دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 265

(540)
وداري(*)

هزج(**)
1 ـ يَخويَه تِعْلَمِ ابْحالي وَداري
2 ـ أدافِعْ عَنْ يِتاماكُمْ وَداري
3 ـ سُمَيَّه دارْها تِزْهي وَداري
4 ـ عُگُبْكُمْ يَخوِتي ظَلَّتْ خِلِيَّه

(*) قالها بعضهم (من القرن 14 هـ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها الحسين عليه السلام .
(**) شريط تسجيل بصوت الخطيب السيد صدر الدين محمد علي الشهرستاني .
(1) داري : من الدراية وهو العلم بالشيء .
(2) داري : من المداراة .
(3) سميه : أم عبيد الله بن زياد .
تزهي : تضيء .
داري : بيتي .
(4) عگبكم : بعدكم ، وقد مضى شرحها .
يخوتي : مخففة يا اخوتي .
خليه : مخففة خالية .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 266

(541)
ولي دار(*)

هزج(**)
1 ـ إلْي مَرْجانْ ضَيَّعْتَـه وِلْي دارْ
2 ـ عَلْيهِنْ هَلْ دَمِعْ عَيني وِلي دارْ
3 ـ إلْي وِلْيانْ عافـوني وِلـي دارْ
4 ـ تِضَعْضَعْ وِانْهِدَمْ سـورَه عَلَيَّه

(*) قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة فاطمة بنت الحسين عليه السلام وهي تصف فراق أهلها ، وقد قام معين الخياط (القرن 15 هـ) بتحريفها فقال : ومن أبيات نظمتها في الغربة والشوق إلى الأهل والوطن :
إلي ياقوت ضيّعته ولي دار
عليها ادموم هل جفني ولي دار
إلي أحباب عافوني ولي دار
تضعضع وانهدم سوره عليه
«روائع الأمثال : 166» .
(**) أبوذية جابر الكاظمي : 39 .
(1) المرجان : صغار اللؤلؤ ، شبه الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته بالدر والمرجان لغلائمها .
ضيعته : فقدته ، من الضياع .
لي دار : مركبة من «لي + درّ» الدر هو اللؤلؤ العظيم .
(2) هل الدمع : انهمل .
لي دار : مركبة «لي + درّ» الأولى بمعنى لأجلي والثانية بمعنى سال بغزارة ، والمراد لوحدتي أو لحالي غزر الدمع .
(3) الوليان : تقابلها الأولياء حيث أن العامة تجمع ولي على وليان .
لي دار : مركبة من «لي + دار» وهو البيت .
(4) السور : الحائط ، وقد مضى .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 267

(542)
ونذار(*)

م . هـ . م . هـ(**)
1 ـ گِضَـه ثاراتْ بِينَـه ايْزيدْ وَنْذارْ
2 ـ إوْ گَلْبي مِنْ مَجِلْسَه ارْتِعَبْ وَنْذارْ
3 ـ كَلامَه مِلِحْ فـوگِ الْجَـرْح وَنْذارْ
4 ـ شِتَمْني اوْ شـِمَتْ وِتْهَكَّـمْ عَلَيَّـه

(*) قالها عبد العظيم بن حسين الربيعي المتوفى عام 1398 هـ عن لسان السيدة زينب عليها السلام واصفة وقوفها في مجلس يزيد .
(**) ديوان الربيعي : 242 .
(1) گضه : أصلها قضى ، يقال : فلان قضى حاجته إذا أتمها .
نذار : من ذرأ الشيء إذا كثّره ، والمعنى أن يزيد أخذ منا بثأره وأكثر مما كان يريد .
(2) ارتعب : من الرعب وهو الخوف .
نذار : محرفة أنذر بمعنى خوَّف .
(3) نذار : محرفة انذرَّ ، يقال : ذرَّ الملح إذا نثره ورشه .
(4) تهكم : يقال : تهكم فلان بفلان إذا استهزأ به .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 268

(543)
ومرار(*)

هزج(**)
1 ـ الظَعَنْ مِنْ عَرَّجِ اعْلَه الجِثَثْ وَمْرارْ
2 ـ اِشْكِثُرْ تِدْري جِرَعْنَه غُصَصْ وَمْرارْ
3 ـ چَمْ صَيحَـه صِحِتْ يَحْسَـينْ وَمْرارْ
4 ـ أنـادي ومـا تِـرِدِّ اجْـوابْ إلِيَّـه

