|
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
156 |
|
 |
|
اللام المكسورة
|
|
|
 |
(51)
بيتان من الطويل (**) :
| 1- أيا يوم عاشورا جعلت مصيبة |
|
لفقد كريم أو عظيم مبجل |
| 2- وقد كان في قتل الحسين كفاية |
|
فقد جاء بالرزء المعظم في علي |
|
(*) البيتان للكمال العباسي المتوفى بعد عام 656 هـ يرثي بها سيف الدين علي بن عمر المشد المتوفى يوم تاسوعاء من شهر محرم عام 656 هـ والمدفون بسفح قاسيون ويذكر الحسين بن علي عليه السلام . وفي هامش فوات الوفيات : إن البيتين للكمال بن عبد الرحمن القيسي نقلا عن البدر السافر . وفي هامش الوفيات أنه تاج الدين بن حواري وأن البيتين من قصيدة مطلعها :
| أأخي أي دجنة أو أزمة |
|
كانت بغير السيف عنا تنجلي |
وأحال على النجوم والفوات .
والجدير بالذكر أن هذا المطلع يختلف في الوزن عن البيتين وسيأتي ضمن المقطوعة التي بعنوان «تعاظم ذنبه» كما أن الذي في الفوات هو الكمال بن عبد الرحمن القيسي وليس ابن حواري , فلاحظ .
(**) أدب الطف : 5 / 375 , فوات الوفيات : 3 / 51 , الوافي بالوفيات : 21 / 353 .
(1) عاشوراء : هو اليوم العاشر من محرم والذي قتل فيه الإمام الحسين عليه السلام , ويطلق أيضا على اليوم التاسع منه فيما إذا أخذت من عشر ورد الإبل وهو اليوم التاسع .
راحع العين : 4 / 235 - 237 - وعليه يصح قول الشاعر ولا يتنافى مع موت المشد في يوم تاسوعاء .
أي كأنك خصصت لفقد الأكابر والأعاظم فيك .
بجل : كان معظما ومكرما , وبجله : عظمه .
(2) في الفوات والوافي : «فقد جل بالرزء » وما في المتن أفضل .
علي : أراد به سيف الدين الذي رثاه بالأبيات .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
157 |
|
 |
(52)
بيتان من الرمل (**) :
| 1- يوم عاشوراء جادت بالحيا |
|
سحبت تهطل بالدمع الهمول |
| 2- عجباً حتى السماوات بكت |
|
رزء مولاي الحسين ابن البتول |
|
(*) البيتان لأحمد بن صالح السنبلي المتوفى عام 664 هـ أنشأها حين هطل المطر غزيراً في يوم عاشوراء .
(**) أدب الطف : 4 / 75 , فوات الوفيات : 1 / 71 , الوافي بالوفيات : 6 / 425 .
(1) الحيا : المطر .
هطل المطر : نزل متتابعاً متفرقاً عظيم القطر .
هملت عينه : فاضت دموعاً , وهملت السماء : دام مطرها في سكون .
الرزء : المصيبة العظيمة .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
158 |
|
 |
(53)
ستة أبيات من الكامل (**) :
| 1- أأخي أي دجنة أو أزمة |
|
كانت بغير السيف عنا تنجلي |
| 2- نبكي عليه وليس ينفعنا البكا |
|
نبكي على فقد الجواد المفضل |
| 3- من للقوافي والمعاني بعده |
|
من للمواضي والرماح الذبل |
| 4- من ذا لباب العلم غير عليه الـ |
|
ـعالي المحل ومن لحل المشكل |
| 5- عاشور يوم قد تعاظم ذنبه |
|
إذ حل فيه كل خطب معضل |
|
(*) الأبيات لمحمد (ابن الحواري ) بن عبد المنعم التنوخي المتوفى سنة 669 هـ يرثي بها سيف الدين علي بن عمر المشد المتوفى في تاسوعاء من محرم عام 656 هـ والمدفون بسفح قاسيون ويذكر الحسين بن علي عليه السلام .
(**) أدب الطف : 5 / 375 , فوات الوفيات : 3 / 52 , النجوم الزاهرة : 7 / 65 .
