دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 115


قافية الفاء


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 116




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 117

(785)

تنزاف(*)

هـ . هـ . م .هـ (**)

1 ـ بيارغنه إبحزن وإبكر تنزاف
2 ـ إو نواظرنه غدت للموت تنزاف
3 ـ لونها إجروحنه إعله الحسن تنزاف
4 ـ تظل تدي لشهيد الغاضريه

(*) قالها جابر بن جلييل الكاظمي (القرن 15 هـ) في مصاب الحسن والحسين عليهما السلام.
(**) أبوذية جابر الكاظمي: 23.
(1) بيارغنه: أصلها بيارقنا ، واحدها البيرق وهو اللواء.
الكدر: خلاف الصفو.
تنزاف : أصلها تنزف ، من رف اللواء إذا خفق ، والألف فيها للجناس.
(2) نواظرنه: أصلها نواظرنا ، واحدها الناظر بمعنى العين.
تنزاف : ترف ، يقال: فلان رفت عينه إذا تحرك جفنها بحركة لا إرادية.
(3) لونها : مخففة لو انها.
تنزاف: من رفوت الثوب ، أي أصلحته، والرفاء بمعنى ألإلتحام.
(4) تدي : يسيل قيحها ، وقد سبق شرحها.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 118

(786)

تنزاف(*)

م . هـ .هـ . هـ (**)

1 ـ نهضتك عيب يبن الحسن تنزاف
2 ـ إلك طول الزمان إجروح تنزاف
3 ـ مچنت أدري عله الميدان تنزاف
4 ـ إو تصير إشموعك إرماح المنيه

(*) قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة رملة نادبة إبنها القاسم بن الحسن عليه السلام.
(**) أبوذية جابر الكاظمي: 56.
(1) العيب: كل ما يعاب عليه.
تنزاف : من زيف النقود أي غشها.
(2) إلك : لك.
تنزاف : أصلها تنزف، من نزف الجرح إذا خرج دمه دون إنقطاع.
(3) مچنت: مخففة ما كنت.
تنزاف: من الزفاف ، يقال: ليلة زفافه أي ليلة عرسه.
(4) إشموعك: من العادات المتبعة قديما حمل الشموع في حفلات الزفاف وبما ان القاسم كان في عمر الشباب ومن المؤمل أن تقام له حفلة الزفاف ، فحالت الشهادة دون ذلك، لذا قام الشعراء بإستخدام هذا المعنى لإعطاء صورة عن مأساة كربلاء.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 119

(787)

ما شاف(*)

هـ . هـ .هـ. م (**)

1 ـ دمع عيني يهل كل وكت ما شاف
2 ـ علي جار الزمان أو بعد ما شاف
3 ـ يبو فاضل عگبكم صرت ما شاف
4 ـ دربي إبعظم هم المر عليه

(*) قالها عبدالسادة بن حبيب الديراوي (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها العباس عليه السلام.
(**) ديوان تحفة الخطباء: 2 /71 .
(1) يهل : يقال : هل الدمع إذا جرى.
وكت : أصلها وقت ، والعامة أحيانا تقلب الكاف قافا كما في قتل كتل.
ما شاف : أصلها ما شف ، ما للنفي وشف بمعنى نقص «ضد».
(2) ما شاف: ما موصولة ، وشاف بمعنى خوف.
(3) يبو فاضل : أصلها يا ابا الفضل وهي كنية العباس بن علي عليهما السلام.
ما شاف : ما للنفي ، شاف محرفة أشوف بمعنى أرى، وهي متصلة بما بعدها.
(4) العظم: يقال: ما اعظم المصاب أي ما أجله.
الهم: الحزن.
المر: مخففة الذي مر.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 120

(788)

وانشاف(*)

م . هـ . ر . هـ (**)

1 ـ إنفطر گلبي إبسم الصبر وانشاف
2 ـ إو جف ريعه إبلهيب العطش وانشاف
3 ـ بالطف وجه زينب لاح وانشاف
4 ـ شمس وإحجابها أنوار المضيه

(*) قالها كاظم بن حسون المنظور المتوفى عام 1394 هـ مباريا البيت من قصيدة للسيد جعفر بن محمد الحلي المتوفى عام 1315 هـ ـ من الكامل ـ :
فبــدا بيوم الغاضرية وجهها كالشمس يسترها السنا والنور
(**) المنظورات الحسينية : 3/166 .
(1) إنفطر : إنصدع.
إنشاف : أصلها أنشف ، يقال : شف الثوب إذا رق حتى يرى ما خلفه ، ومنها فلان شفه الوجد إذغ أنحله، وقال العباس بن ألأحنف ـ من المديد ـ :
شفهـا ما شفني فبكـت كلنـا يبكي على سكنه
(2) الريع: هو أول كل شيء وأفضله ، وجاءت هنا بمعنى خلاصة القلب.
انشاف : أصلها نشف بمعنى جف، وألألف للجناس.
(3) لاح: بان وظهر.
انشاف: من شاف الشيء أي نظر إليه.
(4) المضية: مخففة المضيئة.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 121

