| ولا أطربتني البيض غير صحائف |
|
محبرة بالفضل ما برحت شغلي |
| وعوج يقيم ألإعوجاج إنسلالها |
|
إذا حان منه الحين حنت إلى السل |
| وعُد للأُلى هم أصل كل فضيلة |
|
ويمم منار الفضل من ربعه ألأصلي |
| وعرج على ألأطهار من آل هاشم |
|
فهم شرفي والفخر فيهم وهم أصلي |
| وسلم على خير ألأنام محمد |
|
وعترته الغر الكرام أُلي الفضل |
| وخصَّ عليا ذا المناقب والعلى |
|
وصي النبي المرتضى خيرة ألأهل |
| وبث لهم بثي فإني فيهم |
|
أكابد أقواما مراجلهم تغلي(1) |
| وقل للذي خاض الضلالة والعمى |
|
ومن خبط العشواء في ظلمة الجهل |
| ومن باع بألأثمان جوهرة الهدى |
|
كما باع بالخسران جوهرة العقل |
| هجوت أناسا في الكتاب مديحهم |
|
وفي العقل بان الفضل منهم وفي النقل |
| ولفقت زورا كادت السبع تنطوي |
|
له والجبال الشم تهوي إلى السفل |
| عًلوا حسبا من أن يصابوا بوصمة |
|
فيدفع عن أحسابهم أنا أو مثلي(2) |
| ولكن أبت صبرا نفوس أبية |
|
وأنف حميٌ لا يقر على الذل |
| فأصغ إلى قولي وهل أنا مسمع |
|
غداة أنادي الهائمين مع الوعل(3) |
| وحاربه أهل الكتاب ببغيهم |
|
وكانوا به يستفتحون لدى الوهل(1) |
| وأصحاب موسى السامريُّ أضلهم |
|
بعجل فضلوا عاكفين على العجل |
| وقد كُذّب الرسل الكرام وقوتلوا |
|
فما ضرهم خذلان قوم ذوي جهل |
| ولو كانت الشورى لقوم ذوي فضل |
|
لما عدلوا بألأمر يوما إلى الرذل |
| أبوا حيدرا إذ لم يكونوا كمثله |
|
وما الناس إلا مائلون إلى المثل |
| أبوه ويأبى ألله إلا الذي أبوا |
|
وهل بعد حكم ألله حكم لذي عدل |
| له في العقود العاقدات له الولا |
|
من ألله عقد مبرم غير منحل(2) |
| وكم في كتاب ألله من حجة له |
|
وآيات فضل شاهدات على الفضل |