|
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
173 |
|
 |
|
الميم الساكنة
|
|
|
 |
(63)
بيت واحد من المتقارب (**) :
| 1- وما ضيع الله آل الحسين |
|
إذا رفع الدهر آل الحكم |
|
(*) البيت لهبة الله ( ابن سناء الملك ) بن جفعر السعدي المتوفى عام 608 هـ وهو من قصيدة أنشأها في مدح القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي اللخمي المتوفى سنة 596 هـ ومطلعها :
| مديحك كالمسك لا يكتتم |
|
به يبتدى وبه يختتم |
يصف قبوله التخلي عن منصبه ويرى أن ذلك لا ينقص من قدره ويمثل ذلك بالإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته .
(**) ديوان ابن سناء الملك : 2 / 317 .
(1) آل الحكم : هم بنو مروان بن الحكم .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
174 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
175 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
176 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
177 |
|
 |
|
النون المفتوحة
|
|
|
 |
(64)
بيت من البسيط (**):
| 1- شبلاه ريحانتا روض الجنان فقل |
|
في طيب أرض نمت تلك الرياحينا |
|
(*) البيت لا سحاق بن المظهر الأصبهاني المتوفى عام 678 هـ من قصيدة في مدح آل النبي صلى الله عليه واله وسلم مطلعها :
| لله دركم يا آل ياسينا |
|
يا أنجم الحق اعلام الهدى فينا |
(**) الغدير : 5 / 434 مجالس المؤمنين : 1 / 544 .
(1) نمى الشيء على الشيء : رفعه , ونمى الشيء : جعله ناميا , وهو المراد , غير أنه بتشديد الميم , وبدون تشديد يصبح لازما , ولا بد أن يرفع الرياحين فيكون فيه أقواء , وأن شددها فيكون فيه زحاف .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
178 |
|
 |
|
النون المضمومة
|
|
|
 |
(65)
ستة أبيات من البسيط (**) :
| 1- بنوا أمية مات الدين عندهم |
|
وأصبح الحق قد وارته أكفان |
| 2- أضحت منازل آل السبط مقوية |
|
من الأنيس فما فيهن سكان |
| 3- باؤوا بمقتله ظلما فقد هدمت |
|
لفقده من ذرى الاسلام أركان |
| 4- رزية عمت الدنيا وساكنها |
|
فالدمع من أعين الباكين هاتان |
| 5- لم يبق من مرسل فيها ولا ملك |
|
الا عرته رزيات وأشجان |
|
(*) الابيات لجعفر ( ابن نما ) بن محمد الحلي المتوفى عام 680هـ تقريبا وهي في رثاء الإمام الحسين عليه السلام .
(**) أدب الطف : 4 / 98 , مثير الأحزان : 79 , أعيان الشيعة : 4 / 157 , البابليات : 1 / 75 و المنتخب لفخر الدين الطريحي : 291 .
(1) هذا البيت ورد في مثير الأحزان والمنتخب . وفي المنتخب : « بني أمية مات الدين عندكم » .
وارى الشيء : أخفاه .
(2) أقوت الدار : خلت من ساكنيها . في المنتخب : مقفرة .
السكان : جمع ساكن , وهو المقيم .
(3) باء بالحق أو بالذنب أقر , وباء إليه : رجع , والمراد قيامهم بقتله . في المنتخب : « باهوا» .
الذرى : جمع ذروة , وهو المكان المرتفع , وأعلى كل شيء . في المنتخب : « ذوي»
الركن : ما يقوي به .
(4) الرزية : المصيبة العظيمة .
عم الشيء : شمل الجماعة .
هتنت السناء : تتابع مطرها وانصب كناية عن كثرة البكاء .
(5) في مثير الأحزان : « من مرسل يوما » وفيه : « صبابات وأحزان» .
=
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
179 |
|
 |
| 6- وأسخطوا المصطفى الهادي بمقتله |
|
فقلبه من رسيس الوجد ملآن |
|
=
عرا فلانا أمر : ألم به .
الرزيات : جمع رزية , المشهور رزايا .
أشجان : جمع شجن , وهو الحزن .
(6) أسخطه : أغضبه .
الرسيس : الثابت .
