| بالحبر لذ وببابه المعروف |
|
بالجبر والإحسان والمعروف |
| تلقاك منه كرامة فورية |
|
عجلاء مذهبة لكلّ مخوف |
| فلطالما والله أنقذ لائذاً |
|
فيما مضى بجنابه الموصوف |
| رحب الفناء أبي عليّ ذي التقى |
|
حامي الذمار وملجأ الملهوف |
| يحمي ويمنع جاره ونزيله |
|
بين الورى من حادث وصروف |
| مذ كان أيام الحياة وهكذا |
|
بعد الممات بحاله المألوف |
| يا ربّ بلّغنا المرام بجاهه |
|
وأبيه عمّ نبيّك الغطريف |
| فلقد مددنا للنوال أكفّنا |
|
يا من نوالك ليس بالمكفوف |
| أمنن علينا بالسماح وبالرضا |
|
عنا فإن القلب في تخويف |
| ثمّ الصلاة على الموافي رحمة |
|
للعالمين وخصّ بالتشريف |
| والآل والأصحاب أقمار الدجى |
|
مَن بالصلاة نخصّهم بألوف |
| ما أنشد الوجِل المجرّب قائلاً |
|
بالحبر لذ وببابه المعروف(1) |