|
(1)أي أنّ اُصول الدين التي هي العقائد لا يجوز فيها التقليد، بل لا بدّ من الاستدلال والقناعة الخاصّة بذلك، إلاّ أنّه يقال في حقّ من ليس له القدرة على الاستدلال أنّه يكتفي منه بحسبه ولكن عن قناعة تامّة .
(2) أي استدلّ الرجل على أنّ لكلّ حادث محدث، وهذا الضرب الذي سقط على رأس السائل هو بسبب الفلاّح فكيف لا يكون لهذا الكون الحادث من محدث ؟
(3)البراهين كثيرة والطرق إلى الله تعالى بعدد أنفاس الخلائق كما قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، إلاّ أنّ هناك برهاناً اسمه برهان الحركة ومفاده أنّ لكلّ متحرّك محرّك يحرّكه ، وهكذا مغزل العجوز إن حرّكته تحرّك ، وإن تركته سكن واستقرّ ، فكيف بهذا الكون المتحرّك المتغيّر يتحرّك بدون محرّك هذا محال ؟
|