الوجد : الحزن , تعبير عن دوام الحزن في قلب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لما أصاب الحسين عليه السلام وأهل بيته . في نسخة في مثير الأحزان : « عن رسيس» .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
180 |
|
 |
|
النون المكسورة
|
|
|
 |
(66)
بيت من مجزوء الكامل (**) :
| 1- وأحالها التشبيه لما |
|
شبهت بدم الحسين |
|
(*) البيت لعلي بن الحسن شميم الحلي المتوفى عام 601 هـ وهو من قصيدة أولها :
| امزج بمسبوك اللجين |
|
ذهبا حكته دموع عيني |
| لما نعى ناعي الفراق |
|
ببين من أهوى وبيني |
| كانت ولم يقدر لشـي... |
|
...ء قبلها إيجاب كوني |
(**) تاريخ الحلة : 2 / 59 , معجم الأدباء : 13 / 55 , تاريخ الأدب العربي : 3 / 437 , البابليات : 1 / 38 .
(1) حال الشيء : تحول من حال إلى حال .
التشبيه : في تاريخ الادب « التحريم» ولعله أنسب .
ولعل وجه الشبه هو كثرة البكاء حتى كأنه بكى دما كثيرا كدماء الحسين عليه السلام التي سالت منه بكثرة .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
181 |
|
 |
(67)
أربعة عشر بيتا من مجزوء الكامل (**) :
| 1- ونظمتها في يوم عا... |
|
... شوراء من همي وحزني |
| 2- يوم يناسب غبن من |
|
قتلوه ظلما مثل غبني |
| 3- يوم يساء به وفيـ |
|
ـه كل شيعي وسني |
| 4- إن لم أعز المسلميـ |
|
ـن به فإني لا أهني |
| 5- أو كنت ممن لا ينو... |
|
... ح به فإني لا أغني |
| 6- قتل الحسين بكل ضر... |
|
...ب للبغاة وكل طعن |
| 7- شنوا عليه وما سقو... |
|
... هُ قطرة من ماء شن |
|
( * ) الأبيات لهبة الله (ابن سناء الملك ) بن جعفر السعدي المتوفى عام 608 هـ وهو من قصيدة مطلعها :
| جاءت بحسن مطمئن |
|
جاءتك منه بكل فن |
أنشأها في مدح القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي اللخمي وزير صلاح الدين الأيوبي بعد سنة 592 هـ وذلك بعد وفاة والده القاضي الرشيد جعفر بن المعتمد سناء الملك وهو يشكو إهماله له بعد وفاة والده .
(**) ديوان ابن سناء الملك : 2 / 348 , ونقل بعضها أدب الطف : 4 / 17 من الديوان .
(1) نظمتها : أي القصيدة . والهم الحزن اما لعدم اهتمام القاضي به , أو ليوم عاشوراء , وهو الأقرب , وباقي الأبيات تؤيد ذلك .
(2) غبنه في البيع والشراء : خادعه وغلبه . شتان بين ظلم الإمام الحسين عليه السلام وقتله وبين غبن الشاعر بإهمال القاضي له .
(3) ساء الأمر فلانا : أحزنه وفعل به ما يكرهه .
(4) في نسخة : « إذ لم » عزى الرجل : سلاه . وهذا البيت والذي بعده يشيران إلى حال النواصب وبعض جهال المسلمين الذين يتخذون من يوم عاشوراء يوم فرح وتهنئة .
(5) في نسخة : « من لا أنوح» ناح على الميت : بكى عليه بصياح وعويل وجزع .
(6) بغى الرجل : عدل عن الحق , وبغى عليه : ظلمه , فهو باغ والجمع بغاة .
(7) شن الغارة عليهم : وجهها عليهم من كل جهة .
=
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
182 |
|
 |
| 8- أنت الولي له تصرح |
|
بالولاء ولست تكني |
| 9- ولأنت أولى من يبا... |
|
...كر قاتليه بكل لعن |
| 10- وهو الشفيع لحاجتي |
|
ليزيدني من لم يردني |
| 11- وقصيدتي أطلقتها |
|
بالبث من صدر كسجن |
| 12- جاءتك بالمثل الشرو... |
|
...د وبيته بالحسن مبني |
| 13- ورأيت ذا الجود الفتي |
|
فجئت بالأمل المسن |
| 14- ظني بك الحسنى وظني |
|
أن سيصدق فيك ظني |
|
=
شن الماء : صبه متفرقا , والشن : الصب المتقطع , أي لم يسقوه حتى من الماء القليل . والسن : الصب المتصل ، فلو قال :
, ولعله أراد البديع فقال : « شن» .
(8) صرح بما في نفسه : أبداه وأظهر .
كنى بالشيء عن كذا : ذكره ليدله به على غيره . في نسخة : «ولا تكني».
(9) باكره : سبق إليه في أول أحواله .
(11) أطلق الأسير : خلى سبيله .
بث الخبر : أذاعه ونشره , والبث : الحزن . شبه القصيدة كسجين كان في صدره فأطلقها حين نظمها وأذاعها . ولا تخلو الصورة من جمال .
