دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 40

(723)

وحشه(*)

هزج (**)

1 ـ عيني بالفله ينعاك وحشه
2 ـ إمصابك ما دعالي گلب وحشه
3 ـ يابن أمي لگيت الدار وحشه
4 ـ عگب ما چانت إبنورك زهيه

(*) قالها بعضهم (القرن 14 هـ) عن لسان العقيلة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها الحسين عليه السلام .
(**) ألأبوذية الكبرى : 52 .
(1) عيني : أراد بها عيني مثلها مثل ياعزيزي.
الفله : اصلها الفلا وهي الصحراء الواسعة.
ينعاك : الناعي، وهو الذي يأتيك بخبر موت شخص.
وحشه : الوحش ، هو حيوان البر والجمع وحوش.
(2) ما دعالي: ما دعى لي ، دعى بمعنى ترك وأبقى.
وحشه : مخففة وأحشاء ، ألأحشاء واحدها الحشى وهو ما في البطن ، والواو فيها للعطف.
(3) لگيت : لقيت أي وجدت.
وحشه : أصلها موحشة وهي خلاف المؤنسة.
(4) زهيه : مضيئة.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 41

(724)

نعشه(*)

هـ .م . هـ . هـ (**)

1 ـ گلبي ما زماني إبونس نعشه
2 ـ تركني إبحزن وأرعه إبنات نعشه
3 ـ عله الماشالت ألأحباب نعشه
3 ـ إنشال إبباريه سوده عليه

(*) قالها عبدالصاحب بن ناصر الريحاني (القرن 15 هـ) واصفا دفن ألإمام الحسين عليه السلام.
(**) الموسوعة الريحانية : 187 .
(1) ونس : محرفة انس وهو الفرح والسرور.
نعشه : من ألإنتعاش وهو النشاط بعد فتور.
(2) أرعه : أصلها أرعى ، يقال : رعى النجوم إذا راقبها.
نعشه : بنات النعش هي سبعة كواكب جهة القطب الشمالي.
(3) الماشالت: مخففة التي ما شالت.
نعشه : النعش هو سرير الميت ، والضمير يعود إلى ألإمام الحسين عليه السلام.
(4) البارية : حصير يصنع من القصب.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 42

(725)

ما مش(*)

هزج (**)

1 ـ مثل إمصاب أبو السجاد ما مش
2 ـ إو لمصابه يكت الدمع ما مش
3 ـ لون زرته عله الرجلين ما مش
4 ـ عالراس المشي للغاضريه

(*) قالها عباس (أبو يقظان) بن كريم الحلي (القرن 15 هـ) متشوقا لزيارة ألإمام الحسين عليه السلام.
(**) أبو ذية أبو يقظان الحلي : 53 .
(1) ما مش : مخففة ما من شيء ، أراد بها لا يوجد.
(2) يكت : يقطر.
ما مش : ما للنفي ، ومش بمعنى مسح ، يقال : مش يده إذغ مسحها بشيء إزالة دسمها.
(3) ما مش : ما للنفي ، ومش مخففة مشي وهو السير.
(4) عالراس : مخففة على الرأس.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 43


قافية الصاد


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 44




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 45

(726)

ولا مناص(*)

هزج (**)

1 ـ سند ما سند دولتهم ولا مناص
2 ـ وجب تفجير هالثوره ولا مناص
3 ـ السكوت إعله العدو الغاشم ولا مناص
4 ـ مثل خرط القتاد أصبح عليه

