(*) قالها بعضهم وهو يصف حال السيدة زينب عليها السلام ، وما عانته من المصاب الجليل بعد أهليها .
(**) الأبوذية الكبرى : 53 .
(1) غده : لعله لو قال : «سره» لكان أفضل .
ابلها : مخففة بإبلها ، والإبل تطلق على الجمل والناقة .
وجدها : من الجد وهو السير السريع ، والواو حرف عطف .
(2) صدت : من الصدد وهو القصد ، يقال : كنت بصددك أي بقصدك ولا يخفى أنه لم يرد في اللغة اشتقاق الفعل منه ، نعم جاءت الدال مدغمة فحينئذ تكون بمعنى منع وأعرض وو ... ، ولعل العامة اشتقت منه الفعل ثم أدغمته كعادتها في إدغام المماثلين كما في قولهم «مددت» «مديت» فيكون إذاً أصلها صددت فأصبحت صديت ، ولعلها من الصدد بمعنى القبالة وأراد أنها قابلته أي أصبحت في قبالته .
لعد : مخففة إلى عند .
وجدها : الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
(3) تحشم : حشم بمعنى أغضب وأثار ، وربما استدرجت عند العامة فاستعملت بمعنى الاستنهاض .
لمن : أصلها لمّا ، قلب التنوين نوناً .
وجدها : ظفر بها .
(4) يلوع : من اللوعة بمعنى الحرقة .
|