(12) مثل شرود : سائر في البلاد , أي مشتهر معروف .
في نسخة : « تتيه بالحسن المبين» , « وتتيه بالحسن» يصح معنى غير أن « المبين » مختلف عن بناء القصيدة .
(13) الفتي : الشاب من كل شيء , والفتي : السخي الكريم , وكلاهما صحيح , والأول أبلغ .
المسن : الكبير السن . وقد أجاد التورية وأحسن الصورة , أي فلما رأيت هذا الجواد الكريم وسخاءه أتيته بكبير الأمل والرجاء .
(14) الظن : الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض .
ظن الشيء : علمه واستيقنه , ومنه قوله تعالى : «وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه» (التوبة : 118 ) . أي أيقنوا . وهذا من الجناس التام , والمراد أن ظني بك حسن بقضاء الإرب والحاجات ولي يقين بأن هذا الظن سيصدق فتقضى حاجتي ويؤدي مرادي . والتعبير جميل في البيت .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
183 |
|
 |
(68)
بيت من الرمل (**) :
| 1- يشبه المختار في أعلاه إن |
|
كان أدناه شبيها بالحسين |
|
(*) البيت لنصر بن عبدالرزاق الجيلاني المتوفى سنة 663 هـ وقبل هذا البيت :
| نحن من أولاد خير الحسنين |
|
من به أصلح بين الفئتين |
وبعده :
| سر كتمان أبينا أصله |
|
إنه قال بإن الفقر زيني |
وقد قال هذه الأبيات في نسبه وإن جده الشيخ محيي الدين عبد القادر بن أبي صالح ابن جنگي دوست كان يصل بنسبه إلى الإمام الحسن بن علي عليه السلام .
(**) هامش تلخيص الجزء الرابع من مجمع الآداب في معجم الألقاب لابن الفوطي : 875 والهامش بقلم الدكتور مصطفى جواد ولكنه نقله عن نفس الكتاب الجزء الخامس منه : 382 من كتاب الميم في ترجمة جده الشيخ محيي الدين .
(1) البيت إشارة إلى ما ذكر في صفة الحسنين عليهما السلام حيث كان الإمام الحسن عليه السلام يشبه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في نصفه الأعلى والحسين عليه السلام يشبهه في نصفه الأسفل .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
184 |
|
 |
(69)
ستة أبيات من الخفيف (**) :
| 1- ابن غاز غزا وجاهد قوما |
|
أثخنوا في العراق والمشرقين |
| 2- ظاهرا غالبا ومات شهيدا |
|
بعد صبر عليهم عامين |
| 3- لم يشنه إذ طيف بالرأس منه |
|
فله أسوة برأس الحسين |
| 4- وافق السبط في الشهادة والحمـ |
|
ـل لقد حاز أجره مرتين |
| 5- جمع الله حسن دين الشهيديـ |
|
ـن على قبح ذينك الفعلين |
| 6- وارتجوا أنه سيحيى لدى البعـ |
|
ـث رفيق الحسين في الحسنيين |
|
(*) الأبيات لعبد الرحمان بن اسماعيل المقدسي المتوفى سنة 665 هـ قالها في رثاء الملك الكامل محمد بن غازي عندما استولى التتر على الشام وقطعوا رأسه ورؤوس من معه سنة 658 هـ ثم رفعوا رأسه على الرمح وطيف به في الشام معلقا من شعره ثم دفن في مسجد الرأس الشريف , فشبه الشاعر حاله بحال الإمام الحسين عليه السلام .
(**) أدب الطف : 5/ 6 عن مرآة الزمان : 1 / 359 , مجلة الموسم العدد الرابع السنة الأولى 1989 م : 1079 عن ذيل الروضتين لأبي شامة : 205 .
(1) ابن غازي : هو الكامل محمد بن غازي المتوفى سنة 658 هـ من ملوك الدولة الأيوبية .
أثخن في الأرض : أكثر القتل فيها . ولعله أراد بالمشرقين : الشام وفلسطين , أوحلب ودمشق .
(2)ظهر على فلان : غلبه . والعجز يشير الى مدة الحصار التي قضاها ابن غازي قبل أن يقتل .
(3) طاف بالمكان : دار حوله , وطاف في البلاد : سار فيها , والمراد حمل رأسه بعد قطعه كما فعل ذلك برأس الحسين عليه السلام .
(4) وافقه في الشيء : ضد خالفه , والمراد ان ما حدث لهما واحد من القتل وحمل الرأس .
حاز الشيء : حصل عليه . وأراد أنه حاز أجر الشهادة وحمل رأسه .
