 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
139 |
|
 |
| 6ـ أعني ابن ليلى ذا الندى والسدى |
|
أعني ابن بنت الحسب الفاضل |
|
(6) ليلى : أبنة أبي مرة الثقفية . في أدب الطف : « ذا السدى والندى » .
الندى : الفضل والخير والجود .
السدى : المعروف .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
140 |
|
 |
|
اللام الساكنة
|
|
|
 |
(119)
عشرة أبيات من المتقارب :(**)
| 1ـ وتردي الحسين سيوف الطغا |
|
ة ظمـآن لم يطف حـر الغـلل |
| 2ـ ثوى عطشـا وتنال الرمـا |
|
ح مـن دمه علّهـا و الـنهـل |
| 3ـ فلم يخسف الله بالظـالـمين |
|
ولكـنـه لا يخـاف الـعجـل |
| 4ـ لقـد نشطت لعناد الرسـول |
|
رجال بهـا عن هداهـا كسـل |
| 5ـ فلا بوعدت أعين مـن عمى |
|
و لا عـوفيت أذرع من شـلل |
| 6ـ نظـار فإن بنات النبي السـ |
|
ـبايـا ومـال الـنبي الـنفـل |
|
(*) الأبيات لمحمود ( كشاجم ) بن الحسين السندي المتوفى سنة 360 هـ وهي من قصيدة مجموعها ( 48 ) بيتا في مدح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام ثم يذكر الحسين عليه السلام ومطلعها :
| له شغل عن سؤال الطلل |
|
أقـام الخليط به أم رحل |
(**) أدب الطف : 2/ 43 ، ديوان كشاجم : 419 ، أعيان الشيعة : 10 / 104 .
(1) في الأدب : « أتردي الحسين » . أرداه : أهلكه .
طغى الرجل : جاوز الحد والقدر ، والطاغي : الجبار المتكبر ، العاتي .
الغلل : العطش .
(2) في نسخة : « يرى عطشا» . ثوى الرجل : مات .
العل : الشرب الثاني ، والشرب المتوالي بعد الشربة الأولى . والنهل : أول الشرب .
(3) في الأدب : « ولم يخسف » . خسف الله الأرض بفلان : غيبه فيها .
(4) نشط إلى عمله : خف واسرع . في الأدب : « أناس بها » .
(5) لعله أشار إلى من أصيب بالشلل والعمى ممن سلبوا الإمام الحسين عليه السلام بعد قتله .
(6) نظار : أسم فعل امر معدول عن نظر .
النفل : الغنيمة .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
141 |
|
 |
| 7ـ غـدا يتـولى الإله الـجدا |
|
ل إن كنتم من رجال الجدل |
| 8ـ فيعلم من في ظلال النعيم |
|
و من في الجحيم عليه ظلل |
| 9ـ أيا رب وفق لخير المقـا |
|
ل إن لم أوفـق لخير العمل |
| 10ـ ولا تقطعن أملي والرجاء |
|
فأنت الـرجاء وأنت الأمل |
|
(7) الجدل : شدة الخصومة ، وأراد بالجدال هنا حساب يوم القيامة .
(8) الظلل : جمع ظلة ، وهو ما يستظل به من الحر أو البرد ، وما أظل كالشجر . ولعل العجز مستل من قوله تعالى : « لهم من فوقهم ظلل من النار ، ومن تحتهم ظلل » [ الزمر : 16 ] .
(9) في الأدب : « ويا رب وفق » وفي نسخة : « لحنين المقال » . وأراد بخير العمل : الجهاد أو الشهادة .
