|
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
191 |
|
 |
(73)
تسعة وعشرون بيتا من مخلع البسيط (**) :
| 1- لاتبك حزنا ليوم بين |
|
وذكر ريم برامتين |
| 2- وابن البتول الحسين فاندب |
|
الطاهر ابن المطهرين |
| 3- قفا خليلي نبك حزنا |
|
بكاء قلب وناظرين |
| 4- فإن رزءا بكربلاء |
|
فرق بين الكرى وبيني |
| 5- بالطف يوما بكته منا |
|
ومن حيا المزن كل عين |
| 6- أودي حسين به فمالي |
|
عليه بالصبر من يدين |
| 7- هم جمعوا من شبا العوالي |
|
ورأسه بين كوكبين |
|
(*) القصيدة لحازم بن محمد القرطاجني المتوفى 684 هـ أنشأها في رثاء أبي عبد الله الحسين عليه السلام وهي تضمين لبيتين لابن حكينا في اعتذاره عن الاكتحال في يوم عاشوراء - تراجع مقطوعة مصاب الحسين - وهما :
| ولائم لام في اكتحالي |
|
يوم إستحلوا دم الحسين |
| فقلت دعني أحق عضو |
|
يحظى بلبس السواد عيني |
(**) قصائد ومقطعات أبي الحسن حازم القرطاجني : 516 مقطوعة رقم 53 .
(1) البين : الفراق .
الريم : الظبي الخالص البياض .
الرامة : موضع في البداية وأكثر استعماله بلفظ التثنية في الشعر .
(2) ندب الميت : بكاه وعدد محاسنه .
(3) الخليل : الصديق المختص .
الناظر : العين .
(4) الكرى : النعاس .
(5) الحيا : المطر .
المزن : السحاب أو ذو الماء منه .
(6) أودي به الموت : ذهب به .
يقال : « لا يدين لك بهذا » أي لاقوة ولا طاقة .
(7) الشبا : جمع شباة , وهو حد كل شيء .
=
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
192 |
|
 |
| 8- كأنما وجه سراج |
|
لشمعة الباسل الرديني |
| 9- أشقى تالله نجل سعد |
|
ونجل حرب وحزب ذين |
| 10- ويح ابن حرب لقد تعدى |
|
لنقر تلك الثنيتين |
| 11- لم يرع لثم النبي تلك |
|
الثنيتين السنيتين |
| 12- وقال ما قال من كلام |
|
كسته عقباه كل شين |
| 13- لو نظرت مقلتا أبيه |
|
إليه بين الكتيبتين |
|
=
العوالي : جمع عالية , وهو أعلى القناة أو النصف الذي يلي السنان .
كوكب الحديد : برق وتوقد , والكوكب : النجم , كأنه أراد أنهم حينما جعلوا رأسه الشريف فوق رأس الرمح كأنهم جمعوا بين كوكبين براقين أحدهما رأس الحسين عليه السلام والآخر رأس الرمح . وليس في التشبيه وجه جمال .
(8) السراج : المصباح .
الباسل : لا وجه له , ولعله تصحيف : « الذابل » ورمح ذابل : دقيق .
الرديني : الرمح , نسبة إلى ردينة , وهي امرأة اشتهرت بتقويم الرماح .
(9) النجل : الولد , ونجل سعد هو عمر بن سعد قائد جيش ابن زياد . ونجل حرب هو يزيد بن معاوية . والتقدير : أشقى قتل الحسين نجل سعد وحزبه .
(10) ويح : كلمة ترحم وتوجع , وقيل : إنها ويل , وهو المراد هنا .
نقره : ضربه .
الثنية : أسنان مقدم الفم ثنتان من فوق وثنتان من أسفل .
(11) راعى النجوم : راقبها , وراعى الرجل : لاحظه محسنا إليه .
لثم الفم : قبله .
سنا البرق : أضاء . أي أنه لم يراع مكانة هاتين الشفتين - وبالتالي صاحبهما - اللتين طالما كان رسول الله صلى ألله عليه وآله وسلم يقبلهما , فهو لذلك لم يراع حرمة النبي صلى الله عليه واله وسلم .
(12) العقبى : آخر كل شيء , جزاء الأمر .
