دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 193

6ـ حتى تحيلوا عـن طريق النار
7ـ و تسكنون داراً هي خـيردار
8ـ مـع النبي المصطفى المختار
9ـ وصهره الـمولى قسيم النار
10 ـ أعني بذاك ضيغم الكـرار

(6) حال الشيء : تحول من حال إلى آخر ، ولا يناسب «عن» والظاهر أنه تصحيف « تحيدوا » وحاد عنه : مال .
(7) في غير الأسرار : « وتسكنون داراً خير دار » وكلاهما مختل الوزن . والصحيح : « تسكنوا » ويستقيم الوزن لوقال مثلاً :« وتسكنوا الجنة خير دار » . وخير دار هي الجنة .
(8) المختار : من صفات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث اختاره الله للرسالة .
(9) في نسخة من الأسرار : « وضوئه » بدلاً من « صهره » ولعله تصحيف « وصنوه » .
الصهر : زوج الابنة ، والمراد : الإمام علي عليه السلام .
وقسيم النار إشارة إلى الحديث الشريف : « علي قسيم النار والجنة » .
(10) الضيغم : الأسد الواسع الشدق .
الكرار : الذي لم يفر من الحرب .
ولا يخفى أن سقوط الألف واللام غير صحيح ، ففي البيت إقواء .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 194

(103)
طلاب الثأر(*)

ثلاثة أبيات من الرجز المشطور(**):
1ـ قد علمت حقاً بنو غفـار
2ـ أني أذب في طلاب الثار
3ـ بالمشرفي والقنا الخطار

(*) الأبيات لعبد الله بن عروة الغفاري المستشهد عام 61 هـ في معركة الطف . جاء اسم أبيه في البحار : « أبو عروة » ولكن رجحنا في محله أن كلمة « أبي » من زيادة النساخ . وهذا هو أخ عبد الرحمن فلهما رجز مشترك ولكل منهما رجز مستقل .
(**) بحار الأنوار : 44/ 320 .
(1) هذا البيت متحد مع رجز جابر وعبد الرحمن وقرة الغفاريين ،وقد سبق أن تحدثنا عن ذلك .
(2) ذب عنه : حاماه ودافع عنه .
(3) المشرفي : هو السيف نسبة إلى موضع بمشارف الشام عرف بصنع السيوف .
القنا : الرمح .
الخطار : الرمح ، وخطر الرمح : اهتز .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 195

(104)
ضيق الخناق(*)

سبعة أبيات من الكامل (**) :
1ـ أضق الخناق من ابن هند وارمه من عامـه بفوارس الأنصـار
2ـ ومهاجـرين مخضبين رماحهـم تحت العجاجة من دم الكفـار
3ـ خضبت على عهد النبي محمـد فاليوم تخضب من دم الفجـار
4ـ واليوم تخضب من دمـاء أراذل رفضوا القرآن لنصرة الأشرار

(*) الأبيات لعمرو بن جنادة السلماني المستشهد عام 61 هـ بين يدي أبي عبد الله عليه السلام قالها عندما خرج إلى مبارزة الأعداء . وهذه الأبيات أختلطت مع أبيات يحيى بن كثير الأنصاري وحاولنا التوفيق بينهما فلم نستطع لاضطراب المصادر ، ولكنا حذفنا المكرر منها .
ومن الغريب أن بعض المصادر كناسخ ذكر مقطوعتين من الشعر في مكانين من كتابه وقد تكررت بعض أبياتها ولم يشر إلى ذلك .
(**) ناسخ التواريخ : 2/ 302 ، والفتوح : 5/ 202 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 2/ 21 .
(1) في الفتوح :
أصف الخناق من ابن هند وارمد مـن عـاهـة لفوارس الأنصار
وفي هامش الفتوح : « وقتاله لفوارس الأنصار » وفي الفتوح : « في عقره بفوارس الأنصار » .
الخناق : ما يخنق به كالحبل .
(2) العجاجة : كناية عن اشتداد القتال وارتفاع الغبرة .
خضب الثوب بالدم : لطخه به .
(3) في الفتوح : « حسنت » بدلاً من « خضبت » .
وفي بعض المصادر : « واليوم » .
وفي هامش الفتوح : « الكفار » بدل « الفجار » .
في البيت إشارة إلى نصرتهم للرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
(4) أراذل : جمع رذيل وهو الحقير ، وهو معسكر ابن زياد .
في مقتل الخوارزمي : « من دماء معاشر » .
وفي الفتوح : « رفض القران » وليس بشيء . وفيه أيضاً : « لنصرة الأقدار» .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 196

