(1) أمالي الطوسي : 329 ، وعنه دار السلام : 1/ 243 ، وعنه أيضاً بحار الأنوار : 45 / 390 .
(2) رواه أبوعلي الحسن الطوسي عن أبيه محمد بن الحسن عن ابن خنيس عن محمد بن عبدالله عن أبي الطيب علي بن محمد بن مخلد الجعفي الدهان بالكوفة عن أحمد بن ميثم بن أبي نعيم عن يحيى ابن عبد الحميد الجماني عن أبي بكر العياش .
(3) الطوسي : هو أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي ، توفي بعد عام 515 هـ ، تتلمذ على والده وله إجازة عنه بالرواية ، وقد روى عنه جمع كثير .
(4) قال يحيى الجماني خرجت أيام ولاية موسى بن عيسى الهاشمي في الكوفة من منزلي فلقيني أبو بكر بن عياش فقال لي : امض بنا يا يحيى إلى هذا ، فلم أدر من يعني وكنت أجل أبا بكر عن مراجعته ، وكان راكباً حماراً له فجعل يسير عليه وأنا أمشي مع ركابه ، فلما صرنا عند الدار المعروفة بدار عبدالله بن حازم التفت إلي فقال لي : يابن الجماني إنما جررتك معي وحشمتك معي أن تمشي خلفي لأسمعك ما أقول لهذا الطاغية ، قال : فقلت من هو يا أبا بكر ؟ قال : هذا الفاجر الكافر موسى بن عيسى ، فسكت عنه ومضى وأنا أتبعه حتى إذا صرنا إلى باب موسى بن عيسى وبصر به الحاجب وتبينه ، وكان الناس ينزلون عند الرحبة فلم ينزل أبو بكر هناك ، وكان عليه يومئذ قميص وإزار وهو محلول الإزار .
قال : فدخل على حمار وناداني تعال يابن الجماني ، فمنعني الحاجب فزجره أبو بكر وقال له : أتمنعه يا فاعل وهو معي ، فتركني فما زال يسير على حماره حتى دخل الأبواب فبصر بنا موسى وهو قاعد في صدر الايوان على سريره وبجنبي السرير رجال =
|