الشين : القبيح . وقوله : « قال ما قال» إشارة إلى ما أنشأه من أبيات تدل على إنكاره نبوة النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم ثم ياتي من يدعي له الأسلام ويقر له بالأمامة , وما عشت أراك الدهر عجبا !! ومن جملة أبياته :
| لعبت هاشم بالملك فلا |
|
خبر جاء ولا وحي نزل |
(13) المقلة : العين . وأراد بـ « أبيه» أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وارتباط البيت بما قبله يعود بالهاء على معاوية أبي يزيد , فمثل هذا الانتقال مع وحدة الضمير ليس بالحسن.
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
193 |
|
 |
| 14- لراع منه العدى هزبر |
|
خضيب كف ومخلبين |
| 15- ولو رنا جده إليه |
|
وهو خضيب الذؤابتين |
| 16- لجالدت دونه سيوف |
|
ما أرهفتها يمين قين |
| 17- وجند نصر بهم علا الديـ |
|
ـن يوم بدر وفي حنين |
| 18- لا برحت ما حييت عيني |
|
تسيل للدمع واديين |
| 19- وتكتسي للأسى حدادا |
|
يلبس جفني سدفتين |
| 20- لو كان من مقتلي فيه |
|
على السوادين مسعدين |
|
الكتيبة : القطعة من الجيش أو جماعة من الخيل .
(14) راع منه : فزع .
الهزبر : الأسد , والتقدير فهو هزبر .
خضب الشيء : لونه .
المخلب : الظفر , خصوصاً من السباع . والعجز يعبر عن الشجاعة حيث أن كف الأسد ومخالبه تتلون بلون الدم حينما ينقض على فريسته ويفتك بها . ولا يخلو التعبير من جمال .
(15) رنا إليه : أدام النظر إليه بسكون الطرف .
جده : هو رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .
الذؤابة : الشعر المضفور من شعر الرأس .
(16) جالده بالسيف : ضاربه به .
أرهف السيف : رقق حده .
القين : الحداد . أراد بالسيوف الرجال المقاتلين , فهم غير السيوف التي ترققها يد الحداد .
(17) أي ولجالدت دونه جند علا بهم الدين يوم بدر وحنين . ولعله أراد بالجند الملائكة الذين نصروا المؤمنين يوم بدر وحنين .
(18) لا برحت : لا زالت . وكونها تسيل الدمع بمقدار واديين تعبير عن كثرة البكاء .
(19) الحداد : لبس السواد للميت .
السدفة : الظلمة , وصف للكحل تكحل به العين والجفن .
(20) المقلة : العين .
أسعد على الأمر : عاونه .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
194 |
|
 |
| 21- خضبت منها ما إبيض حزنا |
|
ما اسود من لون مقلتين |
| 22- لكنني قد سننت تويا |
|
أسود منها بمدمعتين |
| 23- لولا الأسى ما سننت كحلا |
|
منها بجفن ومحجرين |
| 24- ولائم لاو في اكتحال |
|
يوم استحلوا دم الحسين |
| 25- فقلت دعني أحق عضو |
|
يحظى بلبس السواد عيني |
| 26- فليس حزن كحزن عيني |
|
وليس خطب الأسى بهين |
| 27 - نور الهدى غاب عن عيون |
|
إذ حان للسبط يوم حين |
| 28 - فالشمس والبدر من تواري |
|
شمس هدى غير مشرقين |
| 29- والعين ثكلى لم تبد كحلا |
|
للحسن كلا ولا لزين |
|
(21) ابيضت عينه : عمي فلم يبصر شيئاً . ومعنى البيتين : أنه لو بكى حتى تبيض عينه من الحزن فإنه سوف يخضبها بالسواد حزنا كلون المقلتين , وهو السواد .
(22) توياً : كذا في الأصل , والظاهر أنها تصحيف : «نوءاً» والنوء : المطر .
(23) سن الماء : صبه برفق , كناية عن الاكتحال .
المحجر من العين : ما دار بها .
(24) اكتحال : أراد الإخبار عن اكتحال صاحب البيتين , وفي أصل البيتين اللذين جاراهما الشعراء : « اكتحالي» .
(25) حظي بالرزق : نال حظا منه .