(*) قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها الحسين عليه السلام .
(**) أبوذية جابر الكاظمي : 76 .
(1) عرج : مال من جانب إلى آخر .
مرار : أصلها مرّ ، من المرور قالها هكذا للجناس .
(2) اشكثر : ما أكثر .
جرعنه : الجرعة من الماء كاللقمة من الطعام واستعير في تجرع الغصص ومن قبيل ذلك قوله تعالى : «وذوقوا عذاب الحريق» [الحج : 22] حيث أن الذوق للطعام والشراب فاستخدم للعذاب .
مرار : واحدها المرة بالكسر بمعنى الشدة .
(3) چم : كم ، للعدد .
مرار : واحدها المرة بمعنى التارة .
(4) ترد : ترجع .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 269

(544)
وانزار(*)

هزج(**)
1 ـ حْسَيْنِ الْبِالْعَرِشْ حَيّوه وَانْزارْ
2 ـ مِنْ گَلْبَه اِنْجِرَحْ بِالْسَهَمْ وَانْزارْ
3 ـ قَوْضي يا خِيام الْعَلْيَه وَانْزارْ
4 ـ عَمَدْكُمْ طاحْ بَرْضِ الغاضِرِيَّه

(*) قالها كاظم بن حسون المنظور المتوفى عام 1394 هـ مبارياً البيت الذي قاله السيد حيدر الحلي المتوفى عام 1304 هـ :
قوضي يا خيام عليا نزار فلقد قوض العماد الرفيع
(**) المنظورات الحسينية : 3 / 166 .
(1) البالعرش : مخففة الذي بالعرش .
حيّوه : من التحية .
وانزار : من الزيارة .
(2) وانزار : يقال زرر الثوب أي أدخل أزراره في العرى ، ووجه الشبه هنا هو دخول السهم المثلث في قلب الحسين عليه السلام .
(3) قوضي : من انقضى الشيء بمعنى فنى وانقطع .
وانزار : أصلها ونزار ، الواو للعطف ، نزار بن معد بن عدنان وهو جد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يخفى الزحاف في الوزن ولو قال : «العله وانزار» لاستقام الوزن ، ولكنه يخرج بذلك عن مباراته للبيت الذي أنشأه السيد الحلي .
(4) عمدكم : مخففة عمادكم ، يقال : عمد الخيمة إذا نصبها بالعماد .
طاح : سقط وهوى .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 270

(545)
ولا زار(*)

هزج(**)
1 ـ اِحْسَينْ اِلشّـارَكْ اِبْحُـبَّـه وِلا زارْ
2 ـ عَنَّـه تِنْمِحـي اِذْنـوبَـه وِلا زارْ
3 ـ يَشيعي اِحْسَينْ ظَلْ عاريَ وَلا زارْ
4 ـ ثِلَثْ تَيّامْ مَرْمي اِعْلَـه الْـوِطِيَّـه

(*) قالها مهدي بن محمد السويج (القرن 15 هـ) في ذكر فضائل الإمام الحسين عليه السلام مروراً بمصابه .
(**) الروضة المهدية : 60 .
(1) الشارك : مخففة الذي شارك ، من المشاركة في الفعل .
ولا زار : أصلها وله زار أي زاره .
(2) تنمحي : يقال : محا الشيء إذا أذهب أثره وأزاله .
ولا زار : مخففة والأوزار بمعنى الآثام ، والواو للعطف .
(3) العاري : هو الذي لا ثوب عليه .
ولا زار : مخففة ومركبة «ولا + إزار» والإزار وهو كل ما سترك .
(4) ثلث تيام : مخففة ثلاثة أيام .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 271

(546)
وزاره(*)

هزج(**)
1 ـ اِلشِّيْعي لو ثِگَلْ ظَهْرَه وَزارَه
2 ـ گِصَدْ عاني لَبو الْيِمَّه وَزارَه
3 ـ اِلْمَلِكْ اِهْوَه وَخو رَيِّسْ وِزارَه
4 ـ اِوْ حَبيبْ اِلْهُمْ وَزيرْ الدّاخِلِيّه

(*) قالها مهدي بن محمد السويج (القرن 15 هـ) وهو يعدد مراتب أنصار الحسين عليه السلام .
(**) الروضة المهدية : 61 .
(1) ثگل : ثقل .
وزاره : مخففة أوزاره أي آثامه .
(2) عاني : قاصد ، وقد سبق شرحها .
وزاره : من الزيارة .
(3) اهوه : أصلها هو .
وخو : مخففة وأخوه ، الواو للعطف .
ريس : مخففة رئيس .
الوزارة : رتبة الوزير وولايته .
(4) حبيب : ابن مظاهر الأسدي .
وزير الداخليه : ولا يخفى أن التشبيه في كل ما ورد ضعيف .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 272

(547)
وزاره(*)