(5) كأنه يريد مدى حسن فعل الشهيدين ومنتهى قبح فعل أعدائهما بهما .
(6) البعث : هو يوم القيامة .
الحسنيين : المراد بهما الشهادة والجنة .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
185 |
|
 |
(70)
واحد وعشرون بيتا من مخلع البسيط (**) :
| 1- ولائم لام في اكتحالي |
|
يوم استحلوا دم الحسين |
| 2- فقلت دعني أحق عضو |
|
يحظى بلبس السواد عيني |
| 3- حزنا ليوم عصيب كرب |
|
أفاض للعين كل عين |
| 4- أصيب خير الأنام فيه |
|
بالطاهر ابن المطهرين |
| 5- مصرع سبط الرسول مالي |
|
فيه على الصبر من يدين |
| 6- كربلاء بكربلاء |
|
وهان ما لم يكن بهين |
| 7- أرضوا عداه وأسخطوه |
|
قبح راض بالخطتين |
| 8- ألم تمد يوم ذاك أرض |
|
وطبق الرزء الخافقين |
|
(*) القصيدة لعلي بن محمد الرعيني المتوفى عام 666 هـ قالها في تذييل بيتي ابن حكينا المار ذكرهما .
(**) الذيل والتكملة : 471 .
(1) البيتان الأول والثاني لابن حكينا .
(2) حظي : نال .
(3) العصيب : الشديد .
العين : السيد , شريف القوم , والمراد الإمام الحسين عليه السلام . والعين الثانية : الباصرة .
(4) خير الانام : أراد به الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم .
(5) المصرع : المقتل مجازاً .
(6) كر : رجع وعطف .
(7) الخطة : الامر . والامران هما : أسخاط الامام وارضاء عدوه .
(8) ماد : تحرك واضطرب وزاغ , ومادت به الارض : دارت .
الخافقان : المشرق والمغرب لأن الليل والنهار يخفقان فيهما .
(9) تجر : كذا في المصدر , ولا وجه له , والظاهر أنه تصحيف : « تخر» وخر : سقط من .
=
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
186 |
|
 |
| 9 - ولم تجر الأفلاك طراً |
|
أم كيف دارت بالنيرين |
| 10- فاليوم وددت أني |
|
من قبله قد وردت حيني |
| 11- حقا يزيد القرود أضحى |
|
يقرع در الثنيتين |
| 12- وأن رأس الحسين وافى |
|
يحمله ضده الرديني |
| 13- لا حزن عندي كحزن يوم |
|
أودعه طسته اللجيني |
| 14- فليتني مت قبل ما قد |
|
أصم ناعيه المسمعين |
| 15- وليتني حاضر فأحضى |
|
في الدمع عنه بالحسنيين |
| 16- يا آل حرب بؤتم بحرب |
|
فقد أتيتم بكل شين |
| 17- عاديتم المصطفى جهارا |
|
والصدق عارضتم بمين |
| 18- حقدا قديما أثر تموه |
|
في حسن قبل والحسين |
| 19- ويا شباب الجنان صبرا |
|
فقد أصبتم في السيدين |
|
=
علو الى أسفل .
(10) في الصدر سقط , ويستقيم لو كان مثلا : « فاليوم حتما» .
(11) الدر : أراد به بياض الأسنان .
الثنايا : أسنان مقدم الفم ثنتان من فوق وثنتان من أسفل .
(12) وافى المكان : أتاه .
الضد : المخالف , والظاهر أنه أراد المقابل , أي أن الرمح قد حمل رأس الحسين عليه السلام أمام يزيد .
(13) أودعه : الفاعل هو يزيد .
الطست : إناء من نحاس .
اللجين : الفضة , والمعروف أنه كان من الذهب .
(14) المسمع : الأذن .
(15) الدمع : كذا في المصدر , ولا وجه له , والظاهر أنه تصحيف « الدفع» .
الحسنيان : الشهادة والنصر .
(16) لآل حرب : حرب هو ابن أمية والد أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية .
(17) المين : الكذب .
(18) إشارة إلى أيام الجاهلية وإلى الأيام التي وقعت بين الرسول والمشركين من حروب .
(19) في البيت إشارة لطيفة , حيث أن الحسن والحسين عليهما السلام سيدا شباب أهل الجنة كما
=
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
187 |
|
 |
| 20- والله قد شاء أن يكونا |
|
في جنة الخلد خالدين |
| 21- خاب معاديهما وفازا |
|
بفضل ما في الشهادتين |
|
=
في الحديث الشريف , فقد أصيب الشابان بمصابهما .