(1) الدجنة : الظلمة .
الأزمة : الشدة والضيقة .
انجلى : انكشف . وفي قوله : « بغير السيف » تورية رائعة , فإن السيف يجلي الأزمات , ومعلوم أنه يجلي الأزمات العسكرية , أما غيرها فتحتاج إلى العقل والتدبير وهو ما أراده حيث أراد بالسيف سيف الدين الذي رثاه بالأبيات .
(2) الجواد : السخي .
أفضله : أناله من فضله وأحسن إليه , والمفضل : الكثير الفضل .
(3) القوافي : أي الشعر , والمعاني : النثر والخطب .
المواضي : جمع ماض , وهو السيف .
رمح ذابل : دقيق .
(4) المشكل : الأمر الصعب أو المتلبس . وهذا البيت تضمن هو الآخر تورية رائعة , فقد أشار في صدره إلى الحديث الشريف : « أنا مدينة العلم وعلي بابها » وأراد المرثي , وهو علي بن عمر .
(5) ذنبه : أي الذنب الذي اقترف فيه .
الخطب : الشأن , وكثر استعماله في الأمر العظيم المكروه .
أعضل الأمر : اشتد واستغلق . في النجوم : « خطب مشكل » .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
159 |
|
 |
| 6- لم يكفيه قتل الحسين وما جرى |
|
حتى تعدى بالمصاب على علي |
|
|
(6) أي حين مات فيه علي . وقد سبق هذا المعنى في بيتي الكمال العباسي المار ذكرهما .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
160 |
|
 |
(54)
ثلاثة أبيات من المتقارب (**) :
| 1- يصلي الإله على المرسل |
|
وينعت في المحكم المنزل |
| 2- ويغزى الحسين وأبناؤه |
|
وهم منه بالمنزل الأفضل |
| 3- ألم يك هذا إذا ما نظرت |
|
إليه من المعجب المعضل |
|
(*) الأبيات لجعفر ( ابن نما ) بن محمد الربعي المتوفى عام 680 هـ تقريبا قالها في رثاء الإمام الحسين عليه السلام .
(**) أدب الطف : 4 / 98 , مثير الأحزان : 84 وفيه بيتان أعيان الشيعة : 4 / 157 , البابليات : 1 / 75 .
(1) المرسل : هو رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .
نعته : وصفه , وأكثر استعماله للوصف بما حسن وطاب . في المثير : « ويذكر في المحكم المنزل » .
المحكم المنزل : القرآن الكريم .
(2) أي هم منه بالمنزلة الخصيصة , وقد قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : « حسين مني وأنا من حسين » .
في المثير جاء في العجز هكذا : « وهذا من المعجب المعضل » .
(3) أعضل الأمر : اشتد واستغلق . لم يرد البيت في المثير .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
161 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
162 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
163 |
|
 |
|
الميم المفتوحة
|
|
|
 |
(55)
بيت من البسيط (**) :
| 1- منا الذي ضربت حمر القباب له |
|
بالمشهدين وأعطى الأمن وانتقما |
|
(*) البيت لعلي بن المقرب العيوني المتوفى عام 629 هـ وهو من قصيدة قالها مفتخراً بآبائه وأهل بيته يذكر فيها طرفاً من أيامهم وفضائلهم والتي مطلعها :
| قم فاشدد العيس للترحال معتزما ً |
|
وارم الفجاج بها فالخطب قد فقما |
ويقصد بالمشهدين : مشهد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنجف الأشرف ومشهد الإمام الحسين عليه السلام بكربلاء المقدسة - كما في الديوان - ويقصد بمن ضربت له حمر القباب : الأمير محمد بن أبي الحسين أحمد بن أبي الفضل بن عبد الله بن علي العيوني .
(**) ديوان ابن المقرب : 547 .
(1) حمر القباب : لعله كناية عن الإمارة .
