دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 224


39 ـ يـا بني أحمدٍ إلى كم سنـانـي غـائب ٌ عن طِعـانـه ممطـولُ
40 ـ وجيادي مَربـوطـةٌ والمَطـايا و مقـامي يـروع منـه الدَّخيـلُ
41 ـ كم إلى كم تعلوالطُغاةُ وكم يَحْـ ـكـمُ في كُلِّ فاضـلٍ مفضـولُ
42 ـ قد أذاعَ الغـليـلُ قلبي و لكـن غـير بِدْعٍ إنِ اسْتَطَـبَّ العـليـلُ
43 ـ لـيت أنّي أبقى فأمتـرق النّـا سَ وفي الكَفِّ صـارمٌ مسـلـولُ
44 ـ و أجُرَّ القنـا لثاراتِ يـوم الـ ـطَّفِّ يستلحقُ الـرَّعيلَ الـرَّعيلُ
45 ـ صبغَ القلبَ حُبُّكم صِبغةَ الشَّيْـ ـبِ وشَيْبي لولا الـرَّدى لا يحولُ


= ظل ظليل : دائم الظل ، شديد الظل .
(39) السنان : الرمح .
مطله حقه : سوّفه بوعد الوفاء مرة بعد أخرى ، كناية عن عدم استعماله ، والممطول : الممدود والمضروب طولاً ، لعله صفة للرمح ، والأول أنسب .
(40) المطية : الدابة التي تركب .
راع منه : فزع .
الدخيل : من دخل في قوم وانتسب إليهم وليس منهم ، وصف لرفعة مقامه ، أو من دخيل الرجل : أي داخلته ، وصف لخوف القلوب من مقامه . في الديوان والأدب : «يروع عنه» وفي الرياض : «يروغ منه الرحيل» وراغ عن الطريق : حاد عنه ، والمراد واحد في بيان مقامه وشجاعته .
(41) الطاغية : الجبار ، المتكبر العاتي . والعجز من باب الإطلاق ، فإن الناس إما فاضل أو مفضول ، ولا يريد بقوله : «مفضول» إثبات فضيلة ما لأولئك الطغاة .
(42) أذاع بالشيء : ذهب به ، وذاع مالَه : بدده ولم يُبقِ منه شيئاً .
الغليل : حرارة الحزن .
البِدْع : المحدث الجديد ، والبدعة : ما كان على غير مثال سابق .
استطب : استوصف الدواء .
(43) امترق الشيء : مضى ونفذ سريعاً . في الرياض : «فأخترق الناس» والمعنى واحد .
الصارم : السيف القاطع .
سل السيف : أخرجه من غمده .
(44) جرّ الشيءَ : جذبه .
الرعيل : اسم كل قطعة متقدمة من خيل أو رجال أو طير .
(45) في الرياض : «المشيب» وبه يختل الوزن .
=
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 225


46 ـ أنا مـولاكـمُ و إن كنتُ منكـم والـدي حـيدرٌ و أمّي الـبتـولُ
47 ـ و إذا الناسُ أدركـوا غاية الفخْـ ـرِ شَآهم مَن قال جدّي الرسـولُ
48 ـ يفـرحُ النـاسُ بي لأنّي فضـلٌ والأنـام الـذي أُراه فُـضــولُ
49 ـ فهُـمُ بيـن مُنشـدٍ ما أُقـفّـيـ ـهِ سُـروراً وسـامعٍ مـاأقـولُ
50 ـ ليت شعري مَن لائمي في مقـالٍ ترتضـيـه خـواطـرٌ وعُقـولُ
51 ـ أترُكُ الشيء عاذِري فيه كُلّ الـ ـنّاس مِن أجلِ أن لَحـاني عَذولُ
52 ـ هـوسُـؤلي إن أسعد اللهُ جَـدّي و مَعالـي الأمـورِ للذِّمـرِِسـولُ


