دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 298

24 ـ وسأمضي وآخذ الثأر ممن عرفوا موضعي وقدأنكروني
25 ـ فاسمعي ما أقول يا خيرةالنسـ ـوان فيمـا أوصي به واحفظيني
26 ـ لا تشقي جيبا ولا تلطمي خدا وإن عزك العزا فاندبيني
27 ـ وإخلفيني على بناتي وأوصيـ ـك بزين العباد فهو أميني
28 ـ وهو العالم المشار إليه صاحب المعجزات والتبيين
29 ـ وإذا قمت عند وردك من نا فلة الليل دائما فاذكريني
30 ـ وغعلمي أن جدكالمصطفى والـ ـمرتضى والبتول ينتظروني
31 ـ وغدا للقتال يسطو على ألأبـ ـطال في حربه كليث العرين
32 ـ فرمته الطغاة عن أسهم ألأحـ ـقاد كفرا منهم بأيدي الضغون
33 ـ فبرزن الكرائم الفاطميا تُ حيارى بزفرة ورنين


(24) موضعي: اي منزلتي ومكانتي.
(25) حفظه:صانه من ألإبتذال، والمراد عدم الخروج على حدود الوصية.
(26) الجيب من القميص: طوقه، وشق الجيب كناية عن شدةتأثر المصاب بالمصيبة، حيثث يشق جيبه ويلطم خده.
عز الشيء: صعب فكاد لا يقوى عليه، والعزاء: الصبر. اي وإن صعب عليك الصبر فاندبيني.
(27) خلف فلانا:كان خليفته.
(28) بيّنالشيء: أوضحه.
(29) الورد: النصيب من القرآن، وربما أطلق علة مطلق الذكر، وهو ألأنسب.
(30) المصطفى: هو رسول ألله صلى الله عليه وآله وسلم والمرتضى: هو ألإمام علي بن أبي طالب عليه السلام والبتول: هي فاطمة الزهراء عليها السلام والبتول من بتل وتبتل: أي إنقطع عن الدنيا إلى ألله تعالى.
(31) غدا: إنطلق.
سطا عليه: وثب عليه وقهره.
العرين: مأوى ألأسد.
(32) الضغون: جمع ضغن، وهو الحقد، أي بأيدي ألأحقاد مجازا، وربما كان من باب زيد عدل، أي بأيدي الحاقدين.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 299

34 ـ وغدت زينب تنادي ألا أيـ ـن رجالي وأين مني حصوني
35 ـ ثم تدعو بأمها البضعة الزهـ ـراء يا خيرة النسا أدركيني
36 ـ واخرجي من ثرى القبـور ونوحي وإندبي واحدي عسلا تسعديني
37 ـ وانظري ذلك المفدى على الرمـ ـضاء دامي ألأوداج خافي ألأنين
38 ـ أم يا أم لم عزمتي على أخـ ـذ كفيلي مني وأوحدتموني


(33) الكرائم: جمع كريمة، وهي ذات الحسب والكرم، وكريمة الرجل: إبنته، وألأول أنسب، لأن حريم الحسين عليه السلام أشمل من بناته.
الزفرة: إخراج النفس مع مده.
الرنين : الصوت الحزين.
(34) غدت: اي صارت.
ألا: في المصدر: «إلى أين» ولا يناسب ، والظاهر أنه غلط مطبعي.
(35) البضعة: القطعة منأللحم، وما في البيت إشارة إلى الحديث الشريف: «فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني» فضائل الخمسة: 3/184 عن صحيح البخاري وغيره.
أدركه: لحقه.
(36) الثرى: التراب الندي.
واحدي: المراد به ألإمام الحسين عليه السلام ولعل المعنى : الوحيد الذي بقي من أخويها، ـو الذي كانت تلجأ إليه بعد أخيها الحسن عليه السلام ونحو ذلك.
أسعده : عاونه. والتقدير : «عسى أن تسعديني» وإلا لزم أن يكون: «تسعدينني».
(37) الرمضاء: ألأرض الحامية من شدةالحر.
ألأوداج: جمع ودج، وهي ما حاط بالعنق من العروق يقطعها الذابح.
خافي ألأنين: كناية عن الموت وإنقطاع الصوت بسببه.
(38) عزم الرجل : جد في ألأمر، وعزم على ألأمر:عقد ضميره على فعله.
في ألأدب: «أخذي» ولا وجه للياء.
أوحدتموني: كذا في المصدر ، والصحيح: «وأوحدتماني»أي الزهراء والحسين عليهما السلام إلا بتقدير جميع أهلها من جدها وأبيها وأمها وأخيها فيصح، أو أنه من باب التفخيم وألإحترام.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 300

