دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 150

(818)

بالطف(*)

هـ . م . هـ . هـ (**)

1ـ أگول إبيقظتي إو لا هجر بالطف
2 ـ تكمل الناس حج البيت بالطف
3 ـ وأنه محرم صبحت اليوم بالطف 4 ـ أحج كعبة ذبيح الغاضريه

(*) قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) مباريا هذبين البيتين من قصيدة قيل أهنها للشيخ عبدالحسين الحوزي المتوفى عام 1377 هـ ـ من الطويل ـ :
لئن قصد الحجاج بيتا بمكة وطافوا ببيت والذبيح جريحه
فأنا بوادي الطف اصبحت محرما أطوف ببيت والحسين ذبيحه
(**) الدموع الناطقة : 1/ 210 ، أبوذية جابر الكاظمي: 32 .
(1) اليقظه : خلاف النوم.
الهجر : هو الهذي والخلط في الكلام.
بالطف: مخففة بالطيف وهو الحلم، والباء حرف جر.
(2) بالطف : مخففة بالطواف ، من طاف بالمكان إذا دار حوله.
(3) محرم: إذا لبس الرجل إحرام الحج أو العمرة فهو محرم.
بالطف: الطف من أسماء كربلاء المقدية ، والباء حرف جر.
(4) ذبيح الغاضريه: وهو ألإمام الحسين عليه السلام.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 151

(819 )

والطف(*)

هـ . هـ . م . هـ (**)

1 ـ إلك شمة نسيم الخلد والطف
2 ـ تطيب إللي يمر يحسين والطف
3 ـ إشعمل دمك إبهالوديان والطف
4 ـ نسيمه أطيب من إجنان العليه

(*) قالها عطية بن علي الجمري المتوفى عام 1401 هـ مخاطبا الإمام الحسين عليه السلام.
(**) الجمرات الودية: 5/133.
(1) الشمة: المرة من الشم، يقال: شم الورد إذا أخذ رائحته بحاسة الشم.
الخلد: أراد جنة الخلد.
الطف: أحسنن من اللطف.
(2) تطيب : من الطيب وهو الرائحة الزكية.
الطف: مخففة الذي طاف، من طاف بالمكان إذا دار حوله.
(3) إشعمل : مخففة أي شيء عمل .
إبهالوديان: مخففة بهذه الوديان.
الطف: من اسماء كربلاء المقدسة.
(4) العليه: المرتفعة ، أراد بها علو المرتبة.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 152

(820)

ولطف(*)

هـ . هـ . م . ر (**)

1 ـ ولا خطوه المشاها المهر ولطف
2 ـ من طب نينوه بحسين ولطف
3 ـ اليشير إبوعد وإبهه إو أدق ولطف
4 ـ إشما مركوب بدّل هاي هيه

(*) قالها عبدالرحيم بن خزعل المقدم (القرن 15 هـ) واصفا وصول ألإمام الحسين عليه السلام إلى كربلاء.
(**) المراثي الحسينية: 42 .
(1) المشاها: مخففة التي مشاها.
المهر: ولد الفرس.
ولطف: مخففة ولا طاف، من طاف بالمكان إذا دار حوله.
(2) طب : دخل ، وقد سبق شرحها.
نينوه: نيونى قرية كانت بجنب الطف، وقد توسعت كربلاء حتى شملتها وشملت غيرها ، وقد أريد منها هنا كربلاء ذاتها.
ولطف : مخففة والطف وهي كربلاء ، الواو للعطف.
(3) اليشير: لا يستقيم الوزن والمعنى إلا بحذف ألألف واللام.
إبوعد : أراد أن الإمام الحسين عليه السلام كان موعودا بأن يستشهد في كربلاء مع ثلة من أنصاره وأهل بيته.
إبهه: أصلها أبهى ، والبهي ما ملأ العين بمنظره.
أدق : من الدقة وهي ألإمعان في النظر.
ولطف : مخففة وألطف، من لطف بمعنى دق.
(4) المركوب: أراد كلما إختار الإمام الحسين عليه السلام جوادا لم يبرح من مكانه ولا يخفى ضعف البيت.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 153

(821)

كفه(*)

م . هـ . هـ . هـ (**)

1 ـ يكت الدمع ما فد يوم كفه
2 ـ علّي بالشريعه إنگطع كفه
3 ـ أداها ألأخوه الگمر كفه
4 ـ إبوسط العلگمي إو ما شرب ميه

