المنظورات الحسينية ـ 4 179


(48)
راية الحسين عليه السلام

«بحر الطويل»

زحفت عالخيام الگوم لمن طاح حاميها
او نامت عگب عين الچان مسهرها لياليها
* * *
ما زال العلم منشور چان ابچف گمر عدنان
يرجف من يرف منه گلب كل فـارس او حرّان
او كل ساعه إبسنه امن الخوف چانت تمر عالشجعان
او تحزن من يصير الليل وامضبطه العُدد عالخيل
وايصح بيهم التمثيل
شاة او جاعده إربيه تخاف الذي يغزيها
* * *
تخسه من تگول اسباع من النيص تتجفل
من تنظر گمر عدنان سيفه ابساعده منسل
تِهَبـِط روسها منه اوعزمها ابريب يتبدل
وإتنكـس رواياها ابريبه وتصد عيناها
وتشاهد مناياها
تطير اگلوبـها واتشوف صگرها إمحوم إعليها
* * *
ابعكس ما چانت الجيمـان ما تهجع ابليل انهار
چان حسين واعياله اوعمامه ابرغد والانصار
امخيمهم گطب واعليه گمر هاشم فلك دوار
چالضرغام حامي الحد وابيمناه المهند


المنظورات الحسينية ـ 4 180


صحيفة موت وامجرد
حتى امخدرات حسين طيب الوسن يهنيها
* * *
اوچانت من تصد زينب لعد عباس تتنوع
تشوفه مسفر الذرعان بيده الرمح يتلامع
سنا نوره اووميض السيف بريج اسهيل يتلامع
إتمِّن ما تهـاب الگوم اوتتهنه ابلذيذ النوم
تدري به نفل جيدوم
اوشجاعـة حيدر الكرار راعي العلم حاويها
* * *
ما زال العلم منشور چان ابچف حليف السيف
ما چانت تظن الگوم تاخذ من حسين الحيف
او ما چانت تظـن زينب تشوف الضيم عگب الريف
لاچن من هـوى العباس وانصاب ابعمد عالراس
ناده يا شديد الباس
ادركني واعتناه حسين اضلوعه اعليه محنيها
* * *
اوثلث مرات أخذ راسه حسين او حطـه الصدره
وابو فاضل يصد عنه اويرد يتوسد الغبره
وينادي ياعضيدي ابجاه جدك وأُمك الزهره
الزينب لا توديني وعلى التربان خليني
شگلها نم تداعين
إبوعدي اوتبچي اگبالي اوياذيني بواچيها
* * *

(تمت)



المنظورات الحسينية ـ 4 181


(49)
زينب والعباس عليه السلام

«حدي»

زينب لخوها هلهلت من شافته إبحد الخيم
نادت هله وميّت هله بالعلم وإبراعي العلم
* * *
هلهلت والمدمـع يصب من شاهدت راعي إللوه
حياك يا ريع الگلب يا من العين إختك ضوه
إنته الضمد والمعتمد يا من إبخدر إخته إلتزم
* * *
إنته البخدري إتوزمت وإنتـه الگلت لي إبشيمتي
وإنته يبو فاضل گدت بيدك شچيمة ناگتي
من الوطن سار الضعن إبشيمتك يا بحر الشيم
* * *
والدرب كله إمدلـله إو تخفج عليّه رايتك
لمن وصلت إلكربله وإنزلت بيها إبشيمتك
إنته إنصبت وإنته إضربت أستار المخيم للحرم
* * *
والكوفه درنگها إنجمع هسّاع أشـوف إبهالفله
إو بعد الفزع يتله الفزع خيل إو زلم متواصله
گلي إشتود شلهم گصد منهم تره گلبي إنلچم
* * *

المنظورات الحسينية ـ 4 182


جرد إبچفه صارمه والسم يكت من شفرته
عيناچ يا بت فاطمه ناداها وأنشر رايته
ذخرچ عـدل وإللي يصل خيمتچ بالسيف إنجسم
* * *
أدريك يا بحر الفضل ذاخـر شجاعة حيدره
حي إنته وإختك ما تذل سالم يسبع الگنطره
إبسر والدك شد ساعدك يالتفرح إبيوم الصدم
* * *
نعمين يا نعم الولي راضعك ثـدي أُم العله
والسيف من عودك علي ورثك إبحد المرجله
لمن سمع لخته إنتشع ماس إبوجهها وإبتسم
* * *

(تمت)



