(1) لقد سبق الحديث عن هذا .
(2) لقد علل الأطباء القدامى بأن الكبد يقع على المعدة ويصير سبباً لكثرة حرارتها فتنشط عملية الهضم ، وأما الأطباء الجدد فيؤيدون النوم على الجانب الأيمن حيث إن المعدة تقع على الكبد وعندها يسهل نزول الطعام إلى أسفل ولاتتضايق المعدة بثقل الكبد .
ولعل الحكمة في مقولة الإمام الرضا عليه السلام أن يكون الاضطجاع أولاً على اليمين هو أن المعدة ممتلئة عادة فلا بد أن تكون إلى أعلى لتسهيل عملية الهضم ومايدور في فلكها على أثرها ، وأما التحول إلى الجانب الأيسر حتى لايبقى البدن واجهزته على حالة واحدة ، ويؤكد هذا توصيته بأن ينقلب بعد ذلك إلى الجانب الأيمن أيضاً .
(3) قوله « وكذلك فقم » أي تحول إلى الجانب الأيمن قبل أن تقوم من نومك .
(4) داء الفيل : ورم صلب يحدث في الساق والقدم ، وفي تذكرة أولي الألباب : 2/ 92 إنما سمي بذلك لاعترائه الفيل أو لشبه الرجل فيه برجله ، ويحدث الورم من الركبة حتى القدمين وسببه كثرة أكل لحم البقرعلى مافي التذكرة ، وأما في الطب الحديث : فسببه طفيلي الملاريا الذي تنقله البعوضة ، ويرى البعض أن تلازمه مع الإطالة في بيت الخلاء التواجد الطفيلي فيها وكشف الساقين لمدة طريلة في أماكن تواجده يوجب تعرضهما له حيث يسكن في الأوعية اللمفاوية فيسدها ويؤي إلى تضخم الساق والقدم ، ولكن ظاهر التضخم يكون بانحصار الدم وبعض السوائل الأخرى في هذه المنطقة ولعل لذلك أسباباَ متعددة ، ومما لاشك فيه أن الجلوس بالشكل العتاد على بيت الخلاء أو المشي أو الوقوف كثيراً يزيد في العلة ، وهذا ما اتفق عليه القدامى والجدد من الأطباء . (5) رسالة الإمام الرضا الذهبية : 49 ، بتحقيق محمد مهدي نجف .
|