(26) الخطب : الشأن , وغلب استعماله في الأمر العظيم المكروه .
الهين : السهل .
(27) الحين : الهلاك .
(28) توارى عنه : استتر . وأراد بشمس الهدى : الإمام الحسين عليه السلام .
(29) ثكل ولده :فقده . أي أن اكتحال العين ليس بعلامة زينة , فإنها ثاكل حزينة , والحزين لا يتزين .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
195 |
|
 |
(74)
خمسة أبيات من مخلع البسيط (**) :
| 1- وهل لباس السواد إلا |
|
شعار حزن لا زي زين |
| 2- كأن عيني بعد رزئي |
|
بمقتل السبط تحت دين |
| 3- يقضي غريم الغرام دمعاً |
|
كالتبر ذوبا لا كاللجين |
| 4- لو أنني يوم كربلاء |
|
شهدت ما كان من حسين |
| 5- جنى عليه العدى ضرابا |
|
بالسيف طورا وبالرديني |
|
(*) الأبيات للحسن بن محمد القرطاجني ( القرن السابع الهجري ) أنشأها حين طلب منه ومن الشعراء آخرين الشريف نجم الدين بن يونس بحضرة مراكش في أيام عبد الواحد ( الرشيد ) بن إدريس ( المنصور ) الموحدي تذييل بيتين لابن حكينا , أنشأهما في الاعتذار عن الاكتحال في يوم عاشوراء - راجع مقطوعة مصاب الحسين عليه السلام - وهما :
| ولائم لام في اكتحالي |
|
يوم استحلوا دم الحسين |
| فقلت دعني أحق عضو |
|
يحظى بلبس السواد عيني |
(**) كتاب حازم القرطاجني للدكتور حسن الكيلاني : 7 . وفيه يذكر انها خمسة أبيات ألا انه ذكر اثنين منها , الذيل والتكملة :466 .
(1) الزي : هيئة الملابس .
(2) تحت دين : كأنه أراد أن عينيه ستكون مطلوبة بالبكاء لمقتل السبط .
(3) الغريم : المديون , الخصم , ولعل الأول أقرب .
الغرام : الولوع , العذاب .
ذوب الذهب : ماؤه , أو ذائبه .
اللجين : الفضة . ومعلوم أن الدمع أبيض فلعل تشبيه بالذهب من ناحية اختلاطه بالدم فيصفر , أو أراد غلاء دمعه .
(4) يوم كربلاء : واقعة عاشوراء .
في الذيل والتكملة : « ما حان في حيني» ولم يذكر جواب : «لو » لوضوح التقدير وهو مثلا : «لنصرته وقاتلت دونه ».
(5) جنى الذئب عليه : جره , والجريره : الجناية والذئب وجاء في الذيل والتكملة : «حتى أبيد العدى » .
الطور : التارة .
الرديني : الرمح نسبة إلى ردينة وهي امرأة اشتهرت بتقويم الرماح .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
196 |
|
 |
(57)
خمسة أبيات من مخلع البسيط (**) :
| 1- أقصر فما ذا السواد كحلا |
|
أبديته مظهرا لزين |
| 2- سواد عيني الذي تراه |
|
يسح دمعا من غير عين |
| 3- محاه طول البكا عليع |
|
فسال في الشفر دون مين |
| 4- وانظر لشيب لم أحتسبه |
|
تثبت مصابي بشاهدين |
| 5- هل هو ألا بياض جفني |
|
جرى مشيبا في العارضين |
|
(*) الأبيات لأبي الحجاج بن موسى بن لاهية ( القرن السابع الهجري ) تذييلا لببيتي ابن حكينا المار ذكرهما .
(**) الذيل والتكملة : 496 .
(1) أقصر الكلام : جاء به قصيراً , والمراد هنا الكف عن كثرة اللوم .
(2) سواد العين : أراد به العين ذاتها , وإن كان السياق يرجح كون المراد الكحل لكنه لا يناسب العجز .
سح الماء : صبه صباً غزيراً متتابعاً و المراد : البكاء دماً , وهو ما يعنيه حذف عين الدمع .
(3) محاه : أي أن طول البكاء أسال الكحل على الأجفان فمحاه . وربما أراد بياض عينه من كثرة البكاء فذهب سوادها , ولا يناسبه مسيلها على الأجفان .
