| 4 ـ وسبطَيْ رسول الله وَ ابْنَي نَبيّهِ |
|
ووارثِ عـلم الله والـحَسَنـات |
| 5 ـ منـازلُ وحيُ اللهِ يَنزِلُ بينهـا |
|
على أحمدَ المذكور في السوراتِ |
| 6 ـ منازلُ قـومٍ يُهـتدى بـهداهمُ |
|
فتُؤمَـنُ منهـم زَلَّـةُ الـعَثَراتِ |
| 7 ـ منازل كـانت للصـلاة وللتُّقى |
|
وللصومِ والتطهـيرِ والحسنـاتِ |
| 8 ـ منازل جبريـلُ الأمينُ يحُلُّهـا |
|
مـِن الله بالتسليـم والرحَمـاتِ |
| 9 ـ منازلُ وحي الله معدنِ علمـهِ |
|
سبيل رشـادٍ واضح الطُّرُقـاتِ |
| 10 ـ منازلُ لا فَـعْلٌ يَحُلَّ بِرَبْعِها |
|
ولا ابنُ فَعـالٍ هاتكِ الحُرُمـاتِ |
| 11 ـ ديـارٌ عفاها جورُ كلّ مُنابِذٍ |
|
و لَـم تَعْـفُ للأيـّام والسنواتِ |
| 12 ـ فيـا وارثي عِـلْمِ الـنبي و آلـه |
|
عليكـم سـلامٌ دائـمُ النّفحـاتِ |
| 13 ـ لقد آمَنَتْ نفسي بكـم في حياتهـا |
|
وإنّي لأرجـو الأمنَ بعد ممـاتي |
| 14 ـ قِفـا نسأل الدار التي خَفّ أهلُهـا |
|
متى عهدهـا بالصومِ والصلَواتِ |
| 15 ـ وأينَ الأُلى شَطَّتْ بهم غُربة النَّوى |
|
أفـانينَ فـي الآفـاقِ مُفتَرِقـاتِ |
| 16 ـ هُمُ أهلُ ميراثِ النبيِّ إذا اعتـَزَوْا |
|
وهم خيرُ سـاداتٍ و خيرُ حُمـاةِ |
| 17 ـ إذا لَـم نُنـاجِ اللهَ في صلواتنـا |
|
بأسمـائهم لـَم يَقْبَـلِ الصلـواتِ |
| 18 ـ أفـاطمُ لو خِـلْتِ الحسينَ مُجَدّلاً |
|
و قد مـات عطشـاناً بِشَطّ فُراتِ |
| 19 ـ إذاً للَطَمْـتِ الخـدَّ فـاطـمُ عنـده |
|
وأجريْتِ دمعَ العينِ في الوجنـاتِ |
| 20 ـ أفـاطمُ قومي يابْنَةَ الخيرِ و انْـدُبي |
|
نُجـوم سمـاواتٍ بـأرضِ فـلاةِ |
| 21 ـ قبـورٌ بكوفـان و أخـرى بطَـيْبَةٍ |
|
وأخـرى بِفَـخٍّ نالهـا صلـواتي |
| 22 ـ فأمّـا المُمِضّـاتُ التي لَسْتُ بالغـاً |
|
مبالـِغَها منّـي بِـكُـنْهِ صفـاتِ |
| 23 ـ نفوسٌ لدى النهرَيْنِ مِن أرض كربلا |
|
مُعَـرَّسُـهُم فيهـا بـشطِّ فُـراتِ |
| 24 ـ تُوُفّـوا عِطاشـاً بالفـراتِ فليـتني |
|
تُوُفِّـيْتُ فـيهم قبل حين وفـاتي |
| 25 ـ إلى الله أشكـو لوعـةً عند ذكرهم |
|
سقتني بكـأس الـذُّلّ والفظعـاتِ |
| 26 ـ فكيفَ أُداوى مِن جَوىً ليَ و الجوى |
|
أمَيَّـةُ أهـلُ الفِسـقِ والتَبِعـاتِ |
| 27 ـ بنـاتُ زيادٍ في القصورِ مَصونـةٌ |
|
وآلُ رسـول اللـه مُنْهَـتِكـاتِ |
| 28 ـ وآلُ زيادٍ فـي الحصـونِ منيعـةٌ |
|
وآلُ رسـول اللـه في الفَلـَواتِ |
| 29 ـ فيـا عينُ بَـكِّيهم وَجـودي بِعَبْرَةٍ |
|
فقـد آنَ للتَّسْكـابِ و الهَمَـلاتِ |
| 30 ـ سأبْكيهمُ ما ذَرَّ في الأرضِ شـارقٌ |
|
و نادى مُنـادي الخيرِ بالصلواتِ |
| 31 ـ وما طلعتْ شمسٌ و حان غروبهـا |
|
وبالليـلِ أبكيـهمْ و بـالغَـدَواتِ |
| 32 ـ ديـارُ رسـول الله أصبحنَ بَلْقَعـاً |
|
وآلُ زيـادٍ تـسكـنُ الحُجُـراتِ |
| 1 ـ أأسْـبَلْتَ دَمْـعَ العيـنِ بالعبَـراتِ |
|
وَبِـتَّ تُقـاسي شِـدّة الزّفَـراتِ |
| 2 ـ و تَـبْكي عـلى آثـار آل محمـدٍ |
|
وقَد ضاق منك الصدرُ بالحَسَراتِ |
| 3 ـ ألا فـابْكِهِمْ حَقّـاً وأجـرِ عليهـمُ |
|
عيونـاً لِرَيْبِ الدَّهْـرِ مُنْسَكِبـاتِ |
| 4 ـ ولا تَنْسَ في يوم الطفوفِ مُصابَهُم |
|
بداهيـةٍ مـن أعـظـمِ النَّكَبـاتِ |
| 5 ـ سقى الله أجـداثاً على طفِّ كربلا |
|
مرابِـعَ أمطـارٍ مِـن المُزُنـاتِ |
| 6 ـ وصلّى على روح الحسيـنِ وجسمه |
|
طَريحـاً لدى النهرَيْـنِ بالفَلَواتِ |
| 7 ـ قتيـلاً بـلا جُـرمٍ فُجِعْنـا بِـفَقْدِه |
|
فريـداً يُنادي أينَ أيـن حُمـاتي |
| 8 ـ أأنْسى وهذا الـنهرُ يَطْفـَحُ ظامئـاً |
|
قتيـلاً و مظلومـاً بغير تِـراتِ |
| 9 ـ وقد رفعوا رأس الحسينِ على القَنـا |
|
وسـاقوا نسـاهُ وُلَّـهاً خَفِـراتِ |
| 10 ـ فَقُـلْ لإبْنِ سعدٍ أبْعَـدَ اللهُ سَعْـدَه |
|
ستلقى عـذابَ النـارِ واللعَنـاتِ |
| 11 ـ سأقْنُتُ طولَ الدّهرِ ما هَبَّتِ الصّبا |
|
وأقْـنُـتُ بالآصـالِ والـغَدَواتِ |