإنهم سفن النجاة لمغرق |
|
ونجح وهذا بالنجاح كفيل |
| مناقبهم بين الورى مستنيرة |
|
لها غرر محجولة وحجول |
| مناقب وحي الله أثبتها لهم |
|
بما قام منهم شاهد ودليل |
هذا وقد اختلط الأمر على السيد جواد شبر ( القرن 15 هـ ) فنسبها في أدب الطف : 4 / 118 إلى الاربلي علي بن عيسى المتوفى عام 693 هـ , وكذلك فعل الطريحي محمد سعيد (القرن 15 هـ ) في مقدمة كتاب طيف الإنشاء للأربلي : 47 , ولعل وجه الخلط أن الأربلي أوردها في كتابه كشف الغمة : 2 / 264 - ورغم تصريحه بأنها لابن طلحة إلا أنه نقل عنه مقطعا طويلا مما أوقع فصلا كبيرا بين اسم الشاعر وشعره , والغريب من شبر أنه أوردها أيضا في كتابه أدب الطف : 4 / 50 لدى ترجمته لابن طلحة منسوبة إليه ولكنه غفل عن ذلك .
(**) مطالب السؤل : 2 / 39 , أدب الطف : 4 / 50 , كشف الغمة : 2 / 264 , الغدير : 5 / 417 .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
150 |
|
 |
| 1- ألا أيها العادون إن أمامكم |
|
مقام سؤال والرسول سؤول |
| 2- وموقف حكم والخصوم محمد |
|
وفاطمة الزهراء وهي ثكول |
| 3- وإن عليا في الخصام مؤيد |
|
له الحق فيما يدعي ويقول |
| 4- فماذا تردون الجواب عليهم |
|
وليس إلى ترك الجواب سبيل |
| 5- وقد سؤتموهم في بنيهم بقتلهم |
|
ووزر الذي أحدثتموه ثقيل |
| 6- ولا يرتجى في ذلك اليوم شافع |
|
سوى خصمكم والشرح فيه يطول |
| 7- ومن كان في الحشر الرسول خصيمه |
|
فإن له نار الجحيم مقيل |
| 8- وكان عليهم واجبا في اعتمادكم |
|
رعايتهم أن تحسنوا وتنيلوا |
| 9- فإنهم آل النبي وأهله |
|
ونهج هداهم بالنجاة كفيل |
| 10- مناقبهم بين الورى مستنيرة |
|
لها غرر مجلوة وحجول |
|
(1) العادي : المعتدي , المعادي .
(2) ثكلت الأم ولدها : فقدته .
(3) فقد ورد في الحديث الشريف : «علي مع الحق والحق مع علي » .
(4) السبيل : الطريق . والمراد انه لا محيص للإنسان ان يهرب من الجواب عما فعله في حياته حيث يشهد عليه كل شيء ان أحجم عن الجواب .
(5) في الكشف : «بنيهم تقلهم» .
الوزر : الإثم , والتقدير : «الوزر الذي أحدثتموه ثقيل » أو : «وزر ما ابتعدتموه وأحدثتموه ثقيل » .
(6) أي : لا يرتجى في ذلك اليوم شافع إلا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو خصمكم , ويبينه البيت التالي .
(7) قال : نام في القائلة , أي في منتصف النهار , والمقيل : موضع القيلولة , والمراد مثواهم ومقامهم .
(8) أناله الشيء صيره يناله , أي وتنيلوهم حقهم والمعروف .
(9) النهج : الطريقة .
(10) الصحيح أن يقول : «منيرة » ولعل الوزن ألجأه إلى ذلك , أو أراد أنها مستنيرة بأصحابها , وهو تكلف .
الغرة : بياض في جبهة الفرس , والمراد حسنها .
جلا العروس على زوجها : عرضها عليه مجلوة .
الحجول : جمع حجل , وهو الخلخال , والمراد الزينة والحسن .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
151 |
|
 |
| 11- مناقب جلت أن تحاط بحصرها |
|
نمتها فروع قد زكت وأصول |
| 12- مناقب وحي الله أثبتها لهم |
|
بما قام منهم شاهد ودليل |
| 13- مناقب من خلق النبي وخلقه |
|
ظهرن فما يغتالهن أفول |
|
(11) نمى الشيء : رفعه . في الأدب : «فمنها » .
