| 1 ـ تُسائِلُ عن ثُماماتٍ بِحُزْوى |
|
ووادي الرَّمْلِ يعلمُ مَن عَنَيْنا |
| 2 ـ وقد كُشِفَ الغطاءُ فما نُبالي |
|
أصَرَّحْنـابحبِّكِ أم كَـنَيْنـا |
| 3 ـ ألاللهِ طَـيفٌ منكِ يَسـري |
|
يَجـوبُ مَهامِهـاًبَيْناً فبَيْنـا |
| 4 ـ مَطيَّتُه طِـوالَ اللّيلِ جِفْني |
|
فكيف شكا إليكِ و جـاوأيْنا |
| 5 ـ فأمسينا كأنـّامـا افْتَرَقنـا |
|
وأصبحنا كأنـّا مـاالْتَقَيْنـا |
| 6 ـ لـقد خَدَع الخيال ُ فـؤادَ صَبٍّ |
|
رآه ُ على هوى الأحبابِ هَيْنا |
| 7 ـ كما فعلَتْ بـنو كـوفـانَ لَمّـا |
|
إلى كوفانهم ْ طلبـوا الحُسَيْنا |
| 8 ـ فبَيْنـا عـاهدوه على التّـَوافي |
|
إذا هُم نابَـذوه عِـدىً و بَيْنا |
| 9 ـ وأسمعهم مـواعظـه فقالــوا |
|
سمِعنا يا حسين ُ وقد عَصَينا |
| 10 ـ فألفـَوا قـوله حقّـاً و صِدْقاً |
|
وألفى قـولهم ْ كَذِبـا ً ومَيْنا |
| 11 ـ هُمُ مَنَعـوه مِن مــاءٍ مُباحٍ |
|
وسَقَّوْه فُضـولَ الـسُّمِّ حَيْنا |
| 12 ـ يُقِلُّ الـرمحُ بَـدْرأً مِن مُحَيّاً |
|
له والأرض ُ مِن جسدٍ حنَيْنا |
| 13 ـ وتُسبى المُحصَنات ُ إلى يزيدٍ |
|
كأن َّ له على الـمختارِ دَيْنا |
| 5 ـ مُنِعوا الفُراتَ وصُرِّعوا مِن حوله |
|
مِن تـائـقٍ للـوردِ أوظـمـآنِ |
| 6 ـ أوَمـارأيتَ قِـراعهم ودفـاعهم |
|
قِدْمـاً و قَد أُعْروا مِن الأعـوانِ |
| 7 ـ متزاحِمينَ على الرَّدى في موقفٍ |
|
حُشِيَ الـظُبى و أسنَّـةُ الـمُرّانِ |
| 8 ـ مـاإنْ به إلا الشُجـاعُ وطـائرٌ |
|
عنه حِذارَ المـوتِ كُـلُّ جَبـانِ |
| 9 ـ يـومٌ أذَلَّ جَماجِمـاً مِن هـاشمٍ |
|
وسَرى إلى عدنانَ أو قحـطـانِ |
| 10 ـ أرْعى جميمَ الحَقِّ في أوطانهم |
|
رَعْيَ الـهشيم سـوائمُ الـعُدوانِ |
| 11 ـ وأنـارَنـاراً لا تَبـوخُ و رُبـَّما |
|
قد كـان للـنيرانِ لـون ُ دُخانِ |
| 12 ـ و هُـوَ الذي لَم يُبْقِ مِن دينٍ لنـا |
|
بـالـغَدْرِ قائمـةً مِن الـبُنيـانِ |
| 13 ـ ياصاحِبَيَّ علـى المصيبـةِ فيهمُ |
|
ومُشـارِكَيَّ اليـوم في أحـزاني |
| 14 ـ قومـاخذا نار الصَّلى مِن أضلُعي |
|
إن شئتمـا والمـاءَ مِن أجفـاني |
