دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 273

(935)

ورحلك(*)

هزج (**)

1 ـ العُله عاف العُله شانه ورحلك
2 ـ وزمانك ما صفه ساعه ورحلك
3 ـ تگطع جسمك الطاهر ورحلك
4 ـ توزع شمله ما بين آل أميه

(*) قالها جابر بن جليل الكاظمي (القرن 15 هـ) في مصاب الحسين عليه السلام ومباريا هذا البيت ـ ن المتقارب ـ : وجسمك بين السيوف يقطع ورحلك بين الأعادي يوزع (**) الدموع الناطقة: 2 / 180 ، أبوذية جابر الكاظمي: 23.
(1) العله: اصلها العلى وهو الرقي.
شانه: مخففة شأنه.
ورحلك : مخففة راح إليك أي ذهب، أراد أن العلى ترك علاه وذهب إليك لعلوك ، والضمير يعود إلى ألإمام الحسين عليه السلام.
(2) صفه: من الصفو وهو خلاف الكدر.
ورحلك: مخففة وأراح لك، من الراحة.
(3) ورحلك: الرحل هو ما تستصحبه من ألأثاث في السفر ، والواو للعطف.
(4) توزع: تفرق.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 274

(936)

وخلك(*)

هزج (**)

1 ـ يهل تنحب عله إعضيدك وخلك
2 ـ مشى عنك لعد گبره وخلك
3 ـ كسر ظهرك صدگ فگده وخلك
4 ـ مثل ظهر السبط من طاح أخيه

(*) قالها فاخر بن طاهر الموسوي (القرن 15 هـ) في مصيبة ألإمام الحسين عليه السلام.
(**) ديوان الموسوي : 203.
(1) يهل: مخففة يا هذا الذي.
تنحب : من النحيب هو البكاء الشديد.
خلك: من الخل وهو الصديق المخلص.
(2) لعد: مخففة لعند.
خلك: من أخلى سبيله إذا تركه.
(3) خلك: من الخلل وهو الضعف.
(4) السبط: هو إبن البنت ، أراد به ألإمام الحسين عليه السلام وهو سبط الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
أخيه: اراد به العباس بن علي عليه السلام.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 275

(937)

وعدلك (*)

هزج (**)

1ـ يگلبي اتذكر أحبابك وعدلك
2 ـ واحن وأبچي إعله فرگاهم وعدلك
3 ـ عليك إنكتب من ربك وعدلك
4 ـ تظل بالنايحه صبح إومسيه

(*) قالها ياسر بن نعمة الساري (القرن 15 هـ) عن لسان ألإمام علي بن الحسين عليه السلام مخاطبا قلبه ليذكره بمصائب يوم عاشوراء.
(**) ديوان الساري: 132 .
(1) وعدلك: مخففة عدولك، واحدها العدل وهو النظير والمثل ، والواو للعطف.
(2) حن : صوتّت عن حزن، من الحنين.
ابچي : أبكي.
فرگاهم : محرفة فراقهم.
وعدلك : اراد وأعود لك ، وأقول لك عليك. . .
(3) وعدلك: من الوعد وهو العهد.
(4) النايحه: مذكر النائح ، والمراد هنا المناحة وهي موضع النوح.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 276

(938)

وعدلك(*)

هزج (**)

1 ـ ليالي إسهرت برباتك وهدلك
2 ـ واحسب للعرس يبني وعدلك
3 ـ أثاري النوب تاليها وعدلك
4 ـ تعوف العرس وآنه إبه إبعزيه

(*) قالها عباس بن ناصر البحراني (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة رو\ملة مخاطبة إبنها القاسم بن الحسن عليه السلام.
(**) ديوان ذخائر الآخرة: 82.
(1) برباتك: من التربية.
وعدلك : مخففة واعدلك بمعنى أقومك، والواو للعطف.
(2) وعدلك: مخففة وأعد لك ، أعد بمعنى أحصي ، والواو للعطف.
(3) أثاري : اصلها «تراءى لي» وقد سبق شرحها.
النوب: من المناوبة.
وعدلك : من الوعد.
(4) تعوف: تترك يقال: عاف الطعام وغيره إذا كرهه فتركه.
أبگه: محرفة أبقى.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 277