م . هـ . هـ . هـ(**)
1 ـ ذِكْرِ احْسَينْ لَمْ جَرْحي وَزارَه
2 ـ إلْيِحِبَّه تِنْمِحي اذْنـوبَه وَزارَه
3 ـ إلْيِحِيَّـه بِالْحَشُرْ حِيَّـه وَزارَه
4 ـ يِطُبْ جَنّةِ الْباري ابْـلا أذِيَّـه

(*) قالها سعيد بن كاظم الصافي (القرن 15 هـ) في فضل زيارة الإمام الحسين عليه السلام .
(**) قلائد الإنشاد : 670 .
(1) ذكر : يقال : ذكر اسم فلان إذا نطق به .
لم : مخففة لأمَ ، يقال : لأم الجرح إذا ضمه وشده .
وزاره : أصلها وزره ، الواو للعطف زرَّ أي جعل له أزراراً وأدخلها في العرى ، أراد بها خياطة الجرح ، والألف للجناس .
(2) وزاره : مخففة وأوزاره ، الواو للعطف أوزاره بمعنى آثامه .
(3) اليحيه : مخففة الذي يحجّه أي يزوره .
حيه : أصلها حجة ، أراد من زار الحسين عليه السلام له أجر حجة وزيارة .
وزاره : مخففة وزيارة .
(4) يطب : يدخل ، وقد سبق شرحها .
ابلاأذية : جاء في الحديث : «الجنة محفوفة بالمكاره» ولو قال : «يدخل جنة الباري الزهيه» لكان أفضل ، ولا يخفى أن البيت ضعيف .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 273

(548)
من سار(*)

هـ . ر . م . هـ(**)
1 ـ إوْيَه الْباري شِلَكْ يَحْسَينْ مِنْ سارْ
2 ـ إوْ خَصْمَكْ يَبو الْيِمَّهْ دومْ مِنْ سارْ
3 ـ لِلِعْراگِ ابِنْ حامي الْجاْر مِنْ سارْ
4 ـ إكْتِبولَه اجْدِمْ يَبِنْ حامي الْحَمِيَّـه

(*) قالها كريم بن محمد آل عزام كان حياً عام 1394 هـ في مكاتبة أهل الكوفة للإمام الحسين عليه السلام وخروجه من المدينة المنورة إلى كربلاء المقدسة .
(**) شعراء الكوفة الشعبيين : 2 / 174 .
(1) شلك : مخففة أي شيء لك ؟ .
من سار : من حرف جر ، وسار أصلها السر وهو خلاف العلن .
(2) من سار : أصلها منسر على زنة منفعل ، من السرور كناية عن الشماتة .
(3) العراگ : أصلها العراق .
حامي الجار : هو الإمام علي عليه السلام لحمايته لمن استجار به ، وأراد بابن حامي الجار الإمام الحسين عليه السلام ولا يخفى أن تحويله من الخطاب إلى الغيبة دون مبرر غير مستحسن .
من سار : أصلها لما سار ، من السير .
(4) اجدم : أصلها أقدم ، أشار إلى ما جاء في كتاب أهل الكوفة : «فإنما تقدم على جند لك مجند ...» .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 274

(549)
منسار(*)

هـ . م . هـ . هـ(**)
1 ـ اِشْسَرْ گَلْبِ النَّبي وِالْوِلي مِنْسارْ
2 ـ بْوَعْدْ بي رادْ يِحْيي الدّينْ مِنْسارْ
3 ـ سِرْ طَفِّ اِعْتِنالَه احْسَينْ مِنْسارْ
4 ـ الإلهِ ايَشَرُّفِ اِبْـوَحْيَـه النّبِيّـه

(*) قالها عبد الرحيم بن خزعل المقدم (القرن 15 هـ) واصفاً نهضة الإمام الحسين عليه السلام والسر الذي أودع في هذه النهضة المباركة .
(**) المراثي الحسينية : 41 .
(1) اشسر : مخففة أي شيء أسرَّ ، من السرور .
الولي : كل من ولي أمر أحد ، والمراد بها الإمام علي عليه السلام .
منسار : مخففة من سرور .
(2) راد : مخففة أراد .
منسار : مركبة «من + سار» أي لما سار .
(3) اعتناله : قصده ، وقد سبق شرحها .
منسار : أصلها من سر ، السر هو ما يضمره الإنسان ، وفي تكرار السر بيان لعظمة سر نهضة الإمام الحسين عليه السلام المباركة .
(4) أراد أن الله أوحى إلى نبيه بخروج الحسين عليه السلام الذي أحيى به دينه . ولا يخفى أن البيت ضعيف جداً .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 275