= الردى : الهلاك .
حال الشيء : تحول من حال إلى حال . كأنه أراد ثبات حبهم كثبات الشيب في الإنسان عند كبره حتى موته ، أو أنه يدافع عنهم ولولا الردى ما انقطع هذا الدفاع ، أو لعله أراد بصبغه صبغة الشيب أن حبكم قد طهّر قلبي وجعله أبيض ناصعاً ، وهو من أجمل التشبيه .
(46) المولى : العبد ، وقد أحسن القول في تبيان ولائه وطاعته .
(47) شأى القوم : سبقهم . في الرياض : «ساءهم» .
(48) الفضل : الزيادة ، الإحسان ، والفضول : ما يبقى بعد إسقاط الأقل من الأكثر ، كناية عن الرفعة والفضل .
(49) سروراً : حال للمنشد ، أي ينشده وهو فرح بإنشاده لشعري وليس العكس بأن أفرح لإنشاده شعري ، والتعبير جميل .
(50) في الرياض : «ليت شعري عن لايمي في ملامي» .
الخاطر : الهاجس ، وقد يطلق على القلب مجازاً ، وهو الأقرب هنا .
(51) في الرياض : «عاذ لي فيه» ولا وجه له ، لعدم ملاءمته «عذول» .
لحاه : لامه وعابه . في الرياض : «لجاني» وهو غلط مطبعي . أراد : هل أترك أمراً عذرني فيه جميع الناس من أجل عاذل لامني عليه ؟
(52) السؤل : ما يُسأل ، والمسألة : الحاجة ، والمطلب . وضمير «هو» يعود على الشيء ، وهو حبه لأهل البيت ، والاستعداد للأخذ بحقهم .
الجَد : الحظ .
الذِمْر : الشجاع . في الرياض : «للمرء» .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 226


(48)
بعزكـم أختـال (*)

تسعة أبيات من الخفيف(**) :
1 ـ وتُحـالُ الأخبارُ و الله يدري كيف كانت يـوم الغديرالحالُ
2 ـ ولسبطين تـابِعَيـه فَمَسْمـو مٌ عليـه ثرى الـبقيعِ يُهـال
3 ـ دَرَسـوا قبره ليَخْفى عن الزُ وّارِهيهات كيف يخفى الهلالُ
4 ـ وشهيدٍ بالـطفِّ أبكى السموا تِ وكادت ْ لـه تزول الجبالُ
5 ـ يـاغليلي لـه و قد حُرِّم الما ءُ عليه وَ هْوَ الشرابُ الحلالُ
6 ـ قُطِعَتْ وُصلة النبيِّ بأن تُقْـ ـطَعَ مِن آل بيته الأوصـالُ
7 ـ لَم تُنَجِّ الكهول سِنٌّ ولا الشُّـ ـبّان زهدٌ ولا نجـا الأطفال


(*) الأبيات لمهيار بن مرزويه الديلمي المتوفى عام 428هـ من قصيدة مطلعها :
في الظباء الغادين أمس غزال قال عنـه ما لا يقول الخيال
(**) أدب الطف : 2/239 ، ديوان مهيار الديلمي : 3/17 ، الدر النضيد : 258 .
(1) حوّل الشيء : أزاله ، وأحال الأمر على فلان : جعله مقصوراً عليه . كأنه أراد تحويل معاني الأخبار الواردة في شأن علي عليه السلام يوم الغدير بتأويلها أو صرفها إلى غيره ، والله العالم . في الديوان : «الأخطر» . وفيه «.. الغدير تحال» .
(2) الثرى : التراب الندي .
البقيع : مقبرة في المدينة المنورة .
هال عليه التراب : صبّه . والمعنى أنهم أضمروا العداء لسبطين بعده ، أي الإمام علي عليه السلام حيث سبق الكلام عنه قبل هذه الأبيات .
(3) درس الرسمَ : محاه .
(4) زال الشيءُ : تحرك ، أي تحركت وتضعضعت لعظم المصاب .
(5) الغليل : العطش الشديد ، حرارة الحزن ، وهو الأنسب بالمقام . والغليل : الحقد ، أي حقده على الأعداء لما صنعوه بالإمام الحسين عليه السلام ، وهو محتمل ، وحرارة الحزن أقرب .
(6) الوصلة : الاتصال ، الصلة .
الأوصال : جمع وُصْل ، وهو كل عضو على حدة .
(7) في الدر : «لم ينج» .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 227


