|
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
107 |
|
 |
|
الضاد المفتوحة
|
|
|
 |
(37)
ثلاثة أبيات من الكامل (**) :
| 1- قالوا تعصب للحسين ولم يزل |
|
بالنفس للهول المخوف معرضا |
| 2- حتى أنطفى ضوء الحريق فأصبح ألـ |
|
ـمسود من تلك الجوانب أبيضا |
| 3- أرضى الإله بما أتى فكأنه |
|
في العالمين بنفسه موسى الرضا |
|
(*) الأبيات لأبي الحسن أنشأها في قبال الأمير جمال الدين بن يغمور ( نائب الملك بالقاهرة ) عندما أطفأ حريق مقام رأس الحسين بالقاهرة وذلك بعد عام 640 هـ .
وقد نسبه الناسخ والنسمة الى الأمير نفسه . ولعل أبا الحسن هذا هو يحيى بن عيسى ابن مطروح المتوفى سنة 649 هـ وكان موجودا في القاهرة في تلك الفترة مع الملك الصالح أيوب بن محمد المتوفى سنة 647 هـ .
(**) الاتحاف بحب الاشراف : 80 , ناسخ التواريخ : 3 / 198 , نسمة السحر : 1 / 248 .
(1) تعصب له : مال إليه وجد في نصرته . في الناسخ : «يغضب»وفي النسمة : «أتغضب».
بالنفس : الأحسن ان تكون «للنفس»ولعله انصرف عنها لوجود «للهول»فتجنب تكرار اللام .
الهول : المخافة من الأمر لا يدري ما يهجم عليه منه .
(2) في الناسخ والنسمة : «حتى انضوا»في النسمة «واصبح» بالواو , وفي الناسخ والنسمة : «من تلك المخاوف ».
(3) في النسمة : «بين الأنام بفعله» لعله أراد التشبيه بالنبي موسى عليه السلام لمناسبة المكان وهو مصر , والنار وخروج يده بيضاء آية للناس , وجاء في النسمة : «اطلق الشاعر الرضا على لقب الكاظم عليه السلام للضرورة ».
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
108 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
109 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
110 |
|
 |
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
111 |
|
 |
|
العين المفتوحة
|
|
|
 |
(38)
خمسة أبيات من الطويل (**) :
| 1- ولما وردنا ماء يثرب بعدما |
|
أسلنا على السبط الشهيد المدامعا |
| 2- ومدت لما نلقاه من ألم الجوى |
|
رقاب المطايا واستكانت خواضعا |
| 3- وجرع كأس الموت بالطف أنفس |
|
كرام وكانت للرسول ودائعا |
| 4- وبدل سعد الشم من آل هاشم |
|
بنحس فكانوا كالبدور طوالعا |
| 5- وقفنا على الأطلال نندب أهلها |
|
أسى ونبكي الخاليات البلاقعا |
|
(*) الأبيات لجعفر (ابن نما ) بن محمد الربعي المتوفى حوالي عام 680 هـ أنشأها على لسان آل الحسين عليهم السلام وبيان حالهم عندما وردوا المدينة بعد قتل سيدهم الحسين عليه السلام بكربلاء .
(**) مثير الأحزان : 112 , المنتخب لفخر الدين الطريحي :416 .
(1) ورد الماء : دناه وبلغه .
(2) الجوى : شدة الوجد من الحزن .
المطايا : جمع مطية , وهي الدابة التي تركب .
استكان : خضع وذل .
(3) جرعه الماء : أبلعه إياه جرعة بعد أخرى . في المصدر : «انفسا كراما» والبناء للمجهول أولى فعدلناه إلى نائب الفاعل . وكأنه أشار بقوله : «ودائعا»إلى قوله صلى الله عليه واله وسلم : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي .
(4) السعد : اليمن , ونقيضه : النحس .
الشم : جمع أشم وهو السيد ذو الأنفة , الكريم .
فكانوا : أي فقد كانوا , ولا يتوهم ان الفاء للسبب والنتيجة , إذ لا يتم المعنى حينئذ .