(*) قالها عباس (أبو يقظان) بن كريم الحلي (القرن 15 هـ) واصفا وفاء العباس بن علي عليهما السلام.
(**) أبوذية أبو يقظان الحلي : 74 .
(1) فد: مخففة فرد.
كفه: من كفكف الدمع إذا مسحه.
(2) علّي : مخففة على الذي ، والضمير يعود إلى العباس بن علي عليهما السلام.
كفه: أراد الكف وهي اليد أو الراحة مع ألأصابع.
(3) أداها : من أدى له من حقه إذا قضاه له.
كفه: مخففة كفاه.
(4) العلمي: اراد نهر العلقمي.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 154

(822)

بلالف(*)

هـ . م . هـ .هـ (**)

1 ـ دب جيش الكفر للطف بلالف
2 ـ حاط الخيم ومصول بلالف
3 ـ تگل عباس بت حيدر بلالف
4 ـ منهو إيصدِّره زيسعد خويه

(*) قالها عبدالرحيم بن خزعل المقدم (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها العباس بن علي عليهما السلام.
(**) المراثي الحسينية: 43.
(1) دب : مشى، يقال : دب إذا مشى كالحية.
بلالف: مخففة بألآلاف.
(2) حاط : يقال : أحاط الشيء إذا دار به.
مصول: من صال بمعنى وثب.
بلالف: من ألف بمعنى أنس وأراد خلافها أي بلا رحمة ولا شفقة.
(3) تگل: مخففة تقول.
بت حيدر ، وهي السيدة زينب عليها السلام وحيدر من أسماء ألإمام علي عليه السلام.
بلالف: من دون لف ، يقال : من دون لف أو دوران أي تكلم بصراحة وهنا فيها من الركاكة الواضحة ، حيث المخاطب أسمى من هذا المعنى.
(4) إيصدره: يذهبه، والمراد هو من يذهب ويزيله عن المخيم.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 155

(823)

يوالف(*)

م . م . هـ . هـ (**)

1 ـ مو ألفين يالغايب يوالف
2 ـ سبعين ألف غدروكم يوالف
3 ـ عجيبه سيفك لغمده يوالف
4 ـ وشباه الكفل وتر الهاشميه

(*) قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) مستنهضا ألإمام الحجة إبن الحسن عليه السلام ومباريا هذا البيت من قصيدة للسيد حيدر الحلي المتوفى عام 1304 هـ ـ من الكامل ـ :
عجبا لسيفك كيف يألف غمده وشباه كافل وتره المضمون
(**) أبوذية جابر الكاظمي: 71 .
(1) مو: محرفة ما.
يالغائب: أراد به الإمام المهدي عليه السلام.
يوالف: محرفة ومركبة «أو + ألف» للعدد.
(2) يوالف: أصلها جوالف وهي كحرفة أجلاف ، واحدها الجلف وهو الغليظ الجافي.
(3) يوالف: أصلها يألف أي يأنس.
(4) شباه: حده.
الوتر: الثأر.
الهاشميه : نسبة لبني هاشم.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 156

(824)

وخلفه(*)

هزج (**)

1 ـ وحگ حسين وأجداده وخلف
2 ـ أبد ما ميل عن دربه وخلفه
3 ـ گصد للملحمه مسرع وخلفه
4 ـ خبب تتخطه أجدام المنيه

(*) قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) واصفا شجاعة ألإما الحسين عليه السلام.
(**) أبوذية جابر الكاظمي: 29 .
(1) وحگ : زحق ، الواو للقسم.
خلفه : خلف ألإنسان نسله.
(2) خلفه: مخففة أخالفه وهي خلاف أوافقه.
(3) گصد : قصد.
الملحمة : الموقعة العظيمة القتل في الحرب.
خلفه: وراءه.
(4) خبب: من خب في العدو إذا أسرع، ومنها قول محمد مهدي الجواهري المتوفى عام 1418 هـ ـ من البسيطـ :
من موطن الثلج زحافا إلى عدن خبت بي الريح في مهر بلا رسن
تتخطه: تتخطى.
أجدام: أقدام.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 157

(825)

وكلفه (*)

هـ . هـ . هـ . م (**)

1 ـ وين الطارش اليحضر وكلفه
2 ـ يصل حيدر إبكل عزمه وكلفه
3 ـ يگله يا علي صعبه وكلفه
4 ـ تظل هالحرم بين إعلوج أميه

