دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 112

14ـ يـا ويكـم اتكـبرون لـفقد من قتلـوا بـه التكبير والتهلـيـلا
15ـ تركوه شلوا في الفلاة و صيروا للخيل في جسد الحسين مجـالا
16ـ ولقد عجبت من الإلـه وحلمـه في الحال جل جـلاله و تعالى
17ـ كفروا ولم يخسف بهم أرضا بما فعلـوا وأمهلـهم بـه إمهـالا
18ـ وعدا الحصان من الوقيعة عاريا ينعى الحسين وقد مضى إجفالا
19ـ متـوجها نحـو الخيام مخضبـا بدم الحسين وسرجـه قد مـالا
20ـ و تقول زينب يا سكينـة قد أتى فرس الحسين فانظري ذا الحالا
21ـ فأتت سكينـة عاينـته محمحماً ملقى العنان فأعـولت إعـوالا

(14) الويل : الهلاك ، ولا وجه للخطاب ، فالجميع وحتى عجز البيت بضمير الغـائب ، فالصحيح أن يقـول : « يا ويلهم أيكبرون » .
تهليل : خرج به على التفعيلة ، فهي « تهلالا » إلا أنه خروج على اللغة ، فالصحيح : « تهليلا » .
(15) الشلو : الجسد من كل شئ .
جال : ذهب وجاء ، وجال : دار ، والمراد أن صدره الشريف صار ميدانا للخيول تجول فيه ذهابا وإيابا .
(16) الحلم : الصبر والأناة والسكون مع القدرة والقوة .
قد مضى العجز قبل أبيات ، ولا ريب أن تكراره مع قرب المسافة عيب .
(17) خسف الله الأرض : أساخها وغيبها بما عليها . في البحار : « فلم يخسف » .
به : أي بما فعلوا .
(18) عدا : جرى وركض . في المنتخب والبحار : « وغدا » .
الوقيعة : صدمة الحرب والقتال .
جفل البعير : نفر وشرد .
(19) تخضب : تلون .
(20) يذكر أن السيدة زينب عليها السلام لما رأت فرس أخيها الحسين عليه السلام أقبلت على سكينة وقالت : « هذا فرس أبيك الحسين قد أقبل فاستقبليه لعله أتاك بالماء فلما نظرت صاحت قتل والله أبي الحسين ونادت واقتيلاه واأبتاه واحسيناه واحسيناه . . . » .
(21) في البحار والمنتخب : « قامت سكينة » .
حمحم الفرس : ردد صوته في طلب علف أو إذا رأى من يأنس به .
العنان : سير اللجام .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 113

22ـ فبكت وقالت واشماتـة حاسـدي قتلـوا الحسين و ايتمـوا الأطفالا
23ـ يا عمتا جآء الحصـان مخضبـا بدم الـشـهيد ودمعـه قد سـالا
24ـ لما سـمعن الطـاهرات سكينـة تنعى الحسـين وتظهر الإعـوالا
25ـ أبرزن من وسط الخدور صوارخا يندبن سـبط محمد الـمفضـالا
26ـ ولطمن منهن الخدود وكـشـفت منها الوجوه و أعـولت إعـوالا
27ـ و خمشن منهن الوجـوه لفقد من نادى مناد في الـسمـاء وقـالا
28ـ قتل الإمـام ابن الإمام بكربـلا ظلمـا و قاسـى منهم الأهـوالا
29ـ و تقـول يا جـداه نسـل أميـة قتلـوا الحسين وذبحـوا الأطفالا
30ـ يـا جدنـا فعلـوا علـوج أميـة فعـلا شنيعـا يدهـش الأفعـالا

(22) شمت بفلان : فرح ببليته .
(23) في المنتخب : « ياعمتاه » وبه يختل الوزن . خضب الشئ : لونه .
(24) نعى الميت : أخبر بوفاته .
(25) أبرزه : أخرجه إلى الظاهر . والصحيح : « فبرزن » لتكون جواب « لما » .
الخدر : الستر يضرب للجارية في فناء الدار .
ندب الميت : بكاه وعدد محاسنه .
محمد : الصحيح التنوين وحذف للوزن .
المفضال : الكثير الفضل .
(26) أعول : رفع صوته بالبكاء والصياح . في المصادر عدا المنتخب : « أعلنت » والأولى ما أثبتناه .
(27) خمش الوجه : خدشه ولطمه .
(28) الأهوال : جمع هول ، وهو المخافة من الأمر لا يدري ما يهجم عليه منه ، أراد عظمة ما لاقى من المحن والمصاعب .
(29) النسل : الولد والذرية .
(30) لو قال : « فعلت » كان أسلم لعدم تكرار الفاعل .
العلج : الرجل الضخم القوي من كفار العجم ، والبعض يطلقه على الكافر عموما ، الرجل الشديد الغليظ .
شنع : قبح .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 114