(5) الأطلال : جمع طلل , وهو الشاخص من الآثار .
ندب الميت : بكاه وعدد محاسنه .
بكى الميت : بكاه ورثاه . في المصدر : «وتبكي »وما هنا من هامشه , وهو الأنسب .
البلاقع جمع بلقع , وهي الأرض القفر .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
112 |
|
 |
(39)
خمسة عشر بيتا من الوافر (**) :
| 1- أيا رزء الرضا الزاكي حسين |
|
أسلت مع الدموع لنا نجيعا |
| 2- ببقعة كربلاء أريت سبطا |
|
لخير المرسلين لقى صريعا |
| 3- رزينا أبن البتول وأي رزء |
|
جليل قد أرى خطبا شنيعا |
| 4- أثار لنا اكتئابا وانتحابا |
|
واجج لفحه منا الضلوعا |
| 5- وكم من أجله صبر تولى |
|
وكم عين له هجرت هجوعا |
| 6- وكم قلب به أضحى مروعا |
|
ونفس فارقت جلدا وروعا |
| 7- فيا صبري على بلوى حسين |
|
ألا ودع فؤادا لي جزوعا |
|
(*) القصيدة لشاعر في القرن السابع الهجري أو ما قبله حيث نقلها محمد بن أبي بكر الأنصاري التلمساني المعروف بالبري الذي فرغ من تأليف كتابه الجوهرة عام 645 هـ .
(**) الجوهرة في نسب الأمام علي وآله :49 .
(1) النجيع : الدم أو ماكان مائلا إلى السواد منه .
(2) اللقى : الشيء الملقى المطروح .
(3) أرى : الفاعل هو الرزء الجليل .
شنع : قبح .
(4) أجج النار : أشعلها .
لفتحه النار بحرها : أحرقته , ولفح النار : حرها ووهجها .
(5) تولى عنه : أعرض عنه وتركه .
(6) راعه الأمر : أفزعه , والمروع : من خامره الخوف .
الجلد : الصبر , القوة .
الروع : موضوع الروع , وهو القلب , والروع : الذهن والعقل , والروع : الفزع , ولا وجه للجميع وراع في يدي كذا روعا : ثبت , وهو الأنسب لكنه خروج على التفعيلة .
(7) جزع منه : لم يصبر عليه فأظهر الحزن أو الكدر , ولا يخفى أن الحزن في القلب وإنما يظهر أثره على الوجه .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
113 |
|
 |
| 8- وما عاف الأسى والوجد مثلي |
|
عليه ولا الكآبة والخشوعا |
| 9- دهاه ابن الدعي بشر ناس |
|
فجذوا الأصل منه والفروعا |
| 10- لقد خسروا بما اكتسبوا فمن ذا |
|
يكون لهم إذا بعثوا شفيعا |
| 11- هم وتروا شفيع الخلق في ابن |
|
لديه كان محفوظا رفيعا |
| 12- فلا سقت الغوادي قبر رجس |
|
زنيم للغرور غدا مطيعا |
| 13- تحكم في بني المختار قسرا |
|
وأجرى من دمائهم ربيعا |
| 14- وعن ماء الفرات حمى كراما |
|
لراعي حقوقهم أضحى مضيعا |
| 15- أتى في الذكر ذكرهم بقدس |
|
فكن يامن تلاه له مذيعا |
|
(8) عاف الطعام : كرهه فتركه . أي ما ترك الأسى على الحسين عليه السلام من هو مثلي .
خشع له : ذل وخضع . والمراد انكساره عند ذكر مصابه عليه السلام .
(9) دهاه : أصابه بداهية , أي أصابه بشر ناس .
جذ الشيء : قطعه .
(10) الشفيع : أراد به النبي صلى الله عليه واله وسلم .
(11) وتر الرجل : أصابه بظلم أو مكروه .
(12) الغوادي : جمع غادية , وهي السحابة تنشأ غدوة .
رجل رجس : نجس .
الزنيم : اللئيم , الدعي .