5ـ طلبوا بثارهم ببدر إذ أتـوا بالمرهفات وبالقنا الخـطار
6ـ والله ربي لا أزال مضارباً في الفاسقين بمرهف بتار
7ـ هذا على الأزدي حق واجب في كل يوم تعانق وكـرار

(5) في مقتل الخوارزمي : « ببدر وانثنوا » .
خطر السيف والرمح : هزه ، والخطار : الرمح .
(6) ضاربه جالده ، ضرب أحدهما الآخر ، أراد القتال والنزال .
في مقتل الخوارزمي : « للفاسقين » .
المرهف : السيف المرقق الحد .
البتار : القاطع .
(7) الأزدي : نسبة إلى أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان بن سبأ أبو قبيلة يمنية نصرت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
في مقتل الخوارزمي : « هذا علي اليوم » .
التعانق يعني الاقتراب والمواجهة .
والكرار : الفر لمعاودة الهجوم ، ومنه كرار ، أي : كثير الهجوم ، وهو دلالة على الحرب إذ فيها كر وفر .
في مقتل الخوارزمي : « يوم تعانق وحوار » .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 197

(105)
الفرض الواجب (*)

خمسة أبيات من الكامل (**):
1ـ ضاق الخناق بابـن سعد وابنـه بلقاهمـا لفـوارس الأنـصار
2 ـ خانوا حسيناً والحـوادث جـمة ورضوا يزيداً وارتضوا بالنار
3ـ فاليـوم نـشعلها بحـد سيوفنـا بالمشرفيـة والقنـا الخـطار
4ـ أضرب بالسيف وأرضي أحمـداً أعنـاق آل امـية الأشـرار

(*) الأبيات ليحيى بن كثير الأنصاري المستشهد في كربلاء سنة 61 هـ انشأها وهو في قلب المعركة . وقد وقع خلط بين شعره وشعر عمرو بن جنادة ولم نتمكن من تمييزه لاختلاف المصادر المتيسرة لنا وقد اعتمدنا على فصل بعضها عن البعض الآخر بحذف المتكرر مع تناسب الأبيات التي قبلها وبعدها لعلنا نصل إلى ما هو أكثر يقيناً في المستقبل ضمن دراستنا الشاملة عن حياة الإمام الحسين عليه السلام .
(**) مقتل الحسين لأبي مخنف : 108 ، ناسخ التواريخ : 2/ 292 ، أسرار الشهادة : 284 ، هامش الفتوح : 5/ 202 .
(1) في هامش الفتوح : « ببغي سعد وابنه » . وفي الصدر زحاف .
الخناق : ما يخنق به كالحبل .
ابن سعد : هو عمر بن سعد الزهري .
ابنه : هو حفص بن عمر الزهري .
وفي الأسرار جاء الشطرالثاني هكذا : « ببرازه لفوارس الأنصار » .
(2) في هامش الفتوح : « خذلوا حسيناً » .
جمة : كثيرة .
في مقتل أبي مخنف : « والرضا في النار » .
(3) في هامش الفتوح : « اليوم » بلا فاء .
وفي بعض المصادر : « نشغلها » بالغين المعجمة ، وما أثبتناه هو الصحيح .
في هامش الفتوح : « بالمرهفات وبالقنا » .
(4) هذا البيت من إضافات الأسرار ، واضطراب الصدر واضح ، ويستقيم لوقال مثلاً : « وبضرب أسياف لنرضي أحمدا » .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 198

5ـ هذا على ابن الأوس فرض واجب والـخـزرجـي وفـتيـة النجـار

(5) في هامش الفتوح :
« هذا على الإنسان فرض واجب والخزرجي وجملة الأنصار » .
وفي الناسخ : « والخزرجية » ولا يصح .
الأوس : قبيلة يمنية ومنهم الأنصار ، وأبو القبيلة هو أوس بن قيلة أخو الخزرج .
الخزرج :قبيلة يمنية ومنهم الأنصار ينسبون إلى خزرج بن قيلة ، وقيلة أم خزرج وأوس وأبوهما حارثة بن ثعلبة ومن كلا القبيلتين سكنوا المدينة ونصروا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
النجار : بنو النجار قبيلة عربية كانت تسكن المدينة وهم من الذين نصروا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وكانت للرسول صلى الله عليه وآله وسلم خؤولة من بني النجار حيث تزوج هاشم بن قصي من سلمى بنت عمرو بن زيد من بني النجار فولدت له عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 199