8 ـ لَهفَ نفسي يا آلَ طـه عليكم لهفةً كسبُها جَـوىً و خَبـالُ
9 ـ وقلـيلٌ لكم ضُلـوعي تهتـَ ـزُّ مع الوجدِ اودموعي تُذالُ


(8) لهف على ما فات : حزن وتحسر .
الكَسْب : ما اكتُسب .
الجوى : شدة الوجد من حزن أو عشق .
خَبِل خبالاً : أصابه الجنون ، والخبال : العناء ، الهلاك .
(9) الوجد : الحزن .
أذال الدمع : سفحه .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 228


(49)
قلَّ الوفـاء (*)

اثنان وثلاثون بيتاً من مخلع البسيط(**) :
1 ـ يـا أيُّهاالـمنزلُ الـمَحولُ غاثك مُستَحفِر ٌ هَـطولُ
2 ـ أزرى علـيك الزمانُ لَمـّا شجاك َ مِن أهلكَ الرَّحيلُ
3 ـ لا تغترِر بالزمـانِ و اعلم أن َّ يد الدهرِ تستطـيـلُ
4 ـ فـإنَّ آجـالـنـا قِصـارٌ فيـه وآمـالَنـا تطـولُ
5 ـ تَفْنى الليالي و لـيس يفنى شَوقي ولا حسرتي تزولُ
6 ـ لاصاحبٌ مُنْصِفٌ فأسلـو بـه ولا حافظٌ وَصـولُ


(*) القصيدة لأحمد بن منصور القطان المتوفى في حدود عام 480هـ أنشأها في رثاء الإمام الحسين عليه السلام . وقيل : اسم الشاعر أبو أحمد بن أبي منصور .
(**) ناسخ التواريخ ـ حياة الإمام الحسين ـ 4/178 ، أعيان الشيعة : 2/284 و3/178 ، الكنى والألقاب : 3/69 ، شعراء القطيف الماضين : 10 ، أدب الطف : 2/325 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 2/126 ، بحار الأنوار : 45/274 ، شعراء بغداد : 2/60 .
(1) في الأعيان والشعراء والأدب والكنى : «المنزل المحيل» . أرض مَحول : جَدْبَة .
في الكنى : «عادتك مستحفز» وفي الشعراء : «غالك مثعنجر» وفي المقتل : «جارك مسحنفر» وهو الكثير المطر ، وفي الأعيان ج 2 والأدب : «غاثك مستحفز» وفي الأعيان ج 3 : «غاثك مسخنفر» . المستحفر : الغيث الذي لا يحفره أحد ، أي لا يعلم أحد أين أقصاه .
هطل المطرُ : نزل متتابعاً متفرقاً عظيم القطر .
(2) أزرى عليه عملَه : عاتبه أو عابه عليه ، كأنه عاب عليه حزنه على رحيل أهله . في البحار والمقتل : «أودى» وفي الناسخ : «أورى» . في البحار : «من أهله» .
(3) اسطال : تطاول ، اعتدى .
(4) في الأعيان ج 3 الشعراء : «وفيه آمالنا تطول» وفي الكنى : «فيه وآمالنا طويل» ولا يصح في المقتل : «وان آمالنا» .
(5) فني الشيء : عدِم .
(6) سلا الشيءَ : نسيه ، وتسلى : تكلف السلوان .
وَصول : كثير الوصل .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 229