المنظورات الحسينية ـ 4 183


(50)
العباس يتعهد الحوراء

«عگيلي»(1)

عد زينب عباس اتچنه گلها اليگرب حدچ فنه
* * *
بأيد السيف وبيد الرايه يتبختر بحدود الثايه
لن زينب گبلت شچايه ونادت يا عزنه وسور إلنه
* * *
يا ضنوة عودي يمشكر يالبوجودك گلبي يستر
مشحون الطـف من العسكر ما أدري الگوم اشتتمنه
* * *
عونچ يختي وعند عيونچ هودي ولايتغير لونچ
ذوله الاجلاف ايهمونچ لدعي الخيل انجر بالعنه
* * *
نادت زينب ميهموني بوجودك يا نور عيوني
لاچن كل خوفي ايفجعوني بيكم يافرسان الدنه
* * *
يالسيفك طاعـون الجيمه لاچن صد يا راعي الشيمه


(1) العگيلي : وزن من أوزان الشعر الشعبي العراقي يرجع زمن إنتشاره إلى النصف ألأخير من القرن التاسع عشر للملاد. سمي بهذا الإسم نسبة إلى عشيرة ناظمها عقيل (إعگيل ) وإشتهرت بإسم قائلها المرحوم (حسن إبراهيم ألإعگيلي) ووزنها ينحدر من بحر (المتدارك) كما جاء في عروض ألأبحر الستة عشر :
دارك قلبي بلما ثغرٍ في مبسمه نظـم الجـوهر
فعلن فعلن فعلن فعلن (إنا أعطيناك الكوثر)
المنظورات الحسينية ـ 4 184


وشوف الاطفـال البالخيمه تحن عالماي وتجذب ونه
* * *
يا زينب گلهـا اتشجعيني بعيالي اشلون اتوزميني
ضنوة عودچ وتعرفيني هالسيف استارثته منه
* * *
ذخرچ يختي وضنوة عـودچ حي آنه وتنداس إحدودچ
افدي وجودي دون وجودچ لوصارت للصارم رنه
* * *
نـادت ادري بك ياهيبه حروبي ورابي ابحجر النيبه
لاچن صابت گلبي الريبه يستر لو ما تبعد عنه
* * *
ليث ومنعوت ايعرفونك واطفـال حسين ايوزمونك
بهذا الماي اليجري دونك وعيالك ما تشرب منه
* * *
حفز غوجـه وطب الحرمه رج الكون وذل اگرومه
وعن الشط سال الملزومه طب للماي وبي متهنه
* * *

(تمت)



المنظورات الحسينية ـ 4 185


(51)
بكاء زينب عليها السلام

«تجليبه»

إعيوني العلگمي والدمع جاريّه يسيل إعله العلم وإچفوف راعيّه
* * *
العين إتهيل دم إتسيل عبرتها عله إصبيها السگط وإنطفت شمعتها
غاب الشوف عنها وسلت شحمتها وأيام الدهر سارت لياليّه
* * *
أيام الدهر صارت ليالي السود من طاح العلم والسهم صاب الجود
والعامود آ يا ضربة العامود أشوف الفلك منها إنگلب عاليه
* * *
إنگلب عالي الفلك والفلك چان إيدور حول إخدور منصوبه إبحمه المنطور
شنهو الصار أشوفن لا حمه إو لخدور شال الخدر وإتهدمت مبانيه
* * *

المنظورات الحسينية ـ 4 186


مباني إخدورنا طاحت إو سرها إنباح من غـرّب ضعنه والمگدر لاح
غدت لمخدرات إتلوج دونه أرواح تعتب عالنهر وإتلوم شاطيه
* * *
تعاتب والعتب نار إو سناها النوح إو سهم اللوم يخلف بالچبود إجروح
البـدن لو فگد روحه ينسلي إعله الروح وإتراب البله إيغير معانيه
* * *
المعاني إتغيرت وإختلف وضع الحـال وأنه زينب المني ما يلوح إخيال
عشت إمخدره واليوم خدري شال واعيش إمخدره بستار ماضيه
* * *
وأعيش إمخدره بستار خدري الفات لو مات ألأمل عز ألإبه ما مات
هدم بيتي عليّه هادم إللذات نحرته بالصبر وأشگف مواضيّه
* * *