(*) قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) عن لسان ألإمام الحسين عليه السلام.
(**) الشاعر نفسه.
(1) السند : ألأول هو ما يعتمد عليه ، والثاني من سند الشيء إذا دعمه ووثقه.
دولتهم : أراد دولة بني أمية.
ولا مناص: مخففة ومركبة من «ولا+ من +نص»النص من الكلام هو الصيغة ألأصلية والذي لا يحتمل التأويل.
(2) ولا مناص : المناص هو الملجأ والمفر.
(3) الغاشم : الظالم ، الغاصب، أراد به يزيد بن معاوية.
ولا مناص : من الناصي وهو الداني، وسيأتي شرحها.
(4) الخرط: من خرط الورق إذا قشره عن الشجرة إجتذابا بكفه.
القتاد : شجر صلب له شوك كألأبر ، وفي المثل : «دونه خرط القتاد».
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 46

(727)

بالنص(*)

هزج (**)

1 ـ يحگلي لو أشگ الثوب بالنص
2 ـ دُفگ دمعي إو تساوه العلو بالنص
3 ـ من الباري چتلة حسين بالنص
4 ـ يموت إو يندفن بالغاضريه

(*) قالها كاظم بن حسين العنبي (القرن 14 هـ) عن لسان العقيلة زينب عليها السلام واصفة مصاب أخيها الحسين عليه السلام.
(**) ألأبوذية الكبرى : 28 .
(1) أشگ : أشق.
بالنص : النص مخففة النصف، أي أجعله نصفين.
(2) دفگ : تدفق ، بمعنى تصبب، ويقال : إندفق الماء أي إنصب.
بالنص : نص الشيء نصا بمعنى رفعه وأظهره ، والعامة تستخدمها خلاف ذلك فتقول : الناصي بمعنى الداني، ولا يخفى أن أصل النص : أقصى الشيء وغايته، ولعله أريد غاية ألإنخفاض فحذف المضاف إليه.
(3) چتلة : قتلة.
بالنص : النص، بمعنى ألإسناد يقال : نص الحديث نصا إذا رفعه وأسنده إلى من تحدث به .
(4) يموت : الموت أعم من الشهادة وغيرها.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 47

(728)

ونصه(*)

هزج (**)

1 ـ وحگ الباري وكتابه ونصه
2 ـ تولاني الدهر علوه ونصه
3 ـ وأنه الكثر من ثلث عمري ونصه
4 ـ إنگضه إبخدمة شهيد الغاضريه

(*) قالها عباس بن علي الترجمان (القرن 15 هـ)في خدمته للإمام الحسين عليه السلام.
(**) الشاعر نفسه.
(1) الكتاب : القرآن الكريم.
نصه : النص من الكلام هو الصيغة ألأصلية والذي لا يحتمل التأويل.
(2) تولاني : تولى أمري بالظلم وألإضطهاد.
علوه : من العلو.
نصه : خلاف العلوة ، وقد مضى شرحها.
(3) نصه : مخففة نصفه.
(4) إنگضه : إنقضى.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 48




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 49


قافية الضاد


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 50




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 51

(729)

والراض(*)

هـ .ر . هـ . م (**)

1 ـ أگول أو يسمع العجلان والراض
2 ـ إو ميهمني الغاضب علي والراض
3 ـ ملعون اليعادي حسين والراض
4 ـ جسمه إلچان مرمي إعله الوطيه

(*) قالها عباس بن علي الترجمان (القرن 15 هـ) في مصاب ألإمام الحسين عليه السلام.
(**) الشاعر نفسه.
(1) العجلان : المسرع ، من عجل في ألأمر إذا أسرع.
الراض: إسم فاعل بمعنى المتأني ولعله مأخوذ من راض المهر إذا ذلله وطوعه وعلمه السير.
(2) ميهمني ك مخففة ما يهمني ، من همه ألأمر إذا أقلقه وأحزنه.
الراض : مخففة الراضي الذي يرضى عني.
(3) اليعادي : مخففة الذي يعادي ، من العداء.
الراض : الكاسر ، من الرض وهو الكسر.
(4)الچان : مخففة الذي كان.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 52

(730)

ينغاض (*)

هـ . هـ . م . هـ (**)