| 15 ـ و تَعـَلَّـمّـاأنّ الـذي كـتَّمتُـه |
|
حَذَر الـعِدى يأبـى على الكُتمانِ |
| 16 ـ فلَـوَانَّني شـاهدتُّهُم بين الـعدى |
|
والـكفرُمُعْـلَـوْلٍ على الإيمـان |
| 17 ـ لَخَضبتُ سيفي مِن نجيعٍ عَدُوِّهم |
|
ومَحَوْتُ مِن دمهم حُجولَ حصاني |
| 18 ـ وشَفيتُ بالـطَّعْنِ المُبَرَّحِ بالـقَنا |
|
داءَ الحقـودِ و وعكـةَ الأضغانِ |
| 19 ـ ولبِعتُهم نفسـي على ضَنِّ بهـا |
|
يومَ الطُفـوفِ بأرخصِ الأثمـان |
| 1 ـ وعلى الدَهر مِن دماءِ الشهيدَيْـ |
|
ـنِ عليٍّ و نجلـه شـاهـدانِ |
| 2 ـ فهُمـا في أواخـر اللـيلِ فَجْرا |
|
نِ وفي أولـَياتـه شَـفَـقـانِ |
| 3 ـ ثَبُتـافي قميصـه لِـيَجيءَ الـ |
|
ـحَشر َ مُستَعديـاً إلى الرحمن |
| 4 ـ و جمال ُ الأوانِ عقـبَ جدودٍ |
|
كـل ُّ جـَدٍّ منهم جـمالُ أوانِ |
| 5 ـ ياابنَ مستعرضِ الصُفوفِ ببدرٍ |
|
ومبيدِ الجمـوع مِن غَطْـفـانِ |
| 6 ـ أحدُ الخمسـة الذين هُمُ الأعْـ |
|
ـراضُ في كلِّ منطقٍ والمَعاني |
| 7 ـ والشُخـوصِ التي خُلِقْنَ ضياءً |
|
قبل خلـق الـمِرّيخِ والـميزانِ |
| 8 ـ قبـلَ أن تُخلَقَ السمـاواتُ أوتُـؤْ |
|
مَـرَ أفـلاكـُهُـنَّ بـالدَورانِ |
| 9 ـ لـو تأتّى لِنَطْحِهـا حَمَلُ الـشُهْـ |
|
ـبِ تَرَوّى عن رأسه الشَّرَطانِ |
| 10 ـ أوأراد السِمـاكُ طَعنـاًلهـاعـا |
|
دَ كسيرَ القناةِ قبل الـطـِعـانِ |
| 11 ـ أورمَتْهـا قوسُ السماءِ لزالَ الـ |
|
ـعَجْرُ منهـا و خانَها الأبرَهانِ |
| 12 ـ أوعصاها حـوتُ النجـومِ سَقاهُ |
|
حَتْفَـه صائدٌ مِن الـحـَدَثـانِ |
| 13 ـ و بهم فَضَّـل المَليـكُ بني حَـ |
|
ـوّاء َ حتّى سَمَوْا على الحَيَوانِ |
| 1 ـ يـابني هاشمَ بنِ عبدِ مُنـافٍ |
|
إنَّنـي مَعْكـُمُ بـِكـُلِّ مكانِ |
| 2 ـ أنتـمُ صِفْـوَةُ الإله و منكـم |
|
جعفرٌ ذو الجناحِ والـطَّيَرانِ |
| 3 ـ وعلـيُّ وحمـزةٌ أسـدُ اللّـ |
|
ـهِ وبنتُ الـنبي ِّ والحَسَنانِ |
| 4 ـ و الملوك ُ الأُلى بهم قطَعَ اللّه |
|
طـويلَ الأزمـان والحَدَثانِ |
| 5 ـ فلئن كـنتُ مِن أميَّـةَ إنّـي |
|
لَـبريء ٌ منها إلى الرحمانِ |