7 ـ وكـيف أبقى بِلا صـديقٍ باطنُـه باطنٌ جميـلُ
8 ـ يكـونُ في البُـعدِ والتَّداني يقولُ مثل الذي اقـولُ
9 ـ هيهات قَلَّ الـوفـاءُ فيهم فلا حميم ٌ ولا وَصولُ
10 ـ يا قـومُ مـابالُنا جُفينـا فلا كتـابٌ ولا رسولُ
11 ـ لو وجدوا بعض ماوجدنا لكاتَبـونا ولَم يَحولـوا
12 ـ لكن سَلَـوْنا ولَم يجودوا لَنا بوصل ٍ ولَم يُنيلـوا
13 ـ قلبي قريـحٌ بـه كُلـومٌ أفْتَنَـه طَرَفُك النَّجيـلُ
14 ـ أنْحَلَ جسمي هواك حتّى كأنّه ُ خَصْرُك َ النَحيلُ
15 ـ يـا قاتلي بالصُدودِ رِفْقاً بمُهْجـةٍ شَفّهـاغليـلُ


(7) هذا البيت والثامن والتاسع أسقطها الأعيان ج3 والشعراء .
(8) تدانى : قرب . في المقتل : «والتداني كما أُرجي وما أقول» .
(9) الحميم : الصديق ، القريب الذي تهتم بأمره . في المقتل : «.. منهم فلا صديق..» .
(10) جفا صاحبه : أعرض عنه . في الشعراء : «ولا كتاب» .
(11) حال الشيء : تحول من حال إلى حال ، أي لو رأوا بعض ما رأينا لما تحول حالهم . وربما أراد لو حزنوا بعض حزننا ، من الوجد أي الحزن ، لأن الحزن نتيجة للجفاء وقلة الصديق .
(12) هذا البيت و13 و14 أسقطها الأعيان ج3 والشعراء . سلا الشيءَ : نسيه ، ذهل عن ذكره وهجره . في الأعيان والأدب : «حالوا وخانوا» وفي الناسخ : «لكنّ خانوا» .
جاد بالمال : بذله .
أناله الشيء : صيّره يناله . في الناسخ : «ولا ينيلوا» ولا يصح . وفي الأدب : «لم يذيلوا» من أذال ماله : أي ابتذله بالانفاق ، وكلاهما صحيح .
(13) قريح : جريح .
كُلوم : جمع كَلْم ، وهو الجرح .
الطرف : العين .
نجل الرجل : وسعت عينه وحسُنت . في الأعيان : 3 والأدب والبحار : «البخيل» وفي شعراء بغداد : «الكحيل» .
(14) نَحَل جسمه : سقم ودق من مرض أو تعب ، ونحله المرض : هزله . ومقابلة نحول الجسم بالخصر جميلة . في البحار : «حصرك» .
(15) صدّ عنه : أعرض ومال .
=
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 230


16 ـ غُصنٌ مِن البانِ حيثُ مالَتْ ريـحُ الخُزامى به يميلُ
17 ـ يسطـوعلـينا بغُنجِ لـحظٍ كأنـّه مُرهف ٌ صقـيلُ
18 ـ كمـا سَطَت بالحسين قـومٌ اراذلٌ مـا لـهم أُصولٌ
19 ـ قـد أفـردوه فظَـل َّ يدعو و لا سـميعٌ لِمـا يقولُ
20 ـ يـا أهل كـوفان كم غدرتم بنـا وكم أنتـمُ نكـولُ
21 ـ أنتـم كـتبتم إلَـيّ كـُتْبـاً وفي طَـوِيّاتها دُخـولُ


= المهجة : الروح . في الناسخ : «ببهجة» وهو تصحيف .
شفّه الهم أو المرض : أوهنه .
الغليل : حرارة الحب .
(16) البان : شجر معتدل القوام .
الريح : الرائحة الطيبة ، نسيم كل شيء .
الخزامى : جنس زهر من فصيلة الزنبقيات طيب الرائحة وموضعه الجبال وبطون الأودية . في المقتل : «ريح النعامى» . في الناسخ : «تميل» ولا يصح . ولا يخفى أن الزهر ليس له ذلك النسيم الذي يميل بالغصن ، إلا إذا استعار الغصن للتعبير عن الحبيب فكأنه استراح لتلك الرائحة فتمايل .
(17) سطا عليه : وثب عليه وقهره .
الغنج : الدلال .
اللحظ : باطن العين . ولو قال : «بفتك لحظ» كان أفضل لأن الغنج لا يناسب العين . في المقتل : «بلحظ جفن» وهو الأنسب .
المرهف : السيف المرقق الحد .
الصقيل : السيف .
(18) رذل : استحق الاحتقار .
الأصل : الحسب ، وقد سبق الكلام حول موضوع قتلة الإمام الحسين عليه السلام . في الشعراء : «ما لها أصول» .
(19) هذا اليت ورد في المقتل .
(20) في الأعيان : 3 والأدب والشعراء : «لم غدرتم.. به وأنتم له نكول» . في المقتل : «.. لم.. بنا ولم أنتم نكول» .
نكل عن كذا : نكص وجبن ، والناكل : الجبان الضعيف .
(21) في بعض المصادر : «إليه» . طيّ الشيء : ضمنه ، والجمع طيات ، وهو المراد هنا . والطوية : الضمير والنية ، ولا يناسب المقام . في المقتل : «وفي طرياتها» .
=
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 231


