| 2 ـ لا رَبْعُ دارٍعَفـا ولا طَـلَلٌ |
|
أوحَشَ لـَمّا نأَتْ ملاقِحـُهُ |
| 3 ـ عن ذاك مندوحـةٌ لـمعتبرٍ |
|
فذو النُّهى جمـَّةٌ منادِحـُهُ |
| 4 ـ فجائعٌ لـو درى الجنينُ بها |
|
لعادَ مبيَضَّـةً مسـالحـهُ |
| 5 ـ يا بُؤسَ للدَّهرِ حين آلُ رسو |
|
لِ الله تجتاحُهُم جـوائحـهُ |
| 6 ـ إذا تفكـَّرْتُ في مصابهـم |
|
أثْقَبَ زند الهمـومِ قادحـهُ |
| 7 ـ فبعضهم قُرِّبَتْ مصارعـهُ |
|
وبعضهم بُعِّدَتْ مطارحـه |
| 8 ـ أظلمَ في كربـلاءَ يـومهمُ |
|
ثمّ تجلّـى وهُم ذبـائحـهُ |
| 9 ـ لا يَبْرَحُ الغيثُ كـلَّ شـارقـةٍ |
|
تهمي غـواديـه أو روائحـهُ |
| 10 ـ على ثرىً حَلـَّه غريبُ رسو |
|
ل اللهِ مجروحـةٌ جـوارحـهُ |
| 11 ـ ذَلَّ حمـاهُ و قَلَّ نـاصـرهُ |
|
ونال أقصى مُنـاه كـاشحُـهُ |
| 12 ـ وسيقَ نسوانُـهُ طلائح أحْـ |
|
ـزانٍ تَهـادى بهم طلائحـهُ |
| 13 ـ وهنَّ يُمْنَعْنَ بالوعيدِ مِن الـ |
|
ـنَّوْحِ و غُرُّالعُلـى نـوائحـه |
| 14 ـ عادى الأسى جـَدّه ووالـده |
|
حين استغاثتهُمـا صـوائحـهُ |
| 15 ـ لَو لَم يُرِد ذو الجلالِ حرْبَهُمُ |
|
بـه لَضاقَتْ بهـم فسـائحـُهُ |
| 16 ـ وهو الذي اجتاحَ أمّةً عَقَرَتْ |
|
ناقتـه إذْ دعـاه صالحـهُ |
| 17 ـ ضَلَلْتُمُ القصدَ للسّبيلِ إلى الـ |
|
ـلّه فتاهَتْ بِكم صحاصِحُهُ |
| 18 ـ يا شيَعَ الغَيِّ والضلالِ ومَن |
|
كُـلّهمُ جَمـَّةٌ فضـائحـهُ |
| 19 ـ غَشَشْتُمُ اللهَ في أذيـّةِ مـَن |
|
إليكـم أُدِّيَتْ نصـائـحـهُ |
| 20 ـ عَفَّرْتُمُ بالـثَّرى جبينَ فتـىً |
|
جبريلُ قبل النبيِّ ماسحـهُ |
| 21 ـ يُطَلُّ مـا بينكم دمٌ لـِرسـو |
|
لِ الله و ابنُ السِّفاحِ سافِحُهُ |
| 22 ـ سِـيّـانَ عنـد الإله كُـلّـكـمُ |
|
خـاذِلـُهُ منـكـمُ وذابـحـهُ |
| 23 ـ علـى الـذي فـاتَهـُمْ بحَقِّهـم |
|
لـعـنٌ يُغـاديـه أو يُراوِحـُهُ |
| 24 ـ جهِلـتُمُ فيهم الـذي عَرَفَ الـ |
|
ـبَيْتُ و مـا قابَلَتْ أباطـِحـُهُ |
| 25 ـ إنْ تَصْمُتـوا عن دعائهم فلكـم |
|
يـومُ وغىً لا يُجابُ صائحـهُ |
| 26 ـ في حيثُ كبشُ الرَّدى يُناطِحُ مَن |
|
أبصَرَ كبشَ الـوَغى يُناطِحُـهُ |
| 27 ـ و في غدٍ يعرفُ المُخالـفُ مَن |
|
خاسـرُ دينٍ منكـم و رابحـهُ |
| 28 ـ وبين أيديكـمُ حريـقُ لـظـىً |
