(1) أراد كربلاء .
(2) الواقعة : واقعة الطف الذي استشهد فيها الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأنصاره عاشوراء 61 هـ .
(3) روى الشيخ الصدوق عن ابن علي القمي عن محمد بن أحمد السناني عن أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، عن بكر بن عبدالله بن حبيب عن تميم بن بهلول عن علي ابن عاصم عن الحصين بن عبدالرحمان عن مجاهد عن ابن عباس قال : كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام في خروجه (في خرجته) إلى صفين فلما نزل نينوى وهو بشط الفرات قال بأعلى صوته يابن عباس أتعرف هذا الموضع ، قلت له : ما أعرفه يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : لو عرفته كمعرفتي لم تكن تجوزه حتى تبكي كبكائي ، قال : فبكى طويلاً حتة أخضلت لحيته وسالت الدموع على صدره وبكينا معاً وهو يقول : أوه أوه مالي ولآل أبي سفيان مالي ولآل حرب ، حزب الشيطان وأولياء الكفر، صبراً يا أبا عبد الله فقد لقي أبوك مثل الذي تلقى منهم ، ثم دعا بماء فتوضأ وضوءه للصلاة فصلى ماشاء الله أن يصلي ، ثم ذكر نحو كلامه الأول إلا أنه نعس عند انقضاء صلاته وكلامه ساعة ثم انتبه .
ورواه المنتخب مرسلاً عن الإمام الصادق عليه السلام .
(4) ابن عباس : هو عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب الهاشمي ( 3ق . هـ ـ 68 هـ ) صاحبي جليل ، ولد بمكة وشهد مع علي عليه السلام حروبه الثلاث ، كف بصره ، توفي بالطائف ، جمع ما رواه في التفسير وطبع باسم تفسير ابن عباس .
|