(789)

منشاف(*)

هزج (**)

1 ـ إشعمل بيه الوجد يحسين منشاف
2 ـ أو دم گلبي نزفته إدموع منشاف
3 ـ أنا الشخصي گبل هاليوم منشاف
4 ـ عموم الناس تتفرج عليه

(*) قالهاعطية بن علي الجمري المتوفى عام 1401 هـ عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها الحسين عليه السلام.
(**) ألأبوذية الكبرى : 69 ، الجمرات الودية : 1/ 224 .
(1) إشعمل : مخففة أي شيء عمل.
الوجد: الحزن الشديد.
منشاف: مركبة «من + شف»من بمعنى عندما ، وشف من شفه الوجد إذا انحله.
(2) منشاف: محرفة ما نشف ، من نشف الماء ونحوه إذا جف.
(3) هاليوم : مخففة هذا اليوم.
منشاف: مركبة «ما + أنشاف» من شافه اي نظر إليه.
(4) العموم: خلاف الخصوص ، أراد جميع الناس.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 122

(790)

ينشاف(*)

م . هـ . ر . هـ (**)

1 ـ دليلي إبسيف جور الدهر ينشاف
2 ـ ولي ناظر يچت ما بعد ينشاف
3 ـ زينب طولها إلما چان ينشاف
4 ـ يسيره إتروح لولاد العيه

(*) قالها محمد حسن بن عيسى دكسن المتوفى بعد عام 1354 هـ في ما حل على السيدة زينب عليها السلام من المصائب بعد إستشهاد أخيها الحسين عليه السلام.
(**) الروضة الدكسنية: 126 ، ألأبوذية الكبرى : 47 ، مجمع مصائب أهل البيت : 2/ 39 .
(1) دليلي : قلبي، وقد مضى شرحها.
ينشاف: أصلها ينشف، من شفه الوجد أي أنحله.
(2) يچت: اصلها يكت أي يتقطر.
ينشاف: أصلخا ينشف بمعنى يجف، ألألف فيها للجناس.
(3) ينشاف: يُرى.
(4) يسيره: أسيرة.
الدعيه: من الدعي وهو المتهم في نسبه والمنسوب إلى غير أبيه والجمع أدعياء.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 123

(791)

وشافه(*)

هزج (**)

1 ـ سعيد الزار أبو فاضل وشافه
2 ـ أو مسح وجهه على گبره وشافه
3 ـ إيجي مدنف برت علته وشافه
4 ـ عضيد حسين أبو إچفوف الصخيه

(*) قالها محمد بن حسين السراج المتوفى عام 1361 هـ في فضل زيارة العباس بن علي عليهما السلام.
(**) شعراء شعبيون من كربلاء: 144 .
(1) سعيد : من السعادة.
الزار: مخففة الذي زار.
شافه: رآه.
(2) شافه : محرفة شفاهه.
(3) إليجي : مخففة الذي يجيء.
المدنف: المريض.
برت: مخففة برأت ، من البرء وهو الشفاء.
شافه : من الشفاء.
(4) العضيد : النصير، والعامة تطلقها على ألأخ ، والمراد به العباس عليه السلام.
الصخيه: محرفة السخية، من السخاء وهو الكرم.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 124

(792)

وشافه(*)

هـ .هـ .ر . هـ (**)

1 ـ حصل عتبته الطاغي وشافه
2 ـ دليله إبسلطنه السجاد شافه
3 ـ راس حسين بيده إو نكث شافه
4 ـ إبعود الخيزرانه إبن الدعيه

(*)قالها عباس بن . . . الحميدي (القرن 14 هـ) واصفا وقوف ألإمام زين العابدين عليه السلام في مجلس يزيد بن معاوية.
(**) ألأبوذية الكبرى: 44 .
(1) العتبه: القضية، وقد مضى شرحها.
شافه : من التشفي ، وهو متصل بما بعدها ، أراد أن قلبه تشفّى.
(2) السلطنه: قدرة السلطان ، والضمير في سلطنته يعود إلى الطاغي.
السجاد: علي بن الحسين عليه السلام.
شافه: رآه ، أراد أن يزيد قد تشفى عندما رآه السجاد عليه السلام في سلطنته.
(3) نكث : أصلها نكت بمعنى ضرب.
شافه: محرفة شفاهه أي مبسمه.
(4) الخيزرانه: وهي نبات لين القضبان وأملس العيدان.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 125