(10) الرجاء : والفرق بينها وبين الأمل ، أن الرجاء هو الظن بوقوع الخير الذي يعتري صاحبه الشك فيه إلا أن ظنه فيه أغلب ، والأمل : أكثر ما يستعمل فيما يستبعد حصوله .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
142 |
|
 |
(120)
تسعة أبيات من الطويل :(**)

1ـ دع المرهفات البيض والطعن بالأسل
وسل عن دمي في مذهب الحب لم يحل  

2ـ فما للصفاح المشرفيات والقنا
فعال كفعل الأعين النجل والمقل  

3ـ فما البيض إلا البيض يلمعن كالدمى
ويشرقن كالأقمار في حلل الحلل 

4ـ فخل حديث الطعن والضرب في الوغى
فما لك فيها ناقة لا ولا جمل 
إلى أن يقول :

5ـ أباحوا دم المقتول بالطف بعدما
سقوه كؤوس الموت بالبيض والأسل 

6ـ وتالله ما أنساه بالطف صائلا
كما الليث في سرب النعاج إذا حمل 
|
(*) الأبيات للحسين ( ابن الحجاج ) بن أحمد النيلي المتوفى عام 391 هـ وهي من جملة قصيدته المشتملة على أكثر من ستين بيتا أخذنا منها مورد الحاجة .
(**) أدب الطف : 2/ 155 عن المجموع الرائق للسيد أحمد العطار : 207 .
(1) سيف مرهف : محدد مرقق الحد .
الأسل : الرماح .
(2) الصفاح والمشرفيات : السيوف .
عين نجلاء : واسعة .
المقل : جمع مقلة ، وهي العين .
(3) البيض الأولى : السيوف ، والثانية : الحسناوات .
الدمى : الصور المزينة ، لأنها يتنوق في صنعتها ويبالغ في تحسينها ، كناية عن الحسن .
الحلل : جمع حلة ، وهي الجهة ، والحلة من الشئ : جهته .
الحلل : جمع حلة ، وهي الثوب الجديد ، والثوب الساتر لجميع البدن عموما .
(4) الوغى : الحرب .
(5) الأسل : الرماح وكل حديد رهيف من سيف وسكين .
(6) صال عليه : وثب ، وسطا عليه وقهره .
الصولة : الجولة والحملة في الحرب .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
143 |
|
 |
| 7ـ ينهنـه عنه القـوم يمنى ويسرة |
|
ويصبر للـحرب الشنيع إذا اشتعل |
| 8ـ فلهفي لـمن كان النبي قلـوصه |
|
فيا خير محمول ويا خير من حمل |
| 9ـ يقـبـل فـاه مـرة بعد مـرة |
|
و ينكتـه أهل الـبدائـع والـزلل |
|
(7) نهنه السبع : إذا صاح به ليكفه ، والمراد تمزيقه لهم يمنة ويسرة .
شنع : قبح ، وشنع الرجل : شمر ، وأشنع البعير : انكمش وجد في السير ، كناية عن شدة الحرب واشتعالها . والصحيح أن يؤنث الشنيع والفعل لمكان التأنيث أو يقول مثلا : « للضرب » ولعله تصحيف .
(8) لهف على ما فات : حزن وتحسر .
القلوص من الإبل : الطويلة القوائم ، إشارة إلى ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم معه ، حيث كان يركب الحسنين على عاتقيه ، فقيل لهما : نعم المركب ركبتما فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « ونعم الراكبان هما » .
(9) نكت الأرض بقضيب : ضربها به حال التفكر فأثر فيها .
البدعة : عقيدة أحدثت تخالف الإيمان ، والجمع بدع ، ولعل في استعمال « بدائع » بمعنى البدعة تساهلا .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
144 |
|
 |
(121)
بيت من مجزوء الرجز :(**)
| 1ـ أنت الذي بالحسنيـ |
|
ـن السيدين قـد نسل |
|
(*) البيت لاسماعيل ( الصاحب ) بن عباد الديلمي المتوفى سنة 385 هـ ، وهو من قصيدة يمدح فيها أمير المؤمنين عليه السلام ومطلعها :
| لاح لعينيك الطلل |
|
فكم دم فيـه يطـل |
(**) ديوان الصاحب بن عباد : 69 .
(1) الحسنان : هما الإمامان الحسن والحسين عليهما السلام .
