| تيهي جلالاً يا بقاع ( الراوية ) |
|
وتطاولي شرفا بمثوى ( الزاكية ) |
| أدريت من حلت رباك فطهرت |
|
منك تاربوع من الكلاب العاوية |
| تلك من حلت العقيلة «زينب » تنمى الى |
|
شرف يطول على السماء السامية |
| فلبضعة «الزهراء » كانت أمها |
|
حدبت عليها وهي تدعى الحانية |
| والى «علي » وهو خير أرومة |
|
نسب تبلج كالسماء الضاحية |
| والجد «أحمد » من أتى بشريعة |
|
تهدي البرايا ، للقيامة باقية |
| ارو الحديث وأنت بعض شهوده |
|
فالقول منك مصدق يا «راوية » |
| وتحدثي للجيل عن قوم مضوا |
|
فالجيل هذا العصر أذنٌ صاغية |
| كم بالشئام عجائب مرت بها |
|
بالنافعات عن القرون الماضية |
| تلك الظات تقص بعض حديثها |
|
عن زمرة حكمت فكانت طاغية |
| قرن من الأعوام أثقل كاهلي |
|
بالفادحات فعدت منها خاوية |
| كم ذا لقيت من الاساءة والعنا |
|
من صبية ذرئت لنار حامية |
| فالخمرة الصهباء ملء بطونها |
|
واكفها خضبت دماءا زاكية |
| نزو القرود على منابر «أمحمد » |
|
جهدت تعيد الشركفيهم ثانية |
| قصرت بها الأنساب اقصى فخرها |
|
شيخ كفور أو عجوز زانية |
| صخر وهند والفروع بأصلها |
|
هذا النجار ؟! وذي الأصول كماهية |
| يا «راوية »فارو الحديث لأمة |
|
مكبوتة وتعيش ظمأى صادية |
| وتحدثي عن ذي القصور ولهوها |
|
أين القصور مضت وأين اللاهية |
| قالت معالمها دوينك ما ترى |
|
يكفيك مني ما تراها باقية |
| فاضرب بطرفك أين باني مجدها |
|
ثاوٍ ، بأية حفرة أو زاوية |
| فأذا القصور ولا بقاء لرسمها |
|
واذا الرؤوس ولا رميم بالية |
| وانظر الى القبر المشيد ضريحه |
|
سامي الضراح علا بمثوى«الزاكية » |
| ذياك حكم الله يأبي عدله |
|
إلا الاطاحة بالعروش الخاوية |
| وتكون عقبى الدار تبقى دائما |
|
للمتقين وللعتاة الهاوية |