قوله : « أعطى الأمن وانتقما» كناية عن القدرة والحكم , وليس إعطاء الأمان والانتقام غدراً كما يفعل الحكام الظلمة , فليس هذا من الصفات المحمودة حتى يفتخر به الشاعر , إلا إذا أراد إعطاء الأمن لشيعة أهل البيت عليهم السلام والانتقام من أعدائهم بعد فترة الاضطهاد التي مروا بها .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
164 |
|
 |
|
الميم المضمومة
|
|
|
 |
(56)
أربعة أبيات من الكامل (**) :
| 1- من أي خطب فادح نتألم |
|
ولأي مرزية ننوح ونلطم |
إلى أن يقول في آخرها :
| 2- قمنا بسنتكم وحطنا دينكم |
|
بالسيف لا نألوا ولا نتبرم |
| 3- وعلى المنابر صرحت خطباؤنا |
|
جهراً بكم وأنوف قوم ترغم |
| 4- لا تسلموني يوم لا متأخر |
|
لي عن جزا عملي ولا متقدم |
|
(*) القصيدة لعلي بن المقرب العيوني المتوفى عام 629 هـ ذكر الأمين في أعيانه : من مراثيه في الحسين عليه السلام قصيدته المشهورة وذكر أول القصيدة وآخرها .
(**) أعيان الشيعة : 8 / 348 , عن أنوار البدرين : 317 .
(1) الفادح : الصعب المثقل .
المرزية : المصيبة العظيمة .
(2) حاط الأمر : حفظه وصانه وتعهده . والمخاطب في البيت هم أهل البيت عليهم السلام .
ألا في الأمر : قصر وأبطأ .
برم : سئم وضجر , وتبرم : تضجر .
(3) رغم أنفه : ذل وخضع عن كره .
(4) أسلمه : خلى بينه وبين من يريد النكاية به . والمراد من قوله : « لا متأخر ولا متقدم » حتمية وقوع الجزاء , فهو يتوسل بأهل البيت عليهم السلام أن لا يتركوه في تلك الساعة ليواجه جزاء ما عمل وإنما يسألهم الشفاعة .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
165 |
|
 |
(57)
ثلاثة أبيات من الطويل (**) :
| 1- فوا أسفا يغزى الحسين ورهطه |
|
ويسبى بتطواف البلاد حريمه |
| 2- ألم يعلموا أن النبي لفقده |
|
له عزب جفن ما يخف سجومه |
| 3- وفي قلبه نار يشب ضرامها |
|
وآثار وجد ليس ترسى كلومه |
|
(*) الأبيات لجعفر ( ابن نما ) بن محمد الحلي المتوفى حدود عام 680هـ أنشأها في سبي وأسر أهل بيت الحسين بن علي عليه السلام بعد مقتله .
(**) مثير الأحزان : 97 .
(1) رهط الرجل : قومه وقبيلته .
تطوف بالشيء : أكثر الطوف بجهاته , والمراد تسيير السبايا من بلد إلى بلد , وإلا فلا يطاف بالبلد نفسها , ففي التعبير بعض الضعف .
حريم الرجل : ما يدافع عنه ويحميه , ومنه سميت نساء الرجل بالحريم , وهو المراد هنا .
(2) عزب : كذا في المصدر , ولا وجه له , وإنما هو تصحيف : « غرب» .
استغرب الدمع : سال , والغرب : عرق في العين يسقي لا ينقطع , الدمع , وكلاهما صحيح .
سجم الدمع : سال قليلا أو كثيراً وانصب .
(3) شبت النار : اتقدت .
الضرام : الاضطرام والاتقاد , دقيق الحطب .
الوجد : الحزن .
ترسى : كذا في المصدر , وهو تصحيف : « توسى» وأسا الجرح : داواه .
الكلوم : جمع كلم , وهو الجرح .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
166 |
|
 |
|
الميم المكسورة
|
|
|
 |
(58)
ثلاثة عشر بيتا من السريع (**) :
| 1- يا يوم عاشوراء أذكرتني |
|
مصارع الأشراف من هاشم |
| 2- أبكي ولا لوم على من بكى |
|
وإنما اللوم على اللائم |
| 3- ما من بكى فيك أشد البكا |
|
وناح بالعاصي ولا الآثم |
| 4- رزية ما قام في مثلها |
|
نائحة تندب في مأتم |
| 5- آل رسول الله خير الورى |
|
وصفوة الله على العالم |
| 6- مثل مصابيح الدجى عفرت |
|
وجوههم في الرهج القاتم |
|
(*) القصيدة لإبراهيم بن نصر الموصلي المتوفى عام 610 هـ قالها في رثاء الإمام الحسين عليه السلام .