(106)
أنا برير (*)

ستة أبيات من الرجز المشطور (**):
1ـ أنـا بـريـر وفتى خضير
2ـ ليث يروع الأسد عند الزير
3ـ يعرف فينا الخير أهل الخير
4ـ أضربكم ولا أرى من ضير
5ـ كذاك فعل الخير من بريـر
6ـ لاخير فيمن ليس فيه خيـر

(*) الابيات لبرير خضير الهمداني المستشهد عام 61 هـ أرتجزها حين حارب قوات ابن سعد في واقعة الطف الحزينة .
(**) ناسخ التواريخ : 2/ 267 ومناقب آل أبي طالب : 4/ 100 نقلها كلها إلا البيت الأخير ، الحسين قتيل العبرة : 86 ذكر البيت الأول والأخير فقط ، وسيلة الدارين : 109 ، بحار الأنوار : 44 / 320 ، مناقب آل أبي طالب : 4 / 100 ، أعيان الشيعة : 1/ 604 ، الفتوح : 5 / 186 ، فرسان الهيجاء : 1/ 46 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 2/ 11 .
(1) في الفتوح :« وأبي حضير » وفي هامشه : « حصين » . وفي البحار : « أنا بريد وأبي حفير» ولكنه تصحيف . وفي الناسخ : « وابي خفير » .
(2) الليث : الأسد .
يروع : يفزع :
زأر الأسد وزئر : صات من صدره .
في الفتوح : « ليس » .
(3) في مقتل الخوارزمي :« يعرف في » . كأنه يعرض بجيش الأمويين بأنهم ليسوا من أهل الخير ، والحق أنهم كذلك .
(4) الضير : الضر . وفي بعض المصادر : « من ضر » .
(5) في المناقب : «في برير » وفي الفتوح : « وذاك فعل الحرمن برير » .
(6)كذا ذكره البحار والإعيان وقتيل العبرة ، وفي الوسيلة :« وكل خير فله برير » . وفي البيت إقواء .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 200

(107)
حامي الذمار(*)

خمسة أبيات من الرجز المشطور (**):
1ـ قد علمـت كتيبة الانصار
2ـ أني سأحمي حوزة الذمار
3ـ أضرب غير نكس وشار
4ـ ضرب غلام ليس بالفرار

(*) الأبيات لعمرو بن قرظة الأنصاري المستشهد عام 61 هـ أنشأها حين خرج إلى محاربة أصحاب عمر بن سعد في معركة الطف .
(**) أدب الحسين وحماسته : 208 ، أسرار الشهادة : 285 ، وسيلة الدارين : 174 ، الحسين قتيل العبرة : 90 ، ناسخ التواريخ : 2/ 295 ومناقب آل أبي طالب : 4/ 105 ، إبصار العين :92 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 2/ 22 ، مثير الأحزان : 60 ، أنساب الأشراف : 3/ 192 .
(1) في الأسرار : « قد علموا جماعة الأنصار » .
الكتيبة : القطعة من الجيش .
(2) في الناسخ : « أني سوف أحمي » وفي الأسرار : « إني سأحمي عن بني المختار » وفي مقتل الخوارزمي : « أني أحمي ».
الحوزة : الناحية ، وحوزة المملكة : ما بين تخومها .
الذمار : كل ما يلزم حمايته والدفاع عنه .
(3) لم يرد هذا البيت في غير الانساب .
ولا يخفى ان في البيت زحاف ويستقيم لو قال «ناكس» بدل « نكس» .
(4) في الناسخ : « ضرب غلام غير نكس ساري » وكذا المناقب . وفي أدب الحسين ومقتل الخوارزمي : « غير نكس شار ». الفرار : الكثير الهرب من ساحة القتال .
الشاري هو الباذل نفسه في سبيل الله مقتبس من قوله تعالى : «ومن الناس من يشتري نفسه ابتغاء مرضاة الله»( البقرة : 207 ) . أو لعلها من شري الرجل : إذا غضب .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 201

5ـ دون حسين مهجتي وداري

(5) في الوسيلة :« بهجتي » بدلاً من « مهجتي » وفي الحسين قتيل العبرة : «ضرب » .
المهجة : دم القلب، والروح .
في الإبصار نقلاً عن ابن نما في مثير الأحزان : ان الشاعر عرض بهذا البيت بعمر بن سعد حين رفض عرض الحسين عليه السلام عندما اعتذر عن الالتحاق به بأني أخاف على داري فقال عليه السلام له : أنا أعوضك ، قم قال أخاف على مالي قال له : أنا أعوضك عنه .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 202