(550)
منسار(*)

هزج(**)
1 ـ اِنْوِحَه اِبْرَقْدِ الضِّريحِ وْيِقَظْ مَنْسارْ
2 ـ النّبي سَـرّه وِتِحِفَّـه اسْباعْ مِنْسارْ
3 ـ اِحْسَينِ إلْهالشّهـادَه ابْـوَعَدْ مِنْسار
4 ـ مِنْ يَثرب تِعَنّـَه الْغـاضِـرِيّـه

(*) قالها عبد الرحيم بن خزعل المقدم (القرن 15 هـ) واصفاً حال الإمام الحسين عليه السلام عند قبر جده الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وخروجه من المدينة إلى كربلاء .
(**) المراثي الحسينية : 41 .
(1) انوحه : من الإيحاء وهو الإلهام .
ابرقد : مخففة برقاد ، الرقاد هو النوم .
يقظ : من اليقظة وهي خلاف النوم .
منسار : أصلها منسر ، من السرور وهو الفرح والألف فيها للجناس .
(2) تحفه : من حف القوم بالرجل إذا احدقوا به واستداروا حوله .
السباع : واحدها السبع وهو كل ما له ناب ويعدو على الناس والدواب فيفترسها .
منسار : أصلها لما سره ، من السر .
(3) الهالشهاده : مخففة لهذه الشهادة .
منسار : أصلها لما سار ، من السير وهو المشي .
(4) يثرب : من أسماء المدينة المنورة .
ولا يخفى أن البيت ضعيف جداً .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 276

(551)
يساره(*)

م . هـ . هـ . هـ(*)
1 ـ راحِ الْـچـانْ لِلـمِحْزَنْ يَسارَه
2 ـ مَغْيبَه اعْلَهْ الـنَهَرْ أعْظَمْ يَسارَه
3 ـ گِطعَوْا يَمْنِتَه و گِطْعَـوْا يَسارَه
4 ـ بَلايَه چْفوفْ طاحِ اعْلَه الوِطِيَّه

(*) قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) واصفاً مصرع العباس بن علي عليه السلام .
(**) أبوذية جابر الكاظمي : 46 .
(1) الچان : مخففة الذي كان .
المحزن : الحزين .
يساره : أصلها يسره أي يفرحه ، والألف فيها للجناس .
(2) يساره : أصلها جسارة وهي الجرأة ، أراد أن قتلهم للعباس أكبر جسارة على الدين .
(3) گطعوا : قطعوا .
يمنته : يمينه ، والتاء فيها للدلالة على الوحدة .
يساره : أراد يده اليسرى .
(4) بلايه : مركبة ومحرفة من «بلا + أي؟» أي بدون .
چفوف : كفوف .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 277

(552)
يساري(*)

م . م . هـ . هـ(**)
1 ـ لَهْلِ الْمَجِدْ جِدْ و ِاگْصِدْ يَساري
2 ـ وْ خَبْرَ اشْبالْ هاشِمْ عَنْ يَساري
3 ـ اِبْيِميني وْرُگْبِتي شَـدّو يَساري
4 ـ إبْسَلاسِلْ وِالشَّماتَه أصْعَبْ عَلَيّه

(*) قالها عطية بن علي الجمري المتوفى عام 1401 هـ عن لسان الإمام السجاد عليه السلام مستنهضاً بني هاشم لما حل به من المصائب في الأسر .
(**) الأبوذية الكبرى : 68 ، الجمرات الودية : 1 / 223 .
(1) لهل : مخففة لأهل .
الجد : السير السريع .
يساري : مخففة يا ساري ، من السير والياء للنداء .
(2) الأشبال : واحدها الشبل ، وهو ابن الأسد وتطلق على ابن الشجاع .
يساري : أصلها أسري ، من الأسر ، وجيء بالألف للجناس .
(3) شدوا : أوثقوا .
يساري : اليسار خلاف اليمين .
(4) الشماته : الفرح ببلية العدو .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 278

(553)
يساري(*)

م . هـ . هـ . هـ(**)
1 ـ طاحْ اِزمامْ هـالنّـاگَـه يَساري
2 ـ تِصْيحْ اِوْ لَنْ شَخِصْ لَيها يَساري
2 ـ اِبْحَلْگَه اِتْناوَشَه او گَلْهـا يَساري
4 ـ اِوْ يَميني اِمْگَطِّعَـه يا هاشِمِيَّـه