1 ـ يهاشم من عتابي الصخر ينغاض
2 ـ أو لون يسمعني صاحب ثار ينغاض
3 ـ عجيبه النظر عن حسين ينغاض
4 ـ إو هدر دمه يروح إبسيف أميه

(*)قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) مستنهضا بني هاشم للأخذ بثأر ألإمام الحسين عليه السلام.
(**) أبوذية جابر الكاظمي: 9 .
(1) يهاشم : مخففة با هاشم وهو جد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والمراد يا بني هاشم.
ينغاض : مخففة ينغض أي يصبح طريا ، والغض الطري.
(2) لون : مخففة لو ان .
ينغاض : يغضب ، والغيظ بمعنى الغضب ، كتبها بالضاد المعجمة بلحاظ الجناس.
(3) ينغاض : يقال : غض الرجل طرفه أي خفضه.
(4) الهدر : إباحة الدم.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 53

(731)

منفاض(*)

هزج (**)

1 ـ إبحزن گلبي إنشحن ما لاش منفاض
2 ـ يا هو إللي يلوم الدمع منفاض
3 ـ لوّن همي عله أهل الخلد منفاض
4 ـ غدت نيران هالجنه الهُويه

(*) قالها عبدالعظيم بن حسين الربيعي المتوفى عام 1398 هـ عن لسان السيدة زينب عليها السلام.
(**) ديوان الربيعي : 239 .
(1) ما لاش: مخففة ما لا شيء له.
منفاض : من فضفض الثوب إذا وسعه.
(2) يا هو : محرفة أي هو ؟.
منفاض : محرفة ومركبة من «لما + فاض» يقال : فاض الدمع إذا جرى.
(3) لون: مخففة لو أن.
الخلد : الدوام والبقاء ، أراد جنان الخلد.
منفاض : يقال: فض الشيء على القوم إذا فرقه وقسمه.
(4) هالجنه: مخففة هذه الجنة.
الهويه: المتسعة.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 54

(732)

أرضها(*)

هـ .هـ .هـ .م (**)

1 ـ متون النايبه أگدر أرضها
2 ـ ولا أگدر للسمه إلتنشد أرضها
3 ـ أبو السجاد متوسد أرضها
4 ـ لو كيوان طاح إمن الثريه

(*) قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) مباريا هذا البيت من قصيدة للسيد حيدر بن سليمان الحلي المتوفى عام 1304 ه ـ من المتقارب ـ :
تريب المحيا تضن السماء بأن على ألأرض كيوانها
(**) أبوذية جابر الكاظمي: 28 .
(1) متون : واحدها المتن بمعنى الظهر ، وقد سبق شرحها.
أرضها : الرض هو الكسر أو الكلام الشديد.
(2) السمه: مخففة السماء.
التنشد : مخففة التي تنشد أي تسأل.
أرضها: من ألإرضاء، والمراد هو أني لم أقدر على إرضاء السماء إذا ما سألت.
(3) متوسد: من توسد الوسادة إذا جعلها تحت رأسه.
أرضها : ألأرض.
(4) الكيوان: من أسماء الزحل «فارسية»، أراد أن الحسين طريح على ألأرض أم الكيوان وقع من السماء.
الثريه: الثريا، وهي مجموعة من النجوم في عنق الثور، أراد بها المجموعة الشمسية.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 55

(733)

فرضه(*)

ر .هـ .هـ .هـ . (**)

1 ـ حب حسين مثل الصوم فرضه
2 ـ وإللي ما يحبه رجس فرضه
3 ـ وإنته يالمحب إبهاي فرضه
4 ـ توفيقك من الباري هديه

(*) قالها عباس بن علي الترمان (القرن 15 هـ) في فضل محبة ألإمام الحسين عليه السلام.
(**) الشاعر نفسه.
(1) فرضه: من الفرض وهو ما أوجبه الله على عباده.
(2) الرجس : القذر.
فرضه: مخففة أفرضه، من فرض ألأمر إذا قدره وتصوره ولاحظه بعقله.
(3) فرضه: مخففة فأرضى ، من الرضى وهو القبول، والفاء سببيه.
(4) التوفيق: النجاح في السعي.
الباري: من اسماء ألله بمعنى الخالق.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 56