نسل الولد : ولده ، ونسل الرجل : كثر ولده ، وهو المراد .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
145 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
146 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
147 |
|
 |
|
الميم المفتوحة
|
|
|
 |
(122)
بيت من السريع :(**)
| 1ـ يقرع بالعـود ثنايا لهـا |
|
كان الـنبي المصطفى لاثما |
|
(*) البيت لاسماعيل ( الصاحب ) بن عباد الديلمي المتوفى عام 385 هـ قاله في قرع يزيد لثنايا أبي عبد الله الحسين عليه السلام . وجاء في هامش المناقب : وفي نسخة نسب هذا الشعر إلى غير الصاحب بن عباد .
(**) مناقب آل أبي طالب : 4/ 114 ، ديوان الصاحب بن عباد : 276 .
(1) قرعه بالعود : ضربه به .
الثنايا : أسنان مقدم الفم ، وهي أربعة .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
148 |
|
 |
(123)
سبعة وعشرون بيتا من مجزوء الكامل :(**)
| 1ـ يا لمـة ضرب الزمـا |
|
ن علـى معرسها خيامـه |
| 2ـ لله درك مـن خــزا |
|
مى روضة عادت ثغامـه |
| 3ـ لـرزيـة قـامت بهـا |
|
للـدين أشـراط القـيامـة |
| 4ـ لـمضـرج بـدم النـ |
|
ـبوة ضارب بـيد الإمامه |
| 5ـ متقسـم بظبـى السيـو |
|
ف مجـرع منها حمامـه |
|
(*) القصيدة لأحمد ( بديع الزمان ) بن الحسين الهمذاني المتوفى عام 398 هـ رثى بها الإمام الحسين عليه السلام .
(**) أدب الطف : 2/ 199 ، أعيان الشيعة : 2 / 576 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 2/ 142 ، أمل الآمل : 2/ 13 ، درر السمط : 47 .
(1) اللمة : الأصحاب في السفر .
عرس القوم : نزلوا من السفر للاستراحة ثم يرحلون ، والمعرس : موضع نزولهم .
(2) در الحليب : كثر ، يقال : « لله دره » ، أي لله ما خرج منه من خير . ودرت الدنيا على أهلها : كثر خيرها .
الخزامى : جنس زهر من فصيلة الزنبقيات طيب الرائحة .
الروضة : أرض مخضرة بأنواع النبات .
الثغامة : نبت يكون في الجبل أخضر ثم يبيض إذا يبس . والمراد تبدل الحال وزوال النضارة والحسن .
(3) في الأمل : « لبلية » وفي نسخة : « يا ليلة » . أشراط : جمع شرط ، وهي العلامة ، وأول الشئ .
(4) ضرجه بالدم : لطخه به . ولما كان الحسين من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكأنه تضرج بدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو لعله أراد أنه تضرج لأحقاد القوم نتيجة لنبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي حطمت كبرياءهم وما كانوا عليه .
(5) الظبى : جمع ظبة ، وهي حد السيف .
جرعه الماء : أبلعه إياه جرعة بعد جرعة .
الحمام : الموت .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
149 |
|
 |
| 6ـ مـنـع الـورود و مــاؤه |
|
منـه على طـرف الثمامـه |
| 7ـ نصـب ابـن هـند رأسـه |
|
فـوق القنا نصب العلامـه |
| 8ـ و مقـبـل كـان الـنـبـ |
|
ـي بلثمـه يشفي غرامـه |
| 9ـ قـرع ابن هـند بالـقضيـ |
|
ـب عذابـه فرط استضامه |
| 10ـ وشـدا بنغمـتـه علـيـ |
|
ـه وصب بالفضلات جامه |
| 11ـ والـدين أبلـج سـاطـع |
|
والعدل ذو خـال و شامـه |
| 12ـ يا ويح من ولى الـكـتـا |
|
ب قفاه و الدنيـا أمـامـه |
| 13ـ لـيضرسـن يـد الـنـدا |
|
مـة حين لا تغني الندامـه |
|
(6) ورد الماء : صار إليه .