(*) قالها مهدي بن محمد السويج (القرن 15 هـ) عن لسان حال العباس عليه السلام وهو يحاور أخته زينب عليها السلام في طريق الشام وهو ضرب من ضروب الخيال الواسع .
(**) الروضة المهدية : 64 .
(1) الزمام : مقود الناقة والجمع أزمة .
هالناگه : مخففة هذه الناقة .
يساري : مخففة يا ساري ، من السير أراد بها حادي الأظعان .
(2) ولن : أصلها الآن ، يقال : كان كذا وإذا به الآن ... ، فخففتها العامة فقالت : لن .
يساري : أصلها يسرها ، من السر .
(3) ابحلگه : بحلقه أي بفمه .
اتناوشه : من ناش الشيء ، أي تناوله وطلبه .
گلها : مخففة قال لها .
يساري : أراد بها اليد اليسرى .
(4) امگطعه : مقطعة .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 279

(554)
ولا يسار(*)

هزج(**)
1 ـ إلدَّهَرْ ما يـومْ فَرَّحْنـي وِلا يْسارْ
2 ـ إنْحَلِتْ وِالْجِدَمْ ما يِخْطي وِلا يْسارْ
3 ـ وِگَـعْ عَبّـاسْ لايِمْنَـه وَلا يْسارْ
4 ـ إوْ سَهَمْ بِالْـعَينْ وِالجِثَّـه رِمِيَّـه

(*) قالها أحمد بن صالح السلامي (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام راثية أخاها العباس عليه السلام .
(**) شعراء شعبيون من كربلاء : 12 .
(1) ولا يسار : محرفة ولا أسر ، من السرور .
(2) انحلت : من النحول وهو الضعف .
الجدم : أصلها القدم ، أراد قدم الرجل .
يخطي : محرفة يخطو .
ولا يسار : محرفة ولا يسير ، من السير وهو المشي .
(3) ولا يسار : أراد اليد اليسرى .
(4) رميه : طريحة .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 280

(555)
باليسار(*)

هـ . هـ . هـ . م(**)
1 ـ يَحادي الظَعَنْ جِدْ وِامْشي بَالْيسارْ
2 ـ جِفوني وأصْفِجْ الْـيِمْنَـه بِاليْسارْ
3 ـ عَلي تِرْضَه عَلي يِمْشـي بِالْيسارْ
4 ـ أوْ سِكنَه اتْروحْ لِلْطـاغي هَدِيَّـه

(*) قالها صالح بن حسين الحلي المتوفى عام 1359 هـ عن لسان السيدة زينب عليها السلام وهي تخاطب سائق الأظعان ، وينتقل خطابها للإمام علي عليه السلام .
(**) الأبوذية الكبرى : 37 .
(1) الجد : الاهتمام .
باليسار : محرفة باليسير ، جيئت هكذا للجناس .
(2) جفوني : الجفاء هو الإصفاح والإعراض .
أصفج : اصفق .
باليسار : اليسار خلاف اليمين ، أراد بها اليد اليسرى .
(3) علي : ابن أبي طالب عليه السلام .
ترضه : مخففة أترضى .
علي : ابن الحسين السجاد عليهما السلام .
باليسار : أصلها بالأسر ، الألف للجناس .
(4) سكنه : مخففة سكينة وهي ابنة الحسين عليه السلام .
هديه : ولو قال : «سبيه» لكان أفضل .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان الابوذية ـ 2 281

(556)
ولي سار(*)

هزج(**)
1 ـ الْدَهَرْ ما يومْ فَرّحْني وِ لي سارْ
2 ـ اِوْ عَلَيْ لَمْلَمْ مَحاشيمَه وِلي سارْ
3 ـ وِگَفْ عَبّاسْ لا يَمْنَه وِلـي سارْ
4 ـ يِصْيحْ آه اِعْلَه سِكْنَـه موْلِدَيَّـه

(*) قالها محمد حسن بن عيسى دكسن المتوفى بعد عام 1354 هـ في موقف العباس بن علي عليه السلام بعد أن انقطعت كفاه .
(**) الروضة الدكسنية : 126 ، الأبوذية الكبرى : 16 ، منهاج البكاء : 130 .
(1) ولي سار : مركبة «ولي + سرّ» من السرور أي ما سرّني ، والواو للعطف .
(2) لملم : جمع ، يقال : لم الشتات إذا جمعه .
المحاشيم : واحدها المحشوم وهو الذي عوتب وأُخجل من العتاب .
ولي سار : مركبة «ولي + سار» من السير ، أراد أقبل علي .
(3) ولي سار : أصلها واليسار ، أراد بها اليد اليسرى ، والواو للجناس .
(4) مولديه : محرفة ما ليديّ ، وأراد أن العباس يتأوه على حال سكينة ولا يبالي بقطع يديه .

السابق السابق الفهرس التالي التالي