= ولا يخفى أن الأكثرية دائماً لا تدل على الصحة بل لا بد من مراعاة العدالة ، إذ رب ضارة اتفقت الأكثرية على ممارسته فهل من المعقول الانصياع إليها ، نعم لا بد من اتخاذ أفضل الوسائل للقضاء عليها بالسبل الحضارية .
(1) إن الإسلام لا يعارض الانتماء القبلي والقومي وممارسة العادات والتقاليد طالما لا تنافي روح العدالة وصميم الإسلام القائم على مصلحة الأمة فرداً ومجتمعاً وفساده .
(2) عثمان بن عفان : هو حفيد أبي العاص بن أمية (47 ق.هـ ـ 35هـ) ، ولد في مكة ومات في المدينة تولى أمر المسلمين بعد مقتل عمر بن الخطاب عام 23هـ .
(3) راجع باب العامل السياسي لنهضة الحسين من هذه الموسوعة .
|