(734)

مرضه(*)

هـ .ر . م . هـ (**)

1 ـ إگلوب إللي تضد حسين مرضه
2 ـ إو عيشه إبغير حبه أبد مرضه
3 ـ عمر بن سعد صدر حسين مرضه
4 ـ رضّه إللي كسر ضلع الزچيه

(*) قالها عباس بن علي الترجمان (القرن 15 هـ) في السيدة فاطمة الزهراء وإبنها الحسين عليهما السلام.
(**) الشاعر نفسه.
(1) مرضه: من المرض.
(2) مرضه: مخففة ما أرضى، من الرضى وهو القبول.
(3) مرضه: مخففة ما رضّه ، من الرض وهو الكسر.
(4) اللي: مخففة الذي ، أراد أن الذي كسر ضله الزهراء عليها السلام هو الذي رض صدر الحسين عليه السلام بكربلاء.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 57

(735)

ورضها(*)

م . هـ . هـ .هـ (**)

1 ـ روحي بيش أسليها ورضها
2 ـ فگدكم نحّل إعظامي ورضها
3 ـ إبدماكم كربله إبتلت ورضها
4 ـ ألسبب ما تبل دمعي الغاضريه

(*) قالها كاظم بن حسون المنظور المتوفى عام 1394 هـ مباريا هذا البيت للشيخ محمد علي ألأعسم المتوفى 1233 هـ من الكامل ـ:
تبتل منكم كربلا بدم ولا تبتل مني بالدموع الجاريه
(**) المنظورات الحسينية : 2/181 .
(1) بيش : مخففة بأي شيء.
ورضها: من ألإرضاء والقناعة ، والواو للعطف.
(2) نحل: أهزل ، يقال: نحل المرض فلانا إذا أهزل جسمه فأضناه.
ورضها : الرض هو الكدم الشديد.
(3) إبتلت : من البلل وهو الندى.
ورضها: مخففة وأرضها ، من ألأرض.
(4) السبب: مخففة ما السبب؟.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 58

(736)

والبيض(*)

م . ر هـ . م (**)

1 ـ متى إتهلهل الغيد السمر والبيض
2 ـ إو تتخالف إرماح السمر والبيض
3 ـ إو تسمع من رنين الطوس والبيض
4 ـ نفخ الصور بأرض الغاضريه

(*) قالها مهدي بن حسن الخضري المتوفى عام 1347 هـ واصفا شجاعة الحسين عليه السلام وأهل بيته وصحبه في كربلاء.
(**) الروضة الخضرية : 81 .
(1)إتهلهل : من هلل أي رجع صوته ، وقد مضى شرحها.
الغيد: الفتيات الناعمات اللينات مفردها غادة.
البيض: واحدها البيضاء أو أو ألأبيض.
(2) تتخالف: تتعاكس.
البيض: السيوف.
(3) الرنين: الصوت الشديد ، يقال قوس مرنان وسحابة مرنان أي مصوته.
الطوس: مفردها الطاس ، وهو قبة من الحديد يضعها المحارب على رأسه للوقاية.
البيض: مخففة ومركبة «الذي + به + ضوء»قالها مجازا عن السيوف لما فيها من بريق ، وففيها قال عنترة بن شداد ـ من الكامل ـ :
فوددت تقبيل السيوف لأنها ومضت كبارق ثغرك المتبسم
(4) الصور : قيل هو جمع صورة والمراد بها ألأموات وعلى ذلك حمل بعضهم قوله تعالى «يوم ينفخ بالصور» ( ألأنعام : 73) كناية عن إحياء الموتى.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 59


قافية الطاء


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 60






السابق السابق الفهرس التالي التالي