المنظورات الحسينية ـ 4 187


ششاجف آه من دنياي حيرتني مراميها إبفگد ولياي صابتني
لو أشگف إسياط الوسِّمن متني لو شفرة حچي اليگلون مسبيه
* * *
مسبيه إو عليـّه إيهــون لا ميهـون إشلون أمشي وأعـوف إجسوم إخوتي إشلون
ششوف إمن الدروب ومالي بيها إعيون عيوني إبكربله إو عالمشرعه إربيه
* * *
إعيوني إبكربله إو كربله الفجعتني وأنه زينب إحجور الصبر ربتني
إو ثداي العصمه در إبحلم رضعتني إو فكرتي إتبصرت برموز علميه
* * *
برموز العلم وإبقسمة التكوين أجاهد مثل إخوتي الجاهدت للدين
وأگف للدين وگفه التگر عين حسين وأخلد بالشرف آثار مرضيه
* * *

المنظورات الحسينية ـ 4 188


لخلد بالشرف آثار محموده وأجاهـد مثل أخويه البذل مجهوده
لعد هالدين وأرصد بالإبه إحدوده وأكفّ عن الدهر وأشگف مراميه
* * *

(تمت)



المنظورات الحسينية ـ 4 189


(52)
بطولة العباس عليه السلام

«تجليبه»

من شد عالحرب شلع ملازمها
گمر عدنان وابطرف الرمح زمها
* * *
سمع زينب تحشمه وهاج بيه الباس
نشر راية علي وزر الدرع والطاس
ولاح ابظهر غوجه وصاح آنه العباس
وزينب هلهلتله وبشر مبسمها
* * *
لوه إعنان المطهم والتوه الميدان
وفتر عزم الزلم وانذهلت الفرسان
انا العباس صاح او كفت الجيمان
ولم اطرافها وعالگلب لايمها
* * *
أمثل لك صفاته وايحله التمثيل
بالعباس من شد اعله گوم الفيل
وشفرة صارمه تمطر حجر سجيل
والكعبه ابخدر زينب علايمها
* * *

المنظورات الحسينية ـ 4 190


لكد عالمشرعه وخل الجموع اتميد
خرسها وخفه صوت الزلم والويد
والصنديد يتكور على الصنديد
بالجام الأجل للخيل لجمها
* * *
اخرست والگلب يتراجف امن الخوف
وعن العلگمي خله الحرس مكشوف
ونزل للمشرعه وكل العيون اتشوف
ومن يگرب أبو فاضل تسلمها
* * *
طب للماي ظامي وما شرب منه
لا والله موخوف المنع عنه
گبل اطفال أخو ما راد يتهنه
وراد الخوِّته ايأدي مراسمها
* * *
رمه الماي او نده يا نفس تتهنين
ابلذيذ الماي گبل اطفال أخويه حسين
يا محله الخطاب العجب الكونين
أبي او نفسه الأبيه اشلون كلمها
* * *

المنظورات الحسينية ـ 4 191


أبي اونفسه الأبيه اتراشدو بالراي
وگبل حسين ما شربوا لذيذ الماي
هاي العاطفه إو روح المغانم هاي
وابو فاضل وصل حدها اوتغنمها
* * *
سدر من الشريعه اوبذل مجهوده
لسكينه يوصل الماي مگصوده
حماي الضعينه اوحامه عن جوده
اوحمات الضعن من حيدر تعلمها
* * *
جزه حد الحمايه وانطه بيها ازنود
تهاب الگوم چانت ما ترده اردود
شگول اعله السهم شحچي على العامود
لبيوت الشرف عالشرف هدمها
* * *

(تمت)



المنظورات الحسينية ـ 4 192


(53)
شجاعة العباس عليه السلام

« «موشح جناس»»

حي ابوفاضل ركب ميمونه شبل حيدر درة المكنونه
* * *
حين ابو فاضل على الميمون لاح ملك قبـض ارواحها او بيمينه لاح
امهنده وبالحصد بالهامات لاح ومن زرگ رمحه الجثث مطعونه
* * *
بالاعنان الخيل يتعثرن غدن إجسوم والارواح من غـدهن غدن
ظنت الفرسان متصابح غدن الموت عند اعنانها ايشوفونه
* * *
حاسها وذب الجنح فوگ الگلب لاجت وكل فرد مرعوب الگلب
وكل عجيد المن على سرجه گلب انگلب فوگ الگاع ويعيفونه
* * *