(**) أدب الطف : 4 / 23 , عن مجلة البلاغ الكاظمية : السنة الأولى العدد الثاني : 7 .
(1) في الأدب : « يا شهر عاشوراء» .
أذكره الشيء : جعله يذكره .
(2) اللوم : العذل .
(3) الفرق بين الآثم والعاصي : إن العاصي من خالف الأمر والنهي وبالمخالفة يكون آثما ً والآثم هو مقترف الذنب .
(4) الرزية : المصيبة العظيمة .
ندب الميت : بكاه وعدد محاسنه .
(5) الصفوة من كل شيء : خالصه وخياره , الصحيح أن يقول : « من العالم» , الإ أن يريد أنهم الذين اختارهم الله سبحانه أئمة على الخلق وحججاً عليهم فيصح , والسياق يرجح الأول .
(6) الدجى : جمع دجية , وهي الظلمة .
تعفر الشيء : تترب , وعفره في التراب : مرغه .
الرهج : ما أثير من التراب .
=
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
167 |
|
 |
| 7- رؤوسهم تحمل فوق القنا |
|
مظلومة شلت يد الظالم |
| 8- ساروا بها يا قبحها فعلة |
|
مثل مسير الظافر الغانم |
| 9- كأنما الزهراء ليست لهم |
|
أما ولا الجد أبو القاسم |
| 10- قل لابن مرجانة لابد أن |
|
تعض كف الخاسر النادم |
| 11- محمد خير بني آدم |
|
خصمك يا شر بن آدم |
| 12- يطلب منك الثأر في موقف |
|
ما فيه للظالم من عاصم |
| 13- وفيه يقتص من المعتدي |
|
بالنار لا بالسيف والصارم |
|
=
القاتم : الأسود .
(7) القنا : الرمح . ووصف الرؤوس بأنها مظلومة ضعيف , ولو قال : « مصلومة» أي مقطوعة كان أحسن , ولعل ما هنا تصحيف .
(8) ظفر بالمطلوب : فاز به وغلب .
غنم الشيء : فاز به وناله بلا بدل .
(9) أبو القاسم : هو رسول الله صلى الله عليه واله سلم والرفع لكون «لا» مهملة , أو هي تصحيف : «ما» وإلا لزم النصب .
(10) إبن مرجانة : هو عبيد ألله بن زياد وأمه مرجانة .
والعجز إشارة إلى ألآية الكريمة : «ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني إتخذت مع الرسول سبيلا» (الفرقان : 27) .
(11) الخصم : المخاصم والمنازع .
(12) أراد بالموقف يوم القيامة . عصم الله فلانا من المكروه : حفظه ووقاه , أي ليس من ملجأ يلتجؤون إليه فيعصمهم من إدراك الثأر منهم , ومن دخولهم النار .
(13) اقتص من فلان : أخذ منه القصاص , وهو أن يفعل بالفاعل مثل ما فعل .
الصارم : السيف .
وتعبير البيت ومقابلة القصاص جميلة .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
168 |
|
 |
(59)
أربعة أبيات من المتقارب (**) :
| 1- قتلتمُ هداة الورى الطاهرين |
|
كفعل يزيد الشقي العمي |
| 2- فخرتم بملك لكم زائل |
|
يقصر عن ملكنا الأدوم |
| 3- ولا بد للملك من رجعة |
|
إلى مسلك المنهج الأقوم |
| 4- إلى النفر الشم أهل الكساء |
|
ومن طلب الحق لم يظلم |
|
(*) الأبيات لعبد الله بن حمزة ( المنصور بالله ) الحسني المتوفى سنة 614 هـ وقد نظمها في جمادى الأولى عام 602 هـ جواباً لقصيدة ابن المعتز العباسي الذي يخاطبه فيها :
| بني عمنا أرجعوا ودنا |
|
وسيروا على السنن الأقوم |
| لنا مفخر ولكم مفخر |
|
ومن يؤثر الحق لم يندم |
| فأنتم بنو بنته دوننا |
|
ونحن بنو عمه المسلم |
وأول أبيات المنصور بالله :
| بني عمنا إن يوم الغدير |
|
يشهد للفارس المعلم |
(**) أدب الطف : 4 / 26 عن الحدائق الوردية : 2 / 839 , الغدير : 5 / 396 .