(38)
لا رجعنا أو نسقيهم الموت(*)
ثلاثة وستون بيتا من مجزوء الرمل(**):
1 ـ سجعت فوق الغصون فاقدات لقرين
2 ـ فيتهلت سحب أجفا ني وهزتني شجوني
3 ـ غردت لا شجوها شجـ ـوي ولا حنت حنيني
4 ـ لا ولا قلت لها يا ورق بالنوح أسعديني
5 ـ ما شجا الباكي طروبا كشجا الباكي الحزين
6 ـ حق لي ابكي دماء عوض الدمع الهتون


(*) القصيدة لعلي بن عبدالعزيز الخليعي المتوفى عام 750 هـ تقريبا قالهافي رثاء ألإمام الحسين عليه السلام . وما جرى على أهل بيته من بعده.
(**) المنتخب لفخر الدين الطريحي: 408 ، ونقل قسما منها أدب الطف: 4/209.
(1) سجعت الحمامة: هدرت ورددت صوتها.
القرين: المصاحب، العشير.
(2) إستهل المطر:إشتد إنصبابه مع صوته.
الشجون: جمع شجن، وهو الحزن.
(3) غرد الطائر: رفع صوته في غنائه وطرب به. ولا يخفى أن التغريد لا يناسب الحزن، فلو قال: «هدرت» كان أولى، إلا أن يريد بالطرب المعنى ألأعم فيشمل الحزن.
الشجو: الحزن.
حن: صوت لاسيما عن طرب أو حزن ، والمراد ألأخير.
(4) الورقاء: الحمامة أو التي يضرب لونها إلى الخضرة : والورق: جمع أورق وورقاء.
اسعده علىألأمر: عاونه. وألأصل في الهمزة القطع، ووصلها للوزن.
(5) شجا الرجل : أطربه، وطرب: ‘هتز وإضطرب فرحا أو حزنا، والمراد ألأول، والطَروب:الكثير الطرب.
الشجا: الحزن، الهم. أي أن حال الباكي من الفرح لا يشابه حال الباكي حزنا.
في المنتخب : «وشجى الباكي الحزين» ولا وجه له.
(6) هتنت السماء: تتابع مطرها وإنصب.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 301

7 ـ لغريب نازح الدا رِ خلي من معين
8 ـ لتريب الخد دامي ألـ ــوجه مرضوض الجبين
9 ـ لحبيب أسلم القلـ ـب إلى داء دفين
10 ـ لست أنساه بأرض الـ ـطف إذ قال اخبروني
11 ـ ما إسم هذي ألأرض قالوا كربلا يابن ألأمين
12 ـ فبكى شجوا ونادى يا لقومي حان حيني
13 ـ أرض كرب وبلاء في رباها يدفنوني
14 ـ وبها تهتك نسوا ني وفيها يقتلوني
15 ـ وبها يمتحن أللـ ـه رجالا ينصروني


(7) نزح : بعد.
الخلي من المعين: أي الذيلا معين له ولا نصير.
(8) رضه: دقه وجرشه.
(9) الدفين:المدفون المستور. كأنه أراد: انه أسلم قلبه للشهادة بسبب قتال ذوي داء الحقد الدفين، وهم ألأعداء.
(10) يروى أنألإمام الحسين عليه السلام لما وصل أرض كربلاء وقف جواده ولم يتحرك فعندها سأل عن ألأرض فعددوا أسماء تلك البقاع والتي منها كربلاء فدمعت عندها عيناه وقال: اللهم إني أعوذ بك من الكرب والبلاء.
(11) في المصدر : «هذه» ومعه يختل الوزن.
ألأمين: هو رسول ألله صلى ألله عليه وآله وسلم الذي كان يلقب في الجاهلية بالصادق ألأمين.
(12) الحين: الوقت عموما ، والمراد وقت الشهادة. والحَين : الهلاك، وهو المراد، إلاأنه خروج على التفعيلة.
(13) الكرب: الحزن والمشقة.
الربى: جمع ربوة، وهي التلة، ما إرتفع من ألأرض. ولو قال: «في ثراها» كان أنسب للواقع.
(14) هتك الستر: خرقه.
(15) لس في كلام الإمام الحسين عليه السلام ما يدل على ذلك أللهم إلا قوله: «الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون».
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 302

