دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 160

(439)
وجاهد(*)

هزج(**)
1 ـ حَبيبِ الْفَحَلْ سَلْ سَيفَه وَجاهَدْ
2 ـ إلْعَلَمْ ما وِ گَعْ مِنْ مَتْنَه وَجاهَدْ
3 ـ ايْتِحَنَّه عِنْدِ ابْنِ حيدَرْ وَجاهَدْ
4 ـ فِداها الرّوحْ دونْ أهْلِ الحَمِيَّه

(*) قالها حسين بن علي الكربلائي المتوفى عام 1328 هـ في شجاعة حبيب بن مظاهر الأسدي .
(**) الشاعر حسين الكربلائي : 89 .
(1) حبيب : ابن مظاهر الأسدي .
الفحل : الذكر من كل حيوان ، والعامة تطلقها على الرجل الشجاع .
سل : انتزع .
جاهد : مركبة من «جاء + هد» لعل هد مخففة هدد أي توعد ، وسيأتي شرحها .
(2) المتن : الظهر ، والعامة تخصصها بأعلى الظهر بل بالكتف .
جاهد : يقال : جاهد إذا بذل وسعه .
(3) ايتحنه : لعل أصلها يتحنن بمعنى يستعطف ، أراد أنه استعطف الإمام حتى يأذن للقتال بين يديه .
ابن حيدر : هو الإمام الحسين عليه السلام .
جاهد : من الجهاد في سبيل الله .
(4) الحمية : المروءة .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 161

(440)
من اهده(*)

م . هـ . هـ . هـ(**)
1 ـ لَـوما الأمَلْ بِالْمَهـدي مَنْ اِهدَه
2 ـ عَنِّ الْوَنّه اوْ خُبَرْ عِلْتي مِنْ اهْدَه
3 ـ دَنِشده الرّاسَ أبـوالْيِمّه مَن اهْدَه
4 ـ إلى اِيْزيدِ اِوْ يِنكْثَه اِبْخِنْصِرِيَّـه

(*) قالها مهدي بن محمد السويج (القرن 15 هـ) متأملاً يوم ظهور الإمام المهدي (عج) للأخذ بثأر جده الحسين عليه السلام .
(**) الروضة المهدية : 71 .
(1) من اهده : محرفة ما نهدأ ، والمراد لم نهدأ عن الأنين .
(2) من اهده : من يهديني أي يرشدني إلى خبر علتي ، أراد من يرشدني كيف أشفي علتي .
(3) دنشده : الدال لتأكيد الأمر ، إنشده بمعنى سَلْهُ .
الراس : كذا في المصدر والصحيح بحذف الألف واللام .
أبو اليمه : مخففة أبو الأئمة وهو الإمام الحسين عليه السلام .
من أهده : من أهدى ، أراد بها الهدية .
(4) ينكثه : أصلها ينكته ، بمعنى يضرب الأرض بالقضيب فيؤثر فيها ، والعامة تقلب تاءه ثاءً ، وجاء في تاريخ الطبري : 3 / 341 : «كان يزيد ينكث ثغر الحسين عليه السلام بقضيبه» .
ابخنصريه : نوع من العصى معروفة عند العامة لعلهم سموها بذلك لأنها دقيقة كالخنصر أو لعلها نسبت إلى بلد في الشام يقال لها خُناصرة ثم حرفت لأن النسبة إليها خناصري .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 162

(441)
شهدها(*)

هـ . م . هـ . ر(**)
1 ـ شَهاده احْسَينْ لانْصارَه شَهَدْها
2 ـ عِدْها الموتْ دوني اوْلا شَهَدْها
3 ـ لاچِنْ باوَعْ اِلگـوتَـه شَهَدْها
4 ـ هَدْها افْراگْهُمْ بِالْغـاضِرِيَّـه

