(1) في المثير : « فمضى النجب وأقبل الوصيف إلي وقرب مني » .
وفي البحار :« وإذا أنا بخمس مشايخ يدخلون إلى ذلك القصر وعندهم وصيف فقلت : يا وصيف .. » ، وفي النور : « فتقدمت للغلام » .
قمري الوجه : أي مشرق الوجه وربما يقال للمستدير منه .
(2) نوح :ورد ذكره في روايتي بحار الأنوار ، ولم يرد ذكره في مثير الأحزان .
(3) عيسى : لم يرد ذكره في روايتي بحار الأنوار .
(4) في البحار : فقال : « أما الأول فآدم أبو البشر ، وأما الثاني فنوح نبي الله ، وأما الثالث فإبراهيم خليل الرحمان ، وأما الرابع فموسى الكليم .. » .
(5) في البحار : « ثم أقبل علي رجل دري اللون قمري الوجه ، حزين القلب .. » ، وفي النور وإذا برجل أقبل وهو متغير اللون وله نور ساطع وهو مغتم كالمرأة الثكلى قابض على لحيته باكياً حزيناً » .
(6) في المثير : « فقلت من هذا القابض على لحيته يسقط مرة ويقوم أخرى ..» ، وفي البحار رواية ثانية : « ومن الخامس الذي أراه قابضاً على لحيته ، باكياً حزيناً من بينهم .. » .
وفي النور : « من هذا الرجل الذي هو ملتبس بالأحزان » .
(7) في البحار : « فدنوت منه وقلت له : يا جداه قتلت والله رجالنا ، وسفكت والله دماؤنا ، وهتكت والله حريمنا ، وحملنا على الأقتاب من غير وطاء نساق إلى يزيد .. » .
وفي البحار أيضاً : «فقلت : والله لالحقن جدي وأخبرنه بما جرى علينا ، فسبقني ولم ألحقه » . =
|