22 ـ فَـراقِبـواالله في خـِبـاءٍ فيـه لنا صِبْية ٌ غـُفـول
23 ـ وأُمُّ كـلـثـومَ قد تُنـادي ليس الذي حَلَّ بي قلـيـلُ
24 ـ قتـلـتمـوه بهـا فريـداً يـابأبي المفـردُ الـقتيـلُ
25 ـ مـا عُذركم في غدٍ إذا ما قامت لـدى جدِّه الذُحـولُ
26 ـ تقـول ُ لَمّا رأتـه شِلْـواً قد خَسَفتْ صدره الخُيـول
27 ـ جاءت بشط ِّ الفراتِ تدعو مـا فَعَل السـيدُ الـقتيـل
28 ـ أين الـذي حين َ أرضعوه ناغـاه في المهـد جبرئيلُ
29 ـ ايـن الـذي حين َ غَمَّدوه قـبَّلـه أحمـد ُ الـرسولُ
30 ـ أين الـذي جـدُّه ُ الـنبيُّ و أُمُّه فـاطـم ُ الـبـتولُ
31 ـ أنا ابن منصور ِ لي لسانٌ على ذوي النَّصب ِ يستطيلُ


= الدَّخْل : الريبة ، كانه قال : لقد كتبتم كتباً ويبدو أنكم كتبتموها وهي تنطوي على عدم الإخلاص . في الشعراء والمقتل : «ذحول» .
(22) هذا البيت والأبيات 22 و23 و24 أسقطها الأعيان والأدب والشعراء . رقبه : حذره .
الخباء : ما يصنع من شعر او وبر أو صوف للسكن . في الناسخ : «جناي» وفيه «فتية» .
(23) في المقتل : «وقد عرا طرفها الذهول» .
(24) هذا البيت والبيت رقم «25» أثبتهما الأعيان ج3 والشعراء والأدب .
بها : أي بكربلاء ، وذلك لوضوح الأمر . في الأعيان : «بأبي المفرد..» .
(25) في الشعراء «لدى جده الأصول» . الذحول : جمع ذَحْل ، وهو الثأر .
(26) الشلو : الجسد . في الناسخ : «خلّوا» .
خسف الشيءَ : خرقه ، قطعه ، وخسف الله الأرض : أساخها وغيبها بما عليها .
والمراد أن الخيول كسرت صدره الشريف .
(27) في الناسخ : «جاشت» .
(28) هذا البيت والبيتان رقم 29 و30 أسقطها الشعراء والأعيان ج3 . ناغى الصبيَّ : كلمه بما يعجبه ويسره .
(29) غمّده : ستر ما كا منه ، كأنه كناية عن لفه بالقماط . في المقتل : «عمّروه» .
(30) في المقتل : «أين الذي حيدر أبوه» . في الناسخ : «الفاطم البتول» .
(31) في الناسخ : «أنا أبو المنصور» ولايصح .
=
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 232


