| 1 ـ ولَو حدَّثَتْ عن كربلاء لأبصَرَتْ |
|
حسيناً فتاها وَهْوَ شِلْوٌ مُقَدَّدُ |
| 2 ـ وثانيَ سبطَيْ أحمدٍ جعجعَتْ به |
|
رُعاةٌ جُفاةٌ وَهْوَ في الأرضِ أجْرَدُ |
| 3 ـ ولَم يَرقُبوا إلاّ لآل محمَّدٍ |
|
ولَم يذكروا أنَّ القيامة مَوعدُ |
| 4 ـ وأنَّ عليهم في الكتاب مودّةً |
|
بِقُرباهْ لا ينحاشُ عنها مُوَحِّدُ |
| 5 ـ فيا سُرعَ ما ارْتَدّوا وصَدّوا عن الهُدى |
|
ومالوا عن البيتِ الذين به هُدوا |
| 6 ـ ويا كبَدي إنْ أنتِ لَم تتصَدَّعي |
|
فأنتِ مِن الصَّفوانِ أقسى وأجلَدُ |
| 7 ـ فيا عَبرتي إن لَم تفيضي عليهم |
|
فنَفسيَ أسْخى بالحياةِ وأجودُ |
| 8 ـ أتَنْتَهِبُ الأيامُ فلِذَةَ أحمدٍ |
|
وأفلاذَ مَن عاداهمُ تتَوَدَّدُ |
| 9 ـ أيضْحى ويظْما أحمدٌ وبناته |
|
وبنتُ زيادٍ وِردها لا يُصَرَّدُ |
| 10 ـ وما الدينُ إلا دينُ جدِّهُم الذي |
|
به أصدروا في الصالحين وأوردوا |
| 11 ـ ينامُ النصارى واليهودُ بأمنهم |
|
ونومُهُمُ بالخوفِ نومٌ مُشَرَّدُ |
| 1 ـ يا لَلرِجالِ لمُدنَفٍ مجهودِ |
|
لَم يُؤتَ مِن هجرٍ وطولِ صُدودِ |
| 2 ـ نظرَ الغزالَ فما يُغَرُّ بسحر ذا |
|
كَ اللَحظِ منه ولا بحسنِ الجيدِ |
| 3 ـ هذا ولَم يعلَقْ بذاتِ مؤالفٍ |
|
ومعاطفٍ وروادفٍ ونُهودِ |
| 4 ـ لكنَّه غَمّاً وحُزناً مِثلَ مَن |
|
غلبتْ عليه سُلافةُ العنقودِ |
| 5 ـ أسفاً لموتِ الدينِ بعد حياته |
|
ودُثور نهجِ مسالكِ التوحيدِ |
| 6 ـ ولأجلِ ما قد بات آلُ محمّدٍ |
|
مِن مُبدئٍ في ظلمهم ومُعيدِ |
| 7 ـ مِن كُلِّ جبّارٍ عنيدٍ لَم يزلْ |
|
يأوي لشيطانٍ إليه مريدِ |
| 8 ـ في أُمَّةٍ قد أشبهتْ عاداً كما |
|
قَد شُبِّهَتْ في بغيها بثمودِ |
| 9 ـ فإذا تذكَّرتُ الشهيدَ فمُقْلَتي |
|
لا تنطوي إلاّ على التَسهيدِ |
| 10 ـ منَعوا الحسين مِن الفراتِ لقد أتَوا |
|
في قتلهِ بالمُعضِلاتِ السّودِ |
| 11 ـ حمَلوا حريمَ المصطفى سبياً كأَمْـ |
|
ـثالِ الإماءِ على المَطايا القودِ |
| 12 ـ أوصاهمُ الرحمنُ وُدّاً فيهمُ |
|
فنَفَوْهُمُ بالقتلِ والتصفيدِ |
| 13 ـ فلِذاكَ في الليلِ الطويلِ عليهمُ |
|
لتمَلْمُلي لَم أكتَحِلْ بهجودِ |
| 14 ـ لهفي على ما فاتَني مِن نصرهم |
|
لهفاً يشُبُّ وَقود نارِ حُقودي |
| 15 ـ إذ لَم أكن ممَّنْ يُحامي عنهمُ |
|
كعَوائدي في مصدري ووُرودي |
| 6 ـ ومُدامَةٍ خُضِبَتْ بها |
|
أيدي السُقاةِ إلى الزُنودِ |
| 7 ـ ودعيُّ بيتكَ لا يُفَكِّـ |
|
ـرُ في الجحيمِ ولا الخلودِ |
| 8 ـ يحتَثُّها وَرْدِيَّةً |
|
تُصْبى النُفوسَ إلى الخدودِ |
| 9 ـ هُوَ وابنُ عصْرونَ الطَّويـ |
|
ـلُ ويوسُفُ النَّذْلُ اليَهودي |
| 10 ـ إن كان هذا ينتمي |
|
حقّاً إلى البيتِ المشيدِ |
| 11 ـ فإلى يزيدَ إلى يزيدَ |
|
إلى يزيدَ إلى يزيدِ |