(793)

وشافه(*)

هزج (**)

1 ـ إهتنه گلب العدو بينه وشافه
2 ـ إو ضرب لحسين إله مبسم وشافه
3 ـ علي السجاد من عاين وشافه
4 ـ صرخ يشماتة العدوان بيه

(*) قالها عبدالصاحب بن ناصر الريحاني (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام.
(**) الثمرات الصاحبية : 54 .
(1) ‘هتنه: محرفة تهنأ ، من الهناء وهو السرور.
شافه: من التشفي.
(2) المبسم: الثغر، والمعنى ضرب له مبسما وشفة.
شافه: أصلها شفة ، وهي ما يطبق على الفم ويستر ألأسنان.
(3) عاين: نظر. شافه: رآه.
(4) يشماتة: مخففة يا شماتة ، «يا» محرفة وا ، الشماتة هي الفرح ببلية الغير.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 126

(794)

وشافه(*)

هزج (**)

1 ـ ترهه إو طر إبن غانم وشافه
2 ـ گلبه إولا ترس عينه وشافه
3 ـ سدر ظامي لعد عوده وشافه
4 ـ يبسن والگلب ناره سريه

(*) قالها بعضهم (القرن 14 هـ) في شجاعو علي ألأكبر بن الحسين عليه السلام وواصفا حرارة الظمأ الذي أصاب كبده.
(**) ألأبوذية الكبرى: 10.
(1) ترهه: أصلها ترهى ، من الرهوة وهي المكان المرتفع.
طر: قطع.
إبن غانم: بكر بن غانم.
شافه: من التشفي.
ترس: ملأ ، لعل أصلها مأخوذ من قولهم: «أخذت إبلي سلاحها وتترست بترستها» إذا سمنت وحسنت ومنعت بذلك صاحبها من العقر ، بتقريب إمتلأت ألإبل إذا سمنت، وتقول العامة: «رجل متروس» إذا كان ممتلأ أي بدينا.
شافه: رآه ، أراد أن علي ألأكبر لم يملأ عينه بالنظر إلى مصرع بكر بن غانم لشدة عطشه.
(3) سدر: أصلها صدر أي ذهب.
العود: ألأب ، وقد سبق شرحها.
شافه: محرفة شفاهه أي مبسمه.
(4) يبسن : يبس الشيء بمعنى ذبل.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 127

(795)

وشافه(*)

هزج (**)

1ـ هضمنه ما جره إعله أحد وشافه
2 ـ بره بينه العدو جرحه وشافه
3 ـ عله راس السبط تلعب وشافه
4 ـ عصه إيزيد إو يسب حامي الحميه

(*) قالها بعضهم (القرن 14 هـ) عن لسان العقيلة زينب عليها السلام واصفة المصاب الذي حل بها بعد مقتل أهليها.
(**) ألأبوذية الكبرى : 46 ، مجمع مصائب أهل البيت : 2/ 107.
(1) هضمنه: الهضم هو الظلم والقهر، وفي ألأبوذية «حزننه».
جره : أصلها جرى أي صار.
شافه: رآه.
(2) بره: أصلها برأ أي شفى.
جرحه: لو قال «علته» لكان أفضل.
شافه: من الشفاء ، وجاء في ألأبوذية الكبرى «بر إجروحه العده بينه وشافه».
(3) شافه: أصلها شفاهه أي مبسمه.
(4) يسب : يشتم .
حامي الحميه: المراد به ألإمام علي عليه السلام.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 128

(786)

ونصاف(*)

هـ . م . م . هـ (**)

1 ـ إمروه ما بگت بالعرب وأنصاف
2 ـ عله المشرعه العسكر حاط وأنصاف
3 ـ يبويه إنجسم گلبي أرباع وأنصاف
4 ـ يگله حسين يوليدي إشبيديه

(*) قالها مهدي بن حسن الخضري المتوفى عام 1347 هـ مصورا حوار علي ألأكبر مع أبيه الحسين عليه السلام.
(**) الروضة الخضرية : 71 ، ألأبوذية الكبرى : 13 .
(1) إمروه: محرفة مروءة وهي النخوة.
بگت : مخففة بقيت.
أنصاف: ألإنصاف هو العدل.
(2) حاط : مخففة أحاط ، يقال : أحاطه إذا دار حوله.
أنصاف : أصلها أنصف ، من صف القوم إذا أقامهم صفوفا في الحرب وغيرها.
(3) إنجسم : اصلها إنقسم.
أرباع: واحدها الربع وهو الجزء من أربعة أجزاء.
أنصاف : واحدها النصف.
(4) يگله: مخففة يقول له.
يوليدي : مخففة يا وليدي، وهي مصغرة يا ولدي.
إشبيديه: مخففة أي شيء في يدي ، أراد ما الحيلة.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 129