(*) قالها بعضهم واصفاً حزن الإمام الحسين عليه السلام لفراق أنصاره .
(**) منهاج البكاء في فجائع كربلاء : 105 .
(1) شهدها : من الشهادة أي الاعتراف بالشيء .
(2) عدها : مخففة عندها .
دون : تأتي لعدة معان منها الحيلولة بين الشيئين ، يقال : حال القوم دون فلان أي اعترضوا بينه وبين من يطلبه ، وتأتي بمعنى أمام ، فيقال : مشى دونه أي أمامه وكلا المعنيين يصح في ما نحن فيه ، فيقال : قاتلوا دون الحسين عليه السلام أي أمامه أو حالوا بينه وبين القتال .
شهدها : من الشهد وهو العسل ما دام لم يعصر من شمعه والجمع شهاد .
(3) باوع : كلمة عامية تعني النظر ، يقال : باوَعَ يباوع باوعْ أي نظر ينظر أنظر ولعل أصلها مأخوذ من الوعي ولعلها كانت التفت بوعي أو نظر بوعي فحرفت وخففت ، وكان بإمكانه أن يختار كلمة لها أصل في اللغة فيقول مثلاً «عاين» المأخوذة من العين .
الگوته : مخففة إلى قوته ، القوة بمعنى الحول .
شهدها : مخففة أي شيء هدها أي هدمها .
(4) افراگهم : فراقهم .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 163

(442)
مهده(*)

م . ر . هـ . هـ(**)
1 ـ مَهَدْ أعْبارْ دَمعـي صارْ مَهْدَه
2 ـ إوْ لَيلِ انْهارْ مِنِّ النّـوحْ مَهْدَه
3 ـ عَلَه الأمّـه تِهِزِّ ابْلَيـلْ مَهْدَه
4 ـ وِهو خالي اشْتِظِنْ عِدْها وَعِيَّه

(*) قالها فاخر بن طاهر الموسوي (القرن 15 هـ) في مصيبة عبد الله بن الحسين عليه السلام .
(**) ديوان الموسوي : 298 .
(1) الأعبار : واحدها العبرة وهي الدمعة ، ويجمع في اللغة على عبر وعبرات .
مهده : يقال : ماء ممهَّد أي ليس بفاتر ولا يسخن .
(2) مهده : مخففة ما أهدأ ، من الهدوء .
(3) الأمه : مخففة الذي أمه ، أراد به عبد الله بن الحسين عليه السلام وأمه الرباب بنت امرئ القيس الكندية .
مهده : الموضع يهيأ ويوطأ للصبي .
(4) اشتظن : مخففة أي شيء تظن ؟ .
وعيه : من الوعي ، أراد أنها فقدت وعيها بمقتل ابنها ، ولا يخفى أن هذا الاشتقاق غير وارد لدى العامة فلو قال : «وهو خالي وعي ما عدها هيه» لكان أنسب .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 164

(443)
مهده(*)

هزج(**)
1 ـ الْگَلُبْ يِرْگُصْ فَرَحْ هَالْيومْ مَهْدَه
2 ـ ابْوِلادَةْ مَنْ يِهِـزْجِبْريـلْ مَهْدَه
3 ـ أنَه امْچَلِّبْ بَبـو السَّجّـادْ مَهْدَه
4 ـ أريدَه ابْيوم مـوتي ايْمُرْ عَلَيَّـه

(*) قالها عباس بن ... العگيلي (القرن 15 هـ) في ميلاد الإمام الحسين عليه السلام .
(**) قلائد الإنشاد : 671
(1) هاليوم : مخففة هذا اليوم .
مهده : مخففة ما هدأ من الهدوء .
(2) مهده : المهد الموضع الذي يهيأ للطفل .
(3) امچلب : اشتقتها العامة من «چلاّب» والتي أصلها الكلاب وهي حديدة في طرف الرحل .
ببو السجاد : مخففة بأبو (أبي) السجاد وهو الإمام الحسين عليه السلام .
مهده : مخففة ما أهده ، هد عند العامة بمعنى ترك وقد سبق شرحها .
(4) يمر : من مر به وعليه أي اجتازه .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 165

(444)
مهدها(*)

هـ . م . هـ . هـ(**)
1 ـ عَلَيَّـه نايِـبَـةْ دَهْـري مَهَدْها
2 ـ اِدْروبِ اِسْهامْها الْجِسْمي مَهَدْها
3 ـ المَراضِعْ دَرَّتِ اِوْ خالي مَهَدْها
4 ـ مِنْ اَطْفالِ الْگِضَتْ بِالْغاضِرِيَّه