32 ـ ما الرَّفضُ ديني ولا اعتقادي و لـستُ عن مذهبي أحـولُ


= نصب له الحرب : وضعها ، وناصبه : عاداه ، وناصبه العداوةَ : أظهرها .
استطال : طال ، كناية عن القدرة والغلبة ، واستطال عليه : تكبر وترفّع .
(32) في الأعيان ج3 : لكنني عنه لا أحول» وهذا البيت لم يثبته الشعراء . في المقتل : «ومذهبي عنه لا أحول» .
حال الشيء : تحول من حال إلى حال ، وحال إلى مكان آخر : تحول .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 233


اللام المكسورة

(50)
حب العترة (*)

بيت من الطويل(**) :
1 ـ و حـبُّ عليٍّ والبتـولِ ونسلِهـا طريقٌ إلى الجنّاتِ والمنزل العالي


(*) البيت لمروان بن محمد السروجي المتوفى سنة 460هـ وهو من مقطوعة في مدح آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أولها :
عليك بتقوى الله ما عشت إنه لك الفوز من نار تقاد بأغلال
(**) أعيان الشيعة : 10/122 .
(1) في الحديث : «حب آل محمد جواز على الصراط» وقال صلى الله عليه وآله وسلم : «أثبتكم على الصراط أشدكم حباً لأهل بيتي» كنوز الحقائق : 5 .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 234


(51)
الشجرة الطيبة (*)

بيت من البسيط(**) :
1 ـ محمدٌ أصلها والطُهرُ حيدرةٌ وفاطمٌ وبَنـوها أطيبُ الأُكُلِ


(*) البيت لمروان بن محمد السروجي المتوفى عام 460هـ وهو من مقطوعة قالها في آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أولها :
ياآل أحمد يا خير الورى نسباً مفرعاً أصله من أحمد وعلي
وقبل البيت :
من دوحة من جنان الخلد نابتة و فرعها ثابت للواحد الأزل
(**) أعيان الشيعة : 10/122 ، مناقب آل أبي طالب : 4/53 .
(1) في الحديث : قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : «أنا الشجرة وفاطمة فرعها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرتها وشيعتنا ورقها وأصل الشجرة في جنة عدن وسائر ذلك في سائر الجنة» مستدرك الصحيحين : 3/160 .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 235


قافية الميم


دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 236




دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 237


الميم المفتوحة

(52)
بكـاء النبي (*)

بيت من الكامل(**) :
1 ـ يبكي النبيُّ ويستنيحُ لفاطمٍ بالـطفِّ في أبنائها أيّامَها


(*) البيت لمهيار بن مرزويه الديلمي المتوفى عام 428هـ وهو من قصيدة يرثي بها الشريف الرضي محمد بن الحسين المتوفى في السادس من محرم عام 406هـ ومطلعها :
من جبَّ غارب هاشم وسنامها ولـوى لـؤيا فاستزل مقامها
(**) ديوان مهيار الديلمي : 3/366 .
(1) استناح الرجل : بكى حتى استبكى غيره .
أيام العرب : وقائعها ، أراد ما جرى في الطف من مصائب .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 238


(53)
يا له من موتـور (*)

سبعة عشر بيتاً من الطويل(**) :
1 ـ خلـيلَيَّ مِن شهـرالـمحرَّم غالَني مُصابٌ له عيناي أسـبَلَـتا دمـا
2 ـ و ذَلَّت رقـابُ المسلمين لأجـلـه وهدَّ قُـوى الإسلامِ قصراً و هَدَّما
3 ـ ومُثِّلَ لي يـومُ الحسـينِ بنِ فاطمٍ غريبٌ بشاطي نَيْنَوى يشتكي الظَّما
4 ـ وقد أحْدقَتْ خيلُ الضَّلالِ به و لَم يجد ناصراً يحمي له منهمُ حِمـى
5 ـ فلمّا رأى أنْ لا مناصَ مِن الرَّدى تَدَرَّع درعـاً للـوَغى و تَحَزَّمـا
6 ـ و صالَ بجيشِ الـمارقينَ مُشَمِّراً وتحسَبـه بالقـوم سَرْحاً وضَيْغَما