(797)

وانصاف(*)

ر . ر . هـ . هـ (**)

1 ـ إبسا العرش نور حسين وأنصاف
2 ـ إو گلبه إرباع من العطش وأنصاف
3 ـ غيره ما بگت بالعرب وانصاف
4 ـ إچماله إعله العطش سهم المنيه

(*) قالها عبدالصاحب بن ناصر الريحاني (القرن 15 هـ) في مصاب ألإمام الحسين عليه السلام.
(**) الموسوعة الريحانية: 162 .
(1) إبساگ : محرفة ساق ، أراد ساق عرش ألله تعالى.
أنصاف: أصلها أنصف أي كان في مصافه أو بجانبه.
(2) أرباع: واحدها الربع.
أنصاف: واحدها النصف.
(3) الغيره: المروءة.
أنصاف: من ألإنصاف وهو العدل.
(4) إچماله: من كمل الشيء إذا تم.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 130

(789)

والطاف(*)

هـ . ر . هـ .هـ (**)

1 ـ وحگ إللي سعه بالبيت والطاف
2 ـ عندي الموت مثل الشهد وألطاف
3 ـ أنا الحره الگبل عاشور والطاف
4 ـ طولي بالشمس ما شفت فيه

(*) قالها عبدالعظيم بن حسن الربيعي المتوفى عام 1398 هـ عن لسان العقيلة زينب عليها السلام واصفة حالها قبل واقعة الطف.
(**) ألأبوذية الكبرى: 33 ، مجمع مصائب أهل البيت : 1/121 .
(1) وحگ : أصلها وحق، والواو للقسم.
سعه: أصلها سعى بمعنى مشى.
البيت: هو بيت ألله الحرام.
الطاف: مخففة الذي طاف، سقال : طاف بالمكان وحوله إذا دار حوله.
(2) الشهد: العسل.
الطاف: أصلها الطف أي أحسن ، والألف للجناس.
(3) الحرة: خلاف ألأمة.
الگبل : مخففة التي قبل.
الطاف: أصلها الطف ، وهو من أسماء كربلاء، وألألف فيها للجناس.
(4) فيه : مخففة فيئة أي ظله.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 131

(799)

والطاف(*)

هزج (**)

1 ـ مبخوت السعه لحسين والطاف
2 ـ من الله سعاده إهي والطاف
3 ـ ما انسه الخيم من توج بالطف
4 ـ إو زينب لليسر راحت سبيه

(*) قالها عباس ( أبو يقظان ) بن كريم الحلي (القرن 15 هـ) واصفا أسر السيدة زينب عليها السلام.
(**) أبوذية أبو يقظان الحلي: 57.
(1) مبخوت: محظوظ.
السعه: مخففة الذي سعى من السعي ، وهو المشي.
الطاف: مخففة الذي طاف ، من الطواف وقد سبق ذكرها.
(2) أهي: أصلها هي.
الطاف: واحدها اللطف وهو التوفيق والعصمة.
(3) توج : من اجت النار إذا توقدت.
الطاف: أصلها الطف وهي من أسماء كربلاء ، جيء بألألف للجناس.
(4) سبيه: من السبي وهو أسر النساء.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 132

(800)

وطافه(*)

م . م . هـ .هـ (**)

1 ـ إبذكر حسين أظل ألهج وطافه
2 ـ إو يلهب جمر دلالي وطافه
3 ـ هنياله الوصل گبره وطافه
4 ـ طواف الحج تاسع من ضحيه

(*) قالها سعيد بن كاظم الصافي (القرن 15 هـ) في زيارة ألإمام الحسين عليه السلام.
(**) قلائد ألإنشاد: 670.
(1) طافه: أصلها طف، الطف من أسماء كربلاء، أراد ذكره للحسين عليه السلام وكربلاء.
(2) طافه : محرفة أطفأه، من أطفأ النار إذا أذهب لهبها، وقد سبقه الشاعر علي بن شمخي اليوسفي في ذلك حيث قال:
يلهب جمر دلالي ولطفه
على إللي إنتظر عطفه ولطفه
إبحضن أمه وأناغيله ولطفه
أول إيصير صار وخان بيه
(3) هنياله: مخففة هنيئا له، من الهناء وهو السرور.
الوصل: مخففة الذي وصل.
طافه: من طاف أي دار حول المكان.
(4) تاسع: أراد اليوم التاسع من ذي الحجة ، وقد سبقه الشاعر حسين الكربلائي في ذلك حيث يقول:
نحت لك ما نحت لمي ولبي
الخمسة رزهن لبدي ولبي
أطوفن بين نهدينك ولبي
السعي واجب إبتاسع من ضحيه


السابق السابق الفهرس التالي التالي