(*) قالها كاظم بن حسون المنظور المتوفى عام 1394 هـ في لوعة النسوة الحائرات من بني هاشم بعد فراق أطفالهن الذين قتلوا عطشاً .
(**) المنظورات الحسينية : 11 / 155 .
(1) النايبه : النازلة .
مهدها : مخففة ما هدأها ، من الهدوء .
(2) مهدها : من تمهَّد له الأمر بمعنى تسهَّل وتوطّأ .
(3) المراضع : واحدها المرضع أراد به الثدي ويمكن أن يكون المرضع بالضم وهي المرأة التي ترضع وكلاهما يصح .
درَّت : من درّ الضرع إذا سال لبنه .
مهدها : المهد وهو السرير الذي يهيأ للصبي ويوطأ لينام فيه .
(4) الگضت : مخففة التي قضت ، أي قضى نحبها .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 166

(445)
وانهد(*)

هـ . هـ . م . هـ(**)
1 ـ إلدَّهَرْ حورَبْ عَلَينَه اوْ هِجَمْ وَانْهَدْ
2 ـ رِمانَه اوْ ضَعْضَعِنَّـه الْحَيلْ وَانْهَدْ
3 ـ يَخَي نِرتـاحْ عُگْبَكْ چَـيفْ وَانْهَدْ
4 ـ الصَّبُرْ عَـيَّ ابْرَحيـلِكْ يا شِفِيَّـه

(*) قالها مهدي بن صاحي الموسوي (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها الحسين عليه السلام .
(**) ديوان الروضة الموسوية : 108 .
(1) حورب : محرفة أحرب أي تهيأ للحرب .
انهد : من هد على القوم إذا هجم ، وقد سبق شرحها .
(2) ضعضعنه : مخففة ضعضع لنا ، يقال : ضعضع البناء إذا هدمه حتى الأرض .
انهد : يقال : هدّ البناء إذا هدمه بشدة .
(3) يخي : مخففة يا أخيّ ، أراد به الإمام الحسين عليه السلام والضمير يعود إلى السيدة زينب عليها السلام .
چيف : محرفة كيف ؟
انهد : محرفة نهدأ ، من الهدوء .
(4) عيَّ : من الإعياء وهو العجز .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 167

(446)
منهد(*)

م . هـ . هـ . هـ(**)
1 ـ ثِبَتْ جَرْحَكْ اِبْلِبّ احْشـاي مَنْهَدْ
2 ـ يَبَعْد أهْلي اِوْ عَلـَيكِ الحَيلْ مِنْهَدْ
3 ـ شِفِتْ اِبْنَكْ علي اِعْلَهْ الگومْ مِنْهَدْ
4 ـ شُبگْ مُهْرَه اوْ وِگَعْ فوگِ الْوِطيَّه

(*) قالها مهدي بن حسن الخضري المتوفى عام 1347 هـ عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها الحسين عليه السلام وواصفة له مصرع إبنه علي الأكبر عليه السلام .
(**) الروضة الخضرية : 71 ، الأبوذية الكبرى : 13 .
(1) اللب : من كل شيء خالصه وخياره ، وتطلق على العقل ، ومن الجوز ما في جوفه ، والمراد به هنا القلب لأنه مُغشّى بالشحم ويقع في داخل القفص الصدري .
الحشا : كل ما في البطن .
منهد : أصلها ما هدأ ، يقال : هدأ الجرح إذا سكن .
(2) الحيل : القوة ، من الحول .
منهد : الهد بمعنى الهدم والمراد هنا منهدم على زنة منفعل .
(3) منهد : مركبة «من + هد» هد : لعلها مخففة هدَّد أي توعَّد وهو قريب من المعنى المقصود عند العامة بمعنى هجم .
(4) شبگ : عانق ، ولعل أصلها شبق بمعنى اشتد شوقه إلى الشيء ومن آثاره العناق ، أو أن أصلها شبك بمعنى أنشب الشيء بعضه في بعض ومنه اشتبك بمعنى تشابك ، والعامة أبدلت الكاف «گافاً» على خلاف القاعدة المتبعة .
وگع : وقع وسقط .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 168

(447)
وهدها(*)

هـ . م . هـ . هـ(**)
1 ـ إفْراگَكْ نَحَّلِ اعْظامي وَهَدْها
2 ـ إنْتَه الْجِبـَلْ و ِتْضِدَّكْ وَهَدْها
3 ـ إسْكَينَه تِنْتِخي ابْعَمْهـا وَهَدْها
4 ـ يِشَرْعُبْ عَلَه النَّخْوَه الْهاشِمِيَّه