31ـ يا جدنـا هذا الحسـين بكربـلا قد بضعـوه أسنـة و نصـالا
32ـ ملقى على شاطي الفرات مجدلا في الغاضريـة للـورى أمثالا
33ـ ثم أستباحوا في الطفوف حريمه نهبوا السراة وقوضوا الأحمالا
34ـ و غدوا بزين العـابدين مكتفـا فـوق المطية يشتكي الأهوالا
35ـ يبكـي أباه بعـبرة مسفـوحـة أسروه مضنى لا يطيق نـزالا
36ـ وأتـوا بـه نحـو الخيام وأمـه تبكي وتسحب خلفـه الأذيـالا

(31) بضع الشئ : قطعه ، ولا وجه له . وأبضع الشئ : جعله له بضاعة ، وهو الأنسب ، أي جعلوه بضاعة وطعمة للأسنة والسيوف ، وسقوط الألف لعله من سهو النساخ .
الأسنة : جمع سنان ، وهو نصل الرمح .
النصال : جمع نصل ، وهو حديدة الرمح والسهم والسكين ، وربما سمي السيف نصلا ، وهو الأنسب هنا لورود الرماح سابقا .
(32) جدله : صرعه على الجدالة ، وهي الأرض لشدتها أو هي ذات رمل دقيق .
الغاضرية : من أسماء كربلاء .
الأمثال : كأنه أراد أنه أصبح مثلا للناس في البطولة أو في المأساة التي جرت عليه .
(33) حريم الرجل : ما يدافع عنه ويحميه ، ومنه سميت نساء الرجل بالحريم ، وهو المراد هنا .
السراة : جمع السري وهو السيد الشريف السخي .
قوض البناء : هدمه ، وقوض الصفوف : فرقها ، في العوالم : في نسخة : « وفوضوا » .
الأحمال : الهوادج ، والإبل التي عليها الهوادج . في المنتخب : « الأجمالا» .
(34) المطية : الدابة التي تركب .
(35) سفح الدمع : سفكه وأراقه .
ضني : مرض فتمكن منه الضعف والهزال .
أطاق الشئ : قدر عليه .
نازله في الحرب : نزل في مقابلته وقاتله .
(36) ذيل الثوب : ما جر منه إذا أسبل . ولا يخفى عدم صحة قوله : « أمه » حيث أن أم الإمام السجاد عليه السلام قد توفيت حين ولادته ، والمعروف أن التي عدت خلفه لتحرسه هي عمته زينب ، ولو أبدل « أمه » بـ « زينب » فلا يختل الوزن ، أو لعله أراد مربيته التي كان يدعوها بأمي ، و المعروف ما ذكرناه حول زينب .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 115

37ـ وتقول ليت الموت جاء ولم أرى هذي الفعـال وأنظـر الأنذالا
38ـ لـو كان والده علي المـرتضى حيـا لجدل دونـه الأبطـالا
39ـ ولفر جيش الـمارقين هـزيمـة مـن سيفـه لا يستطيع قتـالا
40ـ يا ويلـكـم فستسحبـون أذلـة و ستحملـون بفعلكـم أثقـالا
41ـ فعلـى ابن سعد واللـعين عبيدة لـعن تجـدد لا يـزول زوالا
42ـ و علـى محمـد ثم آل محمـد روح و ريحـان يدوم مقـالا
43ـ وعليهم صلى الـمهيمن مـا حدا في البيد ركبان تسير عجـالا
44ـ فمتـى تعـود لآل أحمـد دولـة و نرى لملك الظالـمين زوالا