(*) قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة أم كلثوم مخاطبة أباها امير المؤمنين عليه السلام.
(**) أبوذية جابر الكاظمي: 63.
(1) الطارش: الرسول ، وقد سبق شرحها.
كلفه : مخففة أكلفه، يقال: كلفه أمره إذا حمّله ما يشق عليه ، والعامة تستخدمها بمعنى طلب منه.
(2) كلفه: مخففة ومركبة من «كل + فاه»بمعنى الفم.
(3) يگله: مخففة يقول له.
كلفه: من التكلفه بمعنى المشقة والجمع تكليف، وقال زهير بن أبي سلمى في معلقته ـ من الطويل ـ :
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حــولا لا أبا لك يسأم
(4) هالحرم: مخففة هذه الحرم.
العلوج: واحدها العلج وهو الكافر.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 158

(826)

ولفها(*)

م . هـ . هـ . هـ (**)

1 ـ أخيّچ دوم للعركه ولفها
2 ـ إبعيني واحد العشره ولفها
3 ـ لطوي الخيل بالعسكر ولفها
4 ـ ولا خلي من الكوفه بجيه

(*) قالها عبدالعظيم بن حسن الربيعي المتوفى عام 1398 هـ عن لسان العباس بن علي عليهما السلام مخاطبا أخته السيدة زينب عليها السلام.
(**) ألأبوذية الكبرى: 15 .
(1) أخيچ : مصغرة أخيك.
العركه: القتال ، وفي اللغة العركة هي المرة من العراك والقتال ، ولو قال: «العزة»بدل «العركه»كان أفضل.
ولفها: محرفة إلفها، ألإلف هو ألنيس ، أراد أن العزة لم تفارقه.
(2) ولفها: مخففة وألفها، وألألف من العدد والواو للعطف.
(3) ولفا: من لف الشيء خلاف نشره بمعنى ضمه وجمعه.
(4) خلي : مخففة أخلي أي أدع.
بجيه: أصلها بقية.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 159

(827)

ولفها

هزج

1 ـ ولف واتلگت الحومه ولفها
2 ـ ولا دونه إثبتت ميّه ولفها
3 ـ نحرها إو كارها إو لمها ولفها
4 ـ العساچر من صرخ بالغاضريه

(*) قالها علوان بن مجيد الخميسي (القرن 15 هـ) في شجاعة العباس بن علي عليهما السلام.
(**) ديوان الدرر المتناثرة : 54 .
(1) إتلگت: محرفة تلقت بمعنى إستقبلت.
الحومه: اشد موضع في القتال.
ولفها: محرفة إلفها ، من ألإلف وهو ألأنيس.
(2) ميه: أصلها مائة للعدد.
ولفها: مخففة وألفها، الواو للعطف وألألف هو الرقم المعروف.
(3) نحرها: من تناحر القوم إذا تخاصموا.
كارها : من تكاير القوم إذا تضاربوا.
لمها: جمعها.
ولفها: من لف الشيء إذا ضمه وجمعه ، الواو للعطف.
(4) العساچر: محرفة العساكر.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 160

(828)

يا سيف(*)

هـ . ر . هـ . هـ (**)

1 ـ أريد أبچي أو أهل الدمع يا سيف
2 ـ إبجب أهويت يشبه لعد يا سيف
3 ـ لون بيه إستقام الدين يا سيف
4 ـ إخذني إو خل يتم الشمل بيه

(*) قالها حسين بن علي الكربلائي المتوفى عام 1328 هـ مباريا هذا البيت من قصيدة للشيخ محسن بن محمد أبو الحب المتوفى عام 1305 هـ ـ من الكامل ـ :
إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي يا سيوف خذيني
(**) الشاعر حسين الكربلائي: 94 .
(1) يا سيف : محرفة يؤسف من التأسف.
(2) الجب: البئر.
لعد: مخففة لعند ، وقد سبق شرحها ، والمراد ليوسف.
يا سيف: محرفة يوسف وهو إبن النبي يعقوب عليهما السلام.
(3) لون: مخففة لو أن ، وقد سبق شرحها.
يا سيف: الياء للنداء ، والسيف معروفة.
(4) يتم: يكمل.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 161

(829)

ونضيف(*)

هـ . هـ . هـ . م (**)

1 ـ طاهر من رجس لحسين ونضيف
2 ـ للحبه گلب مفتوح ونضيف
3 ـ إدخل بالگلب يا محب ونضيف
4 ـ روح وگلب وعيوني هديه