16 ـ فارجعوا جوزيتم خيـ ـر جـزاء وإتركوني
17 ـ ليس للقوم سوى قتـ ـلي قصـد فاسمعوني
18 ـ فأجابوا لا ومن خصَّـ ـك بالفضل المبين
19 ـ لا رجعنا أو سنسقى الـ ـقوم كاسات المنون
20 ـ فنثنى نحو الحريم الـ ـفاطميات بلين
21 ـ قائلا يا اخت يا أخـ ـتُ هلمي ودعيني
22 ـ أخت يا زينب ضمي شمل أهلي خلفيني
23 ـ وإحرسي السجاد وإحميـ ـه بأجفان العيون
24 ـ فهو القائم من بعـ ـدي بعلم وبدين
25 ـ وإن غشتد عليكنَّ مصابي فاندبيني
26 ـ وإذا نحت فنوحي بشجون وسكون


(16) ومما قاله ألإمام الحسين عليه السلام: «إني قدأذنت لكم فنطلقوا جميعا في حل ليس عليكم مني ذمام وهذا الليل قد غشيكم فتخذوه جملا. . . فجزاكم الله جميعا خيرا».
(7) وقال فيما قاله: «إن القوم إنما يطلبونني ولو أصابوني لذهلوا عن طلب غيري».
(18) المبين: الواضح.
(19) المنون: الموت.
(20) إنثنى: إنعطف، أي توجه نحو الفاطميات.
حريم الرجل: ما يدافع عنه ويحميه، ومنه سميت نساء الرجل بالحريم.
(21) هلم: تعال.
(22) ضم الشيء: جمعه.
الشمل: ما تفرق من ألأمر.
خلفه: جعله خليفته. أي وكوني خليفتي عليهم. ولعله لو قال: «واخلفيني» كان أولى.
(23) كناية عن شدة المحافظة عليه.
(24) أي سيتولى أمر ألإمامة من بعدي.
(25) ندب الميت:بكاه وعدد محاسنه، وندبه إلى ألأمر: دعاه وحثه عليه.
(26) شجت الحمامة: ناحت وتحزنت، والشجون: جمع شجن، وهو الهم والحزن.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 303

27 ـ وغتقي ألله وكوني خير أسلاف القرون
28 ـ وإذا قمت إلى نا فلة الليل إذكروني
29 ـ وإذا إستعبدت مولا ك صلاة فصليني
30 ـ وغدا نحو العدى ير تاح للحرب الزبون
31 ـ جائلا يسبه في سطـ ـوته ليث العرين
32 ـ فرمته أسهم ألأحـ ـقاد عن أيدي الضغون
33 ـ فهوى شلوا طعينا آه للشلو الطعين
34 ـ وغدت زينب تبكي بعويل ورنين


(27) ألسلاف:جمع سلف، وهو كل من تقدمك من آبائك وذوي قرابتك. والمراد: كوني خيرا لأسلاف القرون، والعبارة لا تؤديه فلا تصح العبارة، ولو قال :«أخلاف» كان أسلم، اي كوني خلفا لأولئك القرون.
القرون:جمع قرن، والقرن من القم سيدهم.
(28) النافلة: ما يفعله ألإنسان مما يجب عليه.ولا وجه للتحول إلى الجمع فلو قال: «إذكريني» كان أتم. وقد مر معنى البيت (29) من قصيدة : (روحي تفديك).
(29) تعبد: انفرد للعبادة وتنسك، وهو المراد، أي: وإذا صليت لمولاك صلاة.
وإستعبد: اراد به طلب العبادة والتوجه إليها.
وصله: بره وأعطاه، ووصله: ضد هجره، والمراد: ذكره في الصلاة. وأصل الصلاة : الدعاء.
(30) غدا: إنطلق.
حرب زبون: شديدة يفع بعضها بعضا منشدة الكثرة.
(31) إجثأل الرجل: غضب وتهيأ للقتال، والفاعل مجثئل، والظاهر أنه تصحيف: «جائلا». وجال القوم: إنكشفوا ثم كروا.
سطا عليه: وثب عليه وقهره.
(32) أيدي الضغون: قد مر المعنى في البيت (32) من مقطوعة: (روحي تفديك).
(33) الشلو: الجسد.
(34) العويل:رفع الصوت بالبكاء والصياح.
الرنين: الصوت الحزين.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 304