(20) ففي حديث الرسول صلى الله عليه واله وسلم لعلي عليه السلام فيمن يدخل معه الجنة قال : « أنا وفاطمة والحسن والحسين » كنز العمال : 13 / 639 .
(21) الشهادتان : إن أراد شهادة كل منهما فالصحيح « بفضل الشهادة» وربما أراد شهادة كل منهما غير أنهما اشتركا في شيء واحد هو الشهادة أو لعله قال ذلك للوزن - أو لعله أراد أن فضل الشهادة أتى من الشهادتين , وهما الشهادة بو حدانية الله سبحانه ونبوة محمد صلى الله عليه واله وسلم .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
188 |
|
 |
(71)
أربعة أبيات من مخلع البسيط (**) :
| 1- وما اكتحلت ابتغاء زين |
|
ولا اعتناء بالمقلتين |
| 2- لكن سواد القلوب عمت |
|
حتى تبدت في الناظرين |
| 3- سواد قلبي سرى لعيني |
|
لكي يسيلا في المدمعين |
| 4- فليس كحل ترون كحلا |
|
وليس زين خلتم بزين |
|
(*) الأبيات لعلي بن محمد الرعيني المتوفى عام 666 هـ تذييلا لبيتي ابن حكينا المار ذكرهما .
(**) الذيل : والتكملة : 470 .
(1) الغرض من الاكتحال أما الزينة وأما العلاج .
(2) للقلب سواد واحد فلو قال مثلا :
| لكن سواد الفؤاد غشى |
|
حتى تبدى في الناظرين |
كان أسلم .
(3) المدمع : موضع الدمع ومجراه .
(4) التقدير : « ليس كحل ما ترونه كحلا وليس زين خلتموه بزين ».
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
189 |
|
 |
(72)
خمسة أبيات من مخلع البسيط (**) :
| 1- أما تراها تسح دمعا |
|
كأن عيني بكت بعين |
| 2- والدمع مما يدل أن الـ |
|
ـحداد للحزن لا لزين |
| 3- إن مصاب الحسين رزء |
|
فرق بين العزا وبيني |
| 4- حبب لون الشباب عندي |
|
وصحف الشيب لي بشين |
|
(*) الأبيات لحازم بن محمد القرطاجي المتوفى سنة 684 هـ أنشأها مرتجلا مذيلا لبيتين لابن حكينا الحسن بن أحمد البغدادي المتوفى سنة 528 هـ قالهما معتذرا عن الاكتحال يوم عاشورا وهما :
| ولائم لام في اكتحالي |
|
يوم استحلوا دم الحسين |
| فقلت دعني أحق عضو |
|
يحضى بلبس السواد عيني |
وقد أنشد هذين البيتين الشريف نجم الدين بن يونس بن عثمان الحسني بحضرة مراكش وأيام عبد الواحد ( الرشيد) بن إدريس ( المنصور ) الموحدي يوم عاشوراء , وطلب من الشعراء , حوله التذييل , فكان ممن شارك في ذلك ابن القطان وأبو بكر الفزاري وابن الحناط والعشبي وابن حجاج وابن زغبوش والطهيري وإبن زنون وإبن غالب وإبن موسى والطرفي وإبن عمران وابن هشام والجياني وابن أبي ثلاثة والمصانعي وأبو الحسن حازم القرطاجني وأخوه أبو علي .
ولكن جاء في المصدر انهما منسوبان إلى الجوزي وهو خطأ , وقد مر الكلام عن ذلك في ديوان القرن السادس .
(**) قصائد ومقطعات أبي الحسن حازم القرطاجني : 215 مقطوعة رقم 52 .
(1) سح الدمع : سال وانصب غزيرا .
العين : ينبوع الماء . أي كأني دموعي عين ماء , كناية عن الكثرة .
(2) الحداد : ترك اللهو ولبس السواد للميت . كأنه أراد - والله العالم - أن لبس السواد دليل حزن لا أنه لبسه للزينة , فقد يضيف جمالا على اللابس .
(3) الرزء : المصيبة العظيمة .
عزي عزاء : صبر على ما نابه .
(4) لون الشباب : أراد سواد الشعر , أي أنه حبب الي لبس السواد حزنا .
صحف الكلمة : أخطأ في قراءتها وروايتها في الصحيفة أو حرفها عن وضعها , أي أن
=
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
190 |
|
 |
| 5- حتى كأن المشيب صبح |
|
سقى حسينا كؤوس حين |
|
=
المصاب حول الشيب إلى شين لأنه السواد , وصورة البيت لا تخلو من جمال .
(5) الصبح أراد به صبح عاشوراء حيث قتل فيه الإمام الحسين عليه السلام .
الحين : الهلاك .
|
| |