(37) لم أرى : الصحيح : « لم أر » وبه يختل الوزن ، ولو قال : « ولا أرى » كان أسلم .
(38) في المنتخب : « لجندل دونه » .
(39) مرق من الدين : خرج منه بضلالة أو بدعة . والتقدير : فهو لا يستطيع قتالا ، أو : إذ لا يستطيع .
(40) الويل : الهلاك . في العوالم : « فستصبحون » ويصح . ولو أبدل الضمائر إلى الغائب كان أنسب للسياق قبله وبعده .
(41) ابن سعد : هو عمر بن سعد قائد الجيش الذي قاتل الحسين عليه السلام وعبيدة : هو عبيد الله بن زياد والي يزيد على الكوفة ، والذي عبأ أهلها لقتال الحسين عليه السلام وزيادة التاء للوزن . والظاهر أن « تجدد » تصحيف « يجدد » والمراد أنه يتجدد .
(42) في صدر البيت اضطراب والأسلم أن يقول مثلا : « وعلى محمد النبي وآله » وإلا يلزم أن تكون « محمد » بدون تنوين وهو تجاوز .
الروح : الرحمة .
الريحان : كل نبات طيب الرائحة ، ولا وجه له . قال الأزهري في قوله تعالى : « فروح وريحان وجنة نعيم » [ الواقعة : 89 ] : جائز أن يكون ريحان هنا تحية لأهل الجنة ، وهو الأنسب بالمقام ولقوله : « مقالا » أيضا .
(43) حدا الإبل : ساقها وغنى لها .
اليبد : جمع بيداء ، وهي الفلاة .
الركبان : جمع راكب ، والمراد بهم ركبان الإبل وحداتها .
العجال : جمع عجيل ، وهو المسرع .
(44) الدولة : أراد بها دولة قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتشير الآية الكريمة إلى ذلك في قوله تعالى : « ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين » [ القصص : 5 ] .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 116

45ـ يـا آل أحمد أنتم سفـن النجـا وأنـا وحقكم لكـم أتـوالـى
46ـ أرجـوكم لي في المعاد ذريعة وبكـم أفـوز وأبلـغ الآمـالا
47ـ فلأنتم حجج الإله على الـورى من لم يقل ما قلت قال محـالا
48ـ و الله أنزل هل أتى في مدحكم والـنمل والحجرات والأنفـالا
49ـ والمرتقي من فوق منكب أحمد منكم و لـو رام السمـاء لنالا
50ـ و عليكم نزل الكتاب مفصـلا والله أنـزلـه لـكـم إنـزالا
51ـ نص بإذن الله لا مـن نفسـه ذو العرش نص به لكم إفضالا
52ـ فتكـلم الـمختار لمـا جـاءه من ربـه جبريلـهم إرسـالا

(45) أسقط الأعيان ج9 عجز هذا البيت وصدر البيت التالي ، فجاء البيت فيه هكذا :
يا آل أحمد أنتم سفن النجا وبكم أفـوز وأبلغ الآمالا
أتوالى : أتولى ، مثل تساقط بمعنى السقوط كقوله تعالى :« وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا » [ مريم : 25 ] .
(46) الذريعة : الوسيلة .
(47) أي : خالف الصواب في قوله ، فلا حجج على الورى سواهم ، فإن قال فكأنه قال بالمستحيل . وربما كانت : « محالا » أي : جدالا ، فكأنه قال ذلك للجدل ليس إلا .
(48) في الأعيان ج 9 : « الله » .
(49)ارتقى الجبل : صعد .
المنكب : مجتمع رأس الكتف والعضد .
رام الشئ : أراده .
والمراد بالبيت : هو الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام حيث رقى كتف النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة وصعد إلى ظهر الكعبة وألقى الأصنام وكسرها . والعجز إشارة إلى قوله عليه السلام : « إني يخيل إلي أني لو شئت لنلت أفق السماء » فضائل الخمسة : 2/ 379 عن خصائص النسائي : 31 .
(50) في المنتخب : « مفضلا » ولا وجه له ، إذ الصحيح : « ولكم نزل الكتاب مفضلا» .
لكم : أراد عليكم ، غير أن « لكم » لا ترد بمعنى « عليكم » في اللغة ، أما إرادة التخصيص فلا وجه له ، لأن الكتاب للناس كافة ، ولعله أراد لأجلكم .
(51) بإذن الله : لو قال : « بأمر الله » كان أنسب .
(52) كان الأجدر أن يعيد الضمير في « جبريل » إلى « الله » ما دام مرسلا من عنده فيقول : « جبريله » لا « جبريلهم » والمراد أنه أتاه مرسلا من ربه .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 117