(939)

وعدلك (*)

هزج (**)

1 ـ ليالي إسهرت برباك وعدلك
2 ـ وأحسب للعرس يبني وعدلك
3 ـ أثاري النوب تاليها وعدلك
4 ـ تعوف العرس وآنه أبه إبعزيه

(*) قالها بعضهم (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة رملة مخاطبة إبنها القاسم بن الحسن عليهما السلام.
(**) مجمع مصائب أهل البيت: 1 / 171.
(1) رباك: من التربية ، ولا يستقيم الوزن إلا إذا قال : «برباتك».
وعدلك: من أعد نفسه لأمر إذا هيأها له
(2) وعدلك: مخففة أعد لك أي حسب.
(3) أثاري : تبين لي ، ولعل أصلها: «أثار إنتباهي».
النوب: مخففة النوبة وهي المرة من كل شيء.
وعلدلك: من الوعد.
(4) أبگه: أبقى.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 278

(940)

ملكها (*)

هزج (**)

1 ـ الحزن للروح يا صاحب ملكها
2 ـ بيت إو بالسمه ينحب ملكها
3 ـ يزيد إشلون للأمه ملكها
4 ـ مضو وين ألإسلام إلها الرزيه

(*) قالها حسن بن محمد الكاظمي (القرن 15 هـ) مباريا هذ البيت من قصيدة السيد جعفر بن محمد الحلي المتوفى عام 1315 هـ ـ من البسيط ـ :
لم أدر أين رجال المسلمين مضوا وكيف صار يزيد بينهم ملكا
(**) دموع الكاظمي: 159.
(1) الصاحب: الملازم.
ملكها : من ملك الشيء إذا جعله ملكا له.
(2) ينحب: من النحيب وهو البكاء الشديد.
ملكها: أراد بها الملائكة.
(3) ملكها : من الملوكية.
(4) ألإسلام: اراد بالذين يدينون بدين ألإسلام.
الرزية: المصيبة أراد أين ذهب المسلمون ولم يتصدوا لهذه الرزية.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 279

(941)

تملك (*)

م . م . هـ . هـ (**)

1 ـ إكتاب الحزن يالزينب تملك
2 ـ طول العمر ما والله تملك
3 ـ يزيد إبسلطنة جدته تملك
4 ـ صدگ وآنه يگلبي خارجيه

(*) قالها عبدالعظيم بن حسين الربيعي المتوفى عام 1398 هـ عن لسان السيدة زينب عليها السلام واصفة حالها.
(**) ديوان الربيعي: 243.
(1) يالزينب: مخففة يالذي زينب ، الضمير يعود إلى الكتاب، والمعنى يا كتاب الحزن الذي أملتك زينب.
تملك: من أملى عليه الكتاب إذا قاله له فكتب عنه.
(2) تملك: من الملل وهو السأم.
(3) يزيد: هو ابن معاوية بن أبي سفيان.
السلطنة: أراد الخلافة ، والسلطان هو الحجة والقدرة والملك.
جدته: اراد به الرسول صلى ألله عليه وآله وسلم.
تملك: من تملك الشيء وهي حيازته.
(4) صدگ: مخففة أصدق؟.
يگلي : مخففة يقول لي.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 280

(942)

واهم لك (*)

م . هـ . هـ . هـ (**)

1 ـ طول الليل بس أبچي واهم لك
2 ـ يدمعي إعليك يبن أمي واهم لك
3 ـ أهم لخوتك وأنصارك واهم لك
4 ـ إو لطفالك الذاهوا بين إديه