(108)
إني أنا الحر (*)

أربعة أبيات من الرجز المشطور (**):
1ـ إني أنا الحر ونجل الحر
2ـ أشجع من ذي لبد هزبر
3ـ ولست بالجبان عند الكر
4ـ لكنني الوقاف عند الفر

(*) الأبيات للحر بن يزيد الرياحي المستشهد في معركة كربلاء سنة 61 هـ في نصرة الإمام الحسين عليه السلام قيل : أرتجزها حين ترك معسكر عمر بن سعد والتحق بمعسكر الحسين عليه السلام ، وقيل : أنشأها عندما عقروا فرسه ونزل عن الفرس وأخذ يقاتل راجلاً ، فعلى هذا يكون أوله « إن تعقروا » كما سيأتي البيتان . ولعله ارتجزها مرتين وغير في مقاطعها حسب موقفه .
(**) ناسخ التواريخ : 2/ 261، أدب الحسين وحماسته : 199 عن معالي السبطين : 1/ 326 ، أعيان الشيعة : 1/ 614 ، هامش مناقب آل أبي طالب : 4/ 100 ، أسرار الشهادة : 280 ، الفتوح : 5 / 185 ، مقتل الحسين لبحر العلوم : 400 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 2/ 11 ، الإرشاد : 237 .
(1) في أدب الحسين : « إن تعقروا بي فأنا ابن الحر » وفي الفتوح : « إن تنكروني فانا ابن الحر» وفي هامش الفتوح : « إن تعقروا مهري فإني الحر »، وفي الإعيان كما في المتن ، وفي الأسرار : رواه بيتاً واحداً سنذكره منفصلاً ، وفي نسخة من الإرشاد : 219 « إن تعقروا بي » ولعله أنسب حيث أنشأها بعد أن عقروا فرسه .
(2) في مقتل بحر العلوم : « لبدة » واللبد : الشعر المجتمع بين كتفي الأسد وذو اللبد : الأسد . وكذا الهزبر .
وفي الفتوح : «من ليث الشرى » .
(3) في مقتل بحر العلوم : « ولست بالخوار » والخوار : الضعيف والجبان . وفي الفتوح : « ولست بالحياد » .
(4) في مقتل بحر العلوم : « لكنني الثابت » .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 203

(109)
صبراً أيتها النفس (*)

سبعة أبيات من الرجز المشطور (**) :
1ـ يا نفس لاتخشي مـن الكفار
2ـ وأبشري برحـمة الجبـار
3ـ مع النبي السيـد المختـار
4ـ مع جملة السادات والأطهار
5ـ قـد قطعوا ببغيهم يساري
6ـ وقـد طغى فينا ولاة العار
7ـ فأصلهم يارب حـر الـنار

(*) الأبيات للعباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام المستشهد عام 61 هـ في واقعة عاشوراء وقد أنشأها وهوفي طريقه إلى المخيم حين قاتله القوم وقطعوا يده اليسرى لمنع وصول قربة الماء إلى مخيم أبي عبد الله الحسين عليه السلام .
(**) مقتل الحسين لأبي مخنف : 92 ، الحسين قتيل العبرة : 111 ، مناقب آل أبي طالب : 4/ 108 ، أعيان الشيعة : 1/ 608 ، مقتل الحسين لبحر العلوم: 320 ، بحار الأنوار : 45 / 40 ، ناسخ التواريخ : 2/ 346 ، نور العين في مشهد الحسين : 26 .
(1) خشي الشيء : خافه واتقاه .
(2) في النور : « برحمة الغفار » .
(3) في الحسين قتيل العبرة وأدب الحسين : « مع النبي سيد المختار » وفي الناسخ : « سيد الأبرار » وفي النور : «سيد الأطهار » وفي بعض المصادر : « مع النبي المصطفى المختار » وما نقلناه في المتن أصح .
(4) الناسخ أثبته ، وأدب الحسين ، والحسين قتيل العبرة ، والمناقب اسقطوه .
(5) البغي : الظلم .
(6) هذا البيت أضافه النور .
طغى الرجل : أسرف في المعاصي وتكبر .
(7) هذا البيت أثبته الإرشاد والبحار والإعيان ومقتل الحسين لبحر العلوم والنور .
أصلاه النار: أدخله إياها وأثواه فيها ، وصلى النار : قاسى حرها أو احترق بها .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 204

