| 1 ـ أسَفي على أيامِ دهرٍ قد مضى |
|
منعَ الجُفون بذي الفَضا ان تُغْمَضا |
| 2 ـ وَيحَ اقْتِراحي ليتهُ مِن دونِ ما |
|
أرجوه كان بكونه سمَحَ القَضا |
| 3 ـ لأحيدَ عن جيش الطُغاةِ مُجَنَّباً |
|
وأكونَ في حزب الإمام المرتضى |
| 4 ـ إنّي أُصَرِّحُ بالبَرا فيه لِمَن |
|
عادى فلستُ بما أقولُ مُعَرِّضا |
| 5 ـ وإذا ذكرتُ مِن الحسينِ مصابَه |
|
بالطفِّ ضاقتْ بي له سعة الفضا |
| 6 ـ يُزجي سحاب الدمعِ مِن عيني أسى |
|
بين الضُلوع ضِرامُ برقٍ أومَضا |
| 7 ـ لهفي على تلك الدماءِ سوائلاً |
|
في سحن وجنة كلِّ وجه أبيضا |
| 8 ـ غيضَتْ بلظم بني زيادٍ أنملٌ |
|
منهم وقد كانت بحوراً فُيَّضا |
| 9 ـ إذ لم تكن خيلي انْبَرَتْ في نصرهم |
|
ركضاً فخيلُ الدمعِ أمستْ رُكَّضا |
| 10 ـ أو لَم يكن سيفي مضى في يومهم |
|
فلسيفُ نُطقي في عدوِّهم مضى |
| 11 ـ يا ليتني مِن قبلَ أسمعَ عنهمُ |
|
ما قد سمعتُ قضيتُ فيمَن قد قضى |
| 5 ـ همُ العلماءُ إن جَهِلَ البَرايا |
|
همُ الموفونَ إنْ خالَ الخليطُ |
| 6 ـ بنو أعمامهم جاروا عليهم |
|
ومالَ الدهرُ إذْ مال الغبيطُ |
| 7 ـ لهم في كلِّ يومٍ مستجَدٍّ |
|
لدى أعدائهم دمٌّ عبيطُ |
| 8 ـ تناسَوْا ما مضى بغدير خُمٍّ |
|
فأدركهم لشقوتهم هبوطُ |
| 9 ـ ألا لُعِنَتْ أميَّةُ قد أضاعوا الـ |
|
ـحسينَ كأنّه فرخٌ سميطُ |
| 10 ـ على آل الرسول صلاةُ ربّي |
|
طَوالَ الدهرِ ما طلعَ الشَميطُ |