الشفر : أصل منبت شعر الجفن .
(4) إنما قال شاهدين لأن أغلب الأمور تثبت بشاهدين .
(5) العارض : صفة الخد .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
197 |
|
 |
(76)
خمسة أبيات من مخلع البسيط (**) :
| 1- لو بودي ملأت كحلا |
|
كل بياض في المقلتين |
| 2- لو كان يجدي سودت شيبا |
|
في الرأس مني والعارضين |
| 3- أو كان يغني جللت حبرا |
|
من فوق رأسي للأخمصين |
| 4- حتى أرى كالحديد لونا |
|
ما كان مني لون اللجين |
| 5- فلا تلمني فذا مصاب |
|
ما فيه للصبر من يدين |
|
(*) الأبيات لأبي الحسن ابن زنون ( القرن السابع الهجري ) تذييلا لبيتي ابن حكينا المار ذكرهما .
(**) الذيل والتكملة :469 .
(1) تقدير الكلام : « وبودي لو ملأت ...» . .
(2) الشيب : ما ابيض من الشعر .
(3) جلل الشيء : غطاه , والتقدير : « جللت جسمي» والبناء للمجهول ولا يحتاج التقدير لكنه لا يناسب سياق الأبيات .
أخمص القدم : ما لايصيب الأرض من باطنها .
(4) الحديد : أراد به الحجر الكريم المسمى بالحديد الصيني ولونه أسود .
(5) مصاب : أراد بأن الكحل علامة المصيبة .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
198 |
|
 |
(77)
سبعة أبيات من مخلع البسيط (**) :
| 1- ولائم لام في اكتحالي |
|
يوم استحلوا دم الحسين |
| 2- يحسبه حلية وزينا |
|
يا بعد ما بينه وبيني |
| 3- فقلت دعني أحق عضو |
|
يحظى بلبس السواد عيني |
| 4- واستمع الأمر ثم حقق |
|
يبن لك الصدق دون مين |
| 5- إن سوادي مع السويدا |
|
فاضا مع الدمع سائلين |
| 6 - واستوقفا بعد في المآقي |
|
وقفة مستوله لبين |
| 7- كما خلعت الشباب حزنا |
|
فهو حداد في المقلتين |
|
(*) الأبيات لأبي الحسن محمد بن محمد العشبي ( القرن السابع الهجري ) قالها مضمنا ً بيتي ابن حكينا المار ذكرهما .
(*) الذيل والتكملة :468 .
(1) البيت لابن حكينا كما هو واضح .
(2) الحيلة : كل ما يتزين به الإنسان .
(3) البيت لابن حكينا .
(4) المين : الكذب .
(5) سوادي : أراد به سواد الشعر أيام الشباب .
سويداء القلب : حبته .
(6) المآقي : جمع مؤق , وهو مجرى الدمع من العين , أي طرفها مما يلي الأنف . استوله : اضطرب عقله , ووله : حزن شديداً حتى كاد يذهب عقله .
البين : الفراق .
(7) الشباب : سن الفتوة , اللهو , الغزل , التشبيب .
الحداد : ثياب المأتم السود .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
199 |
|
 |
(78)
خمسة أبيات من مخلع البسيط (**) :
| 1- علالة واحتيال من لم |
|
يذد عن الدين بالرديني |
| 2- وحيلة ليس يرتضيها |
|
إلا امرؤ قاصر اليدين |
| 3- متيم شفه غرام |
|
كواه منه بشعلتين |
| 4- تصعدت من حشاه نار |
|
حريقها بين مقلتين |
| 5- لعل حسنى صفات وجدي |
|
أفوز منها بالحسنيين |
|
(*)الأبيات لأبي عبد الله ابن الخياط ( القرن السابع الهجري ) قالها تذييلاً لبيتي ابن حكينا المار ذكرهما .
(**) الذيل والتكملة : 467 .
(1) العلالة : ما يتعلل به , وتعلل بكذا : تشغل به . والمعنى أن اللوم على الاكتحال هو احتيال ممن يذد عن الدين .
(2) قاصر اليدين : كناية عن العجز والضعف .
(3) تامه الحب : عبده وذلله .