الغرور : ماغرك من إنسان وشيطان وغيرهما , وقيل : هو الشيطان , والكل واحد .
(13) قسره على الأمر : قهره وأكرهه عليه .
الربيع : أي المطر , لأن المطر عندهم ربيع متى جاء , كناية عن كثرة ما أراق من دماء .
(14) حمى الشيء من الناس : منعه .
لراعي : كذا في المصدر , والصحيح : «لرعي»ولعله خطأ مطبعي .
(15) قدسه : نزهه , والمراد ذكرهم بتبجيل وإكبار .
أذاع الخبر : نشره .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
114 |
|
 |
|
العين المضمومة
|
|
|
 |
(40)
خمسة عشر بيتا من الكامل (**) :
| 1- ولقد بكيت لقتل آل محمد |
|
بالطف حتى كل عضو مدمع |
| 2- عقرت بنات الأعوجية هل درت |
|
ما يستباح بها وماذا يصنع |
| 3- وحريم آل محمد بين العدى |
|
نهب تقاسمه اللئام الرضع |
|
(*) الأبيات لعبد الحميد (ابن ابي الحديد ) بن محمد المدائني المتوفى سنة 655 هـ وهي من قصيدة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام وهي أحدى سبع قصائد عرفت بالقصائد العلويات السبع , ومطلع القصيدة :
| يا رسم لا رسمتك ريح زعزع |
|
وسرت بليل في عراصك خروع |
(**) القصائد السبع العلويات : 110, أدب الطف , 4 / 55 , الروضة المختارة :145 , أعيان الشيعة : 2 / 508 , المنتخب لفخر الدين الطريحي : 3 , التحفة الناصرية : 551 .
(1) المدمع : موضع الدمع ومجراه يريد المبالغة في كثرة البكاء , حتى كأن كل أعضاء جسمه تبكي لمصاب الحسين عليه السلام .
(2) عقره : نحره , وعقر الخيل : قطع قوائمها بالسيف , وعقرت الناقة : حبس رحمها فلم تلد , والكل صحيح . في المنتخب : «عفرت».
بنات الأعوجية : الخيل , منسوبة إلى أعوج , وهو فحل كريم قيل : لم يكن للعرب أشهر ولا أكثر نسلا منه . كأنه دعا عليها بالهلاك أو العقر حيث ركبها من قاتل الأمام الحسين عليه السلام .
استباح الشيء : جعله مباحا .
(3) حريم الرجل : ما يدافع عنه ويحميه , ومنه سميت نساء الرجل بالحريم , وهو المراد هنا .
النهب : الغنيمة , وكل ما انتهب . في المنتخب : «نهبا».
تقاسمه : أي تتقاسمه , وحذفت إحدى التاءين للوزن .
اللئيم : الذي الأصل الشحيح النفس المهين.
=
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
115 |
|
 |
| 4- تلك الظعائن كالأماء متى تشق |
|
يعنف بهن وبالسياط تقنع |
| 5- من فوق أقتاب الجمال يشلها |
|
لكع على حنق وعبد أكوع |
| 6- مثل السبايا بل أذل يشق منـ |
|
ــهن الخمار ويستباح البرقع |
| 7- فمصفد في قيده لايفتدى |
|
وكريمة تسبى وقرط ينزع |
| 8- تا لله لا أنسى الحسين وشلوه |
|
تحت السنابك بالعراء موزع |
| 9- متلفعا حمر الثياب وفي غد |
|
بالخضر من فردوسه يتلفع |
|
=
الرضع : جمع راضع , وهو اللئيم .
(4) الظعائن : جمع ظعينة , وهي الزوجة أو المرأة ما دامت في الهودج , أو عموما .
الأماء : جمع أمة , وهي الخادمة والمملوكة .
ساق الإبل : حثها على السير من خلف .
عنف بالرجل : لم يرفق به وعامله بشدة .
قنعه بالسيف : غشاه به , كناية عن اعتلائهن بالسياط وضربهن بها .