(*) قالها عبد العظيم بن حسين الربيعي المتوفى عام 1398 هـ في ندبة السيدة سكينة بنت الحسين عليه السلام لعمها العباس عليه السلام .
(**) ديوان الربيعي : 228 .
(1) نحل : من النحول وهو الضعف .
وهدها : من هد البناء إذا هدمه ، والواو للعطف .
(2) تضدك : الضد هو المخالف .
وهدها : الوهد واحدها الوهدة وهي الأرض المنخفضة .
(3) تنتخي : تحمس ، من النخوة وهي الحماسة .
عمها : هو العباس بن علي عليه السلام .
وهدها : محرفة وعهدها ، من العهد وهو الضمان ، والواو للعطف .
(4) يشرعب : يضطرب ، وقد مضى بيانها .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 169

(448)
وهدها(*)

هـ . هـ . هـ . م(**)
1 ـ ألْـزَمْ نـوبْ زَفْــراتـي وَهِدْها
2 ـ اوْ وِنينَكْ نَحَّلْ اِعْظـامـي وَهَدْها
3 ـ عُگُبْ صَدْرِ النَّبي اوْ سادَكْ وَهَدْها
4 ـ اسْمَ الله اعْلَيكْ مِنْ نـومِ الوِطِيَّـه

(*) قالها عطية بن علي الجمري المتوفى عام 1401 هـ عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها الحسين عليه السلام .
(**) الجمرات الودية : 5 / 132 .
(1) ألزم : من لزم الشيء أي لم يفارقه .
الزفرات : واحدها الزفرة وهي النفس الحار تشبيهاً له بزفير النار .
وهدها : من الهد وهو الهدم ، الواو للعطف والضمير يعود إلى العظام .
(2) وهدها : الواو للعطف ، هدها بمعنى هدمها .
(3) وهدها : الوهد هي الأرض المنخفضة .
(4) الوطية : الأرض .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 170

(449)
يهده(*)

هـ . هـ . م . هـ(**)
1 ـ وَحَگْ مَنْ دَومَه لِلْمَخْلوگْ يَهْدَه
2 ـ ما گَلـْبي عَنِ الْـوَنّـاتْ يَهْدَه
3 ـ النّبي يِحْيَى الْراسَه ابْطَشِتْ يَهْدَه
4 ـ اِبْرُمُحْ مَنْشالْ مِثْلِ اِبْنِ الزِّچِيّـه

(*) قالها مهدي بن محمد السويچ (القرن 15 هـ) مقارناً بين حمل رأس الإمام الحسين عليه السلام ورأس يحيى بن زكريا إلى طاغيتي زمانيهما .
(**) الروضة المهدية : 59 .
(1) دومه : أصلها دوماً ، يقال : دام الشيء إذا استمر .
للمخلوگ : للمخلوق .
يهده : يهدي ، من الهداية ، جاءت هكذا للجناس .
(2) يهده : أصلها يهدأ ، من الهدوء .
(3) طشت : أو طست وهو إناء كبير مستدير من نحاس ونحوه ، يغسل فيه أصلها فارسية .
يهده : أصلها يهدى ، من الهدية وهي هبة الشيء دون مقابل والجمع هدايا ، ولو قال : «يحيى النبي راسه ابطشت يهده» لتجنب الزحاف .
(4) منشال : مخففة ما انشال ، وشال الشيء أي حمله ونقله من مكانه أراد أن رأس يحيى ما حمل على الرمح كما حمل رأس الحسين عليه السلام .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 171

(450)
وده(*)

م . م . هـ . هـ(**)
1 ـ سَهَمْ گَلْبَكْ الْگَـلـْبي جِرَحْ وَدَّه
2 ـ وخَزَّنْ مِنِ اصْوابِ الْحَجَرْ وَدَّه
3 ـ اِلَكْ مَرْقَدْ يِصيرِ الْـعَرِشْ وِدَّه
4 ـ السِبَبْ تِخْتارْ وادي الـْغاضِرِيَّه