ماؤه : الهاء تعود على نهر الفرات ، رغم عدم ذكره وذلك لشهرته .
الثمام : نبت معروف في البادية ولا تجهده النعم إلا في الجدوبة ، والثمام : شجر ، واحدته ثمامة ، وهو أقرب .
(7) القنا : الرمح . في الأدب والأعيان : « فوق الورى » ولا وجه له .
(8) لثم فمه : قبله .
أغرم بالشئ : أولع به ، والمصدر : الغرام .
(9) العذاب : جمع عذبة ، وعذبة كل شئ : طرفه .
فرط عليه في القول : أسرف ، وفرط على فلان : أذاه .
ضامه : قهره وظلمه ، واستضامه حقه : أنتقصه إياه ، كناية عن عدم احترامه لمقام الحسين عليه السلام ومكانته .
(10) شدا الرجل : أنشد شعرا فمد صوته به كالغناء .
الفضلات : الخمر ، سميت بذلك لأن حميمها هو الذي بقي وفضل .
الجام : الكأس .
(11) بلج الحق : وضح وظهر .
الخال : الشامة . والبيت معترض بين الأبيات أراد به أن الحق ـ وهو هنا الإمام الحسين عليه السلام ـ واضح نير رغم كيد أعدائه .
(12) ويح : كلمة ترحم وتوجع ، وقيل : أنها ويل ، وهو الأنسب .
ولاه ظهره : جعله وراءه . والتقدير : « وجعل الدنيا أمامه » .
(13) ضرس الشئ : عضه عضا شديدا بالأضراس .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
150 |
|
 |
| 14ـ و لـيدركن على الغرا |
|
مـة سوء عاقبة الغرامـه |
| 15ـ و حمى أباح بنو أميـ |
|
ـة عـن طوائلهم حرامه |
| 16ـ حتى اشتفوا من يوم بد |
|
ر و استبدوا بالـزعامـه |
| 17ـ لعنـوا أمير المؤمنيـ |
|
ـن بمـثل إعلان الإقامه |
| 18ـ لِم لَـم تخري يا سمـا |
|
ء ولـم تصبي ياغمـامه |
| 19ـ لِم لَم تزولي يـا جبـا |
|
ل و لم تشولي يا نعامـه |
| 20ـ يا لعنـة صارت على |
|
أعناقهم طـوق الحمامـه |
| 21ـ إن الإمامـة لـم تـكن |
|
للئيم ما تحـت العمـامـه |
|
(14) أدرك الشئ : علمه .
الغرامة : ما يلزم أداؤه من المال ، والضرر والمشقة . وغرم في التجارة : خسر .
(15) الحمى : ما يحمى ويدافع عنه .
الطائلة : العداوة . في المقتل : « بنو يزيد على ... » وفي الأمل : « عن غوائلهم حرامه » .
(16) اشتفى من غيظه : برىء منه ، كأنهم أدركوا ثاراتهم فسرهم ذلك .
استبد بكذا : استقل به منفردا .
(17) إشارة إلى ما سنه معاوية بن أبي سفيان من لعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وتبعه بنو أمية في ذلك واستمر الحال حتى منعه عمر بن عبد العزيز .
(18) خر : سقط من علو إلى أسفل .
الغمامة : السحابة . إن أراد المطر لذاته فلا وجه له لأنه رحمة ، إلا أن يريد الدعاء بانقطاعه ، وإن أراد المطر الذي فيه الغضب والهلاك ، فنعم .
في الأدب : « لم لا تخري » ولا يصح حذف النون . وتقدير العجز : « ولم لم تصبي » وهو صحيح على المعنى الثاني أما الأول ففيه إشكال عدم الجازم فالصحيح : « تصبين » .
(19) في الأدب : « لم لا تزولي » ولا يصح لعدم الجازم والناصب . زال : تحرك .