(5) أقتاب : جمه قتب و وهو الرحل .
شل الأبل : طردها والمراد : السوق , أي يسوق تلك الظعائن . في المنتخب : «المطا».
اللكع : العبد , اللئيم .
حنق عليه : اغتاظ , وأحنق الرجل : حقد حقدا لا ينحل .
الأوكع : اللئيم .
(6) الخمار : ما تستر به به المرأة رأسها .
البرقع : ما تستر به المرأة وجهها .
(7) المصفد : المقيد .
القرط : ما يعلق في شحمة الأذن من درة ونحوها .
(8) الشلو : الجسد .
السنابك : جمع سنبك , وهو طرف الحافر . وقوله : «موزع»غير مستقيم , فأن الجسد يرض بسحقه لكنه لا يوزع ويقطع , إلا أن يريد شمول السحق لجميع الجسد فكأنه توزع عليه , وفيه تكلف .
(9) تلفع الرجل بالثوب : اشتمل به وتغطى .
حمر الثياب : كناية عن الدماء التي غطت جسده الشريف .
الخضر : أي بالثياب الخضر التي يلبسها أهل الجنة وذكرتها الآية :«عليهم ثياب
=
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
115 |
|
 |
| 10- تطأ السنابك صدره وجبينه |
|
والأرض ترجف خيفة وتضعضع |
| 11- والشمس ناشرة الذوائب ثاكل |
|
والدهر مشقوق الرداء مقنع |
| 12- لهفي على تلك الدماء تراق في |
|
أيدي أمية عنوة وتضيع |
| 13- بأبي أبو العباس أحمد إنه |
|
خير الورى من أن يطل ويمنع |
| 14- فهو الولي لثارها وهو الحمو... |
|
...ل لعبئها إذ كل عود يظلع |
|
=
سندس خضر واستبرق» ( الدهر : 21 ) .
الفردوس : الجنة .
(10) وطىء الشيء برجله : داسه . في أدب الطف : «جوفه وجبينه».
رجفت الأرض : زلزلت .
تضعضع : أصلها تتضعضع , وحذفت التاء الثانية لضرورة الوزن , وتضعضع : تهدم .
(11) نشر الثوب : بسطه ونشر الشيء :فرقه .
الذؤابة : الشعر المضفور من شعر الرأس , ونشر الشعر كناية عن الحزن ونزول المصيبة , وكذا شق الرداء .
ثكل ولده :فقده .
قنع المرأة ألبسها القناع , وتقنع : تغشى بثوب .
(12) أراق دمه : سفكه كناية عن قتله إياه .
عنا عنوة : أخذ الشيء قهرا وقسرا . في أدب الطف : «أيدي طغاة أمية وتضيع».
(13) أبو العباس : هو أحمد ( الناصر لدين الله ) بن الحسن المستضيء بالله اعتلى الحكم سنة 575 هـ .
طله حقه : نقصه إياه أو أبطله , وأطل الدم : اهدره و كناية عن قوته وأن له أن يعطي ويمنع ويقتص أو يعفو , وظاهر العطف يوجب الإقواء .
(14) الولي : كل من ولي أمر أحد , والمراد أخذ تولية أخذ الثأر لتلك الدماء .
الحمول : مبالغة من الحامل .
العبء : الثقل , الحمل .
العود : المسن من الإبل .
ظلع البعير : غمز في مشيه , يقال : «اربع على ظلعك»أي إنك ضعيف فإنته عما لا تطيقه . أراد انه يحمل العبء الثقيل حين يضعف عنه غيره كما يضعف المسن من الإبل عن حمل الأثقال . ولعله من ضلع ضلاعة : إذا كان قويا شديد الأضلاع , أي أنه يحمل الأعباء كما يتحمل البعير حمل الأثقال . والأول أبلغ وأقرب للمراد .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
117 |
|
 |
| 15- الدهر طوع والشبيبة غضة |
|
والسيف عضب والفؤاد مشيع |
|
(15) الشبيبة : الفتاء , وهو من سن البلوغ إلى الثلاثين تقريبا .