53ـ إذ قال هذا وارثـي و خليفتي في أمتـي فتسمعـوا ما قـالا
54ـ أفديكم آل الـنبي بمهجـتـي و أبـي وأبذل فيكـم الأمـوالا
55ـ وأنا ابن حمـاد ولـيكم الذي لم يرض غيركم و لـم يتـوالا
56ـ أصبحت معتصما بحبل ولائكم جدا و إن قصر الـزمان وطالا
57ـ و أنا الذي أهـواكم يا سـادتي أرجـو بذاك عنايـة و نـوالا
58ـ بعد الصـلاة على النبي محمد ما غرد القمري و أرخى البـالا

(53) تسمع الرجل : أصغى إليه . في المنتخب : « فلتسمعوا ما قالا » .
(54) المهجة : الروح ، دم القلب .
(55) والى الرجل : تابعه وناصره .
(56) اعتصم به : أمسكه بيده .
الجد : ضد الهزل ، والمحقق المبالغ فيه . في المنتخب : « جسدا » . ولعله لو قال : « دوما » بدل « جدا » كان أفضل .
(57) العناية : الاهتمام .
النوال : العطاء .
(58) القمري : ضرب من الحمام حسن الصوت .
رخاء البال : الراحة والرغد والسرور .
وقد مر الكلام حول : « بعد الصلاة » .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 118

اللام المضمومة
(110)
واعجبا(*)

بيتان من المنسرح :(**)
1ـ تصان بنت الدعي في كـلل الـ ـمـلك وبنت الـرسـول تبتذل
2ـ يرجى رضى المصطفى فواعجبا تقـتـل أولاده و يـحـتـمـل

(*) البيتان لمنصور بن مسلمة الهروي المتوفى بعد سنة 311 هـ يهجو بهما بني أمية .
روى الشيخ نجم الدين محمد بن جعفر المعروف بابن نما في كتاب « مثير الأحزان » قال : قال الهروي الكاتب : سمعت منصور بن سلمة الهروي ينشد ببغداد في شهر رمضان سنة إحدى عشرة وثلثمائة شعرا من جملته « تصان بنت الدعي ... » .
(**) أدب الطف : 2/ 9 .
(1) صان الشئ : حفظه .
الدعي : من ادعى غير أبيه أو غير قومه ، والمراد هنا : زياد بن أبيه ، أو ابنه عبيد الله ، وكلاهما ولد من الزنا .
بنته : المراد الجنس ، أي بنات الدعي ، وكذلك الحال في بنت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فبناته السبايا كثيرات .
الكلل : جمع كلة وهي الستر الرقيق .
بنت الرسول : هي عقيلة الطالبيين الحوراء زينب بنت علي عليهما السلام .
ابتذل : ترك الاحتشام والتصون ، كناية عن كشف وجهها حين السبا .
(2) احتمل الأمر : طاقه وصبر عليه .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 119

(111)
تذكر فبكى دمعا(*)

بيتان من الطويل :(**)
1ـ هو السيف سيف الصدق أما غراره فعضب و أما متنـه فصقيل
2ـ يشيع لـه الإفـرند دمعـا كأنـما تذكر يـوم الطف فهو يسيل

(*) البيتان لمحمد بن هانئ الأندلسي المتوفى سنة 362 هـ ، يصف فيهما سيف الحق .
(**) ديوان ابن هانئ الأندلسي : 307 .
(1) الغرار : حد السيف .
العضب : السيف القاطع .
متن الشئ : ما ظهر منه ، ومتن الطريق : وسطه .
صقل الشئ : جلاه وملسه وكشف صدأه ، والصقيل : السيف المصقول .
(2) شاعه : ملأه ، وتشيع في الشئ : استهلك في هواء ، والمراد الأول .
الإفرند : السيف ، جوهر السيف ووشيه .
دمعا : يصح ، ولو قال : « دما » كان أبلغ .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 120

(112)
فديتك روحي يا حسين(*)