(2) ورد البيت في الكشف .
(13) أفل النجم : غاب .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
152 |
|
 |
(49)
أربعة أبيات من الطويل (**) :
| 1- ولما طعنتم نازحين وضمكم |
|
مقام به الجلد العزيز ذليل |
| 2- وصرتم طعاما للسيوف ولم يكن |
|
لما رمتموه منهج ووصول |
| 3- وأموالكم فيء لآل أمية |
|
وبدركم قد حان منه أفول |
| 4- تيقنت أن الدين قد هان خطبه |
|
وأن المراعي للنبي قليل |
|
(*) الأبيات لجعفر ( ابن نما ) بن محمد الربعي المتوفى حدود عام 680 هـ أنشأها في استباحة القوم رحل الحسين بن علي عليه السلام يوم عاشوراء .
(**) مثير الأحزان : 72 .
(1) طعن في المفازة : ذهب , وطعن الليل : سار فيه كله . وربما كان تصحيف : «ظعن» وظعن : سار ورحل .
نزح : بعد .
الجلد : الشديد القوي .
العزيز : القوي , الشريف المكرم , وهو الأنسب .
(2) رام الشيء : أراده . كأنه أراد أن طريقكم وسعيكم إلى إقامة حكم الله تعالى قد قطع بقتلكم , فلم يبق لكم طريق للوصول إلى ما كنتم تطمحون إليه .
(3) الفيء : الغنيمة .
أفل القمر : غاب .
(4) هان : ذل وحقر .
الخطب : الشأن .
راعى النجوم : راقبها , ورعى الأمر : حفظه .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
153 |
|
 |
(50)
ثمانية عشر بيتا من الخفيف (**) :
| 1- يا بن بنت النبي دعوة عبد |
|
مخلص في ولائه لا يحول |
| 2- لكم محض وده وعلى أعدائكم |
|
سيف نطقه مسلول |
| 3- أنتم عونه وعروته الوثقى |
|
إذا أنكر الخليل الخليل |
| 4- وإليكم ينضي ركاب الأماني |
|
فلها مؤخد لكم وذميل |
| 5- كرمت منكم وطابت فروع |
|
وزكت منكم وطابت أصول |
|
(*) القصيدة لعلي بن عيسى الاربلي المتوفى عام 693 هـ وقد أنشأها حين تأليف كتابه كشف الغمة ليثبتها فيه .
(**) كشف الغمة للإربلي : 2 / 284 ونقلها عنه أدب الطف : 4 / 102 , طيف الإنشاء للاربلي : 38 .
(1) دعوة : بتقدير هاك دعوة , أو اقبل وما شاكل .
حال الشيء : تحول من حال إلى حال , كناية عن ثبات العقيدة .
(2) المحض : الخالص الذي لا يخالطه غيره .
سل السيف : جرده , أي سيف لسانه قولا وكتابة .
(3) العروة : ما يوثق به ويعول عليه , والعروة الوثقى : العقد المحكم الذي لا ينفصم .
الخليل : الصديق المختص , ولعله إشارة إلى ما تحدثت عنه ألآية في أحوال يوم القيامة :« الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الإ المتقين» ( الزخرف : 67 ) .
(4) أنضى البعير : هزله .
الركاب : الإبل .
وخد البعير : أسرع وصار يرمي بقوائمه , والموخد : السير السريع .
ذمل البعير : حمله على الذميل , وهو السير اللين . كناية عن الجد في التوجه إليهم عليه السلام وقصدهم بالأماني . ولو كانت «ذميل» تصح فاعلا لفعل متعد , وتصبح العبارة : «موخد وذميل» كان أحسن , أي أنه يسرع بتلك الإبل نحوكم , ولما لم نجدها عدلنا إلى صفة السير .