35 ـ وتنادي وا رجالا هُ فقد خـابت ظنوني
36 ـ أين جدي أين حملا تُ أبي أين حصوني
37 ـ ليرونا والعدى هــ ـتكوا كل مصون
38 ـ حاسرات يسحبونا في سهول وحزون
39 ـ وتنادي والمطايا تشتكي شد الوضين
40 ـ وا ضلالي لوجوه كبدور في دجون
41 ـ وا عنائي في يتامى في البكا قد أقرحوني
42 ـ وا شقائي في أسارى في قيود يرمقوني
43 ـ يا لها صفقة مغبو نٍ ولوعات حزين


(35) خاب: لم يظفر بما طلب، والخيبة: الحرمان.
(36) جدها : رسول ألله صلى الله عليه وآله وسلم وأبوها : أمير المؤمنين عليه السلام.
الحصن : كل مكان محمي منيع، والمراد بهم إخوتها ورجال أهل بيتها.
(37) هتك الستر: خرقه. وفي البيت سقط، والصحيح أن يكون:
ليرونـا والعدى قد هتكـوا كل مصون
(38) حسرت الجارية الخمار عن وجهها: كشفته.
يسحبونا : الصحيح: «يسحبوننا» ولا وجه لحذف النون لعدم الجازم أو الناصب، وما هنا لضرورة الشعر.
السهول: جمع سهل ، وهي ألأرض الممتدة المستقيم سطحها.
الحزون: جمع حزن، وهو ما غلظ من ألأرض وقلما يكون إلا مرتفعا.
(39) المطايا: جمع مطية، وهي الدابة التي تركب.
الوضين: بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرجل على البعير، وقيل: الوضين للهودج بمنزلة الحزام للسرج، وشده كناية عن السير.
(40) الدجون: جمع دَجْن ، وهو الغيم المطبق المظلم، وأراد مطلق الظلام.
(41) العناء: النصب والتعب.
في المصدر: «البكاء» وعه يختل الوزن.
أقرحه: جرحه.
(42) ألأسارى: جمع أسير.
رمقه: أطال النظر إليه.
(43) المغبون: الضعيف الرأي ، وغبنه في البيع: حدعه وغلبه، وهو ألأنسب للصفقة. =
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 305

44 ـ يحمل الـرأس السمــا ويُّ إلى الرجس اللعين
45 ـ وبنات المصطفى تهـ ـدى إلى كلب مهين
46 ـ يا بني طــه وحـاميــ ـــــم وياسين ونـــون
47 ـ بكم إستعصمت من شـ ـر خطوب تعتريني
48 ـ فإذا خفت فأنتم لنجاتي كالسفين
49 ـ وعليكم ثقل ميزا ني وأنتم تنقذوني
50 ـ فاحشروا العبد الخليـ ـعي إلى ذات اليمين
51 ـ وإليكم مدحا أسـ ـنى من الدر الثمين
52 ـ يا حجاب ألله والمحـ ـمي عن رجم الظنون


= اللوعة: حرقة الحزن والوجد. والغبن من جهة ألأعداء، أما لوعة الحزن فمن عائلة الحسين عليه السلام.
(44) السماوي: أراد به المقدس المرتبط بالسماء وتعاليم ألله سبحانه.
الرجس: العمل القبيح، ورجل رجس: نجس.والمراد به : يزيد بن معاوية.
(45) المهين: الحقير.
(46) طه وحاميم وياسين ونون: اسماء سور قرآنية، وأهل البيت أبناء القرآن وتلامذة مدرسته في علومهم وأخلاقهم.
في المنتخب: « وياسين وحاميم».
(47) إستعصم به: إستمسك به ولزمه.
الخطوب: جمع خطب ، وهو ألأمر، وغلب إستعماله في ألأمر العظيم المكروه.
عراه أمر: ألم به.
(48) السفين: جمع سفينة، وهي المركب.
(49) ثقل الميزان : كناية عن رجحان كفة الحسنات، وهو الطريق إلى الجنة والنجتة من النار.
(50) ذات اليمين: المراد طريق النجاة، وأصحاب اليمين هو أصحاب الجنة.
(51) مِدحا: بتقدير: اهدي إليكم مِدحا.
السناء: الضياء ، الرفعة، وألأول أنسبلبريق الدر، والثاني لقيمته.
(52) حجاب ألله : أراد به ألإمام المعصوم، والتذكير لجنس ألإمام.
رجَمَ الرجل: تكلم بالظن.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 306