(*) قالها عبدالعظيم بن حسين الربيعي المتوفى عام 1398 هـ عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها ألإمام الحسين عليه السلام.
(**) ديوان الربيعي: 236.
(1) أبي : اصلها ابكي.
أهم لك: من همي الدمع إذا سال لا يثنيه شيء، وهي متصلة بما يليها ، والمعنى أهملك يا دمعي.
(2) يبن أمي: اراد به ألإمام الحسين عليه السلام، ولا يخفى ما في الشطر من تشابك.
أهم لك : مخففة أهيم لك ، من هام الرجل إذا ذهب لا يدري إلى اين.
(3) لخوتك: مخففة لأخوتك.
أهم لك: من الهمة وهو أول العزم.
(4) الذاهوا: مخففة ومحرفة الذين تاهوا.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 281

(943)

ونهلك(*)

هزج (**)

1 ـ عطاشه إو نرتوي إبعلمك ونهلك
2 ـ إو عنه من تصد نظمه ونهلك
3 ـ الحرب يهتف هلي إنته ونهلك
4 ـ كفو إبساجي عطاشه الغاضريه

(*) قالها فاخر بن طاهر الموسوي (القرن25 هـ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها العباس بن علي عيهما السلام.
(**) ديوان الموسوي: 296 .
(1) نهلك: من النهل وهو أول الشرب.
(2) عنه: أصلها عنا، عن حرف جر، ونا ضمير المتكلم.
نظمه: أصلها نظمأ بمعنى نعطش.
نهلك: من الهلاك.
(3) نهلك: مخففة أنا أهلك، من ألأهل.
(4) ساجي : محرفة ساقي ، أراد به العباس بن علي عليهما السلام.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 282

(944)

سبيلك(*)

هزج (**)

1 ـ سبيلك واضح الحجه سبيلك
2 ـ إو محبك يرتوي من سل سبيلك
3 ـ لون إتشوف بالمجلس سبيلك
4 ـ إبكوفان إو دمشق إبين أميه

(*) قالها مهدي بن محمد السويج (القرن 15 هـ) مخاطبا ألإمام أمير المؤمنين عليه السلام وواصفا له حال السبايا من أهل بيته عليهم السلام.
(**) الروضة المهدية: 66 .
(1) الحجة: البرهان.
سبيلك: السبيل هو الطريق.
(2) سبيلك : متصلة بما قبلها ، السلسبيل هو الماء العذب السهل المساغ، وهي إسم عين في الجنة ماؤها عذب سلس مساغ، وقال ألله تعالى : «عينا فيها تسمى سلسبيلا »(ألإنسان: 18) .
(3) المجلس : اراد به مجلس يزيد بن معاوية.
سبيلك : مركبة من «سبي + لك» السبي هو أسر النساء.
(4) كوفان: من أسماء الكوفة.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 283

(945)

ويلك (*)

م . م . هـ . هـ (**)

1 ـ چتلت حسين يابن زياد ويلك
2 ـ ولك تابوت ظل بالنار ويلك
3 ـ فرد واحد تحيط إعليك ويلك
4 ـ إشصدر منط ذنب يابن الزچيه

(*) قالها كاظم بن حسين العنبگي (القرن 14 هـ) مخاطبا عبيدألله بن زياد في قتله سبط رسول ألله صلى الله عليه وآله وسلم.
(**) ألأبو1ية الكبرى: 28.
(1) چتلت : قتلت.
إبن زياد: هو عبيدالله بن زياد.
ويلك: مخففة ويل لك، والويل هو واد في جهنم.
(2) التابوت: صندوق من خشب يوضع فيه الميت.
ويلك: محرفة ومركبة من «أج + لك» يقال : اجت النار إذا إتقدت.
(3) عليك: في الشطرين ألأولين كان الخطاب موجها إلى بن زياد وفجأة إنتقل الخطاب إلى ألإمام الحسين عليه السلام وهو غير مستحسن، ولو قال:
فرد واحد تحيط إعليه ويلك
إشصدر منه ذنب إبن الزچيه
لكان أفضل.
ويلك: محرفة ومركبة من «واه + لك» فيما إذا كان الخطاب للإمام الحسين عليه السلام على ما يظهر من كلامه، وأما «ويلك» على ما أثبتناه فهي مركبة من «وجه + لك» بمعنى أي وجه لك في قتل الحسين عليه السلام.
(4) إشصدر: مخففة أي شيء صدر؟.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 284