(*) قالها كاظم بن حسون المنظور المتوفى عام 1394 هـ في رفعة مرقد الإمام الحسين عليه السلام مبارياً هذا البيت من قصيدة للسيد صالح بن مهدي القزويني المتوفى عام 1306 هـ :
(كيف اتخذت الغاضرية مضجعاً والعرش ود بأنه لك مضجع)
(**) المنظورات الحسينية : 4 / 152 .
(1) وده : الود هو الوتد بلغة تميم كما في العين : 6 / 273 ، وهي مخففة الوتد بدليل أنهم إذا صغروا ردّوا التاء فقالوا وتيد ، ولعلها بمعنى أرسل يقال أدى الشيء أوصله .
(2) خزن : تقيَّح ، القيح هو إفراز ينشأ من التهاب الأنسجة .
وده : أصلها أدّى بمعنى نضج الجرح فتقيح وقد مضى شرحها .
(3) المرقد : موضع الرقاد والقبر ، الجمع مراقد .
وده : من الود بمعنى الحب .
(4) السبب : تقديرها ما السبب ؟ ، إنما جاء بالألف واللام لاستقامة الوزن ولو قال : «اشسبب» كان أفضل لجهتين ، عدم الحاجة إلى تقدير أداة الاستفهام أولاً ، وعدم زيادة الألف واللام للضرورة الشعرية ثانياً .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 172

(451)
وده(*)

هـ . م . ر . هـ(**)
1 ـ يَـومِ الطَفْ نِشـَبْني الـوَيلْ وَدَّه
2 ـ وخَـزَّنْ جَـرِحْ بِـالـدَلاّلْ وَدّه
3 ـ طافِ اوْ سِعَه اوْ لَبَّه احْسَينْ ودَّه
4 ـ الْحَجّ اوْ فِدَه اشْبِـولْ اِلْهاشِمِيَّـه

(*) قالها نور بن ... (القرن 14 هـ) واصفاً خروج الإمام الحسين عليه السلام من مكة إلى كربلاء بعد إحرامه للحج .
(**) الأبوذية الكبرى : 27 .
(1) نشبني : علق بي ، يقال نشب في الشيء نشوباً أي علق به .
الويل : حلول الشر وهي كلمة عذاب يقال ويل له اي عذاب له .
ودّه : من الود أي الحب ، أراد أن يوم الطف ود أن أتعذب بقتل الحسين عليه السلام .
(2) الدلال : القلب ، وقد مضى شرحه .
وده : تقيح الجرح وقد مضى شرحه .
(3) طاف : حول الكعبة .
سعه : السعي بين الصفا والمروة .
لبه : أصلها لبّى ، والتلبية هي الإجابة بـ«لبيك» وأراد هنا تلبية الحج .
وده : مخففة وأدى ، يقال : أدى فريضة الحج أي أقامها ، ولا يخفى أن الإمام الحسين عليه السلام لم يتم الحج بل اقتصر على العمرة كراهية أن تستباح حرمة البيت ، حيث غادر مكة يوم الثامن من ذي الحجة ، ولو قال : «العمره وفده» لصح المعنى .
(4) فده : افتدى ، من الفدية .
الشبول : واحدها الشبل .
الهاشمية : مؤنث الهاشمي نسبة إلى جد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هاشم بن عبد مناف وإنما أتى بصيغة التأنيث باعتبار الشبول حيث يجوز تأنيث الجمع ، والعامة قد تستخدم هذه التفعيلة في الجمع ، إذاً أراد الشاعر شبول بني هاشم .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 173

(452)
وده(*)

هـ . م . هـ . هـ(**)
1 ـ عَلي الأكبَرْ ثِبَتْ بِالحـَرُبْ وِدَّه
2 ـ وچِثْيره ارْواحْ سَيفَه الْسَقَرْ وَدَّه
3 ـ وِ دَّه يـِنْـذِبـِحْ لِـلْـدينْ وِدَّه
4 ـ وتِحَقّقْ هَالأَمَـلْ بِالْغاضِرِيَّـه

(*) قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) واصفاً الآمال التي كانت تساور علي الأكبر بن الحسين عليه السلام .
(**) أبوذية جابر الكاظمي : 52 .
(1) وده : الود مخففة الوتد وقد سبق شرحها .
(2) چثيره : كثيرة .
سقر : من أسماء جهنم .
وده : أصلها أدى أي أوصل .
(3) وده : من الود بمعنى الحب .
(4) هالأمل : مخففة هذا الأمل ، والمراد به الشهادة في سبيل العقيدة .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 174

(453)
وده(*)