شفه المرض : اوهنه .
كوى فلانا : أحرق جلده بحديدة ونحوها .
(4) المقلة : العين . وتعبير البيت جميل .
(5) الحسنيان : الشهادة والنصر , وهما عز الدنيا والآخرة , وفي بعض الروايات أن لزائر الحسين عليه السلام أجر شهيد , فلعله نظر إلى هذا المعنى .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
200 |
|
 |
(79)
خمسة أبيات من مخلع البسيط (**) :
| 1 - فكان كحلي لأجل حزن |
|
ما كان كحلي لأجل زين |
| 2- وكيف لي زينة وعيني |
|
أولى بحزن من كل عين |
| 3- لو لا اكتحالي لقيل تذري |
|
عليه دمعا بغير عين |
| 4- فكان كحلي لصبغ دمعي |
|
أبلغ صبغ وشفر عين |
| 5- فاعجب لعين تجري بدمع |
|
من غير عين كجري عين |
|
(*) الأبيات لأبي عبد الله بن يوسف المصانعي ( القرن السابع الهجري ) قالها في تذييل بيتي ابن حكينا المار ذكرهما .
(**) الذيل والتكملة : 470 .
(1) لعله أراد لأجل العلاج مما سببه الحزن لعيني .
(2) أولى : الأولوية لا تكون إلا من جهة الولاء أو النسب , ولعله كان من الموالين.
(3) أذرت العين الدمع : صبته .
(4) أراد أنه صبغ دمعه بالسواد كي لا تتبين حمرة الدم .
(5) أي : اعجب لعين تجري بدم - وهو الدمع من غير عين - كما تجري العين الجارية .
ومعلوم أن الدم أحمر فلا يناسب ما أراده من السواد في الأبيات السابقة . لقد تكرر قوله : « دمع بغير عين » لعله أراد بأحدهما الدم وبالأخرى بلا منبع .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
201 |
|
 |
(80)
خمسة أبيات من مخلع البسيط (**) :
| 1- حزنت إذ لم أجد دفاعا |
|
عنه بلفظ ولا يدين |
| 2- وإنني حاضر لديه |
|
لم أعزفي نصره لأين |
| 3- بل قمت في نصرة مقاما |
|
يبهت بالسيف والرديني |
| 4- تشيعي للحسين يدري |
|
فجل ما بينه وبيني |
| 5- له على المسلمين حق |
|
يلزم كلا لزوم دين |
|
(*) الأبيات لأبي عبد الله بن يوسف المصانعي (القرن السابع الهجري ) تذييلا لبيتي ابن حكينا المار ذكرهما .
(**) الذيل والتكملة : 470 .
(1) بلفظ : أراد القول .
(2) وإنني : كذا في المصدر , والسياق أن تكون : «لو إنني » ولعله غلط مطبعي .
عزا الشيء الى فلان : نسبه اليه . أي أنه لا يدخر جهداً في نصرته حتى أنه لا يمكن نسبته إلى الأين .
الأين : التعب .
(3) بهته : أخده بغتة , وربما كانت « يبهت» أي : يدهش . والمفعول على كلا التقديرين هو الأعداء .
(4) جل : عظم .
(5) لعله أشار إلى قوله تعالى : قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى (الشورى : 23 ).
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
202 |
|
 |
(81)
خمسة أبيات من مخلع البسيط (**) :
| 1- لو كان للجسم لون كحلي |
|
لبس لما قلت زي زين |
| 2- وقمت أنعى الحسين فيه |
|
حتى يقولوا غراب بين |
| 3- وربما النار في فؤادي |
|
أبدت دخانا بالمقلتين |
| 4- أو ربما أن فيه سرا |
|
يبديه شعر شفير عين |
| 5- سواد قلبي أتى يعزي |
|
سواد عيني في الحسين |
|
(*) الأبيات لأبي عبد الله بن يوسف المصانعي ( القرن السابع الهجري ) قالها تذييلا لبيتي ابن حكينا المار ذكرهما .
(**) الذيل والتكملة :470 .
(1) أراد : لقد لمتني على الكحل واعتبرته زينة , ولو أنني لبست السواد لما قلت ذلك .
اللبس : ما يلبس .
(2) يقولوا : أراد حتى يقولوا في أنه غراب بين .