الغض : الطري , الناعم , كناية عن الفتوة والقوة .
عضبه : قطعه , العضب : السيف القاطع .
المشيع : الشجاع .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
118 |
|
 |
(41)
خمسة أبيات من الطويل (**) :
| 1- نجوم طوالع جبال فوارع |
|
غيوث هوامع سيول دوافع |
| 2- مضوا وكأن المكرمات لديهم |
|
لكثرة ما أوصوا بهن شرايع |
| 3- فأي يد مدت إلى المجد لم يكن |
|
لها راحة من جودهم وأضايع |
| 4- بهاليل لو عانيت فيض أكفهم |
|
تيقنت أن الرزق في الأرض واسع |
|
(*) الأبيات ذكرها علي بن عيسى الإربلي المتوفى سنة 693 هـ . بعد وصف أصحاب الأمام الحسين عليه السلام مباشرة دون ان يشير إلى ناظمها أو ينسبها إلى قائلها , مما يمكن أن تكون له .
(**) كشف الغمة للاربلي : 5 / 278 .
(1) يختلف وزن المطلع مع بقية أبيات القصيدة ولا يستقيم إلا إذا أضيف مثلا : «أو»في الصدر وفي العجز فيقال :
| نجوم طوالع أو جبال فوراع |
|
غيوث هوامع أو سيول دوافع |
الفارع : المرتفع , وجبل فارع : إذا كان أطول مما يليه .
همعت العين : أسالت الدمع , ودموع هوامع : سيالة .
تدفع السيل : فاض فدفع بعضا .
(2) الشريعة : السنة , كأنه أراد انها أصبحت كالواجب عليهم لالتزامه بالعمل بما يقولون وما يوصون به الناس .
(3) راح منك معروفا : ناله .
أضايع : كذا في المصدر , والظاهر أنه تصحيف : «صنائع »جمع صنيعة , وهي الإحسان . أي : وأي يد سعت الى المجد وبلغته ولم تكن قد نالت من معروفهم وإحسانهم وجودهم ؟
(4) البهاليل : جمع بهلول وهو السيد الجامع لكل خير .
أراد بالعجز أن الرزق واسع ببركة النبي صلى الله عليه واله وسلم وأهل بيته عليهم السلام كما ورد ذلك في حديث الكساء .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
119 |
|
 |
| (5) إذا خفقت بالبذل أرواح جودهم |
|
خداها الندى واستنشقتها المطامع |
|
(5) خفقت الريح : تحركت واضطربت .
الأرواح : جمع ريح , وهي الهواء والنسيم .
خدى الفرس : أسرع وزج بقوائمه , ولا يناسب والظاهر انه تصحيف : «حذاها »أي تابعها .
الندى : الفضل والخير والجود .
المطامع : جمع مطمع وهو مايرغب فيه , كأنه كناية عن توجه ذوي الحاجات إليهم وطلبهم لها منهم .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
120 |
|
 |
|
العين المكسورة
|
|
|
 |
(42)
بيتان من الرجز التام (**) :
| 1- لا والنبي محمد والأترع |
|
زوج المطهرة البتول الأروع |
| 2- ووحق أصحاب العبا خير الورى |
|
ما القلب مذ فارقت أحبابي معي |
|
(*) البيتان لفتيان بن علي الشاغوري المتوفى عام 615 هـ يحلف فيهما بالرسول صلى الله عليه واله وسلم وعلي وفاطمة والحسنين عليهم السلام وهما بداية قصيدة له .
(**) ديوان فتيان الشاغوري :265 .
(1) الأترع : السيل يملا الوادي , وأراد به الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام . ولعله تصحيف : «الأنزع »وبه كان يعرف أمير المؤمنين عليه السلام .
البتول : فاطمة الزهراء أبنة الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم .
الرائع : الذي يعجب الناس بحسنه أو شجاعته وصفاته , ورجل أروع : حي النفس ذكي . وربما كانت تصحيف : «الأورع»والورع : الذي يكف عن الأثم ويرتدع عن الشبهات والمعاصي , ومن أروع من علي عليه السلام غير رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟ !
(2) العباءة : ضرب من الأكسية تلبس فوق الثياب . وأصحاب العباء هم : فاطمة وأبوها وبعلها وأبناها , حيث جمعهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تحت الكساء اليماني حين شعر بفتور جسمه و فنزلت الآية :« إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً »( الأحزاب :33).
الورى : الخلق .
في المصدر : «أحبائي»ومع تشديد الباء يختل الوزن , والظاهر أنه تصحيف : «أحبابي».
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
121 |
|
 |
(43)
|
|
ما مثلها في الدهر من عظيمة (*)
|
سبعة وثمانون بيتاً من الرجز التام (**) :
| 1- يا باكيا لدمنة وأربع |
|
إبك على آل النبي أو دع |
| 2- يكفيك ما عانيت من مصابهم |
|
من ان تبكي طللا بلعلع |
| 3- بحبهم قلت وتبكي غيرهم |
|
إنك فيما قلته لمدع |
| 4- أما علمت أن إفراط الأسى |
|
عليهم علامة التشيع |
| 5- أقوت مغانيهم فهن بالبكا |
|
أحق من وادي الغضا والأجرع |
|
(*) القصيدة لعلي بن المقرب العيوني المتوفى عام 629 هـ أنشأها في رثاء آل الرسول صلى الله عليه واله وسلم وبالأخص الإمام الحسين عليه السلام وجاءت في مجلة البلاغ منسوبة إلى احمد بن اسفنديار البغدادي المتوفى عام 587 هـ ذكر ذلك الدكتور مصطفى جواد عن ديوانه .
(**) أدب الطف : 4 / 31 , أعيان الشيعة :8 /348 , أمل الآمل : 2 / 204 , ونقل بعضها هامش أنوار البدرين : 317 , وديوان ابن المقرب : 259 , والقصيدة بكاملها نقلها أدب الطف بالدرجة الأولى ثم الديوان وأما الآخرون فنقلوا مقاطع منها .
(1) الدمنة : آثار الدار .
الأربع : جمع ربع , وهي الدار . في الأدب : «يا واقفا بدمنة ومربع ».
وفي الأعيان والأمل : «ومربع»وهي أنسب لصيغة المفرد / وما أثبتناه أنسب للدمنة .
(2) عانى الشيء : قاساه وعالجه . في الديوان : «ما عاينت »ويصح .
الطلل : الشاخص من الآثار .
لعلع : جبل , وقيل منزل بين البصرة والكوفة .
(3) في الأدب : «تحبهم»وفي الديوان : «تحبهم قلبي »وفي هامش الديوان : «تحبهم قلب »ولا وجه للأخيرين .
ادعى الشيء : زعم أنه له حقا أو باطلا , والمراد : إنك إن بكيت غيرهم كنت مدعيا حبهم ولست بمحب حقيقة .
(4) الإفراط : مجاوزة الحد .
(5) أقوت الدار : خلت من ساكنيها .
المغاني : جمع مغنى , وهو المنزل .
الغضا : أرض في ديار بني بكر , وفي معجم البلدان : انه واد بنجد .
=
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
122 |
|
 |
| 6- يا ليت شعري من أنوح منهم |
|
ومن له ينهل فيض أدمعي |
| 7- أللوصي حين في محرابه |
|
عمم بالسيف ولما يركع |
| 8- أم للبتول فاطم إذ منعت |
|
عن إرثها الحق بأمر مجمع |
| 9- وقول من قال لها ياهذه |
|
لقد طلبت باطلا فارتدعي |
| 10- أبوك قد قال بأعلى صوته |
|
مصرحا في مجمع فمجمع |
| 11- نحن جميع الأنبياء لانرى |
|
أبناءنا لإرثنا من موضع |
| 12- وما تركناه يكون مغنما |
|
فارضي بما قال أبوك واسمعي |
|
=
الأجرع : الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل , وقيل : هي الرملة السهلة المستوية , والأجرع : موضع كما في اللسان , والأجرعين : موضع في اليمامة كما في معجم البلدان .