م . م . ر . هـ(**)
1 ـ يَطارِشْ دَخِذْ مِنّي اكْتابْ وَدَّه
2 ـ لَبويَ احْسَينْ گَلْبي اشْكِثُرْ وَدَّه
3 ـ يومٍ شالْ گَلـْبي انْجِرَحْ وَدَّه
4 ـ عَليلَه اوْ فَرْگِتَه الأثَّرَتْ بِيَّـه

(*) قالها عبد الصاحب بن ناصر الريحاني (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة فاطمة الصغرى بنت الحسين عليه السلام مصوراً خطابها لرسول أرسلته إلى أبيها الحسين عليه السلام .
(**) الموسوعة الريحانية : 144 .
(1) دخذ : الدال لتأكيد الأمر ، وقد سبق شرحها ، وخذ من أخذ الشيء إذ تناوله .
وده : من ود الشيء ، إذا أوصله ، وقد تكرر منه هذا المعنى في أبوذية سبقتها .
(2) وده : من الود وهو الحب .
(3) شال : ارتحل .
وده : مخففة وأدى ، يقال : أدى الجرح إذا تقيح ، والواو للعطف .
(4) العليلة : هي فاطمة الصغرى ابنة الحسين عليه السلام لعلة أصابتها .
الآثرت : مخففة التي أثرت .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 175

(454)
وده(*)

هـ . ر . هـ . م(**)
1 ـ ما ماهَلْ زَمـاني اوْ يـايْ وَدَّه
2 ـ اشْروطِ الْعَهَدْ حتّى اعْرَفِتْ وِدَّه
3 ـ إلي يا طارِشـي مَكْتـوبْ وَدَّه
4 ـ لَبو جاسِمِ احْـزامِ الظَّهَرْ لِيَّـه

(*) قالها عبد الصاحب بن ناصر الريحاني (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام مصوراً خطابها لرسول أرسلته إلى أخيها محمد بن الحنفية .
(**) الموسوعة الريحانية : 144 .
(1) ماهل : من التمهل وهو التأني .
وده : مخففة وأدى ، يقال : أدى العهد إذا أوفاه ، وهي متصلة بما يلحقها ، والواو للعطف .
(2) وده : من الود وهو الحب .
(3) الطارش : الرسول ، وقد مضى بيانها .
المكتوب : الرسالة .
وده : يقال : ود الشيء إذا أوصله .
(4) لبو جاسم : أصلها لأبي القاسم وهي كنية محمد بن علي عليه السلام المعروف بابن الحنفية .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 176

(455)
ودها(*)

م . هـ . هـ . م(**)
1 ـ وَحَگْ الْشِطَرْ مَـرْحَبْ وِبنْ وِدْها
2 ـ أشَدْ عِنْدي الْسَبْي امْنِ الْموتْ وَدْها
3 ـ جِبِتْ زَينَبْ يَخـوها الْيـومْ وَدْها
4 ـ تِرْضَه اِنْروحْ لِلْطـاغـي هَدِيَّـه

(*) قالها عبد العظيم بن حسين الربيعي المتوفى عام 1398 هـ عن لسان السيدة زينب بنت علي عليه السلام وهي تخاطب أخاها العباس بن أمير المؤمنين عليه السلام . وأوردها الكتبي مرة ثانية إلا أنه قال لبعضهم وجاءت مختلفة بعض الشيء :
وحگ اللّي يسطر عمْرُ ابن ودها
أشد عدها السبي أمن الموت ودها
جبت زينب يخوها گوم ودها
ترضه تنهدي لعلوج أميه
(**) الأبوذية الكبرى : 17 ، 53 .
(1) وحگ : وحق ، الواو للقسم .
الشطر : مخففة الذي شطر ، شطر الشيء إذا قسمه وجعله قسمين .
مرحب : اليهودي الذي قتله الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في معركة خيبر عام 6 هـ .
ودها : ابن ود هو عمرو بن عبد ود العامري الذي قتله الإمام أمير المؤمنين في وقعة الخندق عام 5 هـ .
(2) ودها : مخففة وأدهى ، أي أعظم وأنكر أمراً .
(3) جبت : أتيت بالشيء ، ولعلها من جاب المفاوز أي قطعها .
ودها : أصلها أدّها أي أوصلها وقد سبق شرحها .
(4) ترضه : مخففة أترضى .
الطاغي : الظالم ، أراد به يزيد بن معاوية .

السابق السابق الفهرس التالي التالي