53 ـ فيك داريت أناسا عزموا أن يقتلوني
54 ـ وتحصنت بقول ألـ ـصادق الحبر ألأمين
55 ـ إتقوا إن التقى من دين آبائي وديني
56 ـ ولأوصافك وريــ ـت كلامي وحنيني
57 ـ وإلى مدحك أظهر تُ ظهوري وبطوني
58 ـ وكفاني علمك الشا هد للسر المصون
59 ـ ومعاذ ألله أن ألــ ـوي عن الحبل المتين
60 ـ وأساوي بين مفضــ ـال ومفضول ضنين
61 ـ وعليم وعديم وأمين وخؤون
62ـ بين من قال أقيلوا ني ومنقال إسألوني


(53) داراه: لاطفه وخاتله.
(54) الصادق: هو ألإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام.
الحبر: العالم الصالح.
(55) البيت إقتباس من الحديث الشريف عن ألإمام الصادق عليه السلام: «إن التقية من ديني ودين آبائي» وسائل الشيعة: 16/236 ح21452 .
(56) ورّى الشيء: أخفاه، وورّى عن كذا: أراده وأظهر غيره.
(57) بطن بطونا: خفي ، أي داخله وسريرته.
(58) صان الشيء: حفظه.
(59) لوى عن ألأمر: تثاقل.
الحبل المتين: المراد هنا اهل البيت عليهم السلام وخصوصا ألإمام علي عليه السلام لإرتباط ألأبيات بعده به.
(60) المفضال: الكثير الفضل.
الضنين: البخيل.
(61) العديم: المراد عديم العلم وقليله بالنسبة إلى العلوم.
الخؤون: الكثير الخيانة.
(62) أقاله من منصبه: رفعه عنه، وهو غشارة إلى قول أبي بكر: «أقيلوني أقيلوني لست بخيركم» الصواعق المحرقة: 30 ، وألإمامة والسياسة : 14 وفيه : «لا حاجة لي في بيعتكم ، أقيلوني بيعتي». =
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 307

63 ـ هل يساويه بعلم أو بفضل أو بدين


= إسألوني: إشارة إلى قول أمير المؤمنين عليه السلام: «سلوني قبل أن تفقدوني فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق ألأرض». نهج البلاغة. الخطبة: 189.
(63) يساويه: الفاعل يحتمل ألإثنين ، والمعنى واحد.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 308

(39)
يا لها من محنة(*)
أربعة واربعون بيتا من البسيط(**):
1 ـ يا عين لا لخلو الربع والدمن باكي الرزايا سوى الباكي على السكن
2 ـ واسي نبي الهدى فيما أصيب به وساعدي البضعة الزهرا على الحزن
3 ـ ومثليها بأرض الطف صارخة على القتيل الغريب النازح الوطن
4 ـ تشكوإلى ألله وألأملاك محدقة بالعرش تستصرخ المولى أبا حسن
5 ـ من حولها مريم عبرى وآسية يذرفن دمعا كصوب العارض الهتن