شالت نعامته : خف وغضب ثم سكن ، وشالت نعامة القوم : أخلوا منازلهم وتفرقوا . والنعامة : الفرح والسرور ، وكل بناء على جبل كالظلة ، وهو الأنسب للسياق ، لكن لم نجد لـ « شال » معنى يناسبه ، فيرجح الأول ، وهو التفرق وخلو المنازل من أهلها . وتقدير العجز : « ولم لم تشولي » .
(20) طوقه الطوق : ألبسه إياه ، والطوق : حلي للعنق يحيط به ، أي سيحيط بأعناقهم كما يحيط الطوق الملون بعنق الحمامة .
(21) في الأدب والإعيان : « إن العمامة » وما أثبتناه الأولى .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
151 |
|
 |
| 22ـ من سبط هند و ابنهـا |
|
دون البتول ولا كرامـه |
| 23ـ يا عين جـودي للبقيـ |
|
ـع وزرعي بدم رغامه |
| 24ـ جودي على جدث الغر |
|
ي وقبلي عني مقـامـه |
| 25ـ جودي بمذخور الدمـو |
|
ع وأرسلي بددا نظامـه |
| 26ـ جـودي بمشهد كربلا |
|
ء فـوفري مني ذمامـه |
| 27ـ جـودي بمكنون الدمو |
|
ع أجد بما جاد ابن مامه |
|
(22) السبط : ولد الولد ، والمراد به يزيد بن معاوية ، وابنها : هو معاوية بن أبي سفيان .
البتول : فاطمة الزهراء عليها السلام .
(23) زرع الحب : بذره ، والزريعة : ما يبذر .
الرغام : التراب ، أو الرمل المختلط بالتراب . كناية عن بكاء العين دما على أئمة البقيع ، وهي مقبرة في المدينة المنورة فيها قبور أربعة أئمة من أئمة أهل البيت عليهم السلام .
(24) الجدث : القبر .
الغري : النجف الأشرف ، والمراد قبر الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .
(25) بدد الشئ : فرقه .
نظام الأمر : قوامه ، والنظام : الخيط الذي ينظم فيه اللؤلؤ ونحوه . في المقتل : « بمكنون الدموع » .
(26) وفر لفلان عرضه : صانه ولم يشتمه ، ووفر المال : كثره وأتمه ، ولعلها تصحيف « فوقري » ووقره : بجله وعظمه .
الذمام : الحرمة والحق . أراد الإكثار من أحترام المشهد وتعظيمه وصونه . ولو قال : « لمشهد » كان أسلم ، وعلى ما هنا فالتقدير : جودي بالدموع بمشهد كربلاء .
(27) كن الشئ : ستره ، والمكنون : المستور . في المقتل : « بمسكوب الدموع » .
ابن مامة : هو كعب بن مامة الأيادي أحد أشهر ثلاثة أجواد في الجاهلية ، والآخران هما : حاتم بن عبد الله الطائي وهرم بن سنان المري . العقد الفريد : 1/ 241 .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
152 |
|
 |
|
الميم المضمومة
|
|
|
 |
(124)
بيت من البسيط :(**)
| 1ـ لبئس ما لـقيت منهم وإن بليت |
|
بجانب الطف تلك الأعظم الرمم |
|
(*) البيت للحارث ( أبي فراس ) بن سعيد الحمداني المتوفى سنة 357 هـ وهو من قصيدته الشافية في مدح آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهجاء بني العباس . وذكر المحدث القمي في الكنى والألقاب : 1/ 137 : يحكى أن أبا فراس دخل بغداد وأمر أن يشهر خمسمائة سيف خلفه ـ وقيل أكثر ـ ووقف في المعسكر وأنشد القصيدة وخرج من باب آخر وعدد أبيات القصيدة (62) بيتا ، ومطلعها :
| الدين مخترم والحق مهتضم |
|
وفئ آل رسول الله مقتسم |
(**) ديوان أبي فراس : 156 ، أدب الطف : 2/ 64 ، رياض المدح والرثاء : 115 ، الغدير : 3/ 401 .