(1) هداة الورى : هم أئمة أهل البيت الذين قضى عليهم العباسيون بدءاً من الإمام الصادق إلى الإمام العسكري عليهم السلام .
العمي : ذو العمى .
(2) قصر عن الشيء : تركه وهو لا يقدر عليه .
ملكنا الأدوم : لعله أراد به الإمامة الدينية .
(3) أمر قيم : مستقيم , وأقوم : اسم تفضيل .
(4) النفر : الجماعة من الرجال , ونفر الرجل : رهطه .
الشم : حمع أشم , وهو السيد الكريم ذو الأنفة .
أهل الكساء : هم محمد صلى الله عليه واله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وفيهم نزلت آية التطهير .
لم يظلم : كأنه أراد أن من طلب الحق لم يكن ظالما ً في طلبه . وربما كانت « يظلم» للمجهول , فالمعنى : أن من يطلب الحق يظفر به .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
169 |
|
 |
(60)
تسعة أبيات من الوافر (**) :
| 1- عجبت فهل عجبت لفيض دمع |
|
لموحشة على طلل ورسم |
| 2- وما يغنيك من طلل محيل |
|
لهند أو لجمل أو لنعم |
| 3- فعدن عن المنازل والتصابي |
|
وهات لنا حديث غدير خم |
| 4- فيا لك موقفا ما كان أسنى |
|
ولكن مر في آذان صم |
| 5- لقد مال الأنام معا علينا |
|
كأن خروجنا من خلف ردم |
|
(*) الأبيات لعبد الله بن حمزة ( المنصور بالله ) الحسني المتوفى عام 614 هـ قالها في الشكوى وذكر فيها الإمام الحسين عليه السلام .
(**) أدب الطف : 4 / 27 , الحدائق الوردية : 2 / 813 , الغدير بكثرة .
أو حش المكان : ذهب الناس عنه .
الطلل : الشاخص من الآثار .
الرسم : ما كان لاصقا بالأرض من آثار الدار .
(2) محل المكان وأمحل : أجدب , فهو ما حل وممحل ومحيل .
جمل ونعم : اسمان لامرأتين .
(3) فعدن : لم نتبين وجهها , والسياق يقتضي الخطاب كأن يقول : «فدعك» .
تصابى : مال إلى اللهو واللعب .
هات : اسم فعل بمعنى اعطني .
غدير خم : موضع قرب مكة نصب فيه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الإمام علياً عليه السلام إماماً على المسلمين وقال : « من كنت مولاه فهذا علي مولاه , اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله » وبايعه المسلمون على ذلك .
(4) أسنى البرق : لمع وأضاء , والسني : الرفيع , وكلاهما صحيح , أي ما أرفعك وما أظهرك من موقف .
الصم : حمع أصم , وهو من انسدت اذنه , وثقل أو ذهب سمعه , كناية عن أن الحديث لم يعه من سمعه ألا من رحم ربك .
(5) الردم : ما يسقط من الحائط المتهدم . كأنه أراد : أن الناس قد مالوا علينا وكأنهم لا يعرفوننا .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
170 |
|
 |
| 6- هدينا الناس كلهم جميعا |
|
وكم بين المبين والمعمي |
| 7- فكان جزاؤنا منهم قراعا |
|
ببيض الهند في الرهج الأجم |
| 8- هم قتلوا أبا حسن عليا |
|
وغالوا سبطه حسنا بسم |
| 9- وهم حظروا الفرات على حسين |
|
وما صابوه من نصل وسهم |
|
(6) بين الأمر : أوضحه , وعمى المعنى : أخفاه .