(*) الأبيات لعلي بن الحسين المرتضى المتوفى عام 436هـ قالها في رثاء الإمام الحسين عليه السلام ولم ترد القصيدة في الديوان ، ولعل أسلوبها يبعدها عن كونها له .
(**) ناسخ التواريخ : 4/152 ، التحفة الناصرية : 561 .
(1) غالته الخمرة : شربها فذهبت بعقله أو بصحة بدنه ، كناية عن شدة المصاب .
أسبل الدمع : أرسله ، وأسبل الماء : صبّه .
(2) هد البناء : هدمه شديداً وضعضعه وكسره بشدة وصوت .
القَصْر : الغاية ، ولغة في القسر ، وهو الغلبة والقهر ، ولعله الأنسب .
(3) مثّل الشيءَ لفلان : صوّره حتى كأنه ينظر إليه .
(4) أحدق القوم به : أحاطوا به .
(5) المناص : الملجأ والمفر .
الردى : الموت ، الهلاك .
الوغى : الحرب . في التحفة : «للوها» .
(6) صال عليه : وثب ، سطاعليه وقهره . والصحيح على جيش المارقين لأن الباء تعني أنهم أصحابه ، وهو تناقض غير ممكن .
مرق من الدين : خرج منه بضلالة أو بدعة .
شمّر للأمر : أراد ه وتهيأ له ، وشمّرت الحرب : اشتدت . والصحيح أن يقول : «وتحسبه والقوم .
السرح : الماشية .
الضيغم : الأسد ، الذي يعض ، ومنه الذئب وهو أنسب لتلازم الذئب والماشية .
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الخامس 239


7 ـ يُفَلّـَقُ هـامـاتِ الكمـاةِ بصـارمٍ إذا مـارآه الموتُ في الرَّوعِ أحجَمـا
8 ـ فَللّه مـوتــورٌ تـراه لِـمـابـه من السيفِ أمضى بل مِن الليثِ أهجَما
9 ـ إلى أن هوى فوق الثرى عن جواده بسهمٍ لِخَـوْلي الأصبحـيِّ بـه دمـا
10 ـ كأنّي بـه و الصّـافناتُ عواكفٌ عليـه و شـمرٌ فوقـه قـد تحكَّمـا
11 ـ ونادتْ بـه لَمّـا رأتـه مُجَـدَّلاً أبي كنتَ ملجـانـا إذِ الخطبُ أُبْهِمـا
12 ـ كأنّي به يـومي إليهـا بطرفـه ثلاثاً كذا لـَم يستطـيع أن يُكَـلِّمـا
13 ـ كـأنّي بشمرٍ قد عـلاه بظلمـه و حكّـَم في نحر الحسـين مُخَذَّمـا


(7) فلق الشيء : شقه .
الهامة : الراس .
الكمي : الشجاع .
الصارم : السيف .
الروع : الحرب .
أحجم عنه : نكص هيبة . والبيت جميل الصورة .
(8) الموتور : من قُتل له قتيل فلم يدرك بدمه .
مضى اليسف : قطع .
الليث : الأسد .
(9) هوى : سقط من علو إلى أسفل .
الثرى : التراب الندي .
دما : لم نتبين وجهها ، والأقوى إنها تصحيف «رمى» .
(10) الصافنات : جمع صفان ، وهو من الخيل القائم على ثلاث قوائم .
عكف على الأمر : لزمه مواظباً ، وعكف القوم حوله وبه : استداروا .
(11) نادت : أي ابنته ، وهو غريب ، إذ انتقل من الخيل إلى الابنة دون إشارة .
جدله : صرعه على الجدالة ، وهي الأرض لشدتها أو هي ذات رمل دقيق .
الخطب : الأمر صغيراً كان أو كبيراً ، وغلب استعماله في الأمر العظيم المكروه .
أبهم الأمرَ : لم يجعل له وجهاً يعرفه ، وأمر مبهم : لا مأتى له .
(12) أومأ : أشار .
الطرف : العين . كذا : غير خفي كون هذه الكلمة حشواً ، وهو علامة ضعف ، ولو قال : «ولما» بدل «كذا لم» لسلم من ذلك .
(13) المخذّم من السيوف : القاطع .

السابق السابق الفهرس التالي التالي