(110)
يا ويلكم (*)

ستة أبيات من الرجز التام (**) :
1ـ إني أرى يوماً عظيم المنكر يذكر حتى البعث يوم المحشر
2ـ يا ويلكم أما علمتـم أنـه سبط الرسول الطاهر المطهر
3ـ يا ويلكم كاتبتـم إمامكـم ثم غدرتـم بئس ذا من معشر
4ـ من غيره تدعون إذ ناديتم يابن البتول الطهر يابن حيدر
5ـ ياويلكـم كفرتـم بربكـم حـين بدلتـم بيزيد الأخـسر
6ـ ياويلكم من النبي المصطفى تباً لكم من فعل هـذا المنكـر

(*) الأبيات لحبيب بن مظاهر الأسدي المستشهد عام 61 هـ في معركة كربلاء وقد أنشأ الأبيات حين حمل على أصحاب ابن زياد من أهل الكوفة .
(**) أسرار الشهادة : 282 .
(1) المنكر : الصعب الشديد ، يقال : نكر الأمر نكارة إذا صعب واشتد .
(2) الويل : الهلاك .
(3) إشارة إلى مكاتبة أهل الكوفة للإمام الحسين عليه السلام حيث بلغت على أقل الأقوال ثمانية عشر ألف كتاباً .
المعشر : الجماعة .
(4) البتول : لقب فاطمة الزهراء عليها السلام .
حيدر : من ألقاب أمير المؤمنين عليه السلام .
(5) أراد بدلتم الحسين بيزيد .
(6) تب : هلك ، وتباً له : أي الزمه الله خسراناً وهلاكاً .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 205

(111)
نذر الحاقد (*)

بيتان من الرجز المشطور (**) :
1ـ اليوم وافيت لأشفي صدري
2ـ من الحسين ثم أوفي نذري

(*) البيتان للأخوص ارتجزهما حين برز لحبيب بن مظاهر الأسدي وقد قتله حبيب وذلك في معركة كربلاء سنة 61 هـ .
(**) أسرار الشهادة : 281 .
(1) وافى الرجل : أتاه .
تشفى من غيظه : برئ منه ، يريد أطفاء الحقد التي تأكله .
(2) لعله نذر نفسه للانتقام من الإمام الحسين عليه السلام وأنصاره تشفياً لمن قتل له في المعارك السابقة التي دارت بين المعسكرين الهاشمي والأموي سواء في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو أمير المؤمنين عليه السلام أو معركة مسلم بن عقيل عليه السلام بالكوفة .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 206

(112)
ليث غفار (*)

أربعة عشر بيتاً من الرجز المشطور (**) :
1ـ قد علمت حقاً بنوغفـار
2ـ وخندف بعد بني نـزار
3ـ إنا إذاَ كالأسـد العقـار
4ـ لنضربن معشر الفجـار
5ـ بحد عضب صارم بتار

(*) الأبيات للأخوين الغفاريين عبد الله وعبد الرحمن ابني عروة المستشهدين بكربلاء سنة 61 هـ جاءا معاً إلى الإمام الحسين عليه السلام وطلبا منه البراز فخرجا وجعلا يقاتلان قريباً منه وكان أحدهما يرتجزوالآخر يتم له .
وربما كان هناك خلط بين أشعارهما وشعر قرة بن أبي قرة الغفاري أو جابر بن عروة الغفاري ، إلا ان البيتين الأولين متحدان في المقطوعات الشعرية الثلاثة وهذا مما لا يضر في مثل الارجاز وخصوصاً إذا كانوا كلهم ينتمون إلى قبيلة واحدة ، ولعل قرة وجابرهما عبد الله وعبد الرحمن فهم ليسوا اربعة بل اثنان والله العالم ، ونحن نثبت المقطوعات كلها حيث وردت مختلفة الألفاظ والنسبة .
(**) أسرار الشهادة : 285 و 298 ، وسيلة الدارين : 166 ، بحار الأنوار : 45 : 28 ، و 44 /320 .
(1) بنو غفار : قبيلة من العرب .
(2) خندف وبنو نزار : كذلك من قبائل العرب .
(3) ذكره أسرار الشهادة وفيه : « إني » وذلك في صفحة 285 ، أما 298 فلم يذكره .
عقار : يقال لكل جارح أو عاقر من السباع ، ومنه كلب عقور ، وعقار : يعقر الماشية ويقتلها ، كناية عن الشجاعة .
(4) في الأسرار : 285 : « لاضربن » فيطابق ما أنشأه قرة بن أبي قرة .
(5) في الأسرار أيضاً : « بكل عضب » وفيه : « تبار » بتقديم التاء على الباء .
الحد في السيف : مقطعه .
العضب والصارم والبتار : السيف القاطع .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 207