(*) قالها عباس ( أبو يقظان) بن كريم الحلي (القرن 15 هـ) مخاطبا محب ألإمام الحسين عليه السلام.
(**) أبوذية أبو يقظان الحلي: 59 .
(1) رجس : قذر ، أشار إلى آية النطهير.
نضيف: من النظافة وهي خلاف القذارة ، كتبت بالضاد للجناس.
(2) للحبه: مخففة للذي أحبه، والضمير يعود إلى ألإمام الحسين عليه السلام.
نضيف: من الضيافة ، أراد أن قلبه مفتوح للمحب ومحل لضيافته.
(3) نضيف: من ألإضافة ، وهي متصلة بما بعدها.
(4) هديه: أراد بالإضافة إلى ما تقدم فإن روحي وقلب وعيوني فداء لك.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 162




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 163


قافية القاف


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 164




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 165

(830)

واشراق(*)

هزج (**)

1 ـ رق جسمي لمصاب حسين واشراق
2 ـ أو لجله صرت أغص بالماي واشراق
3 ـ إله غيبه إبحجور البيض واشراق
4 ـ على روس الرماح السمهريه

(*) قالها عبدالعظيم بن حسين الربيعي (القرن 15 هـ) في مصاب ألإمام الحسين عليه السلام.
(**) الشاعر نفسه.
(1) اشراق: مخففة من أي شيء رق، أي كف رق، ورق خلاف غلظ.
(2) لجله : مخففة لأجله.
اشراق: محرفة أشرق، وشرق بمعنى غص، وقال محمد مهدي الجواهري في عينيته ـ من المتقارب ـ :
تمد إلى عالم بالخنوع والضيم ذي ئرق مترع
(3) الحجور: واحدها الحجر وهو الحضن.
البيض: السيوف.
اشراق: من شرقت الشمس إذا أضاءت.
(4) روس: مخففة رؤوس.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 166

(831)

وفاقه(*)

هـ . هـ . م . هـ (**)

1 ـ محب حسين ويه الحق وفاقه
2 ـ عله إعله الباطل إبحگه وفاقه
3 ـ إبدينه فقر ميصيبه وفاقه
4 ـ إو آخرته إبجنان ألله الزهيه

(*) قالها عباس بن علي الترجمان (القرن 15 هـ) في توفيق من أحب الإمام الحسين عليه السلام.
(**) الشاعر نفسه.
(1) وفاقه: من وافق بين الشيئين بمعنى ألحم وهي خلاف خالف.
(2) وفاقه: من التوفق، يقال : فلان فاق قومه إذا ترفع عليهم.
(3) ميصيبه : مخففة ما يصيبه، «ما» للنفي ويصيبه من ألإصابة.
وفاقه: الفاقه بمعنى الحاجة والفقر.
(4) ألآخرة: يوم القيامة.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 167

(832)

والحق (*)

هـ . م . هـ . هـ (**)

1 ـ أقسم بالنيأ والتين والحق
2 ـ طريق حسين هوه العدل والحق
3 ـ أتمنه الزمن ينعاد والحق
4 ـ دمي إبدم ضحايه الغاضريه

(*) قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) مشيرا إلى أن هدف ألإمام الحسين عليه السلام وطريقه هو الطريق الحق.
(**) الشاعر نفسه.
(1) النبأ: سورة النبأ.
التين : سورة التين.
الحق: مخففة الحاقة ، والمراد سورة الحاقة.
(2) الحق: خلاف الباطل.
(3) أتمنه: أصلها أتمنى.
الحق: من لحق بفلان إذا أدركه.
(4) ضحايه: أصلها ضحايا، واحدها الضحية وهي الفداء.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 168

(833)

ورق(*)

هـ . ر . هـ . هـ (**)

1 ـ إشكثر فكري إبكتاب العمر ورّق
2 ـ إوسهرني إبليل إشتاي ورّق
3 ـ لتلوم الگلب لو ضعف ورّق
4 ـ شيبني مصاب الغاضريه

(*) قالها عباس بن علي الترجمان (القرن 15 هـ) في مصاب من إستشهدوا في كربلاء .
(**) الشاعر نفسه.
(1) ورق: من ورق الكتاب إذ تصفحه.
(2) إشتاي: محرفة شتائي.
ورق: مخففة لا تلوم ، من اللوم وهو العتاب.
ورق: من رق الشيء وهو خلاف غلظ وثخن ، والواو للعطف.
(4) شيبني: أي بيض شعري ، وذلك من شدة الهم والحزن.


السابق السابق الفهرس التالي التالي