إثنان وخمسون بيتا من الطويل :(**)
1ـ خواطر فكري في حشاي تجول وحزني على آل النبي يطـول
2ـ أراق دمـوعي ظلـم آل محمد وذلك رزء لـو علمت جلـيل
3ـ تهون الرزايا عند ذكر مصابهم وقتلي نفسي في المصاب قليل
4ـ فذلك خطب في الزمان جلـيل وأمر عنيف في الأنام مهـول
5ـ مصارع أولاد الـنبي بكربـلا يزلزل أطواد الحجى و يزيـل
6ـ فأي أمرئ يرنـو قبـورهم بها وأحشاؤه بالدمع لـيس تسـيل

(*) القصيدة لعلي بن حماد العدوي المتوفى في حدود عام 400 هـ أنشأها في رثاء الإمام الحسين عليه السلام ونسبها الأمين إلى محمد بن حماد الحلي وذكر ثلاثة أبيات منها ( 5 ، 7 ، 8 ) ولكن اخترنا ما أختاره الأميني . راجع ترجمة العدوي في باب تراجم الشعراء .
(**) أدب الطف : 2/ 192 عن ديوان ابن حماد المخطوط للسماوي ، أعيان الشيعة : 9/ 263 أثبت البيت : 5 ، 7 ، 8 ، المنتخب لفخر الدين الطريحي : 34 ، الغدير : 4/ 171 أورد مطلعها ، التحفة الناصرية : 525 .
(1) جال في المكان : طاف ، دار . في المنتخب : « طويل » بدل : « يطول » .
(2) أراق الماء : صبه .
الرزء : المصيبة العظيمة .
الجلل من الأمور : العظيم .
(3) هان الأمر : لان وسهل .
(4) الخطب : الأمر العظيم المكروه .
العنيف : الشديد .
المهول : المفزع ، والهائل من الامور : الذي عظم عليك .
(5) الطود : الجبل العظيم .
الحجى : العقل . جاء في الأعيان : « عليها بكائي ما حييت طويل » .
(6) رنا : أدام النظر إليه بسكون الطرف . وعجز البيت ضعيف الصورة إذ لا تسيل الأحشاء بالدمع ، ولعل « الدمع » تصحيف « الدم » ، إلا أن يريد أن الأحشاء تذوب من شدة المصاب فتسيل مع الدمع ، فيكون جميلا .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 121

7ـ قبـور عليها النـور يزهو وعندها صعـود لأملاك السما ونزول
8ـ قبـور بها يستدفع الـضر والأذى ويعطي بها رب العلـى وينيل
9ـ أتـيت إلـيهـا زائـرا يستشفنـي هـوى و ولاء ظاهر و دخيل
10ـ ولما رأيت الحير حارت مدامعي وكان لها من قبل ذاك همـول
11ـ ومثل لي يوم الحسين ووعظـه لأعدائه بالطف و هـو يقـول
12ـ أما فيكم يا أيهـا الـناس راحم لـعترة أولاد الـنبي وصـول
13ـ أأقتـل مظلـوما و قدما علمتم بأن ليس لي في العالمين عديل
14ـ أليس أبي خير الـوصيين كلهم أما أنا للطهر الـنبي سـليـل
15ـ أما فاطم الـزهراء أمي ويلكـم وعمـاي حقـا جعفر و عقيل
16ـ دعوني أرد ماء الفرات ودونكم لقتلي فعندي بالظمـاء غلـيل

(7) إشارة إلى الملائكة الحافين بقبره حيث ورد في الحديث : « ما بين قبر الحسين إلى السماء السابعة مختلف الملائكة » .
من لا يحضره الفقيه : 2/ 579 .
(8) أناله الشئ : أعطاه إياه .
(9) استشف إليه : رغب فيه كل الرغبة ، واستشف الشئ : نظر فيه وتبينه .
دخيل الرجل : داخلته ، وهي نيته ومذهبه وبطانته ، أراد الولاء الباطن .
(10) حار الماء : تردد ، وتحير الماء : اجتمع وتردد ، والحير والحائر : من مطمئنات الأرض ، والمراد بالحير : الحائر الحسيني حيث دار الماء حوله عندما أجرى المتوكل الماء في محاولة لطمس معالم القبر الشريف . فحار الماء حول القبر .
همل الدمع : سال . وقوله غريب إن لم يكن غير حسن ، فمعلوم أن من يرى الحير تنهمل دموعه شوقا أو حزنا ، فلا معنى لتوقف الدمع عند رؤيته الحائر بعد أن كان هملا . فإن قيل : إن المراد ان دموعه اجتمعت وملأت عينيه قلنا : هذا لا يغير شيئا ، والسياق يرجح ما ذكرناه .
(11) مثل : صور .
(12) العترة : ولد الرجل وذريته .
(13) العديل : النظير والمثل .
(14) السليل : الولد .
(15) الويل : الهلاك .
(16) الغليل : العطش . والبيت ضعيف التصوير ، وكأن هم الحسين عليه السلام أقتصر على الماء ثم لا يبالي بقتله .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 122