(*) القصيدة لعلي بن عبدالعزيز الخليعي المتوفى عام 750 هـ تقريبا وهي فيما جرى على عائلة الحسين عليه السلام بعد إستشهاده ، وتظلم الزهراء عليها السلام يوم القيامة.
(**) المنتخب لفخر الدين الطريحي: 159، ديوان المراثي (مخطوط) : 52/ب.
(1) الربع:الدار، المحلة.
الدمن: جمع دمنة، وهي آثار الدار.
الرزايا: جمع رزية،وهي المصيبة العظيمة.
(2) أسا الرجل: عزاه ، وواساه: عاونه.
في المصادر: «بني الهدى فيما أصيبت» ولا يصح وزنا، والسياق يرجح ما أثبتناه، ولعله تصحيف.
البضعة: القطعة من اللحم، والمراد كونها بضعة من رسول ألله صلى ألله عليه وآله وسلم كما في الحديث الشريف: «فاطمة بضعة مني يريبني ما ارابها ويؤذيني ما آذاها» فضائل الخمسة: 3/184 عن صحيح البخاري وغيره.
(3) تمثل الشيء: تصور مثاله. والصحيح أن يقول : «تمثليها» . في المنتخب: «وقابليها».
(4) احدق القوم بالرجل: أحاطو به.
في المصدر: «العرض» ولا وجه له.، ولعله تصحيف. أي تشكو إلى الله وتستنهض عليا عليه السلام. في المراثي جاء العجز: «وتسطرخ المولى أبا حسن» وهو مختل الوزن.
(5) آسية: هي آسية بنت مزاحم زوجة فرعون. في المنتخب جاء البيت هكذا:
من حولها مريم العذرا وآسية تكرر النوح بالتذكار والحزن
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 309

6 ـ والنوح من نادبات الجن مرتفع وقلبها موجع بالثكل والمحن
7 ـ لهفي لما نال مولاتي وقد نظرت شلو الحسين بلا غسل ولا كفن
8 ـ ملقى على ألأرض عاري الجسم منعفر ألـ ـخدين مختضب ألأوداج والذقن
9 ـ لهفي على زينب حرى مجردة مسلوبة تستر ألأنوار بالردن
10 ـ تقول يا واحدي من لي إذا نزلت بي الحوادث يحميني ويكنفني
11 ـ لهفي على فاطم الصغرى مقرحة بالدمع اجفانها مسلوبة الوسن
12 ـ تدعو إلى زينب يا عمتا سلب الـ ـعلج القناع ليسبيني ويهتكني


(6) الثكل: فقد ألأم لولدها.
(7) لهف على ما فات: حزن وتحسر. في المنتخب: «لهفي على قول مولاتي» ولا يناسب السياق.
الشلو: الجسد.
(8) إنعفر الشيء: تترب. في المراثي: «منعفر الجبين».
إختضب الشيء: تلون.
ألأوداج: جمع ودج، وهو عرق الأخذع الذي يقطعه الذابح فلا يبقى معه حياة، وقيل: ما أحاط بالعنق من العروق التي يقطعها الذابح. ولا يخفى أن الدم يجري في العروق فلا وجه لكونها قد غختضبت به، ولعله لوقال مثلا: «الصدغين والذقن» كان أنسب.
(9) الحرى: العطشىن والحر: حرقة القلب، وهو ألنسب، أي أنها محترقة القلب أسى وحزنا.
جرده من ثوبه: عراه منه.
ألأنوار: كناية عو الوجوه النورانية لأهل البيت عليهم السلام. في المنتخب : «ألأكتاف» ولا يناسب.
الرُّدن: أصل الكم، وتحريك الراء لضرورة الوزن، والرَّدن : الغزل يفتل إلى قدام، والمراد ألأول.
(10) فاطمة الصغرى: هي فاطمة بنت الحسين الكبرى، والصغرى نسبة إلى صغر سنها، أما فاطمة الصغرى فكانت مريضة في المدينة ولم تحضر كربلاء.
الوسن : ثقلة النوم. ويصح رفع: «مقرحةٌ . . . مسلوبةٌ. . ».
(12) تدعو إلى زينب: لا وجه لحرف الجر، ولعله أتى به للوزن، ولو قال: «أيا زينبا» كان أحسن. وربما كانت «إلى» تصحيف «ألا» والتقدير : «ألا يا زينبا». =
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 310

13 ـ ورمت أستر وجهي عند رؤيته فظل يشتمني عمدا ويضربني
14 ـ أين الحماة وأين الناصرون لنا وا خيبتي جـار دهري وإعتدى زمني
15 ـ لهفي على السيد السجاد معتقلا في أسرهم مستذلا ناحل البدن
16 ـ إذا شكا أسمعوه قبح شتمتهم وإن ونى قنعوه فاضل الرسن
17 ـ وا حسرتا لكريم السبط مشتهرا كالبدر يشرق فوق الذابل اليزني
18 ـ فيا لها محنة عمت مصيبتها ويا لها حسرة في قلب ذي شجن
19 ـ يهدى يزيد برأس طال ما رشف ألـ ـمختار من ثغره تقبيل مفتتن