المنظورات الحسينية ـ 4 193


ما نگل حران جدمه ولاخطه وما تحرك سيف منها ولاخطه
بس ابو فاضل ابطعنه لاخطه يعين الطاغي ويصب طاعونه
* * *
لو ثگل صفگ السمر فـوگ الصفاح واتصافح بيضها وبيض الصفاح
الغوث أمي اتصيح والعف والصفاح من شبل حامي الحمه ايطلبونه
* * *
شبه صل الرمل من صلها وصل ابزوده راعي الجود للشاطي وصل
والگرب حده غده ابسيفه وصل امشكر وبالگنطرة ايعرفونه
* * *
ترس چفه الشهم حين اللي ورد وذكر چبد حسين ظامي وما ورد
حمل جوده ولاح ميمونه ورد للاطفال البالخيم يتنونه
* * *

المنظورات الحسينية ـ 4 194


رد عليه اردود حزب الكفر چل النـوب چلچل هامها چل بعد چل
وصارت العگبان مرعه الها او چل اجسومها الفوگ الارض مرهونه
* * *
غارها ودمر الخيل وبيها حاس وشچل من عـدها اللسن واخمد الحاس
الكل عليها انغشه ولا ظل بيها حاس حامها اعله الموت تربي اعيونه
* * *
آه لـو آمر الحرب بيده يسر من اخوه احسين چامنهو اليسر
لعد حده وگطع يمناه ويسر وراسه ابعامودها ايفضخونه
* * *
من سگط عالتـرب من الچبد جار حسرته وناده يابن حامي الجار
خويه ما تدري اخوك اعليه جار دونك العدوان ويخذمونه
* * *

المنظورات الحسينية ـ 4 195


حضر عنده حسين للبتار سال وانحنه اعله الشهم والدلال سل
ناده خويه ودمعه فوگ الوجن سال إعداي هذا اليوم يتمنونه
* * *
يعباس الكفر طال إلها الغضه حين جفنك غمض وشخصك غضه
وآل هاشم ذابـت ابجمر الغضه اچبـودها وللصبر يتمنونه
* * *

(تمت)



المنظورات الحسينية ـ 4 196


(54)
العباس مبيد ألأقران

«موشح»

حي شبل حيدر إو ليث إحروبها
صرخ بيها وضاگ وسع دروبها
* * *
حي أبو فاضل تعنه للحرب إرسوم سيفه الموت يرهب كل گلب
شبه عوده إلليث چشاف الكرب صرخ بيها وزاد روع إگلوبها
* * *
راطت إگلوب العده لمن نزل شبل داحي الباب وإعليهم حمل
وبيمينه إيلوح عنوان ألأجل إيصيح أنه إبن الليث داحي بوبها
* * *
إيصيح أنه إبن الليث مـأوى الكل دخيل والد السبطين ساقي السلسبيل
وآنه بن من خدم شخصه جبرئيل وبيده رد الشمس بعد إغروبها
* * *

المنظورات الحسينية ـ 4 197


حفز الميمون وإعليهم لكد حام بيها وضيّگ إعليها الزرد
وچم عنيد إلمن لمـع سيفه شرد چم عكوبس وسِّده إعله إتروبها
* * *
صـال وأدعاها إتهوه من السروج عالأرض والخيل بدماها تفوج
وگوّضت فرسانها وذيچ العلوج هاربه وما تدري وين إهروبها
* * *
ضهضب إعليها وتچنه وإرتعد وچم عجيد إصيـاح بسربها إنفگد
خز مساميها وعله الشاطي ورد وحصل لبنات النبي مطلوبها
* * *
ترس جـوده وغرف وأنوه إعله الشرب وذكر چبد حسين أخيّه منعطب
رمه الماي وعالنفس گام إيخطب إشلون أشرب والسبط معطوبها
* * *

المنظورات الحسينية ـ 4 198


يا نفس هوني عگب عين الحسين إبعذب جاري الماي لا تتنعمين
وبالخيم عطشان عبدالله الجنين وچبدته إمن العطش زاد إلهوبها
* * *
حمل جـوده وصدر من المشرعه وشاف جيمان الكفر متجمعه
صال وأدعاها شتت بالواسعه وحام والبر ضيّگه إعله إسروبها
* * *
بين ما يردي بصناديد الرجال گرب حتفه وحاطت إعليه ألأنذال
گطّعو يمناه ثـّنو عالشمال آل سفيان الفخرها إعيوبها
* * *
وبسهم للجود يا ويلي رموه وراسه بالعامـود يا وسفه إفضخوه
سگط مرمي إعله ألأرض وتواردوه آل اميه المنسلب محجوبها
* * *

السابق السابق الفهرس التالي التالي