(7) قارع القوم : ضارب بعضهم بعضاً .
البيض : السيوف , ونسبت إلى الهند لصنعها هناك أو لطبعها من حديد الهند .
الرهج : ما أثير من الغبار .
الجم : الكثير من كل شيء . أي كان جزاء هدايتنا لهم إلى الخير والهدى أن قاتلونا وضاربونا بالسيوف .
(8) غاله : أهلكه وأخذه من حيث لا يدري .
(9) حظر عليه الشيء : منعه وحجره , وفي المصدر : « حضر» وهو تصحيف .
صابوه : أي أصابوه . وأراد بـ «ما» الموصلة , ولعله لو قال : « وقد صابوه في نصل وسهم» كان أنسب .
النصل : حديدة الرمح والسهم , وربما أطلق على السيف , وهو المراد هنا .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
171 |
|
 |
(61)
ثلاثة أبيات من الوافر (**) :
| 1 - فزر بمدينة الزوراء موسى الـ |
|
إمام ابن الإمام ابن الإمام |
| 2- وأُم بأرض سامرا وطوس |
|
قبور أئمة غر كرام |
| 3- وقف بالطف وابك كربلاء |
|
على ظمآنها والماء طام |
|
(*) الأبيات لعبد الرحمن بن عبد الله الرومي المتوفى عام 622 هـ وهي من قصيدة في مدح أهل البيت عليهم السلام ومطلعها :
| دعا عذلي وكفا عن ملامي |
|
فعذل عواذلي يغري غرامي |
(**) مجلة البلاغ العدد : 2 السنة الأولى : الصفحة : 17 التاريخ : ربيع الأول 1386 هـ .
وإنما سميت بالزوراء لأنه لما شيدها جعل الأبواب مزورة عن الأبواب الخارجة أي ليست على سمتها , أو لازورار في قبلتها .
(2) أمه : قصده .
الغر : جمع أغر , وهو السيد الشريف الكريم الأفعال .
(3) طما الماء : ارتفع وملأ النهر .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
172 |
|
 |
(62)
أربعة أبيات من البسيط (**) :
| 1- سر النبي بأخذ الثأر من عصب |
|
باؤوا بقتل الحسين الطاهر الشيم |
| 2- قوم غذوا بلبان البغض ويحهم |
|
للمرتضى وبنيه سادة الأمم |
| 3- حاز الفخار الفتى المختار إذ قعدت |
|
عن نصره سائر الأعراب والعجم |
| 4- جادته من رحمة الجبار سارية |
|
تهمي على قبره منهلة الديم |
|
(*) الأبيات لجعفر ( ابن نما ) بن محمد الربعي المتوفى حدود عام 680 هـ قالها في أخذ المختار بثأر الحسين عليه السلام من قتلته .
(**) بحار الأنوار : 45 / 377 .
(1) العصب : جمع عصبة , وهي الجماعة .
باء إليه رجع , وباء بالذنب : أقر به .
(2) اللوابن : الضروع , وهو أخوه بلبان أمه , ولا يقال : بلبن أمه إنما اللبن الذي يشرب من ناقة أو شاة أو غيرهما من البهائم .
ويح : كلمة ترحم وتوجع , وقيل إنها الويل , وهو المراد هنا فلو قال : « ويلهم» كان أسلم .
(3) المختار : هو المختار بن أبي عبيدة الثقفي الذي تتبع قتلة الإمام الحسين عليه السلام وقتلهم . وضمير « نصره» يعود على الإمام الحسين عليه السلام .
(4) جاد المطر : وبل , ومطر جود : غزير , وجيدت الأرض : أصابها مطر الجود .
السارية : السحابة تأتي ليلاً .
همى الماء : سال لا يثنيه شيء .
انهل المطر : اشتد انصبابه .
الديم : جمع ديمة , وهو مطر يدوم في سكون بلا رعد ولا برق .
|
| |