(946)

وشامك (*)

هزج (**)

1 ـ نجم يلمع ضوه خدك وشامك
2 ـ إو هسه امن الدمه صابر وشامك
3 ـ أحبك بالنحر گصدي وشامك
4 ـ إو من دمك أحني إچفوف إيديه

(*) قالها فاخر بن طاهر الموسوي (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة رملة مخاطبة إبنها القاسم بن الحسن عليهما السلام.
(**) ديوان الموسوي: 297.
(1) ضوه: محرفة ضياء.
وشامك: من وشم البرق إذا لمع خفيفا.
(2) هسه: مخففة هذه الساعة.
وشامك: من الوشم وهي الخطوط الناتجة عن غرز بألإبرة ثم يذر عليه النيلج.
(3) وشامك : محرفة وأشمك، من حاسة الشم، والواو للعطف.
(4) احني: من الحناء وهو الخضاب.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 285

(947)

لمك(*)

م . هـ . هـ . هـ (**)

1 ـ يجرح الگلب صعب إيصير لمك
2 ـ إو يجسم إبني الجريح إشلوم لمك
3 ـ يجاسم ما تصد بالعين لمك
4 ـ تودعها گبل ورد المنيه

(*) قالها عطية بن علي الجمري المتوفى عام 1401 هـ عن لسان السيدة رملة مخاطبة إبنها القاسم بن الحسن عليه السلام قبل إستشهاده.
(**) الجمرات الودية: 6/ 78.
(1) يجرح: مخففة يا جرح.
لمك: مخففة التآمك، يقال: إلتأم الجرح إذا إلتحم وبرء.
(2) يجسم : مخففة يا جسم.
لمك: من لم الشيء إذا جمعه.
(3) ما تصد : مخففة أما تصد؟ أي تنظر ، وقد مضى شرحها.
لمك: مخففة لأمك.
(4) گبل: قبل.
ورد: من ورد الشيء إذا صار عليه.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 286

(948)

ولمك(*)

هزج (**)

1 ـ علي إشلون اجمع إوصالك ولمك
2 ـ علي خاف ألم إصوابك ولمك 3 ـ علي ما ظن تشوف أمك ولمك
4 ـ تشوفك گبل ميحان المنيه

(*) قالها عبدالسادة بن حبيب الديراوي (القرن 15 هـ) عن لسان ألإمام الحسين عليه السلام مجيبا إبنه علي ألأكبر في أبوذية قيلت عن لسانه:
سيف الغدر على المفرگ ولمني
شرگ راسي إو حمس چبدي ولمني
يبويه جمع أوصالي ولمني
وديني لعند أمي الشجيه
وفي البيت تدوير جميل.
(**) ديوان تحفة الخطباء: 1/ 145.
(1) علي: هو علي ألأكبر بن الحسين عليهما السلام.
ألأوصال: واحدها الوصل وهو العضو إذا إنفصل عن الجسد.
لمك: من لم الشيء إذا جمعه.
(2) ألچم : أصلها الكم، وقد سبق بيانها.
لمك: مخففة أ ألمك، من ألألم.
(3) لمك: مخففة لا أمك، وهي متصلة بما يلحقها ، والمعنى ما أظنك ترى أمك ولا أمك تراك.
(4) الميحان: بمعنى الحين وهو ألأوان.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 287

(949)

وعلمك (*)

هـ . هـ . هـ . م (**)