(5) زكا الزرع : نما , وزكا الرجل : صلح, والزكي: الصالح , والمطهر من الذنوب .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
154 |
|
 |
| 6- فليوث إذا دعوا لنزال |
|
وغيوث إذا أتاهم نزيل |
| 7- المجيرون من صرف الليالي |
|
والمنيلون حين عز المنيل |
| 8- شرف شائع وفضل شهير |
|
وعلاء سام ومجد أثيل |
| 9- وحلوم عن الجناة وعفو |
|
وندى فائض ورأي أصيل |
| 10- لي فيكم عقيدة وولاء |
|
لاح لي فيهما وقام الدليل |
| 11- لم أقلد فيكم فكيف وقد شا... |
|
...ركني في ولائكم جبرئيل |
| 12- جزتم رتبة المديح ارتفاعا |
|
وكفاكم عن مدحي التنزيل |
|
(6) الليوث : الأسود .
نازله نزالا : نزل في مقابلته وقاتله .
غيوث : جمع غيث , وهو المطر , كناية عن الكرم والجود .
نزل القوم : حل بهم , والنزيل : الضيف . وانتقاله إلى الغائب بعد الخطاب ثم عودة إلى الخطاب في البيت العاشر لا يحسن .
(7) أجار فلانا : أغاثه , أجاره من العذاب : أنقذه .
صروف الليالي : نوائبها ومصابها .
أناله الشيء : صيره يناله , كناية عن قضاء الحاجات .
عز الشيء : ندر .
(8) شاع الخبر : ذاع وفشا , كناية عن الشهرة .
العلا : الرفعة والشرف .
سما الشيء : علا وارتفع .
أثل فهو أثيل : تأصل في الشرف .
(9) حلم : صفح , وحلوم : جمع حلم , وهو الصبر والسكون مع القدرة والقوة .
الندى : الفضل والخير والجود .
فاض الشيء : كثر , وفاض السيل : كثر وسال من ضفة الوادي .
أصل رأيه فهو أصيل : جاد , وأصاله الرأي : جودته .
(10) لاح الشيء : بدا وظهر .
(11) أي إني لم أقلد الآباء في ولائكم وإنما أخذته عن دليل . ويشير إلى أن جبرئيل عليه السلام تولاهم أيضا . ولو قال : «جبريل» فهي أخف في القراءة .
(12) جاز المكان : تخطاه وتركه خلفه , كناية عن الرفعة والسمو فلا يبلغهم مديح شاعر , وكيف يدرك الشعراء من مدحه الله سبحانه في كتابه الكريم بأجل مديح ؟
=
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
155 |
|
 |
| 13- غير أنا نقول ودا وحبا |
|
لا على قدركم فذاك جليل |
| 14- للإمام الحسين أهديت مدحا |
|
زان حتى كأنه سلسبيل |
| 15- وبودي لو كنت بين يديه |
|
باذلا مهجتي وذاك قليل |
| 16- ضاربا دونه مجيبا دعاه |
|
مستميتا على عداه أصول |
| 17- قاضيا حق جده وأبيه |
|
فهما غاية المنى والسؤول |
| 18- فعليهم مني التحية مالا... |
|
...ح سنا بارق وهبت قبول |
|
=
التنزيل : أي القرآن الكريم .
(13) جل : عظم , والجليل : العظيم المنزلة . أراد أنه يقول فيهم الشعر حبا وولاء لاأنه يبلغ كنههم وغاية المدح فيهم , وإلا فأن قدرهم أعظم من أن ينال .
(14) زان الشيء : حسنه وزخرفه .
السلسبيل : الماء العذب السهل المساغ . كأنه يشير إلى سهولة الألفاظ التي يستذوقها ويستسيغها كل من يسمعها . ولو قال : «ساغ» بدل «زان» كان أبلغ وأنسب للسلسبيل .
(15) بذل الشيء : أعطاه وجاد به .
المهجة : الروح , كناية عن الفداء والتضحية .
(16) ضاربه : ضرب أحدهما الآخر , وضارب عدوه .
استمات : طلب الموت لنفسه , كناية عن الثبات في القتال حتى الموت .
صال عليه : سطا عليه وقهره .
(17) المنى : جمع منية .
السؤول : جمع سؤل , وهو ما يسأل .
.(18) سنا البرق : أضاء .
القبول : ريح الصبا لأنها تستقبل الدبور .
|
| |