17ـ فنـادوه مهـلا يـا ابن بنت محمد فلـيس إلى ما تبتغيـه سـبيـل
18ـ ومالـوا عليـه بالأسنـة و الظبى لها في حشـاه رنـة و صلـيل
19ـ فديتك روحي يا حسـين و مهجتي وأنت عـفير في الـتراب جديل
20ـ تشل علـى جثمانك الخيـل شزبا ورأسك في رأس السنـان مشيل
21ـ وجسمك عريان طريح على الثرى عليه خيـول الظالـمين تجـول
22ـ بناتك تسبى كالإمـاء حـواسـرا ونجـلك مـا بين الـعداة قتيـل
23ـ وزينب تدعـو يا حسـين وقلبهـا جريح لفقدان الحسـين ثـكـول

(17) ابتغى الشئ : طلبه .
السبيل : الطريق أو ما وضح منها .
(18) الأسنة : الرماح .
الظبى : السيوف .
الرنة : الصوت .
الصليل : صوت وقع الحديد بعضه على بعض .
(19) المهجة : الروح . في التحفة : « فداؤك ... وعترتي » .
عفره في التراب : مرغه ودسه فيه .
جديل : أي صريع على الأرض .
(20) شلت العين دمعها : أرسلته .
الجثمان : الجسم .
شزب الفرس : ضمره ، أي أن الخيل ضوامر .
المشيل : جاء بمعنى المشال ، ومنه قول الأسدي :
أإبلي تأكلها حصنبا خافض سن ومشيلا سنا
(21) جال في المكان : طاف ودار ، في التحفة : عليك بدل « عليه » ولا شئ .
(22) حسر الشئ : كشفه ، وحسرت الجارية خمارها عن وجهها فهي حاسر : كشفته .
النجل : الولد . في التحفة : « سبطك » .
العداة : جمع عاد ، وهو المعتدي . والسياق يدل على أن المراد هو الإمام زين العابدين عليه السلام حيث بقي مع النساء ، فقوله : « قتيل » لا يصح ، وكونه اراد عليا الأكبر بعيد لمكان النساء ، ولعل ما في التحفة : « سبطك » أولى .
(23) في المنتخب : « حزين لفقدان السلو ثكول » ، الثكل : فقدان الحبيب ، والثكول : الكثيرة الثكل .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 123

ےےےےےےےےےےtr> ےے
24ـ أخي يا أخي قد كنت عزي و منعتي فأصـبح عزي فيـك و هـو ذليل
25ـ أخي يا أخي لم أعط سؤلي ولم يكن لأختك مـأمـول سـواك وسـول
26ـ أخي لـو رأت عيناك ما فعل العدى بنـا لـرأت أمـرا هنـاك يهےےلےےےےرحےےنا سبايا كالإمـاء حـواسـراےےtd> يجـد بنـا نحــو الشـام رےےـل
28ـ أخي لا هنت لي بعد فقدك عيشتـي ولا طاب لي حتـى الممات مقيـل
29ـ إذا كنت أزمعت الرحيـل فقـل لنا أمـا لك من بعد الـرحيـل قفـول
30ـ أقـول كما قد قال مـن قبل والدي و أدمعـه بعد الـبـتـول همـول
31ـ أرى عـلل الـدنـيا علـي كـثيرة و صاحبهـا حتى الممـات عليـل
32ـ لكـل أجتمـاع مـن خليلين فرقـة و إن بقـائـي بعدكـم لـقـلـيل
33ـ يريد الـفتـى أن لا يفـارق خلـه ولـيس إلى مـا يبتغيـه سـبيـل

