(1) سورة يوسف ، الآية : 53 ( النفس ـ الحالة ) .
(2) سورة الطارق ، الآية : 4 ( العلاقة ـ أي الرابط مابين الروح والجسم ) ـ راجع تفسير الميزان : 20 / 259 .
(3) وربما يقال بأن البصيرة مكمنها النفس السليمة فكما أن العقل السليم في الجسم السليم فكذلك البصيرة تكون في النفس السليمة .
(4) وعادة إن صاحب البصيرة يتنازل للخير ولوعلى حساب مصالحه ، وينظر نحو الخير الأعم والأشمل ويترفع عن الخير ذو المدى القصير أو المصلحة الآنية أو الشخصية .
(5) رغم أن الأطباء والصيادلة القدامى كانوا يعتقدون بأن كل شيء له حالات ثلاث : الحالة الغذائية والحالة الدوائية والحالة السامة ، فإن استخدمت بشكل طبيعي وفي فترة عادية وطبيعية كانت غذاء ، وإن استخدمت مركزة بدرجة متوسطة كانت علاجاً في حالة مرضية ، وإن ضوعف التركيزأصبحت مادة قاتلة ، وتختلف مادة عن أخرى في النسب .
|