= العلج: الرجل الشديد الغليظ.
القناع: ما تغطي به المرأة رأسها.
ليسبيني: لصحيح ظهور فتحة النصب ، ومعه يختل الوزن.
هتك الستر: خرقه.
(13) رام الشيء: أرداه. في المنتخب : «فرمت» وما أثبتناه ألأنسب.
(14) جار عليه: ظلمه.
(15) إعتقله: حبسه، وإعتقله: أوثقه بحبل هو العقال، وهو ألأنسب.
(16) في المراثي: «إذا إشتكى».
ونى : ضعف وفتر.
قنعه بالسيف: غشاه به، أي ألقوا عليه الحبال ليجر بها.
الرسن: الحبل.
(17) في المصدر: «واحسرتاه» وبه يضطرب الوزن.
الكريم : يطلق من كل شيء على أحسنه، ووجه كريم: مرض في جماله ومحاسنه، والمراد: الرأس الشريف.
رمح ذابل: دقيق.
ذو يزن: ملك من ملوك حمير تنسب إليه الرماح اليونية . في المنتخب : «الدل واللدن» ويصح لو كانت : «الذبل اللدن».
(18)الشجن: الحزن.
(19) في المتخب: «يهنى» ويصح وما أثبتناه ألأنسب، ومعه تكون باء «برأس» زائدة.
رشف الماء ونحوه: مصه.
الثغر: الفم.
فتنه: أعجبه، كناية عن كثرة التقبيل وشدة حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم له.
دائرة المعارف الحسينية ـ ديوان القرن الثامن 311

20 ـ وتستحت بنات المصطفى ذللا على المطايا إلى ألأطراف والمدن
21 ـ ولم يبالوا بنو حرب بما صنعوا ولا شفوا غلل ألأحقاد والضغن
22 ـ لكنهم كذبوا بالبعث وإعتقدوا أن لا جزاء على قبح ولا حسن
23 ـ مضوا على سنن الماضين وإرتكبوا نهج الضلال ومالوا عن هدى السنن
24 ـ كأنني بالبتول الطهر واقفة في الحشر تشكو إلى الرحمان ذي المنن
25 ـ تأتي وقد ضمخت ثوب الحسين دما من نحره وهي تبدي الحزن في حزن
26 ـ تدعو ألا يا لمسمومي ويااسفي على قتيلي ويا كربتي ويا حزني


(20) إستحثه على ألأمر: حضه ونشطه على فعله.في المراثي: «وتسحبن».
الذلل: جمع ذلول ، والذلول : ما سهل إنقياده.
ألأطراف: جمع طرف، وهي الناحية.
(21) ولم يبالوا: يصح ولو قال: «ولم يبال» كان أحسن.
الضغن: الحقد. ولو وحد بين المفرد والجمع كأن يقول: «وألإحن» كان أكثر إنسجاما.
(22) لكنهم: لا وجه للإستدراك هنا، ولو قال: «فإنهم» كان أسلم. في المصدر: «ولكنهم» ويختل الوزن مع الواو فحذفناها. في المنتخب: «بفعلهم كفروا فينا وإعتقدوا» وهو مضطرب.
(23) السنن: جمع سنة، وهي السيرة، الطريقة، الشريعة.
(24) المِنن: جمع مِنة، وهو ألإحسان، والمُنن: جمه مُنة، وهي القوة، وكلاهما يصح.
في المراثي جاءالبيت هكذا:
كأنني بالبتـول الطهر قائلـة في الحشر أشكو إلى ربي فينصفني
(25) ضمخ جسده بالطيب: لطخه به.
قوله: «تبدي الحزن في الحزن» كأنه اراد به بيان شدة حزنها، كقولنا «ظلام في ظلام» . في المراثي: «من نحره تستغيث ألله ذا المنن».
(36) في المنتخب: «ألا أين مسمومي».
المسموم: أراد به ألإمام الحسن المجتبى عليه السلام.
الكرب: الحزن والمشقة.


السابق السابق الفهرس التالي التالي