(24) المنعة : القوة التي تمنع من يريد أحدا بسوء . وأراد أنها قد ذلت بقتل الإمام الحسين ، غير أن العز نفسه لا يوصف بالذلة ، فلاحظ .
(25) السؤل : جمع سؤال ، أي أنها لا تسأل سواه ، أو ليس لها سؤال إلا أن يبقى حيا سالما .
(26) في المنتخب : « أخي لو ترى عيناك » . هال الأمر فلانا : أفزعه وعظم عليه .
(27) في المنتخب : « ترانا سبايا » . جد في الأمر : عجل وأسرع .
الشآم : الشام .
(28) في المنتخب : « أخي لا هنتي بعد فقدك عيشتي » ولعل « هنتي » تصحيف « هنتني » المقيل : النوم والاستراحة في الظهيرة .
(29) في المنتخب : « فإن كنت » . أزمع الأمر : ثبت عليه وأظهر فيه عزما .
قفل : رجع من السفر خاصة .
(30) في المنتخب : « أقول كما قد قال عني والدي » .
(31) هذا البيت والأبيات الثلاثة بعده لأمير المؤمنين عليه السلام أنشأها بعد وفاة الزهراء عليها السلام . العلل : جمع علة ، وهي المرض ، والعليل : المريض .
(32) عجز البيت على ما هو المعروف : « وكل الذي دون الممات قليل » .
(33) الخل : الصديق الودود ، والخلة : الصديق ، والزوجة . والموجود في البحار : 43 / 216 « حبيبه » بدل « خله » .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 124

34ـ و إن افتقـادي فاطما بعد أحمد دلـيل على أن لا يـدوم خـليـل
35ـ عليكم سلام الله يا خيرة الـورى و من فضلـهم عند الإلـه جلـيل
36ـ بكم طاب ميلادي فـإن ودادكم على طيب ميـلاد الأنـام دلـيل
37ـ و إنكم أعلى الـورى عند ربكم إذ الطـرف في يـوم المعاد كليل
38ـ و إن موازين الخـلائق حبكـم خفيف لـمن يأتـي بـه وثقيـل
39ـ و إنكم يـوم الـمعاد وسيلـتي وما لي سواكم في الأنام وسـيـل
40ـ فأصفيتكم ودي و دنت بحبكـم مقيما عليه لسـت عنـه أحـول
41ـ فسمعا لها بكـر الرثاء إذا بدت تتيـه على أقـرانهـا و تطـول
42ـ منمقـة الألفاظ من قـول قادر على الشعر إن رام القريض يقول

(34) الخليل : الحبيب ، الصديق .
(35) الجليل : العظيم .
(36) في المنتخب : « بأن على ما في الأمور دليل » . الأنام : الخلق .
(37) في المنتخب : « لأنكم أعلى الورى » .
الطرف : العين .
كل البصر : لم يحقق المنظور ، أي لا يدركهم البصر لعلو منزلتهم .
(38) الصحيح : « خفيفة وثقيلة » صفة للموازين . وربما أراد أن من يأتي بحبكم ثقل ميزانه وإلا خف . وقوله : « خفيف لمن يأتي به » يحمل على السيئات ، أي : من أتى بحبكم خفت كفة سيئاته وثقلت كفة حسناته .
(39) الوسيل : جمع وسيلة ، وهو ما يتقرب به إلى الغير ، وهنا إلى الله تعالى .
(40) دان بالإسلام : أتخذه له دينا ، وحبهم عليهم السلام أجر لرسالة الإسلام حيث تقول الآية الشريفة : « قل لا أسألكم علي أجرا إلا المودة في القربى » [ الشورى : 23 ] فهو تحقيق أتخاذ الإسلام دينا .
حال وتحول عنه : انصرف عنه إلى غيره .
(41) في المنتخب : « تسمع لها بكر الغواني ... » البكر : أول كل شئ ، وكل فعلة لم يتقدمها مثلها .
تاه : تكبر .
طال عليه : علاه ، ترفع عليه .
(42) نمقه : زينه وحسنه .
القريض : الشعر .

السابق السابق الفهرس التالي التالي