(6) انهلت العين : سالت بالدمع , وأنهل المطر : اشتد انصبابه .
فاضت عينه : سال دمعها بكثرة . في هامش الأمل : «مدمعي».
(7) الوصي : هو وصي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .
عممه : ألبسه العمامة , وهنا كناية عن اعتلاء رأسه بالسيف . والذي علاه بالسيف هو عبد الرحمن بن ملجم , ضربه وهو في محراب صلاته . ولا يخفى أن أبن ملجم ضرب أمير المؤمنين عليه السلام عندما رفع راسه من السجدة الأولى .
(8) هذه الأبيات التي تخص فاطمة الزهراء عليها السلام رواها صاحب كتاب :«إثبات الهداة» كما في هامش أدب الطف . وروى الأمين في الأعيان قسما منها عن كتاب «مطلع البدور ومجمع البحور»لصفي الدين أحمد بن صالح بن أبي الرجال , ولم يذكرها جامع الديوان .
بتل وتبتل : انقطع عن الدنيا إلى الله تعالى . في الأمل : «إذ دفعت عن إرثها » وفي البلاغ :«إذ دمغت » .
(9) ارتدع : كف عن الشيء . أي انه رأى أنها لا حق لها في الإرث .
(10) الخطاب لفاطمة الزهراء عليها السلام .
(11) إشارة إلى قول أبي بكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول : «نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة »البداية والنهاية لابن كثير : 2 / 154 ومسند الربيع بن حبيب : 2 / 62 .
(12) المغنم : الغنيمة .
|
 |
| دائرة المعارف الحسينية - ديوان القرن السابع |
|
123 |
|
 |
| 13- قالت فهاتوا نحلتي من والدي |
|
خير الأنام الشافع المشفع |
| 14- قالوا فهل عندك من بينة |
|
نسمع معناها جميعا ونعي |
| 15- فقالت ابناي وبعلي حيدر |
|
أبوهما أبصر به وأسمع |
| 16- فأبطلوا إشهادكم ولم يكن |
|
نص الكتاب عندهم بمقنع |
| 17- ولم تزل مهضومة مظلومة |
|
برد دعواها ورض الأضلع |
| 18- وألحدت في ليلها لغيظها |
|
عليهم سراً بأخفى موضع |
| 19- أم للذي أودت به جعدتهم |
|
يومئذ بكأس سم منقع |
| 20- وإن حزني لقتيل كربلا |
|
ليس على طول المدى بمقلع |
| 21- إذا ذكرت يومه تحدرت |
|
مدامعي لأربع في أربع |
|
(13) النحلة : العطية والهبة .
(14) وعى الحديث : حفظه وفهمه وقبله .
(15) ابناها : الحسن والحسين عليهما السلام .
البعل : الزوج .
الحيدر : الأسد , والمراد به علي بن أبي طالب عليه السلام .
(16) كانه أراد بنص الكتاب شهادة القرآن بطهارتهم في آية التطهير .
(17) هضم فلانا : طلمه وغضبه .
(18) ألحد الميت : دفنه .
الغيط : الغضب أو أشده .
(19) في الأمل :
| أم الذي أردته في محرابه |
|
جعدتهم بكأس سم مدقع |
وفي البلاغ : «للذي .. سم منقع» .
المراد بالبيت : الإمام الحسن عليه السلام الذي سمته زوجته جعده بنت الأشعث بالاتفاق مع معاوية .
سم منقع : مربى , وسم ناقع ونقيع : بالغ قاتل .
(20) في الديوان : «كقتيل»والأولى ما أثبتناه .
المدى : الغاية والانتهاء . في غير البلاغ : «البلى» .
أقلع الشيء : انجلى .
(21) تحدر الدمع : نزل وحدرت الدمع العين : سكبته .
في الأعيان : «فأربع» . وقوله : «لأربع» كناية عن كثرة البكاء .
|
| |