6ـ ضرباً يـقـد الـزرد الصغـار
7ـ يا قوم ذودوا عـن بني الأحرار
8ـ إنـي أذب في طـلاب الثـار
9ـ بـالمشـرفي والقنـا الخطـار
10 ـ حتى تحيدوا عن طريق النار
11ـ وتسكنون داراً هي خـير دار
12ـ مـع النبي المصطفى المختار
13ـ وصـهره المولى قسيم النـار

(6) ذكره الأسرار .
قد الشيء : قطعه مستأصلاً أوطولاً .
الزرد : الدرع المزرودة يتداخل بعضها في بعض .
وفي البيت إقواء .
(7) في الوسيلة : « بني الأطهار » وفي البحار : « بني الأخيار » وشعر جابر بن عروة : « يا قوم حاموا عن بني الأطهار »
ذاد عنه : حماه ودافع عنه .
(8) ذكره البحار : 44 .
ذب عنه : حامى ودافع عنه .
(9) المشرفي : السيف .
والقنا الخطار : الرمح .
كذا ورد في المصدر ونعتقد أن التسلسل الصحيح هو :
ضربا يقد الزرد الصغـار
إني أذب في طلاب الثـار
ياقوم ذودوا عن بني الأحرار
بالـمشرفي والقنـا الخـطار
حتى .........................
(10) كذا في الأسرار وفيه : « تحيلوا » ولا وجه له ولعله من سهو النساخ .
(11) ذكره الأسرار . كذا والصحيح : « تسكنوا وبه يختل وبه يختل الوزن ، ويصح لوقال مثلاً : « وتسكنوا داراً أعز دار » .
(12) ذكره الأسرار .
(13) ذكره الأسرار وفي نسخة منه : « وضوئه المولى » . =
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 208

14ـ أعني بذاك الضيغم الكرار

= والصهر: زوج الابنة أو الأخت .
القسيم : المقاسم وهو إشارة إلى الحديث : « علي قسيم النار والجنة » .
(14) ذكره الأسرار وفيه : « ضيغم » ولايصح وفي البيت إقواء .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 209

(113)
أرجو الفوز (*)

أربعة أبيات من الرجز المشطور (**) :
1ـ أنا بكيـر وأنا ابـن الحـر
2ـ أفدي حسيناً من جميع الضر
3ـ أرجو بذاك الفوز يوم الحشر
4ـ مـع النبي والإمـام الطهـر

(*) الأبيات لبكير بن الحر الرياحي المستشهد على قول في كربلاء سنة 61 هـ أرتجزها عندما خرج لقتال أعداء الله من أهل الكوفة .
(**) أسرار الشهادة : 279 .
(1) بكير : مصغر بكر . ذكر بعض أرباب المقاتل أن الحر عندما لحق بركب الإمام الحسين عليه السلام كان معه ابنه وغلامه فقدم ابنه على نفسه في الدفاع عن الإمام عليه السلام .
(2) الفداء : هنا بذل النفس .
(3) الحشر : القيامة .
(4) الإمام الطهر : لعله أراد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام أو الإمام الحسين عليه السلام نفسه .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الاول ـ 1 210

(114)
أشجع من الليث (*)

بيتان من الرجز المشطور (**) :
1ـ إن تعقروا بي فأنا ابن الحر
2ـ أشجع من ذي لبـد هزبـز

(*) البيتان للحر بن يزيد الرياحي المستشهد عام 61 هـ في معركة الطف الحزينة ، واحتمل البعض أنهما لابن الحر ، وهو بعيد . وقد سبق وذكرنا أنهما البيتين للحر بن يزيد الرياحي . ولعله وقع خلط بين كل من أبيات ابن الحر والحر .
(**) نفس المهموم : 162 ، مثير الأحزان :60 .
(1) تعقروا : تدهشوا ، يقال عقر الرجل : دهش .
في المثير : « إن تعقروني » .
(2) اللبد : الشعر المجتمع بين كتفي الأسد ، وذو اللبد : الأسد ، وكذا الهزبر .

السابق السابق الفهرس التالي التالي