(1) بلي الثوب : رث . وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : « إن الله حرم لحومنا على الأرض فلا يطعم منها شيئا » بحار الأنوار : 27 / 299 عن بصائر الدرجات : 31 .
الطف : الشاطئ ، جانب البر ، والمراد : كربلاء .
رم العظم : بلي ، والرمم : جمع رمة ، وهي ما بلي من العظام .
والبيت إشارة إلى ما فعله المتوكل العباسي بقبر الحسين عليه السلام حيث أجرى عليه الماء ثم حرث القبر الشريف .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
153 |
|
 |
(125)
بيت من الكامل :(**)
| 1ـ وعليه صلى ثم بالحسن ابتدا |
|
وعلى الحسين لـوجهه الإكرام |
|
(*) البيت لمحمد بن حبيب الضبي المتوفى حدود عام 400هـ وهو من قصيدة أنشأها في قبر الإمام الرضا عليه السلام ثم ذكر أئمة المسلمين عليهم السلام والذين منهم الحسين بن علي عليه السلام ومطلعها :
| قبر بطوس به أقام إمام |
|
حتم إليـه زيـارة و لمام |
وجاء قبل هذا البيت :
| صلى الإله علـى الـنبي محمد |
|
وعلـت عليـا نظـرة ووسـام |
| وكذا على الزهراء صلى سرمدا |
|
رب بـواجـب حقـهـا عـلام |
(**) مناقب آل أبي طالب : 1/ 324 ، أعيان الشيعة : 9/ 139 .
(1) عليه : أي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو على علي عليه السلام .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الرابع ـ 2 |
|
154 |
|
 |
|
الميم المكسورة
|
|
|
 |
(126)
ثلاثة عشر بيتا من الطويل :(**)
| 1ـ وفاض دما مد الفرات ولم يجز |
|
لـوارده طهـر بغـير تيمـم |
| 2ـ فلا حملت فرسان حرب جيادها |
|
إذا لم تزرهم من كميت وأدهم |
| 3ـ و لا عذب الماء القراح لشارب |
|
وفي الأرض مروانية غير أيم |
| 4ـ ألا إن يـومـا هاشميـا أظلهم |
|
يطير فراش الهام من كل مجثم |
|
(*) الأبيات لمحمد بن هانئ الأندلسي المتوفى سنة 362 هـ وهي من آخر قصائده التي بعث بها إلى الخليفة المعز لدين الله الفاطمي بالقاهرة ، وكان الشاعر في المغرب ، والقصيدة في مدح الخليفة ، ويعرض فيها محن أهل البيت وعدد أبياتها مائتا بيت ، ومطلعها :
| أصاخت فقالت وقع أجرد شيظم |
|
وشاقت فقالت لمع أبيض مخذم |
(**) أدب الطف : 2/ 75 ، أعيان الشيعة : 10 / 86 ، ديوان ابن هانئ : 322 ، كشف الغمة : 2/ 277 .
(1) مد النهر : زاد ماؤه . في الأدب : « وما مد الفرات » . ولا يخلو البيت من جمال في الصورة .
(2) حرب : هو حرب بن أمية جد معاوية بن أبي سفيان .
الجياد : جمع جواد ، وهو السريع السير .
تزرهم : أراد تزرهم خيول الثأر .
الكميت من الخيل : ما كان لونه بين الأسود والأحمر .
الأدهم : الأسود .
(3) القراح : الماء الخالص .
مروانية : نسبة إلى مروان بن الحكم ، وقد اشتهر بشدة نصبه وعدائه لأهل البيت عليهم السلام والمراد : المرأة الأموية .
آمت المرأة من زوجها فهي أيم : فقدته .
(4) فراش الدماغ : عظام رقيقة تبلغ القحف .
الهام : جمع هامة ، وهو الرأس .
جثم الرجل : تلبد بالأرض ، والمجثم : محل الجثوم .
|
|
|