(3) من آثار الدخان السواد . وقد ورد التشبيه في مقطوعة : « حبهم حتم» .
الآتية , ولعل أحدهما أخذ عن الآخر .
(4) الشفير : أصل منبت شعر الجفن .
(5) أراد بسواد القلب الحزن .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
203 |
|
 |
(82)
خمسة أبيات من مخلع البسيط (**) :
| 1- مكتحل يومه لزين |
|
صاحب حليف رين |
| 2- وينبغي لي عليه حزن |
|
بسائر العمر دون بين |
| 3- يختص لبس السواد قوم |
|
وحيل ما بينه وبيني |
| 4- لو كان لي لبسه مباحا |
|
لكان زيي لحين حيني |
| 5- وكان في حقه لباسي |
|
له ولو من سواد عيني |
|
(*) الأبيات لأبي عبد الله بن يوسف المصانعي ( القرن السابع الهجري ) قالها في تذييل بيتي ابن حكينا المار ذكرهما .
(**) الذيل والتكملة : 470 .
(19 الرين : الدنس .
(2) البين : الفراق , أي دون أنقطاع .
(3) لعله يشير إلى الاضطهاد الذي كان يمارس في حق أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام .
(4) الزي : هيئة الملابس , يقال : أقبل بزي العرب وجاءنا بزي غريب .
(5) الحق : الشأن .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
204 |
|
 |
(83)
خمسة أبيات من مخلع البسيط (**) :
| 1- وشاهدي حبه بأني |
|
كحلت للحزن لا لزين |
| 2- فأمر قتل الحسين صعب |
|
علي والله غير هين |
| 3- وقد بكيت الحسين حتى |
|
قرحت جفني دون مين |
| 4- فكان كحلي لستر ما بي |
|
قد يجلب الزين شر شين |
| 5- فلا تشنع ولا تبشع |
|
فلست مستوجبا لذين |
|
(*) الأبيات لأبي عبد الله بن يوسف المصانعي ( القرن السابع الهجري ) تذييلا لبيتي ابن حكينا المار ذكرهما .
(**) الذيل والتكملة : 469 .
(1) بأني : أي بسبب أني أحبه , ولعله لو قال : « فإني » كان احسن . وعلى ما هنا فالمراد : ويشهد حبه بأني ...
(2) الهين : السهل .
(3)قرحه : جرحه .
(4) والمعنى : أنه كحل عينيه ليستر ما بها من قروح وربما جلب هذا الكحل ملامة اللائم السيئة .
(5) شنع عليه الأمر : قبحه , وشنعه : شتمه وفضحه , والأول أنسب .
بشع : عكس حسن وطاب , والبشع : السيء , والمعنى : لا تجعل ما أفعله سيئاً بشعاً ولا تنتقصه .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
205 |
|
 |
(84)
ستة أبيات من مخلع البسيط (**) :
| 1- لأنها بالفراق خصت |
|
وحجب إلف عنها وبين |
| 2- فهي تلاقي الأسى بدمع |
|
كفيض نهر وماء عين |
| 3- فكان حقا علي أني |
|
كسوتها ثوب حزن حين |
| 4- وكي أرى الدمع في سواد |
|
يصبغ خدا مثل اللجين |
| 5- مع ان وجدي وحزن قلبي |
|
زادا سوادا في المقلتين |
| 6- إذ كل ما في الضمير يبدو |
|
بالوجه والعين دون مين |
|
(*) الأبيات لحجاج بن الحجاج الاشبيلي ( القرن السابع الهجري ) قالها في تذييل بيتي ابن حكينا المار ذكرهما .
(*) التذيل والتكملة : 467 .
(1) لأنها : الضمير يعود على العين لأنها المذكورة في البيتين المطلوب تذييلهما .
الإلف : الصديق والمؤانس .
(2) الفيض : الكثير وفي المثل « غيض من فيض » وفيض : النهر ما سال منه .
(3) الحين : الهلاك , المحنة .
(4) اللجين : الفضة , تأتي مصغرة دائما ً .
(5) الوجد : من كلمات الضد تأتي بمعنى الفرح والحزن .
(6) الضمير : باطن الإنسان ومنه القلب .
|
| |