1 ـ چنت أصغي لعد صوتك وعلمك
2 ـ ساعه إو لن هوه شخصك وعلمك
3 ـ يخويه إوجيت إو دعنّك وعلمك
4 ـ إبحالي إشصار عگبك يا شفيه

(*) قالها فاخر بن طاهر الموسوي (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة زينب عليها السلام مخاطبة أخاها العباس عليه السلام.
(**) ديوان الموسوي: 297.
(1) علمك: من العلم وهو خلاف الجهل.
(2) لن: تعني «وإذا بـ» وقد سبق شرحها.
علمك: اراد العلم وهو اللواء ، والضمير يعود إلى العباس عليه السلام.
(3) جيت: محرفة جئت.
علمك: مخففة أعلمك بمعنى أخبرك.
(4) إشصار: مخففة أي شيء صار.
الشفيه: الرجل الذي يشفي غليل من إستعان به.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 288

(950)
ولمك(*)

هزج (**)

1 ـ علي إشلون اجمع إوصالك ولمك
2 ـ علي خاف ألم إصوابك ولمك 3 ـ علي ما ظن تشوف أمك ولمك
4 ـ تشوفك گبل ميحان المنيه

(*) قالها عبدالسادة بن حبيب الديراوي (القرن 15 هـ) عن لسان السيدة ليلى بنت أبي مرة الثقفية مخاطبة إبنها علي الأكبر بن الحسين عليهما السلام ، وفي البيت تدوير جميل.
(**) ديوان تحفة الخطباء: 1/ 145.
(1) علي: هو علي ألأكبر بن الحسين عليهما السلام.
ألأوصال: واحدها الوصل وهو العضو إذا إنفصل عن الجسد.
لمك: من لم الشيء إذا جمعه.
(2) ألچم : أصلها الكم، وقد سبق بيانها.
لمك: مخففة أ ألمك، من ألألم.
(3) لمك: مخففة لا أمك، وهي متصلة بما يلحقها ، والمعنى ما أظنك ترى أمك ولا أمك تراك.
(4) الميحان: بمعنى الحين وهو ألأوان.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان ألأبوذية ـ 3 289

(951)
فنك (*)

م . ر . هـ . هـ (**)

1 ـ يگلبي صار بس النوح فنك
2 ـ الشامت علگ ونته خمد فنك
3 ـ فنّك مطلبي تگضيه فنّك
4 ـ يا ساجي عطاشه الغاضريه

(*) قالها عبدألأمير بن علي الفتلاوي المتوفى عام 1380 هـ مخاطبا العباس بن علي عليهما السلام ومستشفعا به لقضاء حوائجه.
(**) سلوة الذاكرين: 59.
(1) النوح: البكاء بصياح وعميل.
فنك: من التفنن بالشيء وهوالتوسع والتصرف.
(2) الشامت: الذي يفرح ببلية غيره.
علگ: أصلها علق، ن علق السراج بالحائط أو السقف بعد أن أوقده ، فاستخدمت العامة كلمة علق بمعنى أشعل «أوقد» للتلازم بينهما.
خمد : من خمد النار إذا سكن لهبها.
فنك: الفن عند العامة تعني المصباح، ولعل أصلها من فن الشيء إذا زينه فقيل له الفن، وقد جعل ألله تعالى المصباح زينة في قوله: «وزينا السماء الدنيا بمصابيح . . » (فصلت: 12) ، أو أن أصلها الفنر وهو الفنار ، فارسية ألصل بمعنى المشعل.
(3) تگضيه: تقضيه، من قضى حاجته إذا أتمها وفرغ منها.
فنك: من الفن وهو إستخدام إسلوب وطريقة بديعة للوصول إلى المرام ، والعامة تستخدمها للتحفيز والتحدي.
(4) ساجي: أصلها ساقي ، والمراد العباس بن علي عليهما السلام.


السابق السابق الفهرس التالي التالي