|
يلفحُ تلك الـوجـوهَ لافـحـهُ |
| 29 ـ إنْ عِبْتمـوهم بجهلكـم سفهـاً |
|
مـا ضَرَّ بدر السمـاءِ نابحـهُ |
| 30 ـ أو تكتُمـوا فالقرآن مُشكلـُهُ |
|
بفضلِهم ناطقٌ و واضحـهُ |
| 31 ـ ما أشْرَقَ المَجدُ مِن قبـورهم |
|
إلاّ وسُكّـانُها مصـابحـهُ |
| 32 ـ قـومٌ أبى حدُّ سيفِ والدهـم |
|
للدّين أو يستقيم جـامحـهُ |
| 33 ـ و هو الذي استأنس النبيّ به |
|
والدّينُ مذعـورةٌ مسارحهُ |
| 34 ـ حاربـهُ القومُ وهـو ناصره |
|
قِدما وغَشّوهُ وَهْوَ ناصِحـُهُ |
| 35 ـ و كَم كسا منهم السيوفَ دماً |
|
يـوم جِلادٍ يطيحُ طائحـهُ |
| 36 ـ ما صفح القومُ عندما قـدروا |
|
لِمـا جَنَتْ فيهم صفائحـهُ |
| 37 ـ بَل منحـوهُ العِناد و اجتهدوا |
|
أن يمنعـوه مـا اللهُ مانحـهُ |
| 38 ـ كـانـوا خِفافـاً إلى أذيَّتـه |
|
وَهـْوَ ثقيلُ الوَقار راجحـهُ |
| 39 ـ قد مَنَعَ الطَّرفَ عن حطامهمُ |
|
وَ هْوَ إلى الصالحاتِ طامحهُ |
| 40 ـ بحرُ علـومٍ إذا العلومُ طَمَتْ |
|
فَهْـيَ بِتَيّارهـا ضحاضِحُـهُ |
| 41 ـ و إنْ جَرَوا في العفاف بَذَّهمُ |
|
بالسَّبْقِ عَـوْدَ الجِرانِ قارحه |
| 42 ـ يـاعتـرةً حُبُّهُـمُ يبينُ بـه |
|
صالح هذا الـورى و طالحه |
| 43 ـ مغـالـقُ الشـّرِّ أنتمُ يـابنـي |
|
أحمدَ إذ غيركـسم مفـاتحـه |
| 44 ـ طبتُم فإنْ مَرَّ ذكرُكُم عـَرَضـاً |
|
فـاح بِرَوْحِ الجنـان فاتحـه |
| 45 ـ أُكـاتِمُ الـحُزْنَ في محبّتـكـم |
|
والحُزنُ يَعْيا بـه مُكـادِحـه |
| 46 ـ ليس سـوى الدّمعِ والإنـاءُ بما |
|
يكـون فيـه لا بُـدَّ راشِحُـهُ |
| 47 ـ فسوف تغرى بـه الجفون وإنْ |
|
أضَرَّ بالنـاظرَيْنَ سـافِحـُهُ |
| 48 ـ لو كنتُ في عصرِ دعبلٍ عَبَدَتْ |
|
مـدائحـي فيكـم مـدائحـه |
| 5 ـ في أهلِ حيَّ على الصلا |
|
ةِ وأهلِ حيَّ على الفلاحِ |
| 6 ـ يحمـي يزيـدُ نسـاءه |
|
بين النَّضائد و الـوِشاحِ |
| 7 ـ وبناتُ أحمدَ قد كـُشِفْـ |
|
ـنَ على حريمٍ مُسْتبـاحِ |
| 8 ـ ليتَ النـوائحَ مـاسَكَتْـ |
|
ـنَ عن النياحة والصياحِ |
| 9 ـ يـا سـادتـي لكـمُ وِدا |
|
دي وَهْوَ داعيـةُ امْتِداحي |
| 10 ـ و بذكرِ فضلكـمُ اغْتِبا |
|
قي كُلَّ يـومٍ واصْطِباحي |
| 11 ـ لَـزَمَ ابْـنُ عَبـّادٍ ولا |
|
ءَكمُ الصَّريحَ بـلا بـَراح |